نتائج البحث عن
«ما أخبرت ولا استخبرت مذ كانت الفتنة . قال له مسروق : لو كنت مثلك لسرني أن أكون»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال رجلٌ لعبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ : إني أخافُ أن أكونَ منافقًا قال : لو كنت منافقًا ما خِفتَ ذلك .
لو كان أُحُدٌ عِنْدي ذَهَبًا لَسَرَّني أنْ أُنْفِقَه في سَبيلِ اللهِ، وأنْ لا يَأْتِـيَ عليه ثَالِثَةٌ وعِنْدي مِنه دِينارٌ ولا دِرْهمٌ، إلا شيءٌ أَرْصُدُه في دَيْنٍ يكونُ عَلَيَّ. .
خطَبَ أبو طَلْحةَ أُمَّ سُلَيمٍ، فقالت: واللهِ ما مِثلُكَ يا أبا طَلْحةَ يُرَدُّ، ولكنَّكَ كافرٌ، وأنا مُسلِمةٌ، ولا يَحِلُّ لي أنْ أتزَوَّجَكَ، فإنْ تُسلِمْ فذاك مَهْري، ولا أَسأَلُكَ غَيرَه، فأسْلَمَ، فكان ذلك مَهرَها. قال ثابتٌ: فما سمِعْتُ بامرأةٍ قطُّ كانتْ أكرَمَ مَهرًا من أُمِّ سُلَيمٍ الإسلامَ، فدخَلَ بها، فولَدَتْ له. .
أنَّ أبا طَلْحةَ خطَبَ أُمَّ سُلَيمٍ، فقالت: واللهِ يا أبا طَلْحةَ ما مِثلُكَ يُرَدُّ، ولكنَّكَ رجُلٌ كافرٌ، وأنا امرأةٌ مُسلِمةٌ، ولا يَحِلُّ لي أنْ أتَزوَّجَكَ، فإنْ تُسلِمْ فذاك مَهْري، وما أسأَلُكَ غَيرَه. فأسلَمَ، فكان ذلك مَهرَها، قال ثابتٌ: فما سَمِعْنا بامرأةٍ قطُّ كانت أكرَمَ مَهرًا من أُمِّ سُلَيمٍ، فدخَلَ بها فولَدَتْ له. .
[عن] سلمى بنتِ جابرٍ أنَّ زوجها استُشهدَ فأتت عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ فقالت : إني امرأةٌ قد استُشهد زوجي وقد خطبني الرجالُ فأبيتُ أن أتزوَّجَ حتى ألقاهُ فترجو لي إنِ اجتمعتُ أنا وهو أن أكونَ من أزواجِهِ قال : نعم فقال لهُ رجلٌ : ما رأيناك نقلتَ هذا مذ قاعدناكَ قال : إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إنَّ أسرعَ أُمَّتِي بي لُحُوقًا في الجنةِ امرأةٌ من أَحْمَسَ .
عن أنسٍ قالَ خطبَ أبو طلحةَ أمَّ سُلَيمٍ فقالت واللَّهِ ما مِثلُكَ يا أبا طلحةَ يُرَدُّ ولكنَّكَ رجلٌ كافِرٌ وأنا امرأةٌ مسلِمةٌ ولا يحلُّ لي أن أتزوَّجكَ فإن تُسلِم فذاكَ مهري وما أسألُكَ غيرَهُ فأسلمَ فكانَ ذلكَ مهرُها قالَ ثابتٌ فما سمعتُ بامرأةٍ كانت أكرمَ مهرًا من أمِّ سُليمٍ الإسلامَ فدخلَ بها فولدت له .
لو كان لي مِثلُ أُحُدٍ ذَهَبًا لسَرَّني أن لا يَمُرَّ علَيَّ ثَلاثٌ وعِندي منه شَيءٌ إلَّا شَيءٌ أُرصِدُه لدَينٍ .
عن جَدَّتِه سَلْمى بنتِ جابرٍ، أنَّ زَوجَها استُشهِدَ، فأتَتْ عبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ، فقالتْ: إنِّي امرأةٌ قد استُشهِدَ زَوجي، وقد خطَبَني الرِّجالُ، فأبَيْتُ أنْ أتزَوَّجَ حتى ألْقاه، فتَرجو لي إنِ اجتمَعْتُ أنا وهو أنْ أكونَ مِن أزْواجِه؟ قال: نعمْ، فقال له رَجُلٌ: ما رأَيْناكَ فعَلتَ هذا مذ قاعَدْناكَ، قال: إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "إنَّ أسرَعَ أُمَّتي بي لُحوقًا في الجنَّةِ، امرأةٌ مِن أَحمَسَ". .
لَو كان لي مِثلُ أُحُدٍ ذَهَبًا لَسَرَّني أن لا تَمُرَّ عليَّ ثَلاثُ لَيالٍ وعِندي منه شيءٌ، إلَّا شيئًا أرصُدُه لدَينٍ. .
لو كان لي مثلُ أُحُدٍ ذهبًا لسرَّني أن لا يمرَّ عليَّ ثلاثٌ و عندي منه شيءٌ ، إلا شيءٌ أَرصُده لدَينٍ .
أرسَلَني أُسامةُ إلى عَليٍّ وقال: إنَّه سَيَسألُكَ الآنَ، فيَقولُ: ما خَلَّفَ صاحِبَكَ؟ فقُل له: يقولُ لَكَ: لو كُنتَ في شِدقِ الأسَدِ لَأحبَبتُ أن أكونَ معكَ فيه، ولَكِنَّ هذا أمرٌ لَم أرَه، فلَم يُعطِني شيئًا، فذَهَبتُ إلى حَسَنٍ وحُسَينٍ وابنِ جَعفَرٍ، فأوقَروا لي راحِلَتي. .
. . . . . . هذا ما كنت تسألني يا ابن آدم فبينا هو كذلك إذ بدت له شجرة من باب الجنة داخلة الجنة قال يا رب أدنني من هذه الشجرة آكل من ثمرها وأستظل في ظلها فيقول يا ابن آدم لم تكن تسألني قال يا رب أين مثلك فلم يزل يرى شيئا أفضل من شيء ويسأل حتى يقال له اذهب فلك ما سعت قدماك وما رأت عيناك فيسعى حتى يكد أشار بيده قال هذا وهذا فيقال له هذا لك ومثله معه فيرضى حتى يرى أنه أعطاه شيئا ما أعطاه أحدا من أهل الجنة فيقول لو أذن لي أدخلت أهل الجنة طعاما وشرابا وكسوة مما أعطاني الله ولا ينقصي ذلك شيئا
أصابني رمدٌ فعادني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا كانَ منَ الغدِ أفاقَ بعضَ الإفاقةِ ثمَّ خرجَ ولقيَه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أرأيتَ لو أنَّ عينيكَ لما بِهما ما كنتَ صانعًا قال كنتُ أصبرُ وأحتسبُ قال أما واللَّهِ لو كانت عينيكَ لما بِهما ثمَّ صبرتَ واحتسبتَ ثمَّ متَّ لقيتَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ولا ذنبَ لَك .
أنَّ رجلًا كانت له ناقةٌ ب [ الحَرَّةِ ] فدفعَها إلى رجلٍ ، وقد كانت مرضتْ ، فلما أرادت أن تموتَ قالت له امرأتُه : لو نحرْتهَا وأكلْنا منها ، فأبى ، وأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وذكر له ذلك ، فقال : أَعندَكم ما يُغنيكم ؟ قال : لا ، قال : فكُلوها . . . قال : فأكلْنا من وَدَكِها ولحمِها وشحمِها نحوًا من عشرين يومًا ، ثم لقِيَ صاحبَها ، فقال له : ألا كنتَ نحرتَها ؟ قال : إني استحْييتُ منكَ .
خطبَ أبو طلحةَ أمَّ سُلَيمٍ فقالَتْ واللهِ مَا مثلُكَ يا أبا طلحةَ يُرَدُّ ولكنَّكَ رجلٌ كافرٌ وأنَا امرأةٌ مسلمةٌ ولا يحلُّ لي أنْ أتزوجَكَ فإنْ تُسْلِمَ فذَاكَ مهرِي ولا أسألُكَ غيرَهُ فأسلمَ فكانَ ذلِكَ مهرَهَا قالَ ثابتٌ فما سمعْتُ بامرأةٍ قطُّ كانَتْ أكرمَ مهرًا مِن أمِّ سُلَيمٍ الإسلامُ فدخلَ بِهَا .
لا مزيد من النتائج