نتائج البحث عن
«ما أصاب الماء من مواضع الطهور فقد طهر ذلك المكان»· 11 نتيجة
الترتيب:
مَن ذَكَرَ اللهَ عِندَ الوُضوءِ طَهُرَ جَسَدُه كُلُّه، فإن لم يَذكُرِ اسمَ اللهِ لم يَطهُرْ مِنه إلَّا ما أصابَ الماءُ .
من ذكر اللهَ عندَ وضوئِه طهَّرَ اللهُ جسدَه كُلَّهُ ومن لم يذكرِ اللهَ لم يَطْهُرْ منه إلا ما أصاب الماءَ . .
مَن ذكر اللهَ عند الوضوءِ طَهُرَ جَسَدُه كُلُّه ، فإن لم يَذْكُرِ اسمَ اللهِ لم يَطْهُرْ منه إلا ما أصاب الماءُ .
إنَّ الحِلْيةَ تبلغُ مَواضعَ الطُّهُورِ .
رأيتُه [ أي أبا هريرةَ ] يتوضأ فيبلغُ بالماءِ عضُدَيه فقلتُ : ما هذا قال : وأنتم حولي يا بني فرُّوخٍ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : الحِليةُ تبلغُ مواضعَ الطُّهورِ .
أنَّ أسماءَ سألَت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الغسلِ منَ المحيضِ فقالَ تأخذُ إحداكنَّ ماءَها وسدرَها فتطهرُ فتحسنُ الطُّهورَ أو تبلغُ في الطُّهورِ ثمَّ تصبُّ علَى رأسِها فتدلُكُه دَلكًا شديدًا حتَّى تبلغَ شؤونَ رأسِها ثمَّ تصبُّ عليها الماءَ ثمَّ تأخذُ فرصةً ممسَّكةً فتطهُرُ بِها قالت أسماءُ كيفَ أتطَهَّرُ بِها قالَ سبحانَ اللَّهِ تطَهَّري بِها قالت عائشةُ كأنَّها تخفي ذلِك تتبَّعي بِها أثرَ الدَّمِ قالت وسألتهُ عنِ الغسلِ منَ الجنابةِ فقالَ تأخذُ إحداكنَّ ماءَها فتطهرُ فتحسنُ الطُّهورَ أو تبلغُ في الطُّهورِ حتَّى تصبَّ الماءَ علَى رأسِها فتدلُكُه حتَّى تبلغَ شؤونَ رأسِها ثمَّ تُفيضُ الماءَ علَى جسدِها فقالت عائشةُ نعمَ النِّساءُ نساءُ الأنصارِ لم يمنعهنَّ الحياءُ أن يتفقَّهنَ في الدِّينِ .
عن عثمانَ أنه دعا بوضوءٍ فمضمضَ واستنشق وغسل وجهَه ثلاثًا وذراعَيه ثلاثًا ومسح برأسِه وطَهَّرَ قدمَيه ثم ضحك وقال ألا تسألوني ما أضحَكني قلنا ما أضحكك يا أميرَ المؤمنينَ قال ضحكت أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعا بوضوءٍ قريبًا من هذا المكانِ فتوضأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما توضأت ثم ضحك كما ضحكت ثم قال ألا تسألوني ما أضحَكني قلنا ما أضحكك يا نبيَّ اللهِ قال أضحكني أن العبدَ إذا توضأ فغسل وجهَه حطَّ اللهُ عنه كلَّ خطيئةٍ أصاب بوجهِه فإذا غسل ذراعَيه كان كذلك فإذا مسح رأسَه كان كذلك فإذا طَهَّر قدميه كان كذلك .
أنَّهُ دعا بوَضوءٍ فمَضمضَ واستنشقَ، وغَسلَ وجهَهُ ثلاثًا، وذراعيهِ ثلاثًا ثلاثًا ومَسحَ برأسِهِ، وظَهرِ قدَميهِ، ثمَّ ضحِكَ، قالَ: ألا تسأَلوني ما أضحَكَني ؟ قلنا: ما أضحَكَكَ يا أميرَ المؤمنينَ ؟ قالَ: ضَحِكْتُ أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - دعا بوَضوءٍ قريبًا مِن هذا المَكانِ، فتوضَّأَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - كما توضَّأتُ، ثمَّ ضحِكَ كما ضَحِكْتُ، ثمَّ قالَ: ألا تسألوني ما أضحكَني ؟ قُلنا: ما أضحَكَكَ يا نبيَّ اللَّهِ ؟ قالَ: أضحكَني أنَّ العبدَ إذا توضَّأَ، فغَسلَ وجهَهُ - حطَّ اللَّهُ عنهُ كلَّ خَطيئةٍ أصابَ بوجهِهِ، فإذا غسَلَ ذراغيه كانَ كذلِكَ، فإذا مسحَ رأسَهُ كانَ كذلِكَ، فإذا طَهَّرَ قدَميهِ كانَ كذلِكَ .
رأيتُ أبا هُرَيْرةَ يتوضَّأُ فجعلَ يبلغُ بالوُضوءِ قريبًا من إبطِهِ، فقلتُ لَهُ، فقالَ: إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّ الحليةَ تبلغُ مَواضعَ الطُّهورِ .
تأخذُ إحداكُنّ ماءَها [يعني حديث: أنَّ أسماءَ سألَت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الغسلِ منَ المحيضِ فقالَ تأخذُ إحداكنَّ ماءَها وسدرَها فتطهرُ فتحسنُ الطُّهورَ أو تبلغُ في الطُّهورِ ثمَّ تصبُّ علَى رأسِها فتدلُكُه دَلكًا شديدًا حتَّى تبلغَ شؤونَ رأسِها ثمَّ تصبُّ عليها الماءَ ثمَّ تأخذُ فرصةً ممسَّكةً فتطهُرُ بِها قالت أسماءُ كيفَ أتطَهَّرُ بِها قالَ سبحانَ اللَّهِ تطَهَّري بِها قالت عائشةُ كأنَّها تخفي ذلِك تتبَّعي بِها أثرَ الدَّمِ قالت وسألتهُ عنِ الغسلِ منَ الجنابةِ فقالَ تأخذُ إحداكنَّ ماءَها فتطهرُ فتحسنُ الطُّهورَ أو تبلغُ في الطُّهورِ حتَّى تصبَّ الماءَ علَى رأسِها فتدلُكُه حتَّى تبلغَ شؤونَ رأسِها ثمَّ تُفيضُ الماءَ علَى جسدِها فقالت عائشةُ نعمَ النِّساءُ نساءُ الأنصارِ لم يمنعهنَّ الحياءُ أن يتفقَّهنَ في الدِّينِ] .
اللهُمَّ اجعَلنا مِن عِبادِكَ المُنتَخَبينَ، الغُرِّ المُحَجَّلينَ، الوفدِ المُتَقَبَّلينَ». قال: فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، ما عِبادُ اللهِ المُنتَخَبونَ؟ قال: «عِبادُ اللهِ الصَّالِحونَ». قالوا: فما الغُرُّ المُحَجَّلونَ؟ قال: «الذينَ يَبيَضُّ مِنهم مَواضِعُ الطُّهورِ». قالوا: فما الوفدُ المُتَقَبَّلونَ؟ قال: «وفدٌ يَفِدونَ مِن هذه الأُمَّةِ مَعَ نَبيِّهم إلى رَبِّهم». .
لا مزيد من النتائج