نتائج البحث عن
«ما أحد ممن يذكر أرجى في نفسي أن يسلم : منه - يعني إبراهيم التيمي - ولوددت أنه»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديث في مُتعةِ الحجِّ [يعني حديث: أَتَيْتُ إبْرَاهِيمَ النَّخَعِيَّ وإبْرَاهِيمَ التَّيْمِيَّ، فَقُلتُ: إنِّي أَهُمُّ أَنْ أَجْمع العُمْرَةَ وَالْحَجَّ العَامَ، فَقالَ إبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ: لَكِنْ أَبُوكَ لَمْ يَكُنْ لِيَهُمَّ بذلكَ. قالَ قُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عن بَيَانٍ، عن إبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عن أَبِيهِ أنَّهُ مَرَّ بأَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عنْه بالرَّبَذَةِ، فَذَكَرَ له ذلكَ، فَقالَ: إنَّما كَانَتْ لَنَا خَاصَّةً دُونَكُمْ.] .
قال رَجُلٌ لابنِ عبَّاسٍ: إنَّهُ لَيَقَعُ في نَفْسي ما أنْ أخِرَّ مِنَ السَّماءِ أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أتكَلَّمَ به. فقال ابنُ عبَّاسٍ: مِنَ الشَّكِّ يَعني؟ قال: فقال: نَعم. فقال: وهل يَسلَمُ مِن ذلك أحدٌ؟! وقد قال اللهُ عزَّ وجلَّ لِنَبيِّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ} [يونس: 94]. .
أتَيتُ إبراهيمَ النَّخَعيَّ وإبراهيمَ التَّيميَّ، فقُلتُ: إنِّي أهُمُّ أن أجمَعَ العُمرةَ والحَجَّ العامَ، فقال إبراهيمُ النَّخَعيُّ: لَكِن أبوكَ لم يَكُنْ ليَهُمَّ بذلك. قال قُتَيبةُ: حَدَّثَنا جَريرٌ، عن بَيانٍ، عن إبراهيمَ التَّيميِّ، عن أبيه أنَّه مَرَّ بأبي ذَرٍّ رَضيَ اللهُ عنه بالرَّبَذةِ، فذَكَرَ له ذلك، فقال: إنَّما كانَت لَنا خاصَّةً دونَكُم. .
أنَّه كان يَجْتني سِواكًا مِن الأَراكِ وكان دَقيقَ السَّاقَين، فجَعَلَت الرِّيحُ تَكفَؤُه، فضَحِكَ القومُ منه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (ممَّن تَضْحَكون)؟ قالوا: يا نبيَّ اللهِ، مِن دِقَّةِ ساقَيْه، فقال: (والَّذي نَفْسي بيدِه، لَهُما أثقَلُ في الميزانِ مِن أحُدٍ). .
حديث إبراهيمَ بنِ يَزيدَ التَّيميِّ، عن أبيه، عن عُثمانَ: أنَّه سُئِل عن مُتعةِ الحجِّ، فقال: كانت لنا وليست لكم. .
في قولِه تعالى { تُرْجِي مَنْ تَشَاء مِنْهُنَّ وَتُؤوِي إِلَيْك مَنْ تَشَاءُ } فكان ممن أوى عائشةُ وأمُّ سلمةَ وزينبُ وحفصةُ وكان قِسمتهنَّ من نفسِه ومالِه فهن سواءٌ وكان ممن أرجى سودةُ وجويريةُ وأمُّ حبيبةَ وميمونةُ وصفيةُ فكان يقسِمُ لهن ما شاء وكان أراد أن يُفارقَهنَّ فقُلْنَ له اقسِمْ لنا من نفسِكَ ما شئتَ ودعْنا على حالِنا .
عن محمدِ بنِ إبراهيمَ التيميِّ قال : قيل يا رسولَ اللهِ أعطيتَ عيينةَ بنَ حصنٍ والأقرعَ بنَ حابسٍ مائةً مائةً وتركتَ جُعَيْلًا ، فقال : والذي نفسي بيدِهِ لجُعَيْلُ بنُ سراقةَ خيرٌ من طُلَاعِ الأرضِ مثلَ عيينةَ والأقرعِ لكني أَتَأَلَّفَهُمَا وأَكِلُ جُعَيْلًا إلى إيمانِهِ .
حديث أن الميِّتَ يسمعُ من يسلِّمُ عليهِ [يعني حديث: ما مِن أحدٍ يَمُرُّ على قبرِ أخيه المؤمنِ فيُسَلِّمُ عليه إلا عَرَفَه، وردَّ عليه.] .
حَديثٌ رواه عَبدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوريِّ، عَنِ الأعْمَشِ، عن إبراهيمَ التَّيْميِّ، عن أبيه، عن أبي ذَرٍّ؛ أنَّه قال لمعاويةَ: إنِّي وإيَّاك فِرْعونُ هذه الأمَّةِ؟ .
أشهد أنَّ هؤلاءِ شهداءُ عندَ اللهِ يومَ القيامةِ، فأْتوهمْ وزوروهُم، والذي نفسي بيدهِ ! لا يُسلِّمُ عليهِم أحدٌ إلى يومِ القيامةِ إلا ردّوا عليهِ . .
عن ابن عباسٍ أنَّ عُزيرًا كان ممن سباه بُختُ نَصَّرَ وهو غلامٌ حدَثٌ فلما بلغ أربعين سنةً أعطاه اللهُ الحكمةَ قال ولم يكن أحدٌ أحفظَ ولا أعلمَ بالتوراة منه قال وكان يُذكَر مع الأنبياءِ حتى مَحى اللهُ اسمَه من ذلك حين سأل ربَّه عن القَدَرِ .
حديثُ يَزيدَ بنِ شَريكٍ أبي إبراهيمَ التَّيميِّ، عن عُمرَ: أنَّه سأله أقرأُ خَلفَ الإمامِ؟ قال: نعَم، قلْتُ: وإن قرأ؟ قال: وإن قرأ، قلْتُ: وإن جهَر؟ قال: وإن جهَر. .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فلم يذكرْ فيه انتظارَ الرضاعِ والفطامِ منه ، وقال فيه : فلما وضعت ، أتتْه ، فأمَر بها ، فشكَّت عليها ثيابَها ، يعني : شدَّت ثم رُجِمت وأمرَهم فصلُّوا عليها ، فقال له عمرُ : أنُصلِّي عليها وقد زَنت ؟ فقال : والذي نفسي بيدِه ، لقد تابت توبةً لو قُسِمت ما بين سبعينَ من أهلِ المدينةِ لوسِعتهم ، وهل وجدت أن جادت بأكثرَ من نفسِها .
عنْ عِمرانَ بنِ حُصينٍ، عنْ أبيهِ، أنَّه أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبلَ أنْ يُسلِمَ، فلمَّا أرادَ أنْ يَنصرِفَ قالَ: ما أقولُ؟ قالَ: قُلِ: اللَّهُمَّ قِني شرَّ نفسي، واعزِمْ لي على رُشدِ أَمْري. فقالَها، ثُمَّ انصرفَ، ولمْ يُسلِمْ ثُمَّ أَسلَمَ، قالَ: يا رسولَ اللهِ، فما أَقولُ الآن وقد أَسلمتُ؟ قالَ: قُلِ: اللَّهُمَّ قِني شرَّ نفسي، واعزِمْ لي على رُشدِ أَمْري، اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ما أَسررْتُ وما أَعلنتُ، وما أَخطأتُ وما عَمَدتُ، وما عَلِمتُ وما جَهِلتُ. .
ما كُنتُ أُقيمُ على أحَدٍ حَدًّا فيَموتَ فيه فأجِدَ منه في نَفسي، إلَّا صاحِبَ الخَمرِ؛ لأنَّه إن ماتَ ودَيتُه؛ لأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَم يَسُنَّه. .
لا مزيد من النتائج