نتائج البحث عن
«ما أدري ما أسألك عنه ، قال : أمت جيرانك .»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاءَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُناسٌ مِن قُرَيْشٍ فقالوا : يا محمَّدُ إنَّا جيرانُكَ وحلفاؤُكَ وإنَّ ناسًا مِن عبيدِنا قد أتَوكَ ليسَ بِهِم رغبةٌ في الدِّينِ ، ولا رغبةٌ في الفقهِ إنَّما فرُّوا مِن ضياعِنا وأموالِنا ، فاردُدهُم إلينا . فقالَ لأبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ : ما تقولُ قالَ : صدَقوا إنَّهم جيرانُكَ . قالَ : فتغَيَّرَ وجهُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ قالَ لعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ : ما تقولُ قالَ : صدَقوا إنَّهم لجيرانُكَ وحلفاؤُكَ فتغَيَّرَ وجهُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُناسٌ من قُرَيشٍ، فقالوا: يا محمَّدُ، إنَّا جيرانُكَ وحُلفاؤُكَ، وإنَّ ناسًا من عَبيدِنا قد أتَوْكَ ليس بهم رغبةٌ في الدِّينِ، ولا رغبةٌ في الفِقْهِ إنَّما فرُّوا من ضياعِنا وأموالِنا، فاردُدْهم إلينا، فقال لأبي بكْرٍ رضِي اللهُ عنه: ما تقولُ؟ قال: صدَقوا إنَّهم جيرانُكَ، قال: فتغيَّر وجْهُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثُم قال لعمرَ: رضِي اللهُ عنه: ما تقولُ؟ قال: صدَقوا، إنَّهم لَجيرانُكَ وحُلفاؤُكَ، فتغيَّر وجْهُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عَن سلَمةَ قالَ : غزَونا معَ أبي بَكرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ زمنَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكانَ شعارُنا أمِتْ أمِتْ .
غزَوْنا مع أبي بَكْرٍ رضِي اللهُ عنه زمَنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان شِعارُنا أَمِتْ أَمِتْ. .
غزَوْنا مع أبي بَكْرٍ رضِي اللهُ عنه زمنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان شِعارُنا: أَمِتْ أَمِتْ. .
عن سلَمةَ قالَ : أمَّرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ علينا أبا بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فغزَونا ناسًا منَ المشرِكينَ فبيَّتناهم نقتلُهُم، وَكانَ شعارُنا تلكَ اللَّيلةَ أمِت أمِت قالَ سلَمةُ: فقتلتُ بيدي تلكَ اللَّيلةَ سبعةَ أَهْلِ أبياتٍ منَ المشرِكينَ .
«جاءَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُناسٌ مِن قُرَيشٍ، فقالوا: يا مُحَمَّدُ، إنَّا جيرانُك وحُلَفاؤُك، وإنَّ أُناسًا مِن عَبيدِنا قد أتَوْك ليس لهم رَغْبةٌ في الدِّينِ ولا رَغْبةٌ في الفِقْهِ، إنَّما فَرُّوا مِن ضِياعِنا وأمْوالِنا، فارْدُدْهم إلينا، فقالَ لأبي بَكْرٍ: ما تقولُ؟ قالَ: صَدَقوا؛ إنَّهم جيرانُك، قالَ: فتَغَيَّرَ وَجْهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ قالَ: ما تقولُ؟ قالَ: صَدَقوا إنَّهم لجيرانُك وحُلَفاؤُك، فتَغَيَّرَ وَجْهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ». .
أمَّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم علينا أبا بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه فغَزَونا ناسًا مِن المشركينَ فبَيَّتْناهم نقتُلُهم، وكان شعارُنا تلك الليلةَ: أَمِتْ أَمِتْ. قال سَلَمةُ: فقَتَلْتُ بيدي تلك الليلةَ سَبعةَ أهلِ أبياتِ مِن المشركِينَ .
أن عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ قال : أتَى علَيَّ زمانٌ ما أدري ما الكلالةُ ، وإذا الكلالةُ مَن لا أبَ له ولا ولدَ .
مع الغُلامِ عَقيقَتُهُ، فأريقوا عنهُ الدَّمَ، وأميطوا عنهُ الأذى. قال: وكان ابنُ سيرينَ يَقولُ: إنْ لم تَكُنْ إماطةُ الأذى حَلقَ الرَّأسِ؛ فلا أدري ما هو؟ .
أن عمرَ بن الخطابِ رضي الله عنه أتَي بامرأةٍ قد زنتْ فأمر برجمها فذهبوا بها ليرجموها فلقِيهم عليّ رضي الله عنه فقال : ما هذهِ قالوا : زنت فأمرَ عمرُ برجمِها فانتزعَها عليّ من أيديهِم وردهُم فرجعوا إلى عمرَ رضي الله عنه فقال : ما ردكُم قالوا : ردّنا عليّ رضي الله عنه قال : ما فعلَ هذا عليّ إلا لشيء قد علمهُ فأرسلَ إلى عليّ فجاءَ وهو شبه المغضبِ فقال : ما لك رددتَ هؤلاءِ قال : أما سمعتَ النبي صلى الله عليه وسلم يقول : رُفِعَ القلمُ عن ثلاثٍ عن النائمُ حتى يستيقظَ وعن الصغيرِ حتى يكبرَ وعن المُبْتَلى حتى يَعْقِلَ قال : بلى قال عليّ رضي الله عنه : فإن هذهِ مُبْتلاةُ بني فلانٍ فلعلّهُ أتاها وهو بِها فقال عمر : لا أدري قال : وأنا لا أدري فلمْ يرجمها .
عن أبي ظَبْيانَ الجَنْبيِّ: أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه أُتِيَ بامرأةٍ قد زَنَتْ، فأمَر برجْمِها، فذهَبوا بها لِيرجُموها، فلَقِيهم عليٌّ رضِي اللهُ عنه فقال: ما هذه؟ قالوا: زَنَتْ فأمَر عُمرُ برجْمِها، فانتَزَعها عليٌّ من أَيْديهم وردَّهم، فرجَعوا إلى عمرَ رضِي اللهُ عنه، فقال: ما ردَّكم؟ قالوا: ردَّنا عليٌّ، رضِي اللهُ عنه، قال: ما فعَل هذا عليٌّ إلَّا لشيءٍ قد علِمه، فأرسَل إلى عليٍّ فجاء وهو شِبهُ المُغضَبِ، فقال: ما لكَ ردَدْتَ هؤلاء؟ قال: أمَا سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: رُفِعَ القلمُ عن ثلاثةٍ: عنِ النَّائمِ حتى يَستيقِظَ، وعنِ الصَّغيرِ حتى يكبَرَ، وعنِ المُبْتَلى حتى يَعقِلَ، قال: بَلى، قال عليٌّ رضِي اللهُ عنه: فإنَّ هذه مُبْتَلاةُ بَني فُلانٍ، فلعلَّه أَتاها وهو بها، فقال عمرُ: لا أَدْري، قال: وأنا لا أَدْري. فلم يرجُمْها. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تلبَّثَ عن أصْحابِه في صَلاةِ الصُّبحِ حتى قالوا: طَلَعتِ الشَّمسُ -أو تَطلُعُ-، ثم خَرَجَ فصلَّى بهم صَلاةَ الصُّبحِ، فقال: اثْبُتوا على مَصافِّكم، ثم أقبَلَ عليهم، فقال لهم: هل تَدْرون ما حَبَسَني عنكم؟ قالوا: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: إنِّي صَلَّيتُ في مُصلَّايَ، فضُرِبَ على أُذُني، فجاءَني ربِّي تَبارك وتَعالى في أحسَنِ صُورَةٍ، فقال: يا مُحمَّدُ، فقُلتُ: لَبَّيكَ ربِّي وسَعدَيْكَ، قال: فِيمَ يَختصِمُ المَلَأُ الأعلى؟ قُلتُ: لا أدري يا ربِّ، فوَضَعَ يَدَه بيْن كَتِفَيَّ حتى وَجَدتُ بَرْدَها بيْن ثَدْيَيَّ، فعَلِمتُ ما سَأَلَني عنه، قُلتُ: في الكَفَّاراتِ والدَّرَجاتِ؟ قال: وما الكَفَّاراتُ والدَّرَجاتُ؟ قُلتُ: الكَفَّاراتُ: إسباغُ الوُضوءِ عندَ الكَريهاتِ، ومَشْيٌ على الأقْدامِ إلى الجَماعاتِ، وجُلوسٌ في المساجِدِ خلْفَ الصَّلواتِ، وأمَّا الدَّرَجاتُ: فإطعامُ الطَّعامِ، وطِيبُ الكَلامِ، والسُّجودُ باللَّيلِ والنَّاسُ نيامٌ، فقال لي ربِّي تَبارك وتَعالى: سَلْني يا مُحَمَّدُ، قُلتُ: أسأَلُك فِعلَ الخَيْراتِ، وتَرْكَ المُنكَراتِ، وحُبَّ المساكينِ، وأسأَلُك أنْ تَغفِرَ لي وتَرْحَمَني، وإذا أَرَدتَ بقَومٍ فِتنةً فتَوَفَّني غيرَ مَفتونٍ، اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُك حُبَّك، وحُبَّ عَمَلٍ يُقرِّبُني إلى حُبِّكَ، اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُك إيمانًا يُباشِرُ قُلْبي حتى أعلَمَ أنَّه لا يُصيبُني إلَّا ما كُتِبَ لي ورِضًا بما قَضَيتَ لي. .
عن ابنِ شهابٍ أنَّهُ قال : ما نحر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عنه وعن أهلِ بيتِه إلا بدنةً واحدةً أو بقرةً واحدةً ، قال مالكٌ لا أدري أيتهما قال ابنُ شهابٍ .
عَن أبي ذَرٍّ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لَه: يا أبا ذَرٍّ، إذا طَبَختَ فأكثِرِ المَرَقةَ، وتَعاهَدْ جيرانَكَ، أو اقسِمْ بَينَ جيرانِكَ .
لا مزيد من النتائج