نتائج البحث عن
«ما أصاب الناس العدد ، ما عدوا من مبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا من»· 14 نتيجة
الترتيب:
ما عَدُّوا مِن مَبعَثِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا مِن وفاتِه ما عَدُّوا إلَّا مِن مَقدَمِه المَدينةَ. .
عن سَهْلِ بنِ سَعدٍ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: «أخْطأَ النَّاسُ في العدَدِ ما عَدُّوا من بَيعَتِه، ولا من وَفاتِه، إنَّما عَدُّوا من مَقدَمِه المَدينةَ». .
قال عُمرُ ـ وذكَر ما أصاب النَّاسُ مِن الدُّنيا ـ : لقد رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَلتوي وما يجِدُ مِن الدَّقَلِ ما يملَأُ بطنَه .
ذَكَرَ عُمَرُ ما أصابَ النَّاسُ مِنَ الدُّنيا، فقال: لقد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَظَلُّ اليومَ يَلتَوي، ما يَجِدُ دَقَلًا يَملأُ به بَطنَه. .
ذَكَرَ عُمَرُ ما أصابَ النَّاسَ مِنَ الدُّنيا، فقال: «لَقد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَظَلُّ اليَومَ يَلتَوي ما يَجِدُ دَقَلًا يَملَأُ به بَطنَه». .
حَديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأى أصحابَه يُسَبِّحونَ جُلوسًا... الحديث [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأى أصحابَه يُسَبِّحونَ بعد صلاةِ الظهرِ جلوسًا، فقال : ما بالُ الناسِ؟ فقال: أصاب الناسَ وَعَكٌ يا رسولَ اللهِ فلذلك صَلُّوا قُعودًا قال: صلاةُ القاعدِ على النصفُ من صلاةِ القائمِ. فتجشَّمَ الناسُ القيامَ] .
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمررنا بغلامٍ يسلخُ شاةً...، الحديثَ وفيه: وأصاب ثوبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نضحاتٌ من دمِ ومن فَرثِ الشاةِ فانطلق فصلَّى بالناسِ لم يغسلْ يدَه ولا ما أصابَ الدمُ والفرثُ في ثوبِه. .
قَدِمنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ الحُدَيْبيَةِ فأردَفَني راجِعينَ إلى المَدينةِ على ناقَتِه العَضْباءِ، فلمَّا كان بينَنا وبينَ المَدينةِ وَكزةٌ وفينا رَجُلٌ منَ الأنصارِ لا يُسبَقُ عَدْوًا، فقال: هل مِن مُسابِقٍ إلى المَدينةِ؟ -قالها مِرارًا وأنا ساكِتٌ- فقُلتُ: ما تُكرِمُ كريمًا، ولا تَهابُ شريفًا، قال: لا، إلَّا أنْ يكونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ائذَنْ لي فلْأُسابِقْه، قال: إنْ شِئتَ فَعَلتَ، فقُلتُ: اذهَبْ إليكَ، فخَرَجَ يشتَدُّ وأَطفِرُ عنِ الناقَةِ عَدْوًا، فرَبَطتُ عليَّ شَرَفًا أو شَرَفَينِ فسَأَلتُه: ما رَبَطتَ؟ قال: استَبْقَيتُ نَفْسي، ثم إنِّي غَدَوتُ حتى ألحَقَه فأَصُك ُّبينَ كَتِفَيهِ، وقُلتُ: سَبَقتُكَ واللهِ، قال: فنَظَرَ إليَّ فضَحِكَ. .
عن عائشةَ قالتْ : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يتحفظُ من هلالِ شعبانَ ما لا يتحفظُ من غيرِه ؛ يصومُ لرؤيةِ رمضانَ ؛ فإنْ غُمَّ عليه ؛ عدُّوا ثلاثينَ يومًا ، ثمَّ صام .
عن جدارِ غزونا مع النبي صلى الله عليه وسلم فلقينَا عدوا فقامَ فحمدَ اللهَ وأثنى عليهِ وقال أيها الناسُ إنكم قد أصبحتُم وعليكُم من اللهِ نعمٌ ما بينَ خضراءَ وصفراءَ وحمراءَ وفي البُيوتِ ما فيها إذا لقيتُم عدوكُم فقدمَا قدما فإنه ليسَ أحدٌ منكم يحملُ إلا أنزلَ اللهُ إليهِ اثنتانِ من الحورِ العينِ . . . . . . . .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابَه كانوا يصلون بعد صلاةِ الظهرِ جلوسًا ، فقال : ما بالُ الناسِ ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ ، أصاب الناسَ وَعَكٌ شديدٌ . قال : صلاةُ القاعدِ نصفُ صلاةِ القائمِ . فتجشَّمَ الناسُ القيامَ .
عَن عائِشةَ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا أصابَ ثَوبَه المَنيُّ غَسَلَ ما أصابَ مِن ثَوبِه، ثُمَّ خَرَجَ إلى الصَّلاةِ، وأنا أنظُرُ إلى بُقعةٍ في ثَوبِه ذلك مِن أثَرِ الغَسلِ .
أردَف النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ عرفةَ أسامةَ ، فقال الناسُ : هذا صاحبُنا ، يخبرُنا ما صنَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : فكفَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زِمامَ راحلتِه حتى أصاب رأسُها وسطَ الرحلِ أو كاد يصيبُه ، يسيرُ سيرًا هينًا ، لا يزيدُ على السيرِ الهينِ ، ويشيرُ بيدِه إلى الناسِ : السكينةَ يا أيُّها الناسُ السكينةَ , حتى دفَع إلى جمعٍ ، ثم أردَف الفضلَ فقال الناسُ : هذا صاحبُنا يخبرُنا ما صنَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصنَع ما صنَع بالأمسِ لا يزيدُ على هذا السيرِ العنقِ حتى دفَع إلى وادي مُحَسِّرٍ ، فلما دفَع النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى وادي مُحَسِّرٍ دفَع معه حتى استوَتْ به الأرضُ حتى خرَج منَ الوادي .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «كان أهلُ الجاهليَّةِ يقولونَ: إنَّما الطِّيرةُ في المرأةِ والدَّابَّةِ والدَّارِ»، ثُمَّ قرأتْ: {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ} [الحديد: 22]. .
لا مزيد من النتائج