نتائج البحث عن
«ما أرى أن تقصروا في الصلاة إلا في سبيل من سبل الله ، وقد كان قبل ذلك لا يقول»· 12 نتيجة
الترتيب:
تجهزوا إلى هذه القريةِ الظالمِ أهلُها فإن اللهَ فاتِحُها عليكم إن شاء اللهُ يعني خيبرَ ولا يخرجَنَّ معي مُصعِبٌ ولا مُضعِفٌ فانطلق أبو هريرةََ إلى أمِّه فقال جهزيني فإن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أمر بالجهادِ للغزوِ فقالت تنطلقُ وقد علمتَ ما أدخلُ إلا وأنتَ معي قال ما كنت لأتخلفَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخرجت ثديَها فناشدته بما رضع من لبنِها فأتَت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سرًّا فأخبرته فقال انطلقي فقد كُفيتِ فجاء أبو هريرةََ فأعرض عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ أرَى إعراضَك عنِّي لا أرَى ذلك إلا لشيءٍ بلغك قال أنت الذي تناشِدُك أمُّك وأخرجت ثديَها تُناشدُك بما رضعت من لبنِها أيحسبُ أحدُكم إذا كان عندَ أبوَيه أو أحدِهما أنه ليس في سبيلِ اللهِ بل هو في سبيلِ اللهِ إذا برَّهما وأدَّى حقَّهما فقال أبو هريرةََ لقد مكثت بعدَ ذلك سنتينِ ما أغزو حتى ماتت .
عن يعلى بنِ أميةَ قال قلتُ لعمرَ بنِ الخطابِ أعجبُ من قصرِ الناسِ الصلاةَ وقد أَمِنُوا وقد قال اللهُ عزَّ وجلَّ أَنْ تَقْصُرُوْا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمْ الَّذِينَ كَفَرُوْا فقال عمرُ عجبتُ مما عجبتَ منهُ فذكرتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال صدقةٌ تصدَّقَ اللهُ بها عليكم فاقبلوا صدقتَه .
أن رجلًا سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عنِ امرأةٍ كان زنى بها في الجاهليةِ أينكحُ الآن ابنتَها؟ فقال عليْهِ الصلاةُ والسلامُ لا أَرى ذلك ولا يصلحُ لكَ أن تَنكحَ امرأةً تطَّلعَ من ابنتِها على ما اطلعْتَ عليْهِ منها .
[عن] ابن عون قال: كتبتُ إلى نافعٍ أسألُهُ ما أقعدَ ابنَ عمرَ عن الغزوِ ؟ أو عنِ القومِ إذا غزوا بما يَدعونَ العدوَّ قبل أن يُقاتلوهم وهل يحملُ الرجلُ إذا كان في الكتيبةِ بغيرِ إذنِ إمامِهِ ؟ فكتب إليَّ : إنَّ ابنَ عمرَ قد كان يغزو ولدُهُ ويحملُ على الظهرِ وكان يقولُ : إنَّ أفضلَ العملِ بعد الصلاةِ الجهادُ في سبيلِ اللهِ تعالى وما أقعدَ ابنَ عمرَ عن الغزوِ إلا وصايا لعمرَ وصبيانٌ صغارٌ وضَيْعَةٌ كثيرةٌ وقد أغار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على بني المصطلقِ وهم غارُّونَ يسقونَ على نعمهم فقَتَلَ مُقاتلتهم وسَبَى سباياهم وأصاب جويريةَ بنتَ الحرثِ قال : فحدَّثني بهذا الحديثِ ابنُ عمرَ وكان في ذلك الجيشِ وإنما كانوا يُدعونَ في أولِ الإسلامِ وأمَّا الرجلُ فلا يحملُ على الكتيبةِ إلا بإذنِ إمامِهِ .
[عن] ابن عون قال: كَتَبتُ إلى نافِعٍ أسأَلُه: ما أقعَدَ ابنَ عُمَرَ عن الغَزْوِ؟ وعن القَومِ إذا غَزَوْا، بما يَدْعون العَدُوَّ قَبلَ أنْ يُقاتِلوهم؟ وهل يَحمِلُ الرَّجُلُ إذا كان في الكَتيبَةِ بغَيرِ إِذْنِ إمامِه؟ فكَتَبَ إليَّ: إنَّ ابنَ عُمَرَ قد كان يَغْزو وَلَدُه، ويَحمِلُ على الظَّهرِ، وكان يقولُ: إنَّ أفضَلَ العَمَلِ بعدَ الصَّلاةِ الِجهادُ في سَبيلِ اللهِ تَعالى، وما أقعَدَ ابنَ عُمَرَ عن الغَزْوِ إلَّا وصايا لعُمَرَ، وصِبيانٌ صِغارٌ، وضَيْعَةٌ كَثيرَةٌ، وقد أغارَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بَني المُصطَلِقِ وهم غارُّون، يَسْقون على نَعَمِهم، فقَتَلَ مُقاتِلَتَهم، وسَبى سباياهم، وأصابَ جُوَيريَةَ بِنتَ الحارِثِ، قال: فحدَّثَني بهذا الحَديثِ ابنُ عُمَرَ، وكان في ذلك الجَيشِ، وإنَّما كانوا يَدْعون في أوَّلِ الإسلامِ، وأمَّا الرَّجُلُ فلا يَحمِلُ على الكَتيبَةِ إلَّا بإِذْنِ إمامِه. .
قُلْتُ لعمرَ بنِ الخطَّابِ: عجِبْتُ للنَّاسِ وقَصْرِهم الصَّلاةَ وقد قال اللهُ: {فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا} [النساء: 101] وقد ذهَب هذا فقال عمرُ: عجِبْتُ ممَّا عجِبْتَ منه فذكَرْتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( هو صدقةٌ تصدَّق اللهُ بها عليكم فاقبَلوا رخصتَه ) .
أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- قالَ: "يا أهْلَ مَكَّةَ، لا تَقصُروا الصَّلاةَ في أَدْنى مِن أَرْبَعةِ بُرُدٍ مِن مَكَّةَ إلى عُسْفانَ". .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "يا أهلَ مكَّةَ لا تَقصُروا الصَّلاةَ في أدنى من أربعةِ بُرُدٍ مِن مكَّةَ إلى عُسْفانَ .
مَنْ صُدِعَ رَأْسُهُ في سبيلِ اللهِ فَاحْتَسَبَهُ غُفِرَ لهُ ما كان قبلَ ذلكَ من ذَنْبٍ .
من صُدِع رأسُه في سبيلِ اللهِ فاحتسب غُفِر له ما كان قبل ذلك من ذنبٍ .
من صدعَ رأسُه في سبيلِ اللهِ فاحتسب غُفر له ما كان قبل ذلك من ذنبٍ. .
مَن صُدِعَ رأْسُه في سَبيلِ اللهِ فاحْتسَبَه، غُفِرَ له ما كان قبْلَ ذلك مِن ذَنْبٍ. .
لا مزيد من النتائج