نتائج البحث عن
«ما أرسل الله على عاد من الريح ، إلا قدر خاتمي هذا»· 14 نتيجة
الترتيب:
ما أُرسِل على عادٍ من الرِّيحِ إلَّا قدْرَ خاتَمي هذا .
ما أُرسلَ على عادٍ منَ الريحِ، إلا قدرَ خاتَمِي هذَا .
ما أُرْسِلَ علَى عادٍ منَ الرِّيحِ ، إلَّا قَدرُ خاتَمي هذا .
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان المُسلِمون لا يَعلَمون انقِضاءَ السُّورةِ حتَّى تَنزِلَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، فإذا نَزَل {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} عَلِموا أنَّ السُّورةَ قَدِ انقَضَت. .
حديثُ: ما أرسلَ اللهُ عزَّ وجَلَّ سمةً مِنَ الرِّياحِ إلَّا بمِكيالٍ [يعني حديث: ما أنزَلَ اللهُ تَعالى مِن السَّماءِ كَفًّا مِن الماءِ إلَّا بمِكيالٍ، ولا سَفَّ اللهُ كَفًّا مِن الرِّيحِ إلَّا بوَزنٍ ومِكيالٍ، إلَّا يَومَ نُوحٍ ويَومَ عادٍ، فأمَّا يَومَ نُوحٍ، فإنَّ الماءَ طَغى على خُزَّانِه بأمْرِ اللهِ، فلم يَكُنْ لهم عليه مِن سَبيلٍ، ثمَّ قَرأ: {إِنَّا لمَّا طَغَى الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ} [الحاقة: 11]، وأمَّا يَومَ عادٍ فإنَّ الرِّيحَ عَتَتْ على خُزَّانِها بأمْرِ اللهِ، فلم يَكُنْ لهم عليها سَبيلٌ، ثمَّ قَرأ ابنُ عبَّاسٍ: {وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ (6) سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ} [الحاقة: 6-7].] .
ما فتحَ اللَّهُ علَى عادٍ منَ الرِّيحِ الَّتي أُهْلِكوا بها إلَّا مَوضِعَ الخاتَمِ ، فَمرَّت بأَهْلِ البادِيةِ فحَملَتهُم و مواشيَهُم ، وأموالَهُم بينَ السَّماءِ والأرضِ ، فَلمَّا رأى ذلِكَ أَهْلُ الحاضِرةِ مِنَ عادٍ الرِّيحِ ، وما فيها قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا وألقَت أَهْلَ الباديةِ ، ومواشيَهُم على الحاضِرةِ .
الريحُ مُسَخَّرَةٌ من الثانيةِ يعني الأرضَ الثانيةَ فلمَّا أراد اللهُ أن يُهْلِكَ عادًا أمرَ خازنَ الريحِ أن يُرْسِلَ عليهم ريحًا تُهْلِكُ عادًا ، فقال : يا ربِّ أَرْسِلْ عليهم من الريحِ قَدْرَ مِنْخَرِ الثَّوْرِ ، قال لهُ الجبارُ تباركَ وتعالى : لا إذا تَكْفَأُ الأرضَ وما عليها ولكن أُرْسِلُ عليهم بقَدْرِ خاتمٍ ، فهيَ التي قال اللهُ في كتابِهِ { مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ} .
الرِّيحُ مُسَخَّرةٌ مِن الثَّانيةِ يَعني من الأرضِ الثَّانيةِ فلمَّا أرادَ اللهُ أن يُهلِكَ عادًا أمرَ خازنَ الرِّيحِ أن يُرسِلَ عليهِم ريحًا تُهلِكُ عادًا ، قال : أيْ ربِّ أُرْسِلُ عليهِم الرِّيحَ قدْرَ منخَرِ الثَّورِ ، قال لهُ الجبَّارُ : لا إذًا تَكفَّأَ الأرضَ ومَن علَيها ولكنْ أرسلْ عليهِم بقَدرِ خاتَمٍ ، فهيَ الَّتي يقولُ اللهُ في كتابِه مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلاَّ جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ .
ما فتَحَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ على عادٍ مِن الرِّيحِ الَّتي أُهْلِكوا بها إلَّا مِثْلَ مَوضعِ الخاتَمِ، فمَرَّت بأهْلِ الباديةِ، فحمَلَتْهم ومَواشِيَهم، فجعَلَتْهم بيْن السَّماءِ والأرضِ، فلمَّا رأى ذلك أهْلُ الحاضرةِ مِن عادٍ الرِّيحَ وما فيها، قالوا: {هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا} [الأحقاف: 24]، فانقلَبَ أهْلُ الباديةِ ومَواشِيهم على أهْلِ الحاضرةِ. .
قدمتُ المدينةَ فدخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتُ عندَهُ وافدَ عادٍ فقلتُ أعوذُ باللهِ أن أكونَ مثلَ وافدِ عادٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وما وافدُ عادٍ قال فقلتُ على الخبيرِ بها سقطتَ إنَّ عادًا لمَّا أُقحطت بعثتْ قَيْلًا فنزل على بكرِ بنِ معاويةَ فسقاهُ الخمرَ وغنَّتْهُ الجرادتانِ ثم خرج يريدُ جبالَ مهرةَ فقال اللهمَّ إني لم آتكَ لمريضٍ فأُداويهِ ولا لأسيرٍ فأُفاديهِ فاسْقِ عبدك ما كنتَ مُسقيهِ واسْقِ معَهُ بكرَ بنَ معاويةَ يشكرُ لهُ الخمرَ الذي سقاهُ فرُفِعَ لهُ سحاباتٌ فقيل لهُ اخترْ إحداهُنَّ فاختار السوداءَ منهُنَّ فقيل لهُ خذها رمادًا رِمْدِدًا لا تَذَرْ من عادٍ أحدًا وذُكِرَ أنَّهُ لم يُرْسَلْ عليهم من الريحِ إلا قدرَ هذهِ الحلقةِ يعني حلقةَ الخاتمِ ثم قرأ {إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ العَقِيمَ مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ} .
قَدِمْتُ المدينةَ فدخلتُ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فذَكَرتُ عندَهُ وافِدَ عادٍ فقلتُ: أعوذُ باللَّهِ أن أَكونَ مثلَ وافدِ عادٍ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: وما وافدُ عادٍ؟ قالَ: فقلتُ: على الخبيرِ سقطتَ، إنَّ عادًا لمَّا أُقْحِطَت بعثَت قيلًا فنزلَ على بَكْرِ بنِ معاويةَ بن وائل فسقاهُ الخمرَ وغنَّتهُ الجرادتانِ، ثمَّ خرجَ يريدُ جبالَ مَهْرةَ فقالَ: اللَّهمَّ إنِّي لم آتِكَ لمريضٍ فأداويَهُ ولا لأسيرٍ فأفاديَهُ فاسقِ عبدَكَ ما كنتَ مُسْقيَهُ، واسقِ معَهُ بَكْرَ بنَ معاويةَ، يشكرُ لَهُ الخمرَ الَّتي سقاهُ، فرُفِعَ لَهُ سحاباتٌ، فقيلَ لَهُ: اختر إحداهنَّ، فاختارَ السَّوداءَ منهنَّ، فقيلَ لَهُ: خُذها رمادًا رَمددًا، لا تذرُ من عادٍ أحدًا، وذُكِرَ أنَّهُ لم يُرسَلْ عليهم منَ الرِّيحِ إلَّا قدرُ هذِهِ الحلقةِ - يعني حلقةَ الخاتمِ ثمَّ قرأَ: إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ العَقِيمَ مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ الآيةَ .
ما فتحَ اللهُ على عادٍ منَ الريحِ [ التي أُهْلِكُوا فِيها ] إلَّا مِثْلَ موضِعِ الخَاتَمِ فمرَّتْ بأهْلِ البادِيَةِ فحَمَلَتْ مَوَاشِيَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بَيْنَ السماءِ والأرضِ فلمَّا رأى ذلِكَ أهلُ الحاضِرِ قالوا هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا فألْقَتْ أهلَ البادِيَةِ ومَوَاشِيَهُمْ علَى أهلِ الحاضِرَةِ .
إنَّ الأرضين بين كلِّ أرضٍ إلى الَّتي تليها مسيرةُ خمسِمائةِ سنةٍ ، فالعليا منها على ظهرِ حوتٍ قد التقى طرفاه في السَّماءِ ، والحوتُ على صخرةٍ والصَّخرةُ بيدِ ملَكٍ ، والثَّانيةُ سجنُ الرِّيحِ ، فلمَّا أراد اللهُ هلاكَ عادٍ أمر خازنَ الرِّيحِ أن يُرسِلَ عليهم ريحًا تهلِكُ عادًا ، قال : يا ربِّ أرسِلْ عليهم من الرِّيحِ قدرَ مِنخَرِ ثورٍ ؟ قال له الجبَّارُ تبارك وتعالَى : إذن يكفي الأرضَ ومن عليها ، ولكن أرسل عليهم بقدرِ خاتمٍ ، فهي الَّتي قال اللهُ في كتابِه : مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ [ الذاريات : 42 ] والثَّالثةُ فيها حجارةُ جهنَّمَ ، والرَّابعةُ فيها كِبريتُ جهنَّمَ ، قالوا : يا رسولَ اللهِ أللنَّارِ كِبريتٌ قال : نعم والَّذي نفسي بيدِه إنَّ فيها لأوديةً من كِبريتٍ لو أُرسِلت فيها الجبالُ الرَّواسي لماعت والخامسةُ فيها حيَّاتُ جهنَّمَ وإنَّ أفواهَها كالأوديةِ تلسَعُ الكافرَ اللَّسعةَ فلا يبقَى منه لحمٌ على وضَمٍ ، والسَّادسةُ فيها عقاربُ جهنَّمَ ، وإنَّ أدنَى عقربةٍ منها كالبغالِ المُوكَفةِ تضرِبُ الكافرَ ضربةً تُنسيه ضربتُها حرَّ جهنَّمَ ، والسَّابعةُ سقَرُ وفيها إبليسُ مُصفَّدٌ بالحديدِ أمامه ويدُه من خلفِه ، فإذا أراد اللهُ أن يُطلِقَه لما يشاءُ من عبادِه أطلقه .
ما أنزَلَ اللهُ تَعالى مِن السَّماءِ كَفًّا مِن الماءِ إلَّا بمِكيالٍ، ولا سَفَّ اللهُ كَفًّا مِن الرِّيحِ إلَّا بوَزنٍ ومِكيالٍ، إلَّا يَومَ نُوحٍ ويَومَ عادٍ، فأمَّا يَومَ نُوحٍ، فإنَّ الماءَ طَغى على خُزَّانِه بأمْرِ اللهِ، فلم يَكُنْ لهم عليه مِن سَبيلٍ، ثمَّ قَرأ: {إِنَّا لمَّا طَغَى الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ} [الحاقة: 11]، وأمَّا يَومَ عادٍ فإنَّ الرِّيحَ عَتَتْ على خُزَّانِها بأمْرِ اللهِ، فلم يَكُنْ لهم عليها سَبيلٌ، ثمَّ قَرأ ابنُ عبَّاسٍ: {وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ (6) سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ} [الحاقة: 6-7]. .
لا مزيد من النتائج