نتائج البحث عن
«ما أصاب المجنون في حال جنونه فعلى عاقلته ، وما أصاب في حال إفاقته أقيد منه»· 15 نتيجة
الترتيب:
ما أصاب بحدِّهِ فكلْهُ ، وما أصاب بعرْضِهِ فقتَلَ فإِنَّه وقيذٌ فلا تأكلْهُ .
مَن أصاب تمرًا فليُفطِرْ عليه وإلَّا فعلى ماءٍ فإنَّه طهورٌ .
مَن أصاب تمرًا فلْيُفطِرْ عليه وإلا فعَلى الماءِ فإنَّه طَهورٌ .
أصاب النَّاسُ فتوحًا في الشَّامِ فيهم بلالٌ وأظنُّه ذكر مُعاذًا ، فكتبوا إلى عمرَ : إنَّ هذا الفيءَ لك خمسُه ولنا ما بقي ليس لأحدٍ فيه شيءٌ كما صنع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . فكتب عمرُ رضِي اللهُ عنه : إنَّه ليس على ما قلتُم ولكنِّي أقِفُها للمسلمين ، فراجَعوه وراجَعهم يأبُون ويأبَى، فلمَّا أبَوْا قام فدعا عليهم ، فقال : اللَّهمَّ بلالًا وأصحابَ بلالٍ ، فما حال عليهم الحوْلُ .
إذا أصابَ المُكاتبُ حدًّا أو ميراثًا ورثَ بحسابِ ما عُتِقَ منْهُ وقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: يودى المُكاتبُ بحصَّةِ ما أدَّى ديةَ حُرٍّ وما بَقيَ ديةَ عبدٍ .
إذا أصاب المُكاتَبُ حدًّا أو ميراثًا، وَرِثَ بحسابِ ما عتَقَ منه. وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يُؤَدِّي المُكاتَبُ بحصَّةِ ما أدَّى دِيَةَ حُرٍّ، وما بَقِيَ دِيَةَ عبْدٍ. .
إذا أصابَ المُكاتبُ حدًّا أو ميراثًا ورثَ بحسابِ ما عُتِقَ منْهُ وقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يؤدِّي المُكاتبُ بحصَّةِ ما أدَّى ديةَ حرٍّ وما بقيَ ديةَ عبدٍ .
أصاب النَّاسَ فتحٌ بالشَّامِ فيهم بلالٌ وأظنُّه ذكَر معاذَ بنَ جبلٍ فكتبوا إلى عمرَ بنَ الخطَّابِ أنَّ هذا الفيْءَ الَّذي أصبنا لك خمسُه ولنا ما بَقي ليس لأحدٍ منه شيءٌ كما صنع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخيْبَرَ فكتب عمرُ ليس عليَّ ما قلْتم ولكنِّي أقِفُها للمسلمين فراجَعوه الكتابَ وراجَعهم يأبون ويأبَى فلمَّا أبَوْا قام عمرُ فدعا عليهم فقال اللَّهمَّ اكفني بلالًا وأصحابَ بلالٍ قال فما حال الحولُ عليهم حتَّى ماتوا جميعًا .
سَأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن صَيدِ المِعراضِ، فقال: ما أصابَ بحَدِّه، فخَزَقَ؛ فكُلْ، وما أصابَ بعَرضِه، فقَتَلَ؛ فإنَّه وَقيذٌ، فلا تَأكُلْ. .
إذا أصاب المُكاتَبُ حَدًّا أو ميراثًا، وَرِث بحسابِ ما عتَق منه. قال: وقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يُودَى المُكاتَبُ بحِصَّةِ ما أدَّى دِيَةَ حُرٍّ، وما بَقِي دِيَةَ عبدٍ. .
سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن صَيدِ المِعراضِ، فقال: ما أصابَ بحَدِّه فكُلْه، وما أصابَ بعَرضِه فهو وقيذٌ، وسَألتُه عن صَيدِ الكَلبِ فقال: ما أمسَكَ عليكَ ولَم يَأكُلْ منه فكُلْه؛ فإنَّ ذَكاتَه أخذُه، فإن وجَدتَ عِندَه كَلبًا آخَرَ، فخَشيتَ أن يَكونَ أخَذَه معهُ وقد قَتَلَه، فلا تَأكُلْ، إنَّما ذَكَرتَ اسمَ اللهِ على كَلبِكَ، ولَم تَذكُرْه على غيرِه. .
لكلِّ مسلمٍ ثلاثٌ : ما مِن رجلٍ منَ المسلمينَ يَرمي بسهمٍ في سبيلِ اللهِ , في العدوِّ , أصاب ، أو أخطَأ , إلا كان أجرُ ذلك السهمِ له كعدلِ نسمةٍ , وما مِن رجلٍ منَ المسلمينَ ابيضَّتْ منه شعرةٌ في سبيلِ اللهِ , إلا كانَتْ له نورًا يومَ القيامةِ يَسعى بينَ يدَيه , وما مِن رجلٍ منَ المسلمينَ أعتَق صغيرًا , ، أو كبيرًا , إلا كان حقًّا على اللهِ أن يجزيَه بكلِّ عضوٍ منه أضعافًا مُضاعفةً .
عن ابنِ مسعُودٍ لنْ يزالَ المُؤْمِنُ في فُسْحَةٍ من دينِهِ ما لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرامًا فإذا أَصاب دَمًا حرامًا نُزِعَ مِنهُ الحَيَاءُ .
عن حُذَيْفةَ قال: قُلْتُ للنَّبيِّ يا رسولَ اللهِ متى نترُكُ الأمرَ بالمعروفِ والنَّهيَ عنِ المُنكَرِ وهما سيِّدا أعمالِ أهلِ البِرِّ قال إذا أصابكم ما أصاب بني إسرائيلَ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ وما أصاب بني إسرائيلَ قال إذا داهَن خِيارُكم فُجَّارَكم وصار الفِقْهُ في شِرارِكم وصار المُلْكُ في صِغارِكم فعندَ ذلكَ تلبِسُكم فِتنةٌ تكُرُّونَ ويُكَرُّ عليكم .
أَوَ مَا علمْتُمْ ما أصابَ صاحبَ بني إسرائيلَ كانَ الرجلُ مِنْهُمْ إذَا أصابَ الشيءُ مِنَ البولِ قرضَهُ بالمقراضِ فنَهَاهُمْ عن ذلِكَ فعُذِّبَ في قبرِهِ .
لا مزيد من النتائج