نتائج البحث عن
«ما أرى أولاد المدبرة إلا بمنزلة أمهم»· 16 نتيجة
الترتيب:
سمع جابرُ بنُ عبدِ اللهِ يقول ما أرى أولادُ المُدبَّرةِ إلا بمنزلةِ أمِّهم
سمع جابرُ بنُ عبدِ اللهِ يقول ما أرى أولادُ المُدبَّرةِ إلا بمنزلةِ أمِّهم .
ما أرى الإمام إذا أمَّهم إلا كفَتهم قراءتُه .
أبو الزُّبَيرِ أنَّه سَمِعَ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ يقولُ في أوْلادِ المُدبَّرةِ: إذا مات مَوْلاها لا يَراهم إلَّا أحرارًا، ووَلدُها ذلك منها كأنَّه عُضوٌ منها. .
سَوُّوا صُفوفَكم، وحاذُوا بيْنَ مَناكِبِكم، ولِينُوا في أيْدي إخْوانِكم، وسُدُّوا الخَلَلَ؛ فإنَّ الشَّيْطانَ يَدخُلُ فيما بيْنَكم بمَنزِلةِ الحَذَفِ، يعني: أولادَ الضَّأنِ الصِّغارِ. .
سوُّوا صفوفَكم ، و حاذُوا بينَ مَناكبِكُم ، و لِينُوا في أيدي إخوانِكُم ، وسدُّوا الخَلَلَ ، فإنَّ الشَّيطانَ يدخُلُ فيما بينَكُم ، بمنزلةِ الحَذَفِ يَعني أولادَ الضَّأنِ الصِّغارِ .
قال عمرُ وابنُه وجابرٌ : ولدُ المُدَبَّرَةِ بمنزلتِها .
عنِ ابنِ عُمَرَ قال: وَلدُ المُدبَّرةِ بمَنزِلتِها. .
باع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خدمةَ المدبَّرةِ .
عنِ ابنِ عمرَ أنه كان يقول ولدُ المُدبَّرةِ بمنزلتِها يُعتقُون بعتقِها ويُرقُّون برِقِّها .
تزوَّج زيادُ بنُ حُذيفةَ بنُ سعيدٍ بنُ سهمٍ أمَّ وائلٍ بنتَ معمرٍ الجُمَحيَّةَ فولدتْ له ثلاثةَ أولادٍ فتُوفِّيتْ أمُّهم أمُ وائلٍ فورثَها بنوها رباعَها وولاءَ مواليها ، فخرج بهم عمرو بنُ العاصِ معه إلى الشامِ فماتوا في طاعونِ عَمواسٍ فورِثهم عمرو وكان عصبتَهم ، فلما جاء عمرو جاءه بنو معمرٍ فخاصَموه في ولاءِ أختِهم إلى عمرَ بنِ الخطابِ فقال عمرُ : أقضي بينكم بما سمعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، سمعتُه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : ما أحرزَ الوالدُ أو الولدُ فهو لعصبتِه مَن كانوا . . . .
تزوَّج زيادُ بنُ حُذيفةَ بنِ سعيدِ بنِ سهمٍ أمَّ وائلٍ بنتَ معمرٍ الجُمَحيَّةَ فولدت ثلاثةَ أولادٍ فتُوفِّيت أمُّهم فورِثها بنوها رِباعَها وولاءَ مواليها ، فخرج بهم عمرُو بنُ العاصِ معه إلى الشَّامِ فماتوا في طاعونِ عمواسِ فورِثهم عمرٌو وكان عصَبتُهم فلمَّا رجع عمرٌو جاءه بنو معمَرٍ يُخاصِمونه في ولاءِ أُختِهم إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ ، فقال عمرُ : أقضي بينكم بما سمِعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ما أحرز الولدُ أو الوالدُ فهو لعصَبتِه من كان ، فقضَى لنا وكتب بذلك كتابًا فيه شهادةُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ وزيدِ بنِ ثابتٍ وآخرَ حتَّى إذا استُخلِف عبدُ الملِكِ بنِ مروانَ تُوفِّي مولًى لها ، وترك ألفَ دينارٍ وبلغني أنَّ ذلك القضاءَ قد غُيِّر فخاصموه إلى هشامِ بنِ إسماعيلَ فرفعه إلى عبدِ الملكِ بنِ مروانَ فأتياه بكتابِ عمرَ فقال : إن كنتُ لأرَى أنَّ هذا من القضاءِ الَّذي لا يُشَكُّ فيه ، وما كنتُ أرَى أمرًا بالمدينةِ بلغ هذا أن يشُكُّوا في القضاءِ به ، فقضَى لنا به فلم نُنازِعْ فيه بعدُ .
كنَّا في غَزْوةٍ لنا... فذَكَرَ الحديثَ نحوَهُ: [فقاتَلوا المشركينَ، فأَمْضى بهِم القتلَ إلى الذُّرَّيَّةِ، فلمَّا جاؤوا قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما حَمَلَكُم على قَتلِ الذُّرِّيَّةِ؟ فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّما كانوا أولادَ المشركينَ، قالَ: وهل خِيارُكُم إلَّا أولادُ المشركينَ؟ والَّذي نفسُ مُحمَّدٍ بيدِه ما مِن نَسَمةٍ تُولدُ إلَّا على الفِطرةِ، حتَّى يُعرِبَ عنها لسانُها] .
ما مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لهمَا ثَلَاثَةُ أَوْلَادٍ لم يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلَّا أَدْخَلَهُمُ اللهُ الجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمِتِهِ إِيَّاهُمْ .
ما مِن مؤمنَينِ يموتُ لهما ثلاثةُ أولادٍ لم يبلُغوا الحِنثَ إلا أدخَلَهما اللهُ الجنةَ بفضلِ رحمتِه إيَّاهما .
ما من مسلمَينِ يموتُ بينَهما ثلاثةُ أولادٍ لم يبلُغوا الحِنثَ إلَّا غفرَ اللَّهُ لَهما بفضلِ رحمتِهِ إيَّاهم .
لا مزيد من النتائج