نتائج البحث عن
«ما أصاب الله ، عز وجل ، أهل قرية أو قوما بعذاب إلا عمهم ، ثم يبعثون يوم القيامة»· 14 نتيجة
الترتيب:
إذا ظَهرَتِ المَعاصي في أُمَّتي، عَمَّهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ بعذابٍ من عندِه. فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أمَا فيهِم يومَئذٍ أُناسٌ صالحونَ؟ قال: بلى. قالتْ: فكيفَ يَصنَعُ أولئكَ؟ قالَ: يُصيبُهم ما أصابَ النَّاسَ، ثمَّ يَصيرونَ إلى مغفِرةٍ من اللهِ ورِضوانٍ. .
ما أهْلَكَ اللهُ قومًا بعذابٍ منَ السماءِ والأرضِ إلَّا بعدما أنزلَتْ التوراةُ يعني ما مُسِخَتْ قَرْيَةٌ .
إذا ظَهَرتِ المعاصي في أمَّتي عمَّهمُ اللَّهُ بعذابٍ من عندِهِ فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ أما فيهِم صالِحونَ ؟ قال : بلَى يصيبُهم ما أصابَ النَّاسُ ثُمَّ يصيرونَ إلى مغفِرةٍ من اللَّهِ ورضوانٍ .
إذا ظَهَرَتِ الْمَعَاصِي في أمَّتِي عمَّهُمُ اللهُ بِعَذَابٍ من عندِهِ فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ أمَا فِيهِمْ صالِحونَ قال بَلَى قُلْتُ فكيْفَ يُصْنَعُ بأولئِكَ قال يُصيبُهم ما أصاب الناسُ ثم يصيرونَ إلى مغفرةٍ منَ اللهِ ورضوانٍ .
«ما مِن أهْلِ بَيْتٍ لم يَغْزُ فيهم غازٍ أو يُجَهِّزوا غازِيًا أو يَخلُفوه في أهْلِه، إلَّا أصابَهم اللهُ عَزَّ وجَلَّ بقارِعةٍ قبَلْ يَوْمِ القِيامةِ». .
«ما مِن قَومٍ يَعمَلونَ بالمَعاصي وفيهم رَجُلٌ أعَزُّ مِنهم وأمنَعُ لا يُغَيِّرونَ إلَّا عَمَّهمُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ بعِقابٍ» أو قال: «أصابَهمُ العِقابُ» .
إذا كان يومُ القيامةِ بعث اللهُ عَزَّ وَجَلَّ قومًا عليهم ثيابٌ خضرٌ بأجنحةٍ خضرٍ فيسقطون على حيطانِ الجنةِ فيشرفُ عليهم خزنةُ أهلِ الجنةِ فيقولون ما أنتم أما شهدتُم الحسابَ أما شهدتُم الوقوفَ بين يدي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ قالوا لا نحن قومٌ عبدنا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ سرًّا فأحبَّ أن يدخلَنا الجنةَ سرًّا .
ما من رجلٍ تعلَّم القرآنَ ثمَّ نسِيه إلَّا لقي اللهَ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ وهو أجذمُ ، وما من أميرِ عشرةٍ إلَّا أتَى اللهَ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ مغلولًا لا يُطلِقُه إلَّا العدلُ .
ثَلاثٌ أحلِفُ عليهنَّ: لا يَجعَلُ اللهُ عزَّ وجلَّ مَن له سَهْمٌ في الإسلامِ كمَن لا سَهْمَ له، فأَسْهُمُ الإسلامِ ثلاثةٌ: الصَّلاةُ، والصَّومُ، والزَّكاةُ، ولا يَتولَّى اللهُ عزَّ وجلَّ عبْدًا في الدُّنيا فيُولِّيه اللهُ غَيرَه يَومَ القِيامةِ، ولا يُحِبُّ رجُلٌ قومًا إلَّا جَعَلَه اللهُ عزَّ وجلَّ معهم، والرَّابعةُ لو حَلَفْتُ عليها لَرَجَوْتُ ألَّا آثَمَ: لا يَستُرُ اللهُ عزَّ وجلَّ عبْدًا في الدُّنيا إلَّا سَتَرَه يومَ القِيامةِ. .
ما أَهْلكَ اللهُ قَوْمًا ، و لا قَرْنًا، و لا أُمَّةً ، ولا أهلَ قَرْيَةٍ مُنْذُ أنْزَلَ التوراةَ على وجْهِ الأرضِ بِعَذَابٍ مِنَ السَّماءِ ، غيرَ أهلِ القَرْيَةِ التي مُسِخَتْ قِرَدَةً ، أَلمْ تَرَ إلى قَوْلِهِ تعالى : و لقدْ آتَيْنا مُوسَى الكتابَ من بَعْدِ ما أهلَكْنا القُرُونَ الأُولَى بَصائِرَ لِلنَّاسِ و هُدًى ورَحْمَةً لعلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ .
إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ إذا أنزلَ سَطوتَهُ على أَهْلِ نِقمتِهِ ، فوافَت آجالَ قَومٍ صالِحينَ ، فأُهْلِكوا بِهَلاكِهِم ، ثمَّ يُبعَثونَ على نيَّاتِهِم وأعمالِهِم .
«ما أهْلَكَ اللهُ قومًا، ولا قرْنًا، ولا أُمَّةً، ولا أهلَ قريةٍ منذ أَنزلَ اللهُ التَّوراةَ على وجهِ الأرضِ بعذابٍ مِنَ السَّماءِ غيرَ القريةِ الَّتي مُسِخَتْ قِردةً، ألمْ تَرَ إلى قولِهِ تَعالَى: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى بَصَائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} [القصص: 43]». .
حديث: مَن حَفِظَ سُورةً أو آيةً مِن القرآنِ الكريمِ ونَسِيَها. [يعني حديث: ما من امرِئٍ يقرأُ القرآنَ ثمَّ ينساهُ إلَّا لقيَ اللهَ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ أجذَمَ] .
ما منِ امرئٍ يقرأُ القرآنَ ثم ينساه إلا لقِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ أجذَمَ .
لا مزيد من النتائج