نتائج البحث عن
«ما أخبية بعد أخبية كانت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، [أكثر] يدفع عنها من»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن حُذَيفةَ قال: «ما أخبيةٌ بَعدَ أخبيةٍ كانَت مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُدفَعُ عنها مِنَ المَكروهِ أكثَرَ مِن أخبيةٍ وُضِعَت في هذه البُقعةِ». .
ما أخبيةٌ بعدَ أخبيةٍ كانت مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببدرٍ يُدفَعُ عنها ما يُدفَعُ عن أهلِ هذه الأخبيةِ ولا يُرِيدُهم أحدٌ بسوءٍ إلَّا أتاهم اللهُ ما يشغَلُهم عنهم وفي روايةٍ وقال إنَّكم اليومَ معشرَ العربِ لتأتونَ أمورًا إنَّها لفي عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النِّفاقُ على وجهِه .
عن حذيفةَ بنِ اليَمانِ قال: ما أخبِيةٌ بعدَ أخبِيةٍ كانت مع رَسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم ببَدرٍ يُدفَعُ عنهم ما يُدفَعُ عن أهلِ هذه الأخبِيةِ. ولا يريدُ بهم قَومٌ سُوءًا إلَّا أتاهم ما يَشغَلُهم عنه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرادَ أنْ يَعتكِفَ، فلمَّا انصرَفَ إلى المكانِ الذي أرادَ أنْ يعتكِفَ فيه وجَدَ أَخْبيةً، خِباءَ عائشةَ، وخِباءَ حَفْصةَ، وخِباءَ زَيْنبَ، فلمَّا رآها سألَ عنها؟ فقيل له: هذا خِباءُ عائشةَ وحَفْصةَ وزَيْنبَ. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: آلبِرَّ تقولونَ بهنَّ. ثمَّ انصرَفَ، فلم يعتكِفْ حتى اعتكَفَ عشْرًا مِن شَوَّالٍ. .
أراد أن يعتكفَ ، فلمَّا انصرفَ إلى المكانِ الذي أراد أن يعتكفَ فيهِ ، وجد أخبيةً : خِبَاءُ عائشةَ ، وخِبَاءُ حفصةَ ، وخِبَاءُ زينبَ ، فلمَّا رآها ، سأل عنها ؟ فقيل لهُ : هذا خِبَاءُ عائشةَ وحفصةَ وزينبَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : آلبِرَّ تقولون بهِنَّ ؟ ثم انصرفَ ، فلم يعتكف حتى اعتكفَ عشرًا من شوالٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرادَ أن يَعتَكِفَ، فلَمَّا انصَرَفَ إلى المَكانِ الذي أرادَ أن يَعتَكِفَ إذا أخبيةٌ -خِباءُ عائِشةَ، وخِباءُ حَفصةَ، وخِباءُ زَينَبَ- فقال: ألبِرَّ تَقولونَ بهِنَّ؟! ثُمَّ انصَرَفَ، فلَم يَعتَكِفْ حتَّى اعتَكَفَ عَشرًا مِن شَوَّالٍ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرادَ أن يَعتَكِفَ، فلَمَّا انصَرَف إلى المَكانِ الذي أرادَ أن يَعتَكِف فيه رَأى أخبيةً -خِباءَ عائِشةَ، وخِباءَ حَفصةَ، وخِباءَ زَينَبَ بنتِ جَحشٍ- فلَمَّا رَآهنَّ سَألَ عَنهنَّ، فقيلَ له: هذا خِباءُ عائِشةَ وحَفصةَ وزَينَبَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «آلبِرَّ تَقولونَ بهنَّ؟»، وانصَرَف فلَم يَعتَكِفْ، حتَّى اعتَكَف عَشرًا مِن شَوَّالٍ .
قَالَتْ عَائِشَةُ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا كانت تُحدِّثُ نفسَها أنْ تُدْفَنَ في بَيْتِها معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبي بَكْرٍ، فقالتْ: إنِّي أحْدَثْتُ بعدَ رَسُولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حدَثًا، ادفِنُونِي مَعَ أزواجِهِ. فدُفِنَتْ بالبَقيعِ. .
كانت قُرَيْشٌ إنَّما تَدفعُ منَ المزدلفةِ، ويقولونَ: نحنُ الحُمسُ، فلا نخرجُ مِنَ الحرمِ، وقد ترَكوا الموقفَ على عَرفةَ قالَ: فرأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الجاهليَّةِ يقفُ معَ النَّاسِ بعرفةَ على جملٍ لَهُ، ثمَّ يُصبحُ معَ قومِهِ بالمزدلفةِ فيقفُ معَهُم يَدفعُ إذا دفعوا .
كانتْ قُرَيشٌ إنَّما تَدفَعُ منَ المُزدَلِفةِ، ويَقولون: نحن الحُمْسُ؛ فلا نَخرُجُ منَ الحَرَمِ، وقد تَركوا المَوقِفَ على عَرَفةَ، قالَ: فرَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجاهِلِيَّةِ يَقِفُ مع النَّاسِ بعَرَفةَ على جَمَلٍ له، ثمَّ يُصبِحُ مع قَومِه بالمُزدَلِفةِ فيَقِفُ معهم يَدفَعُ إذا دَفعوا. .
تَمتَّعْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمْ يَنهَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ ذلك عنها، ولم يَنزِلْ مِن اللهِ فيها نَهيٌ. .
عن عائشةَ _ رضِيَ اللهُ عنها _ قالت : ما جلس رسولُ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – مجلسًا ولا تلا قرآنًا ولا صلَّى إلا ختمَ ذلك بكلماتٍ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ما أكثرَ ما تقولُ هذه الكلماتِ فقال _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ _ : نعم . من قال : خيرًا كنَّ طابعًا له على ذلك الخيرِ , ومَن قال شرًّا كانت كفارةً له سبحانَك اللهمَّ وبحمدِك لا إلهَ إلا أنتَ أستغفرُك وأتوبُ إليك .
لقد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قبلَ أن يُنزَلَ عليهِ، وإنَّهُ لواقفٌ على بعيرٍ لَهُ بعرفاتٍ معَ النَّاسِ يدفعُ معَهُم منها؛ ما ذاكَ إلَّا تَوفيقًا منَ اللَّهِ .
كان عيشُنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللَّبنَ أو قالت : أكثرُ عيشِنا كانت لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَقاحٌ بالغابةِ . . . الحديثُ . .
قلتُ لمالِك بنِ دينارٍ يا أبا يحيى لو ذَهبتَ بنا إلى بعضِ جزائرِ البحرِ فَكنَّا فيها حتَّى يسكنَ أمرُ النَّاس فقال ما كنتُ بالَّذي أفعلُ حدَّثني الأحنفُ بنُ قيسٍ عن أبي ذرٍّ قال سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنِّي لأعرفُ أرضًا يقالُ لَها البَصرةُ أقوَمُها قبلةً وأَكثرُها مساجدَ ومؤذِّنينَ يُدفَعُ عنها منَ البلاءِ ما لم يدفع عن سائرِ البلادِ .
لا مزيد من النتائج