نتائج البحث عن
«ما أدركت الناس إلا وهم يلعنون الكفرة في رمضان . قال : فكان القارئ يقوم بسورة»· 14 نتيجة
الترتيب:
ما أدرَكْتُ الناسَ إلَّا وهُم يَلعَنونَ الكَفَرةَ في رمضانَ، وكان القارِئُ يَقرَأُ سورةَ البَقرةِ في ثَماني رَكَعاتٍ، فإذا قامَ بها في ثِنْتَيْ عَشْرةَ رَكعةً، رَأى الناسَ أنَّه قد خفَّفَ. .
عنِ الزُّهْريِّ قال: كانوا يلعَنونَ الكفَرةَ في رمَضانَ، يُشيرُ إلى دعاءِ القُنُوتِ، ثمَّ يُصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ يدعو للمُسلِمينَ. .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عبدٍ القارِيِّ -وكان في عَهدِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ مع عبدِ اللهِ بنِ الأَرقَمِ على بيتِ المالِ- أنَّ عُمَرَ خرَجَ ليلةً في رمضانَ، فخرَج معه عبدُ الرَّحمنِ بنُ عبدٍ القارِيُّ، فطافَ بالمسجدِ، وأهلُ المسجدِ أَوزاعٌ مُتفرِّقونَ، يُصلِّي الرجُلُ لنفسِه، ويُصلِّي الرجُلُ فيُصلِّي بصلاتِه الرَّهطُ، فقال عُمَرُ: واللهِ إنِّي أظُنُّ لو جمَعْنا هؤلاء على قارئٍ واحدٍ لكان أَمْثَلَ، ثمَّ عزَمَ عُمَرُ على ذلك، وأمَرَ أُبَيَّ بنَ كعبٍ أنْ يقومَ لهم في رمضانَ، فخرَج عُمَرُ عليهم والناسُ يُصلُّونَ بصلاةِ قارئِهم، فقال عُمَرُ: نِعْمَ البِدعةُ هي، والتي تَنامونَ عنها أفضَلُ مِن التي تقومونَ -يُريدُ آخِرَ الليلِ- فكان الناسُ يقومونَ أوَّلَه، وكانوا يَلعَنونَ الكفَرةَ في النِّصفِ: اللَّهمَّ قاتِلِ الكفَرةَ، الذين يصُدُّونَ عن سبيلِك، ويُكذِّبونَ رُسُلَك، ولا يُؤمِنونَ بوَعدِك ... ثمَّ يُكبِّرُ ويَهوي ساجدًا. .
أنَّ عمرَ خرج ليلةً في شهرِ رمضانَ وهو معه ، فرأَى أهلَ المسجدِ يُصلُّون أوزاعًا مُتفرِّقين ، فأمر أُبيَّ بنَ كعبٍ أن يقومَ بهم في شهرِ رمضانَ ، فخرج عمرُ والنَّاسُ يُصلُّون بصلاةِ قارئِهم ، فقال : نِعمت البِدعةُ هذه ، والَّتي ينامون عنها أفضلُ من الَّتي يقومون ، يُريدُ آخرَ اللَّيلِ ، وكانوا يقومون في أوَّلِه ، وقال : السُّنَّةُ إذا انتصف شهرُ رمضانَ ، أن يُلعَنَ الكفرةُ في آخرِ ركعةٍ من الوِترِ ، بعدما يقولُ القارئُ : سمِع اللهُ لمن حمِده ، ثمَّ يقولُ : اللَّهمَّ العَنِ الكفرةَ .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عبدٍ القاريَّ، وَكانَ في عَهْدِ عمرَ بنِ الخطَّابِ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ الأرقمَ على بيتِ المالِ، أنَّ عمرَ، خرجَ ليلةً في رمضانَ فخرجَ معَهُ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عبدٍ القاريُّ، فطافَ بالمسجدِ وأَهْلُ المسجدِ أوزاعٌ متفرِّقونَ، يصلِّي الرَّجلُ لنفسِهِ، ويصلِّي الرَّجلُ، فيصلِّي بصلاتِهِ الرَّهطُ، فقالَ عمرُ: واللَّهِ إنِّي أظنُّ لو جمعنا هؤلاءِ على قارئٍ واحدٍ لَكانَ أمثلَ، ثمَّ عزمَ عمرُ على ذلِكَ، وأمرَ أبيَّ بنَ كعبٍ أن يقومَ لَهُم في رمضانَ، فخرجَ عمرُ عليهم، والنَّاسُ يصلُّونَ بصلاةِ قارئِهِم، فقالَ عمرُ: نِعمَ البدعةُ هيَ، والَّتي تَنامونَ عنها أفضلُ مِنَ الَّتي تقومونَ، - يريدُ آخرَ اللَّيلِ - فَكانَ النَّاسُ يقومونَ أوَّلَهُ، وَكانوا يَلعنونَ الكفرةَ في النِّصفِ: اللَّهمَّ قاتلِ الكفرةَ الَّذينَ يصدُّونَ عن سبيلِكَ ويُكَذِّبونَ رُسلَكَ، ولا يؤمنونَ بوعدِكَ، وخالِف بينَ كلمتِهِم، وألقِ في قلوبِهِمُ الرُّعبَ، وألقِ عليهم رجزَكَ وعذابَكَ، إلَهَ الحقِّ، ثمَّ يصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ويدعو للمسلِمينَ بما استطاعَ مِن خيرٍ، ثمَّ يستَغفِرُ للمؤمنينَ قالَ: وَكانَ يقولُ إذا فرغَ من لعنةِ الكفَرةِ، وصلاتِهِ على النَّبيِّ، واستِغفارِهِ للمؤمنينَ والمُؤْمِناتِ، ومسألتِهِ: اللَّهمَّ إيَّاكَ نعبدُ، ولَكَ نصلِّي ونسجُدُ، وإليكَ نسعى ونحفِدُ، ونرجو رحمتَكَ ربَّنا، ونخافُ عذابَكَ الجدَّ، إنَّ عذابَكَ لمن عاديتَ مُلحقٌ، ثمَّ يُكَبِّرُ ويَهْوي ساجدًا .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عبدٍ القاريَّ - وَكانَ في عَهْدِ عمرَ بنِ الخطَّابِ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ الأرقمَ علَى بيتِ المالِ - أنَّ عمرَ خرجَ ليلةً في رمضانَ فخرجَ معَهُ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عبدٍ القاريُّ فطافَ بالمسجِدِ وأَهْلُ المسجدِ أوزاعٌ متفرِّقونَ ، يصلِّي الرَّجلُ لنفسِهِ ، ويصلِّي الرَّجلُ ، فيصلِّي بصلاتِهِ الرَّهطُ ، فقالَ عُمَرُ : واللَّهِ إنِّي أظنُّ لَو جمعنا هؤلاءِ علَى قارئٍ واحدٍ لَكانَ أمثلَ ، ثمَّ عزمَ عمرُ علَى ذلِكَ ، وأمرَ أُبيَّ بنَ كعبٍ أن يقومَ لَهُم في رَمضانَ . فخرجَ عمرُ علَيهم والنَّاسُ يصلُّونَ بصلاةِ قارئِهِم ، فقالَ عمر : نِعمَ البدعةُ هيَ ، والَّتي تَنامونَ عنها أفضلُ منَ الَّتي تَقومونَ - يريدُ آخرَ اللَّيلِ - فَكانَ النَّاسُ يقومونَ أوَّلَهُ ، وَكانوا يَلعنونَ الكفرةَ في النِّصفِ : اللَّهمَّ قاتِلِ الكفَرةَ الَّذينَ يصدُّونَ عن سبيلِكَ ، ويُكَذِّبونَ رسُلَكَ ، ولا يؤمِنونَ بوعدِكَ ، وخالِف بينَ كلمتِهِم ، وألقِ في قلوبِهِمُ الرُّعبَ ، وألقِ عليهم رِجزَكَ وعذابَكَ ، إلَهَ الحقِّ ، ثمَّ يصلِّي علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ويَدعو للمسلمينَ بما استطاعَ من خَيرٍ ثمَّ يستغفرُ للمؤمنينَ ، قال : وَكانَ يقولُ إذا فرغَ من لَعنةِ الكفرةِ وصلاتِهِ علَى النَّبيِّ ، واستغفارِهِ للمؤمنينَ والمُؤْمِناتِ ومسألتِهِ : اللَّهمَّ إيَّاكَ نعبُدُ ، ولَكَ نصلِّي ونسجُدُ وإليكَ نسعى ونحفِدُ ، ونرجو رحمتَكَ ربَّنا ، ونخافُ عذابَكَ الجِدَّ ، إنَّ عذابَكَ لمن عاديتَ مُلحِقٌ ، ثمَّ يُكَبِّرُ ويَهْوي ساجدًا . .
أمر عمرُ أُبَيَّ بنَ كعبٍ، وتَمِيمًا الدَّارِيَّ أن يَقُومَا للناسِ في رمضانَ بإحْدَى عَشْرَةَ ركعةً، فكان القارئُ يقرأُ بالمِئِينَ، حتى كنا نَعْتَمِدُ على العَصَا من طولِ القيامِ، فما كنا ننصرفُ إلا في فُرُوعِ الفجرِ .
أمَرَ عُمَرُ أُبَيَّ بنَ كعبٍ وتميمًا الداريَّ أنْ يقوما للناسِ في رمضانَ بإحدى عشْرةَ ركعةً، فكان القارئُ يَقرَأُ بالمِئينَ؛ حتى كنَّا نَعتمِدُ على العِصِيِّ مِن طولِ القيامِ، وما كنَّا ننصرِفُ إلَّا في فُروعِ الفَجرِ. .
عن محمَّدِ بنِ المنكدرِ قالَ : ما رأيتُ أحدًا مِمَّن أدرَكْتُ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلَّا وَهُم يمشونَ أمامَ الجنازةِ حتَّى إنَّ بعضَهُم ليُنادي بعضًا ليرجِعوا إليهم .
أنه قال : السنَّةُ إذا انتصفَ شهرُ رمضانَ أنْ يلعنَ الكفرةَ في الوِترِ بعدما يقولُ : سمِع اللهُ لمنْ حمِدَهُ .
كان رسولُ اللهِ أخفَّ الناسِ صلاةً في تَمامٍ , قال : وصلَّيْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فكان ساعةَ يُسلِّمُ يقومُ , ثم صليْتُ مع أبي بكرٍ فكان إذا سلَّمَ وثبَتَ مكانَهُ كأنَّهُ يقومُ عن رَضفٍ . .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخفَّ النَّاسِ صلاةً في إتمامٍ، قالَ: صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فَكانَ ساعةَ يسلِّمُ يقومُ، ثمَّ صلَّيتُ معَ أبي بَكْرٍ، فَكانَ إذا سلَّمَ وثبَ مَكانَهُ كأنَّهُ يقومُ عن رَضفٍ. [وفي روايةٍ] لم يذكر: كانَ أخفَّ النَّاسِ صلاةً .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَفَّ النَّاسِ صَلاةً في تَمامٍ، قالَ: وصَلَّيتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان ساعةَ يُسَلِّمُ يَقومُ، ثُمَّ صَلَّيتُ مع أبي بَكرٍ، فكان إذا سَلَّم وَثَب مَكانَه كأنَّه يَقومُ عنْ رَضْفٍ. .
أدرَكْتُ عثمانَ وأنا يومئذٍ قد أرهقتُ الحُلُمَ فسمِعْتُه وهو يخطُبُ وشهِدْتُه وهو يقولُ يا أيُّها النَّاسُ ما تنقِمونَ عليَّ قال وما من يومٍ إلَّا وهم يقسِمونَ فيه خيرًا كثيرًا يقولُ يا أيُّها النَّاسُ اغدوا على أُعطياتِكم فيغدونَ فيأخُذونَها وافرةً ثُمَّ يُقالُ يا أيُّها النَّاسُ اغدوا على كِسوتِكم فيُجاءُ بالحُلَلِ فتُقسَمُ بينهم قال الحسنُ والعدوٌّ منفيٌّ والعطيَّاتُ دارَّةٌ وذاتُ البَيْنِ حسنٌ والخيرٌ كثيرٌ ما على الأرضِ مؤمنٌ يخافُ مؤمنًا مَن لقي من الأحياءِ فهو أخوه ومودَّتُه ونصرتُه والفتنةُ إن سَلَّ عليه سيفًا .
لا مزيد من النتائج