نتائج البحث عن
«ما أرى بالاستمناء بأسا»· 14 نتيجة
الترتيب:
أُنْزِلَت (عَبَسَ وَتَوَلَّى) في عبدِ اللَّهِ بنِ أمِّ مَكْتومٍ جاءَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجعلَ يقولُ يا محمَّدُ استَدنيني وعندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ مِن عظماءِ المشرِكينَ فجَعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُعرِضُ عنهُ ويُقبِلُ علَى الآخرِ ويقولُ يا أبا فُلانُ هل ترى بما أقولُ بأسًا فيقولُ لا والدِّماءِ ما أرى بما تَقولُ بأسًا فأُنْزِلَت ؟ عَبَسَ وَتَوَلَّى أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى ؟ .
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الرُّقى، فجاءَ آلُ عَمرِو بنِ حَزمٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه كانَت عِندَنا رُقيةٌ نَرقي بها مِنَ العَقرَبِ، وإنَّكَ نَهَيتَ عَنِ الرُّقى، قال: فعَرَضوها عليه، فقال: ما أرى بَأسًا مَنِ استَطاعَ مِنكُم أن يَنفَعَ أخاه فليَنفَعْه. .
عن عروةَ أنَّه قال : نزلت عَبَسَ وَتَوَلَّى في عبدِ اللهِ بنِ أمِّ مكتومٍ ، جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعل يقولُ : يا محمَّدُ استَدْنِني ، وعند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ من عظماءِ المشركين ، فجعل النَّبيُّ عليه السَّلام يُعرِضُ عنه ويُقبِلُ على الآخرِ ويقولُ : يا فلانُ هل ترَى بما أقولُ بأسًا ؟ فيقولُ: لا والدُّمَى لا أرَى بما تقولُ بأسًا ، فأُنزِلت : عَبَسَ وَتَوَلَّى * أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى .
سألتُ ابنَ عبَّاس ٍ وابنَ عمرَ وابنَ الزُّبيرِ، عن الطِّيبِ عند الإحرامِ، فقال ابنُ عبَّاس ٍ : أمَّا أنا فأُسغسِغه في رأسي ثمَّ أُحبُّ بقاءَه، وقال ابنُ الزُّبيرِ : لا أرَى به بأسًا، وقال ابنُ عمرَ : لا آمُرُ به، ولا أنهَى عنه .
عن عبدِ اللَّهِ بنَ شَمَّاسٍ قال: أتَيتُ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها فَسألتُها عن لَحمِ الصَّيدِ يَصيدُهُ الحلالُ ثمَّ يَهْديهِ للمُحرمِ فقالَ اختلفَ فيها أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَمِنْهُم مَن حرَّمَ ، وَمِنْهُم من أحلَّهُ ، وما أَرى بشَيءٍ منهُ بأسًا .
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الرُّقى - قال ابنُ نُمَيرٍ في حَديثِه: فأتاه خالي، وكانَ يَرقي مِنَ العَقرَبِ-، قال: فجاءَ آلُ عَمرِو بنِ حَزمٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه قد كانَت عِندَنا رُقيةٌ نَرقي بها مِنَ العَقرَبِ، وإنَّكَ نَهَيتَ عَنِ الرُّقى، قال: فعَرَضوها عليه، فقال: «ما أرى بَأسًا، مَنِ استَطاعَ مِنكُم أن يَنفَعَ أخاه فليَنفَعْه» .
نزلت {عَبَسَ وَتَوَلَّى} في ابنِ أمِّ مكتومٍ؛ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَعَل يقولُ: يا نبيَّ اللهِ، أرشِدْني! وعند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ من عُظَماءِ المُشرِكين... الحديثَ. [يعني حديثَ: أُنزِلَت {عَبَسَ وَتَوَلَّى} [عبس: 1] في عبدِ اللهِ بنِ أمِّ مكتومٍ، جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَعَل يقولُ: يا محَمَّدُ استَدْنِيني، وعندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ من عُظَماءِ المُشرِكينَ، فجَعَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعرِضُ عنه، ويُقبِلُ على الآخَرِ، ويقولُ: «يا أبا فُلانٍ، هل ترى بما أقولُ بأسًا؟» فيقولُ: لا والدِّماءِ، ما أرى بما تقولُ بأسًا. فأُنزِلَت {عَبَسَ وَتَوَلَّى * أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى} [عبس: 2]]. .
ذُكِر عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رُقيَةٌ مِن الحُمَةِ فقال اعرِضوها علَيَّ فعرَضوها عليه بسمِ اللهِ شجَّةٌ قرَنيَّةٌ ملحةٌ بحرٌ قفطا فقال هذه مواثيقُ أخَذها سُلَيمانُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الهوامِّ لا أرى بها بأسًا قال فلُدِغ رجُلٌ وهو مع عَلْقمةَ فرقاه بها فكأنَّما نُشِط مِن عِقالٍ .
ذُكِرَ عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رُقْيةٌ مِن الحُمَةِ، فقال: اعرِضُوها عليَّ. فعرَضوا عليه باسمِ اللهِ، [شَجَّةٌ قَرَنيَّةٌ مِلْحَةُ بَحْر قَفْطَا]. فقال: هذه مَواثيقُ أخَذَها سُلَيمانُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على الهوامِّ، لا أَرَى بها بأسًا. قال: فلُدِغَ رجُلٌ وهو مع عَلْقَمةَ فرَقاه بها، فكأنَّما نشِطَ مِن عِقالٍ. .
ذُكِرَ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رُقْيةً من الحيةِ ، فقال : اعرضها عليَّ ، فعرضتُها : باسمِ اللهِ شَجَّةٌ قَرِنِيَّةٌ ، مِلحةٌ في بحرٍ قِفْطًا . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هذه مواثيقٌ أخذها سليمانُ على الهوامِ ، لا أرى بها بأسًا . قال : فلُدِغَ رجلٌ وهو مع علقمةَ فرقاهُ بها ، فكأنما نشطَ من عِقَالٍ .
إنَّ الرَّجُلَ لَيتكلَّمُ بالكلمةِ ما يرى بها بأسًا يهوِي بها في النَّارِ سبعينَ خريفًا .
لولا أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ كره الثُّنْيا ، وكان عندنا مرضيًّا ما رأينا بذلك بأسًا .
كُنَّا نَبيعُ سَراريَّنا، أُمَّهاتِ أوْلادِنا، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَيٌّ، ما نَرى بِذلك بَأسًا. .
أنَّ معاويةَ بنَ أبي سفيانَ باع سقايةً مِنْ ذهبٍ أوْ ورِقٍ بأكثرَ مِنْ وزنِها فقال أبو الدرداءِ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينهى عَنْ مثلِ هذا إلا مثلًا بمثلٍ فقال لهُ معاويةُ ما أرى بهذا بأسًا فقال أبو الدرداءِ مَنْ يَعذِرُني مِنْ معاويةَ أنا أخبرُهُ عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويخبرُني عنْ رأيهِ لا أُساكنُكَ أرضًا أنتَ بها ثمَّ قَدِمَ أبو الدرداءِ على عمرَ فذكرَ ذلكَ لهُ فكتبَ عمرُ إلى معاويةَ أنْ لا يبيعَ ذلكَ إلا مثلًا بمثلٍ وزنًا بوزنٍ .
لا مزيد من النتائج