نتائج البحث عن
«ما أدري ما هذا ؟! - في تعجيل الزكاة قبل الحل بشهر أو شهرين -»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّه كتب قَبلَ مَوتِه بشَهرٍ أو شهرينِ: لا تتعَفَّفوا من الميتةِ بإهابٍ ولا عَصبٍ .
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتَب قبل موتِه بشهرٍ أو شهرَينِ: (ألَّا تَنتفِعوا مِن المَيْتةِ بإهابٍ، ولا عصَبٍ). .
أتانا كتابُ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبْلَ وَفاتِه بشَهْرٍ أو شَهرينِ: ألَّا تَنْتفِعوا مِن المَيْتةِ بإهابٍ ولا عصَبٍ. .
أتانا كتِابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبْلَ أن يموتَ بشَهرٍ أو شَهْرَينِ أن لا تنتَفِعوا مِنَ المَيْتةِ بإهابٍ ولا عَصَبٍ .
أتانا كتابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا غلامٌ شابٌّ قبلَ موتِه بشهرٍ أو شهرينِ: أنْ لا تَنتفِعوا مِن المَيتةِ بإهابٍ ولا عصَبٍ. .
أتانا كِتابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأرضِ جُهَينةَ، قال: وأنا غُلامٌ شابٌّ، قَبلَ وَفاتِهِ بِشَهرٍ أو شَهرَيْنِ: ألَّا تَنتَفِعوا مِنَ المَيتةِ بإهابٍ، ولا عَصَبٍ. .
صومُ رمضانَ بعدما حُوِّلَتِ الكعبةُ بشهرٍ على رأسِ ثمانيةَ عشرَ شهرًا من الهجرةِ وأَمرَ في هذه السَّنَةِ بزكاةِ الفطرِ وذلكَ قبلَ أن تُفرضَ الزكاةُ في الأموالِ وأن تُخرجَ عن الصغيرِ والكبيرِ والذكرِ والأنثَى والحرِّ والعبدِ صاعًا من تمرٍ أو صاعًا من شعيرٍ أو صاعًا من زبيبٍ أو مُدَّيْنِ من بُرٍّ وأَمَرَ بإخراجِها قبلَ الغُدُوِّ إلى الصلاةِ وقال أَغْنُوهم يعني المساكينَ عن طوافِ هذا اليومِ .
ما من عبدٍ مؤمنٍ يتوبُ إلى اللهِ تعالَى قبل الموتِ بشهرٍ إلَّا قبِل اللهُ منه ، وأدنَى من ذلك ، وقبل موتِه بيومٍ أو ساعةٍ ، يعلمُ اللهُ منه التَّوبةَ والإخلاصَ ، إلَّا قبِل اللهُ منه .
ما مِن عبدٍ مؤمنٍ يتوبُ إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ قَبلَ الموتِ بشهرٍ إلَّا قبِل اللهُ منه وأدنى مِن ذلك وقَبلَ موتِه بيومٍ أو ساعةٍ يعلَمُ اللهُ منه التَّوبةَ والإخلاصَ إلَّا قَبِلَ اللهُ منه .
نَزَل فَرضُ شَهرِ رَمَضانَ بَعْدَما صُرِفَت القِبلةُ على الكَعبةِ بشَهرٍ في شَعبانَ على رأسِ ثمانيةَ عَشَرَ شَهرًا مِن مُهاجَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذه السَّنةِ بزَكاةِ الفِطرِ، وذلك قبل أن تُقبَضَ الزَّكاةُ في الأموالِ، وأن تُخرَجَ عن الصَّغيرِ والكَبيرِ، والحُرِّ والعَبدِ، والذَّكَرِ والأُنثى: صاعٌ مِن تَمرٍ، أو صاعٌ مِن شَعيرٍ، أو صاعٌ مِن زَبيبٍ، أو مُدَّانِ مِن بُرٍّ، وكان يَخطُبُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبْلَ الفِطرِ بيَومَينِ، فيأمُرُ بإخراجِها قبل أن يَغدُوَ إلى المصلَّى، وقال: أغنُوهم -يعني المساكينَ- عن طوافِ هذا اليَومِ، وكان يَقسِمُها إذا رَجَع. .
سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ قَبلَ أن يَموتَ بشَهرٍ: تَسألوني عَنِ السَّاعةِ؟ وإنَّما عِلمُها عِندَ اللهِ، وأُقسِمُ باللهِ ما على الأرضِ مِن نَفسٍ مَنفوسةٍ تَأتي عليها مِئةُ سَنةٍ. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ، ولم يَذكُر: قَبلَ مَوتِه بشَهرٍ. .
عن جابرٍ رَضيَ اللهُ عنه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال قبْلَ مَوتِه بشَهرٍ، أو نحوٍ مِن ذلكَ: ما مِن نفْسٍ مَنفوسةٍ اليومَ يَأْتي عليها مائةُ عامٍ وهي حيَّةٌ يومئذٍ. .
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قال ذلك قَبلَ مَوتِه بشَهرٍ أو نَحوِ ذلك: ما مِن نَفسٍ مَنفوسةٍ اليَومَ تَأتي عليها مِائةُ سَنةٍ، وهي حَيَّةٌ يَومَئذٍ. وفَسَّرَها عبدُ الرَّحمَنِ، قال: نَقصُ العُمُرِ. .
لا مزيد من النتائج