نتائج البحث عن
«ما أحوج الناس إلى السلسلة ، فتأخذ بعنق الظالم . ولا نعلم لأحد من أصحاب رسول»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَجُلَينِ اختصَما إلى أبي الدَّرداءِ في فَرَسٍ أو بَغلٍ، فأتَوْا بشَهادتِهم مُتَّفِقةً، فقَضى به بينَهما، وقال: ما أحوَجَ النَّاسَ إلى السِّلسلةِ، فتَأخُذُ بعُنُقِ الظَّالمِ. .
اختصَمَ رَجُلانِ إلى أبي الدَّرْداءِ في فَرَسٍ، فأقامَ كلُّ واحدٍ منهما البَيِّنةَ أنَّه فَرَسُه أنتَجَه لم يَبِعْه ولم يَهَبْه، فقال أبو الدَّرْداءِ: إنَّ أحَدَكما لكاذِبٌ، ثُمَّ قَسَمَه بينَهما نِصفَينِ، ثُمَّ قال أبو الدَّرْداءِ: ما أحوَجَنا إلى سِلسلةِ بَني إسرائيلَ! فسُئِلَ: ما هي؟ قال: كانتْ تَنزِلُ فتَأخُذُ بعُنُقِ الظَّالمِ. .
أقبل سلمانٌ في اثني عشر راكبًا من أصحاب النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فحضرت الصلاةَ فقالوا : تقدم يا أبا عبدِ اللهِ، فقال : إنا لا نؤمكم ولا ننكح نساءَكم، إن اللهَ هدانا بكم، قال : فتقدم رجلٌ من القوم فصلى بهم أربعًا قال : فقال سلمانُ : ما لنا ولا لمربعةٍ إنما كان يكفينا نصفُ المربعةِ ونحن إلى الرخصةِ أحوجُ .
إن الخُلُقَ الحسنَ طوقٌ من رضوانِ اللهِ في عنقِ صاحبِه والطَّوقُ مشدودٌ إلى سلسلةٍ من رحمةِ اللهِ ، السِّلسلةُ مشدودةٌ إلى حلقةٍ من أبوابِ الجنَّةِ حيث ما ذهب الخُلقُ الحسنُ جرَّته السِّلسلةُ إلى نفسِها ، وإنَّ الخُلقَ السَّيِّئَ طوقٌ من سخطِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، والسِّلسلةُ مشدودةٌ إلى حلقةٍ من أبوابِ النَّارِ ، حيث ما ذهب الخُلقُ السَّيِّئُ جرَّته السِّلسلةُ إلى نفسِها [ فأدخلته ] ذلك من أبوابِ النَّارِ .
أنَّ رجُلًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعتَق عبدًا له مِن بعدِه ولم يكُنْ له مالٌ غيرُه فأخَذه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فباعه وقال: ( أنتَ أحوجُ إلى ثمنِه واللهُ عنه أغنى ) .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُعطيني العطاءَ ، فأقولُ : لو أعطيتَهُ من هو أحوجُ إليهِ مِنِّي ، فيقولُ : يا عمرُ ما آتاكَ اللهُ من هذا المالِ من غيرِ مسألةٍ ولا إشرافِ نَفْسٍ فَكُلْ وتصدقْ ، قال : وأرسلَ إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بشيٍء فردَدتهُ ، فلمَّا جئتهُ قال : ما حَمَلَكَ أن رَدَدْتَ ما أرسلتُ إليكَ ؟ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! قد قلتَ : إنَّ خيرًا لك ألا تَسْأَلَ الناسَ شيئًا ، قال : إنَّما ذاك أن تَسْأَلَ الناسَ ، وما جاءك عن غيرِ مسألةٍ فهو رِزْقٌ رَزَقَك اللهُ .
أقبلَ سلمانُ في اثني عشرَ راكبًا من أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا حضرتِ الصَّلاةُ قالوا تقدَّم يا أبا عبدِ اللَّهِ قالَ إنَّا لا نؤمُّكم ولا نَنكِحُ نساءَكم إنَّ اللَّهَ هدانا بِكم قالَ فتقدَّمَ رجلٌ منَ القومِ فصلَّى أربعَ رَكعاتٍ فلمَّا سلَّمَ سلمانُ قالَ ما لنا وللمربَّعةِ إنَّما كانَ يَكفينا نصفُ المربَّعةِ ونحنُ إلى الرُّخصةِ أحوجُ قال عبدُ الرزَّاقِ يعني في السَّفَرِ .
عن أبي لَيْلَى قال : أقبل سلمانُ في اثني عشرَ راكبًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فحضرتِ الصلاةُ فقالوا : تقدَّمْ يا أبا عبدِ اللهِ ، فقال : إنا لا نَؤُمُّكم ولا ننكِحُ نساءَكم ، إنَّ اللهَ هدانا بكم ، قال : فتقدَّم رجلٌ من القوم فصلَّى بهم أربعًا ، قال : فقال سلمانُ : ما لنا ولا لِمُرَبَّعَةٍ إنما كان يكفينا نصفُ الْمُرَبَّعَةِ ، ونحن إلى الرُّخْصةِ أحوجُ ، قال : فبيَّن سلمانُ بمشهد هؤلاءِ الصحابةِ أنَّ القصرَ رُخصةٌ .
قَعدْنا نَفرٌ مِن أَصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلنا: لوْ نَعلَمُ أَيُّ الأعمالِ أَحبُّ إلى اللهِ عَمِلْناهُ. فأَنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [الصف: 1]. إلى آخرِ السُّورةِ، فقرَأَها علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
يحشر الناس كما ولدتهم أمهم ، حفاة ، عراة ، غرلا . فقالت عائشة النساء والرجال ؟ بأبي أنت وأمي : فقال : نعم : فقالت : واسؤتاه ! ! فقال : ومن أي شيء تعجبين يا بنت أبي بكر ؟ قالت : عجبت من حديثك : يحشر الرجال والنساء حفاة عراة غرلا ، ينظر بعضهم إلى بعض ؟ قال : فضرب على منكبها وقال يا بنت أبي قحافة : شغل الناس يومئذ عن النظر ، وسموا بأبصارهم موقوفين ، لا يأكلون ولا يشربون ، شاخصين بأبصارهم إلى السماء أربعين سنة ، فمنهم من يبلغ العرق قدميه ، ومنهم من يبلغ ساقيه ، ومنهم من يبلغ بطنه ، ومنهم من يلجمه العرق من طول الوقوف ، ثم يرحم الله من بعد ذلك العباد ، فيأمر الله الملائكة المقربين فيحملون عرشه من السموات إلى الأرض ، حتى يوضع عرشه في أرض بيضاء لم يسفك عليها دم ، ولم تعمل فيها خطيئة ، كأنها الفضة البيضاء ، ثم تقوم الملائكة حافين من حول العرش ، وذلك أول يوم نظرت عين إلى الله ، فيأمر مناديا فينادي بصوت يسمعه الثقلان من الجن والإنس ، أين فلان فلان بن فلان بن فلان ؟ فيشرئب الناس لذلك الصوت ، ويخرج ذلك المنادي من الموقف ، فيعرفه الله للناس ؛ ثم يقال تخرج معه حسناته ، يعرف الله أهل الموقف بتلك الحسنات ، فإذا وقف بين يدي رب العالمين ، قيل أين أصحاب المظالم ؟ فيجيبون رجلا ؛ فيقال لكل واحد منهم أظلمت فلانا لكذا وكذا ؟ فيقول : نعم يا رب : فذلك اليوم الذي تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون ، فتؤخذ حسنات الظالم فتدفع إلى من ظلمه ، ثم لا دينار ولا درهم ، إلا أخذ من الحسنات ، ورد من السيئات ، فلا يزال أصحاب المظالم يستوفون من حسنات الظالم حتى لا تبقى له حسنة ، ثم يقوم من بقي ممن لم يأخذ شيئا فيقولون ما بال غيرنا استوفى ومنعنا ؟ فيقال لهم : لا تعجلوا : فيؤخذ من سيآتهم فترد عليه ، حتى لا يبقى أحد ظلمه بمظلمة ، فيعرف الله أهل الموقف أجمعين ذلك ، فإذا فرغ من حساب الظالم قيل : ارجع إلى أمك الهاوية ، فإنه لا ظلم اليوم إن الله سريع الحساب ، ولا يبقي يومئذ ملك ، ولا نبي مرسل ، ولا صديق ، ولا شهيد ، إلا ظن لما رآه من شدة الحساب أنه لا ينجو ، إلا من عصمه الله عز وجل
أنَّ رَجُلًا زَوَّجَ ابنَ أخيهِ مَملوكَتَهُ، فولَدَتْ أوْلادًا، فأرادَ أنْ يَستَرِقَّ أوْلادَها، فأَتى ابنُ أخيهِ عَبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ، فقال: إنَّ عَمِّي زَوَّجَني وَليدَتَهُ، وإنَّها ولَدَتْ لي أوْلادًا، فأرادَ أنْ يَستَرِقَّ أَوْلادي، فقال عَبدُ اللهِ: كذَبَ، ليس له ذلك. ففي هذا الحَديثِ ما قد دَلَّ على أنَّ مَذهَبَ عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ كان في هذا المَعنى، كمَذهَبِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه كان فيه، ولا نَعلَمُ عن أحدٍ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خِلافًا لهما في ذلك، ما جاءَ هذا المَجيءَ، لم يَتَّسِعْ لِأحَدٍ خِلافُهُ، ولا القَولُ بِغَيرِهِ، وهكذا كان أبو حَنيفةَ، والثَّوريُّ، وأكثَرُ أهلِ العِراقِ، يَذهَبونَ إليه في هذا المَعنى، فأمَّا مالكُ بنُ أنَسٍ، فكانَ يَذهَبُ إلى وُجوبِ عَتاقِ الوالِدَيْنِ على وَلَدِهما، وإلى وُجوبِ عَتاقِ الأخِ على أخيهِ، وإلى وُجوبِ عَتاقِ الوَلَدِ، وإنْ سَفَلَ، على مَن ولَدَهُ، ولا يُوجِبُ ذلك في ابنِ أخٍ على عَمِّهِ. .
يا ابنَ آدمَ ! أفرِغْ مِن كنزِكَ عندي ، ولا حَرَقَ ، ولا غَرقَ ، ولا سَرَقَ ؛ أُوفيكَهُ أحوَجَ ما تكونُ إليهِ .
إنَّ اللهَ تعالى يقولُ: أودِعْ من كَنزِك عندي ولا حَرَقَ ولا غَرَقَ ولا سَرَقَ، أوفِكَ أحوجَ ما تكونُ إليه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَر بعُنُقِ أبيك [ أي أبو مُعَيطٍ ] أن تُضرَبَ صَبْرًا ثم مَرَّ به فقال مَن لِلصِّبيةِ بعدي قال لهم النارُ حسبُكَ ما رضِيَ لك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
لا مزيد من النتائج