نتائج البحث عن
«ما أخبية بعد أخبية كانت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تدفع عنهم ما تدفع عن»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن حذيفةَ بنِ اليَمانِ قال: ما أخبِيةٌ بعدَ أخبِيةٍ كانت مع رَسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم ببَدرٍ يُدفَعُ عنهم ما يُدفَعُ عن أهلِ هذه الأخبِيةِ. ولا يريدُ بهم قَومٌ سُوءًا إلَّا أتاهم ما يَشغَلُهم عنه. .
عن حُذَيفةَ قال: «ما أخبيةٌ بَعدَ أخبيةٍ كانَت مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُدفَعُ عنها مِنَ المَكروهِ أكثَرَ مِن أخبيةٍ وُضِعَت في هذه البُقعةِ». .
ما أخبيةٌ بعدَ أخبيةٍ كانت مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببدرٍ يُدفَعُ عنها ما يُدفَعُ عن أهلِ هذه الأخبيةِ ولا يُرِيدُهم أحدٌ بسوءٍ إلَّا أتاهم اللهُ ما يشغَلُهم عنهم وفي روايةٍ وقال إنَّكم اليومَ معشرَ العربِ لتأتونَ أمورًا إنَّها لفي عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النِّفاقُ على وجهِه .
حَديثٌ رَواه مَعْنُ بنُ عيسى، عن مالِكٍ، عن الزُّهْريِّ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن أبي هُرَيْرةَ، قالَ: كانَت القَصْواءُ ناقةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تُدفَعُ في سِباقٍ إلَّا سَبَقَتْ. ورَواه يونُسُ بنُ يَزيدَ، عن الزُّهْريِّ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ -ولم يُجاوِزْ به- أنَّ القَصْواءَ ناقةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تُدفَعُ في سِباقٍ إلَّا سَبَقَتْ؟ .
أنَّ سودَةَ بنتَ زمعةَ كانتِ امرأةً ثَبِطةً فاستأذَنَت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تَدفعَ مِن جَمْعٍ قبلَ دَفعةِ النَّاسِ فأذِنَ لَها .
كانت قُرَيْشٌ إنَّما تَدفعُ منَ المزدلفةِ، ويقولونَ: نحنُ الحُمسُ، فلا نخرجُ مِنَ الحرمِ، وقد ترَكوا الموقفَ على عَرفةَ قالَ: فرأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الجاهليَّةِ يقفُ معَ النَّاسِ بعرفةَ على جملٍ لَهُ، ثمَّ يُصبحُ معَ قومِهِ بالمزدلفةِ فيقفُ معَهُم يَدفعُ إذا دفعوا .
كانتْ قُرَيشٌ إنَّما تَدفَعُ منَ المُزدَلِفةِ، ويَقولون: نحن الحُمْسُ؛ فلا نَخرُجُ منَ الحَرَمِ، وقد تَركوا المَوقِفَ على عَرَفةَ، قالَ: فرَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجاهِلِيَّةِ يَقِفُ مع النَّاسِ بعَرَفةَ على جَمَلٍ له، ثمَّ يُصبِحُ مع قَومِه بالمُزدَلِفةِ فيَقِفُ معهم يَدفَعُ إذا دَفعوا. .
حديثُ سعيدِ بنِ المُسيَّبِ، عن أبي هُرَيرةَ: أنَّ القَصواءَ ناقةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانت لا تُدفَعُ في السِّباقِ إلَّا سبقَت، حتَّى وقعَت يومًا في السِّباقِ فسُبِقَت، فكرِه النَّاسُ ذلك، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ النَّاسَ إذا رفَعوا شيئًا وضَعه اللهُ! .
كنا مع أبي بكرٍ رضي اللهُ عنه إذ استسقى فأُتِيَ بماءٍ وعسلٍ ، فلما وضعه على يدِه بكى وانتحب ، حتى ظننا به شيئًا ولا نسألُه عن شيء ، فلما فرغ قلنا : يا خليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما حملَك على هذا البكاءِ ؟ ! قال : بينما أنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ رأيتُه يدفعُ عن نفسِه شيئًا ولا أرى شيئًا ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ما الذي رأيتُك تدفعُ عن نفسك ولا أرى شيئًا ؟ قال : الدنيا تطاولَتْ لي ، فقلتُ : إليكِ عنّي ، فقالت : أما إنك لست بمُدركي ، فشقّ عليَّ وخشيتُ أن أكون قد خالفتُ أمرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرادَ أن يَعتَكِفَ، فلَمَّا انصَرَف إلى المَكانِ الذي أرادَ أن يَعتَكِف فيه رَأى أخبيةً -خِباءَ عائِشةَ، وخِباءَ حَفصةَ، وخِباءَ زَينَبَ بنتِ جَحشٍ- فلَمَّا رَآهنَّ سَألَ عَنهنَّ، فقيلَ له: هذا خِباءُ عائِشةَ وحَفصةَ وزَينَبَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «آلبِرَّ تَقولونَ بهنَّ؟»، وانصَرَف فلَم يَعتَكِفْ، حتَّى اعتَكَف عَشرًا مِن شَوَّالٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرادَ أنْ يَعتكِفَ، فلمَّا انصرَفَ إلى المكانِ الذي أرادَ أنْ يعتكِفَ فيه وجَدَ أَخْبيةً، خِباءَ عائشةَ، وخِباءَ حَفْصةَ، وخِباءَ زَيْنبَ، فلمَّا رآها سألَ عنها؟ فقيل له: هذا خِباءُ عائشةَ وحَفْصةَ وزَيْنبَ. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: آلبِرَّ تقولونَ بهنَّ. ثمَّ انصرَفَ، فلم يعتكِفْ حتى اعتكَفَ عشْرًا مِن شَوَّالٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرادَ أن يَعتَكِفَ، فلَمَّا انصَرَفَ إلى المَكانِ الذي أرادَ أن يَعتَكِفَ إذا أخبيةٌ -خِباءُ عائِشةَ، وخِباءُ حَفصةَ، وخِباءُ زَينَبَ- فقال: ألبِرَّ تَقولونَ بهِنَّ؟! ثُمَّ انصَرَفَ، فلَم يَعتَكِفْ حتَّى اعتَكَفَ عَشرًا مِن شَوَّالٍ. .
لا تزالُ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ تَدفعُ عَن الخَلقِ سَخطَ اللَّهِ ما لم يؤثِروا صَفقةَ دُنْياهم على آخرتِهِم . .
كنا مع أبي بكرٍ فدعا بشرابٍ ؛ فلما أدناهُ من فيهِ بكى وبكى حتى أبكى أصحابَه وسكتوا ، وما سكت ؛ ثم مسح عينيهِ فسألوهُ ، قال : كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرأيتُه يدفعُ عن نفسِه شيئًا ، ولم أَرَ معَه أحدًا . فقلتُ يا رسولَ اللهِ , ما الذي تدفعُ عن نفسك ؟ قال : هذهِ الدنيا ، مُثِّلَتْ لي فقلتُ لها : إليكَ عني . ثم رَجَعَتْ فقالت : إن أفلتَ مني فلم يفلتْ مني من بعدِك .
كانت ناقةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القصواءَ لا تُدفَعُ في سباقٍ إلا قال سعيدُ بنُ المُسيِّبِ سُبِقتْ ناقةُ رسولِ اللهِ صلِّى اللهُ عليه وسلَّم وبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنَّ الناسَ لم يرفعوا شيئًا من الدُّنيا إلا وضعَه اللهُ .
لا مزيد من النتائج