نتائج البحث عن
«ما أخاف على قريش إلا أنفسها ، قلت : ما لهم ؟ قال : أشحة بجرة ، وإن طال بك عمر ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
ما أخافُ على قُرَيشٍ إلَّا أنْفُسَها. قلتُ: ما لهم؟ قال: أشِحَّةٌ بَجَرةٌ، وإنْ طالَ بكَ عُمُرٌ لَتَنظُرَنَّ إليهم يَفتِنونَ الناسَ، حتى يُرى الناسُ بَينَهم كالغَنَمِ بينَ الحَوضينِ، إلى هذا مَرَّةً، وإلى هذا مَرَّةً. .
«ما أخافُ على قُرَيشٍ إلَّا أنفُسَها»، قُلتُ: ما لهم؟ قال: «أشِحَّةٌ بَجَرةٌ، وإن طالَ بكَ عُمرٌ لَتَنظُرَنَّ إليهم يَفتِنونَ النَّاسَ، حَتَّى تَرى النَّاسَ بَينَهم كالغَنَمِ بَينَ الحَوضَينِ؛ إلى هذا مَرَّةً، وإلى هذا مَرَّةً». .
«ما أخافُ على قُرَيشٍ إلَّا أنفُسَها»، قُلتُ: ما لهم؟ قال: «أشِحَّةٌ بَجَرةٌ، وإن طالَ بكَ عُمرٌ لَتَنظُرَنَّ إليهم يَفتِنونَ النَّاسَ حَتَّى تَرى النَّاسَ بَينَهم كالغَنَمِ بَينَ الحَوضَينِ، إلى هذا مَرَّةً، وإلى هذا مَرَّةً». .
إني لا أَخشى على قريشٍ إلا أنفُسَها قلتُ وما هو قال أشحَّةٌ بَجِرَةٌ إن طال بك عمرٌ رأيتَهم يفتِنون الناسَ حتى ترى الناسَ بينهم كالغنمِ بين الحَوْضَينِ مرَّةً إلى هذا ومرَّةً إلى هذا .
عن عمرانَ بنِ حُصَيْنٍ الضَّبِّيُّ أنه أتَى البصرةَ وبها عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ أميرٌ فإذا هو برجلٍ قائِمٍ في ظِلٍّ القصْرِ يقولُ صدقَ اللهُ ورسولُهُ صدقَ اللهُ ورسولُهُ لَا يزَيدُ علَى ذلِكَ فدنَوْتُ منْهُ فقلْتُ لقَدْ أكثَرْتَ مِنْ قولِكَ صدقَ اللهُ ورسولُهُ قال أمَا واللهِ إنْ شئِتَ لَأَخْبَرْتُكَ فقلْتُ أجَلْ فقال إذَنْ اجلِسْ وقال إنِّي أتَيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمدينةِ مِنْ كذا وكذا وكان شيخانِ لِلْحَيِّ قَدِ انطلَقَ ابنٌ لهما فلِحَقَا بِهِ فقالَا إنَّكَ قادِمٌ المدينَةَ وإنَّ ابنًا لنَا قدْ لحِقَ بهذا الرجلِ فائْتِهِ فاطلبْهُ منه فإنْ أَبَى إلَّا الفداءَ فافْتَدِهِ فأتَيْتُ المدينَةَ فدخلْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلْتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ شيْخَيْنِ لِلْحَيِّ قدْ أَمَرَاني أنْ أَطْلُبَ ابنًا لهما عندَكَ فقال تعرِفُهُ فقال أعرِفُ نسبَهُ فدَعَا الغلامَ فجاءَ فقال هو ذَا فائْتِ بِهِ أباه قلْتُ الفداءُ يا نَبِيَّ اللهِ فقال إنه لا يصْلُحُ لنا آلُ محمدٍ أنَّ نأكُلَ ثَمَنَ أحَدٍ من آلِ إسماعيلَ ثم قال لا أَخْشَى على قريشٍ إلَّا أنفُسَها قلْتُ وما لهم يا نبيَّ اللهِ قال إنْ طالَ بِكَ عمرٌ رأيتَهم هاهنا حتى تَرَى الناسَ بينَها كالغَنَمِ بينَ الحوضيْنِ مَرَّةً إلى هنا ومَرَّةً إلى هنا فأَنا أرى ناسًا يستأذنونَ على ابنِ عباسٍ رأيتُهم العامَ يستأذِنونَ علَى معاويةَ فذَكَرْتُ قولَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
عن عِمرانَ بنِ حُصَينٍ الضَّبِّيِّ، أنَّه أتى البَصرةَ وبها عَبدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ أميرًا، فإذا هو برَجُلٍ قائِمٍ في ظِلِّ القَصرِ، يَقولُ: صَدَقَ اللهُ ورَسولُه، صَدَقَ اللهُ ورَسولُه، لا يَزيدُ على ذلك، فدَنَوتُ مِنه شَيئًا، فقُلتُ له: لَقد أكثَرتَ مِن قَولِكَ: صَدَقَ اللهُ ورَسولُه، فقال: أما واللهِ لَئِن شِئتَ لَأُخبِرَنَّكَ، فقُلتُ: أجَل، فقال: اجلِسْ إذًا، فقال: إنِّي أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بالمَدينةِ في زَمانِ كَذا وكَذا، وقد كان شَيخانِ للحَيِّ قدِ انطَلَقَ ابنٌ لهما فلَحِقَ به، فقالا: إنَّكَ قادِمٌ المَدينةَ، وإنَّ ابنًا لَنا قد لَحِقَ بهذا الرَّجُلِ، فأتِه فاطلُبْه مِنه، فإن أبى إلَّا الافتِداءَ فافتَدِه، فأتَيتُ المَدينةَ فدَخَلتُ على نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّ شَيخَينِ للحَيِّ أمَراني أن أطلُبَ ابنًا لهما عِندَكَ، فقال: «تَعرِفُه؟» فقال: أعرِفُ نَسَبَه فدَعا الغُلامَ فجاءَ، فقال: «هو ذا، فائتِ به أبَويه»، فقُلتُ: الفِداءُ يا نَبيَّ اللهِ، قال: «إنَّه لا يَصلُحُ لَنا آلَ مُحَمَّدٍ أن نَأكُلَ ثَمَنَ أحَدٍ مِن ولَدِ إسماعيلَ»، ثُمَّ ضَرَبَ على كَتِفي، ثُمَّ قال: «ألا أخشى على قُرَيشٍ إلَّا أنفُسَها» قُلتُ: وما لهم يا نَبيَّ اللهِ؟ قال: «إن طالَ بكَ العُمرُ رَأيتَهم هاهُنا، حَتَّى تَرى النَّاسَ بَينَها كالغَنَمِ بَينَ حَوضَينِ، مَرَّةً إلى هذا، ومَرَّةً إلى هذا» فأنا أرى ناسًا يَستَأذِنونَ على ابنِ عَبَّاسٍ، رَأيتُهمُ العامَ يَستَأذِنونَ على مُعاويةَ، فذَكَرتُ ما قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عن أبي هُرَيْرةَ قالَ : إنَّ هذِهِ الأمَّةَ مرحومةٌ لَا عذابَ عليها إلَّا ما عذَّبَت به أنفُسَها قلت: وَكَيفَ تعذِّبُ أنفُسَها ؟ قالَ : أما كانَ يومُ النَّهرِ عذابٌ ؟ أما كانَ يومُ الجمَلِ عذابٌ ؟ أما كانَ يومُ صفِّينَ عذابٌ ؟ .
تدورُ رَحَى الإسلامِ بخمسٍ وثلاثين أو ستٍّ وثلاثين أو سبعٍ وثلاثين فإن يَهلكوا فسبيلُ من قد هلكَ وإن يقم لهم دِينُهم يقم لهم سبعينَ عامًا قال : قلتُ : ممَّا مضى أم ممَّا بَقِيَ قال : مما بَقِيَ [ وفي روايةٍ ] مثلُهُ إلا أنَّهُ قال : فقال لهُ عمرُ : يا رسولَ اللهِ ما مضى أم ما بَقِيَ قال : ما بَقِيَ .
«دخَلْتُ الجنَّةَ فرُفِعَ لي فيها قَصْرٌ، فقُلْتُ: لِمَن هذا؟ قالوا: لرجُلٍ مِن قُرَيشٍ، فظَنَنْتُ أنِّي أنا هو، قُلْتُ: من هو؟ قالوا: عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فما منَعَني أن أدخُلَه إلَّا غَيْرَتُك يا أبا حَفصٍ، قال: عليك أغارُ يا رَسولَ اللهِ؟ وهل رفَعَني اللهُ عَزَّ وجَلَّ إلَّا بك وهداني، وهل مَنَّ اللهُ عَزَّ وجَلَّ عَلَيَّ إلا بك؟! قال: وبكى». .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِثلَه [أي: حَديثَ: تدورُ رحى الإسلامِ بَخمسٍ وثلاثين، أو سِتٍّ وثلاثين، أو سَبعٍ وثلاثينَ، فإن يَهلِكوا فسَبيلُ مَن قد هَلَك، وإن يَقُمْ لهم دينُهم يَقُم لهم سبعين عامًا. قال: قلتُ: أَممَّا مضى أم مِمَّا بَقِيَ؟ قال: مِمَّا بَقِيَ]، إلَّا أنَّه قال: فقال له عُمَرُ: يا رسولَ اللهِ، ما مَضى، أم ما بَقِيَ؟ قال: ما بَقِيَ. .
قُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنَّا نتصيَّدُ بهذه الكلابِ فقال إذا أرسَلْتَ كلبَكَ المُعلَّمَ وذكَرْتَ اسمَ اللهِ عليه فلكَ ما أمسَك عليه وإنْ قتَل إلَّا أنْ يأكُلَ فإنْ أكَل فلا تأكُلْ فإنِّي أخافُ أنْ يكونَ إنَّما أمسَكه على نفسِه وإنْ خالَطَتْها كلابٌ مِن غيرِها فلا تأكُلْ .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، حَدِّثْني بأمرٍ أعتَصِمُ به، قالَ: قُلْ: رَبِّي اللهُ، ثمَّ استَقِمْ، قالَ: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما أكثَرُ ما أخافُ عَلَيَّ؟ قالَ: فأخَذَ بلِسانِ نَفْسِه، ثمَّ قالَ: هذا. .
ثم ذكَرَ بإسنادِه مِثلَه، وزادَ: فحدَّثْتُه، وإنَّ قَميصَه لَيُصيبُ رَأْسي، [يعني حديثَ: جاءَ أبو موسى فاستأذَنَ على عُمَرَ بنِ الخطَّابِ واحدةً، ثم استأذَنَ الثانيةَ، ثم استأذَنَ الثالثةَ، فلم يأذَنْ له فرَجَعَ، فقال له عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: لَتأتِيَنِّي على ما قُلتَ ببَيِّنةٍ أو لأَفعَلَنَّ بكَ، قال: فأَتى الأنصارَ، فقال: ألستُم تَعلَمونَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا استأذَنَ أحدُكم ثلاثًا فلم يُؤذَنْ له فليَرجِعْ، فقالوا: لا يَشهَدُ لكَ إلَّا أصغَرُنا، قال: أبو سعيدٍ: فأتَيتُه فحدَّثْتُه.] .
قالت قريشٌ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : ادْعُ لنا ربَّك يُصبحْ لنا الصَّفا ذَهَبةً فإن أصبحت ذَهبةً اتَّبعناك وعرفنا أنَّ ما قُلت كما قلت فسأل ربَّه عزَّ وجلَّ فأتاه جبريلُ فقال : إن شئت أصبحت لهم هذهِ الصفا ذهبةً فمَن كفر منهم بعد ذلك عذبتُه عذابًا لا أعذبُه أحدًا من العالمينَ وإن شئت فتحنا لهم أبوابَ التوبةِ قال : يا ربِّ لا بل افتحْ لهم أبوابَ التوبةِ .
قالت قُريشٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ادعُ لنا رَبَّكَ يُصبِحْ لنا الصَّفا ذَهَبةً، فإنْ أصبَحَتْ ذَهَبةً اتَّبعْناكَ، وعرَفْنا أنَّ ما قلتَ كما قلتَ: فسأَلَ ربَّه عزَّ وجلَّ، فأتاه جِبريلُ، فقال: إنْ شئتَ أصبَحَتْ لهم هذه الصَّفا ذَهَبةً، فمَن كفَرَ منهم بَعدَ ذلك؛ عذَّبْتُه عَذابًا لا أُعذِّبُه أَحَدًا مِن العالمينَ، وإن شئتَ، فتَحنا لهم أَبوابَ التَّوبةِ. قال: يا رَبِّ، لا، بل افتَحْ لهم أَبوابَ التَّوبةِ. .
لا مزيد من النتائج