نتائج البحث عن
«ما أساءت أمة أعمالها إلا زخرفت مساجدها ، وما هلكت أمة قط إلا من قبل علمائها»· 15 نتيجة
الترتيب:
ما هَلَكَت ْأُمَّةٌ قَطُّ إلَّا بالأنواءِ وما كان بَدْءُ إشراكِهَا إلا التكذيبُ بالقدَرِ [ وفي روايَةٍ ] قال ما هَلَكَتْ أمَّةٌ قطُّ حتى تُشْرِكَ باللهِ ولَا أشَرَكَتْ أمةٌ باللهِ حتَّى يَكونَ أولَ شرِكْهِا التكذيبُ بالقدَرِ .
ما هلَكت أمَّةٌ قطُّ إلَّا بالشِّركِ باللهِ عزَّ وجلَّ، وما أشركَت أمَّةٌ حتَّى يكونَ بَدءُ شركِها التَّكذيبُ بالقدَرِ .
ما هلكتْ أمةٌ قطُّ إلا بالشركِ باللهِ عَزَّ وَجَلَّ وما أشركتْ قطُّ إلا كان بدءَ إشراكِها التكذيبُ بالقدَرِ .
ما هلَكت أمَّةٌ قطُّ إلَّا بالشِّركِ باللَّهِ وما كانَ بُدُوُّ شِركِها إلا بالتكذيبِ بالقَدَرِ .
لا تُجَالِسُوا أَهْلَ القَدَرِ و لا تُقَاعِدُوهُم ما هَلَكَتْ أُمَّةٌ قَطُّ إلا بالشِّرْكِ باللهِ وما كان بِدْؤُ شِرْكِها إلا التكذيبَ بالقَدَرِ .
ما هَلكَت أُمَّةٌ قَطُّ حتَّى تُشرِكَ باللهِ، وما أشرَكَت أُمَّةٌ باللهِ حتَّى يَكونَ أوَّلَ شِركِها التَّكذيبُ بالقَدَرِ .
ما هلَكَت أُمَّةٌ إلَّا بالشِّركِ باللَّهِ وما كانَ بَدءُ شِركِها إلَّا التَّكذيبُ بالقدرِ .
يكونُ مُكَذِّبُونَ بالقَدَرِ إلا أنهم مَجُوسُ هذه الأمةِ وما هَلَكَتْ أُمَّةٌ بعدَ نبيِّها إلا بشِرْكِها ولا كان بَدْؤُ شِرْكِها بعدَ إيمانِها إلا التكذيبُ بالقَدَرِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من أشدِّ النَّاسِ لُطفًا بالنَّاسِ ، فواللهِ ما كان يمتنَّعُ في غداةٍ باردةٍ من عبدٍ ولا أمةٍ ولا صبيٍّ أن يأتيَه بالماءِ, فيغسِلُ وجهَه وذِراعَيْه ، وما سأله سائلٌ قطُّ إلَّا أصغَى إليه, فلم ينصرِفْ حتَّى يكونَ هو الَّذي ينصرِفُ عنه ، وما تناول أحدٌ بيدِه قطُّ إلَّا ناولها إيَّاه ، فلم ينزِعْ حتَّى يكونَ هو الَّذي ينزِعُها منه .
أنَّ مُعاذًا دخَل على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو متَّكِئ، فقال له: كيف أصبَحْتَ يا مُعاذُ؟ قال: أصبَحْتُ باللهِ مُؤمِنًا حَقًّا، قال: إنَّ لكُلِّ قَولٍ مِصداقًا، ولكُلِّ حَقٍّ حقيقةً، فما مِصداقُ ما تقولُ؟ قال: يا نَبيَّ اللهِ، ما أصبَحْتُ صَباحًا قَطُّ إلَّا ظنَنْتُ أنِّي لا أُمسي، وما أمسيتُ مَساءً قَطُّ إلَّا ظننتُ أنِّي لا أُصبِحُ، ولا خَطَوتُ خُطوةً إلَّا ظننتُ أنِّي لا أُتبِعُها أُخرى، وكأنِّي أنظُرُ إلى كُلِّ أمَّةٍ جاثيةً، وكُلُّ أمَّةٍ تُدعى إلى كتابِها، معها نَبيُّها، وأوثانُها التي كانت تَعبُدُ مِن دونِ اللهِ، وكأنِّي أنظُرُ إلى عُقوبةِ أهلِ النَّارِ، وثوابِ أهلِ الجنَّةِ. قال: عَرَفْتَ فالزَمْ .
ما ضَلَّتْ أُمَّةٌ بعدَ نَبيِّها إلَّا كان أوَّلَ ضَلالِها التَّكذيبُ بالقَدَرِ، وما ضَلَّتْ أُمَّةٌ بعدَ نَبيِّها إلَّا أُعطُوا الجَدَلَ، ثُمَّ قَرَأَ: {مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ} [الزخرف: 58]. .
ما من عبدٍ ولا أمَةٍ يَضِنُّ بنفقةٍ يُنفقُها فيما يرضِي اللهَ إلَّا أنفق أضعافَها فيما يُسخِطُ اللهَ وما من عبدٍ يدَعُ الحجَّ لحاجةٍ من حوائجِ الدُّنيا إلَّا رأَى المخلَّفين قبل أن يقضِيَ تلك الحاجةَ يعني حجَّةَ الإسلامِ وما من عبدٍ يدَعُ المشْيَ في حاجةِ أخيه المسلمِ قُضِيْت أو لم تُقضَ إلَّا ابْتُلي بمعونةِ من يأثمُ عليه ولا يُؤجرُ فيه .
ما من عبدٍ ولا أمَةٍ يَضِنُّ بِنفقَةٍ يُنفِقُها فِيما يُرضِي اللهَ ؛ إلَّا أنْفقَ أضْعافًا فِيما يُسخِطُ اللهَ ، وما من عبدٍ يَدَعُ الحجَّ لِحاجَةٍ من حوائِجِ الدنيا ، إلا رَأَى مَحْقَهُ قَبلَ أنْ تُقضَى تِلكَ الحاجةِ – يعني حَجَّةَ الإسلامِ – وما من عبدٍ يدَعُ المشْيَ في حاجةِ أخِيهِ المسلِمِ ، قُضِيتْ أو لَمْ تُقضَ ؛ إلا ابْتُلِيَ بِمعونةٍ من مأْثَمٍ عليه ولا يُؤجَرُ فيهِ .
ما من عبدٍ ولا أَمَةٍ يَضِنُّ بنفقةٍ يُنفِقُها فيما يُرْضِي اللهَ ؛ إلا أنفق أضعافَها فيما يُسْخِطُ اللهَ، وما من عبدٍ يَدَعُ الحجَّ لحاجةٍ عَرَضَت له من حوائجِ الدنيا ؛ إلا رَأَى مَحْقَهُ قبلَ أن يقضيَ اللهُ له تلك الحاجةَ - يعني : حَجَّةَ الإسلامِ -، وما من عبدٍ يَدَعُ المَشْيَ في حاجةِ أخيه المسلمِ - قُضِيَتْ أو لَمْ تُقْضَ - ؛ إلا ابتُلِيَ بمعونةٍ من مَأْثَمٍ عليه، ولا يُؤْجَرُ فيه . .
لن تَهْلِكَ أمةٌ قطُّ إلا كانَ بدءَ هلاكِها الكَلامُ في القَدَرِ ، فإن لقيتُمْ من أولئِكَ أحدًا فلا تدَعوهم يسألونَكُم وَكونوا أنتُمُ السَّائلينَ .
لا مزيد من النتائج