نتائج البحث عن
«ما أزعم أني بقميصي هذا أحق مني بالخلافة ، قد جاهدت إذ أنا أعرف الجهاد ، ولا»· 12 نتيجة
الترتيب:
نُبِّئتُ أنَّ سَعدًا قال: ما أزعُمُ أنِّي بقَميصي هذا أحَقُّ منِّي بالخِلافةِ؛ جاهَدتُ وأنا أعرِفُ بالجِهادِ، ولا أبخَعُ نَفْسي إنْ كان رَجُلًا خيرًا منِّي، لا أقاتِلُ حتى يَأتوني بسَيفٍ له عَينانِ ولِسانٌ، فيَقولُ: هذا مؤمنٌ، وهذا كافرٌ. .
قِيل لِسَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ: ألَا تُقاتِلُ؛ فإنَّكَ مِن أهلِ الشُّورى، وأنتَ أحقُّ بهذا الأمرِ مِن غيْرِكَ، قال: لا أُقاتِلُ حتَّى يَأْتوني بسَيفٍ له عَيْنانِ ولِسانٌ وشَفَتانِ، يَعرِفُ الكافرَ مِنَ المؤمنِ، قدْ جاهَدتُ وأنا أعرِفُ الجهادَ، ولا أنْجَعُ بنَفْسي إنْ كان رجُلًا خيْرًا منِّي. .
لما قيل لسعْدِ بنِ أَبِي وَقَّاصٍ ألَا تُقَاتِلُ إنكَ من أهلِ الشورى وأَنْتَ أَحَقُّ بِهَذَا الأمْرِ مِنْ غَيْرِكَ قال لا أُقَاتِلُ حتى يَأْتُونِي بسيفٍ لَهُ عينانِ ولِسانٌ وشفتانِ يعرِفُ المؤمِنَ منَ الكافرِ فقدْ جاهدتُّ وأنا أعرِفُ الجهادَ .
أنَّ الزُّبيرَ استأذن عمرَ في الجهادِ فقال : اجلِسْ فقد جاهدتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ الزُّبيرَ استأذَن عمرَ في الجهادِ فقال اجلِسْ فقد جاهدْتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ الزبيرَ استأذن عمرَ في الجهادِ فقال : اجلِسْ ، فقد جاهدتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
أنَّ الزبيرَ استأذنَ عمرَ في الجهادِ ، فقال : اجلسْ فقد جاهدتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ الوليدَ بنَ المغيرةِ جاءَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فقرأَ عليهِ القرآنَ فكأنَّهُ رقَّ لهُ فبلغَ ذلكَ أبا جهلٍ فأتاهُ فقال يا عمُّ إنَّ قومَكَ يريدونَ أن يجمَعوا لكَ مالًا قال لمَ قال ليعطوكَهُ فإنَّكَ أتيتَ محمَّدًا لتعرَّضَ ما قِبلَهُ. قال قد علمَت قريشُ أني من أكثرِها مالًا قال فقُل فيهِ قولًا يبلغُ قومَكَ أنَّكَ منكِرٌ لهُ قال وماذا أقولُ فواللَّهِ ما منكم رجلٌ أعرَفَ بالأشعارِ منِّي ولا أعلمَ برَجزِه ولا بقصيدِهِ منِّي ولا بأشعارِ الجنِّ واللَّهِ ما يشبِهُ الذي يقولُ شيئًا مِن هذا وواللَّهِ إنَّ لقولِهِ الذي يقولُه حلاوةً وإنََّ عليهِ لطلاوةً وإنهُ لمثمرٌ أعلاهُ مغدقٌ أسفلُهُ وإنهُ ليعلو ولا يُعلى وإنهُ ليحطِمُ ما تحتَهُ . قال لا يرضى عنكَ قومُكَ حتَّى تقولَ فيهِ . قال قِف عنِّي حتَّى أفكِّرَ فيه فلمَّا فكَّرَ قال إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ يأثرُهُ عن غيرِهِ . فنزلت ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَمْدُودًا وَبَنِينَ شُهُودًا الآياتِ . .
كان عَلِيٌّ يقولُ في حياةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : إنَّ اللهَ يقولُ : { أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ } ؛ واللهِ ! لا نَنْقلِبُ عَلَى أعقابِنا بعد إذ هدانا اللهُ ، واللهِ ! لَئِن مات أو قُتِلَ ؛ لَأُقاتِلَنَّ عَلَى ما قاتل عليه حتى أموتَ ، واللهِ ! إِنِّي لأخوه ، وَوَلِيُّه ، وابنُ عَمِّه ، ووارِثُ عِلمِه ، فَمَنْ أَحَقُّ به مِنِّي ؟ ! .
عن عليٍّ قال : وَلِيَ أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ وكنتُ أحقُّ الناسِ بالخلافةِ .
الجارُ أحقُّ بصقِبِهِ [يعني حديث: جَاءَ المِسْوَرُ بنُ مَخْرَمَةَ فَوَضَعَ يَدَهُ علَى مَنْكِبِي، فَانْطَلَقْتُ معهُ إلى سَعْدٍ، فَقالَ أبو رَافِعٍ، لِلْمِسْوَرِ: ألَا تَأْمُرُ هذا أنْ يَشْتَرِيَ مِنِّي بَيْتي الذي في دَارِي؟ فَقالَ: لا أزِيدُهُ علَى أرْبَعِ مِئَةٍ، إمَّا مُقَطَّعَةٍ وإمَّا مُنَجَّمَةٍ ، قالَ: أُعْطِيتُ خَمْسَ مِئَةٍ نَقْدًا فَمَنَعْتُهُ، ولَوْلَا أنِّي سَمِعْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ: الجَارُ أحَقُّ بصَقَبِهِ ما بعْتُكَهُ أوْ قالَ: ما أعْطَيْتُكَهُ.] .
كانَ عَليٌّ يَقولُ في حَياةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّ اللهَ يَقولُ: {أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ} [آل عمران: 144]، واللهِ لا نَنقَلِبُ على أعْقابِنا بعدَ إذْ هَدانا اللهُ، واللهِ لَئنْ ماتَ أو قُتِلَ لأُقاتِلَنَّ على ما قاتَلَ عليه حتَّى أموتَ، واللهِ إنِّي لأَخوهُ ووَليُّه، وابنُ عمِّه، ووارِثُ عِلمِه، فمَن أحقُّ به منِّي". .
لا مزيد من النتائج