نتائج البحث عن
«ما أصبح بالكوفة أحد إلا ناعما ، وإن أدناهم منزلة من يأكل البر ، ويجلس في الظل ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: ما أصبحَ بالكوفةِ أَحَدٌ إلَّا ناعِمٌ، إنَّ أدناهم مَنزلةً يَشرَبُ مِن ماءِ الفُراتِ ويَجلِسُ في الظِّلِّ، ويَأكُلُ مِنَ البُرِّ، وإنَّما أُنزِلتْ هذه الآيةُ في أصحابِ الصُّفَّةِ: {وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَّا يَشَاءُ} [الشورى: 27] وذلك أنَّهم قالوا: لوْ أنَّ لنا، فتمنَّوا الدُّنيا. .
إنَّ النَّاسَ يجلِسونَ فى يومِ الزِّيارةِ فى رَوضةٍ من رياضِ الجنَّةِ كلُّ امرىء فى حدِّ ...سوقِ الجنَّةِ ويجلِسُ أدناهم يومَ القيامةِ صحَّ يومَ القيامةِ علَى قدرِ رواحِهم إلى الجمُعاتِ الأوَّلُ ثمَّ الثانى ثمَّ الثَّالثُ ثمَّ الرَّابعُ وما رابعُ أربعةٍ ببعيدٍ .
ما مِن أحدٍ أفضَلُ منزِلةً مِن إمامٍ إن قال صدَق، وإن حكَم عدَل، وإن استُرحِم رحِم. .
ما من أحدٍ أفضلَ مَنزلةً من إمامٍ ، إنْ قال صدَقَ ، وإنْ حكَمَ عدَلَ ، وإنِ اسْتُرحِمَ رَحِمَ .
ما أكلَ أحدٌ طعامًا قطُّ ، خيرًا من أنْ يأكلَ من عمَلِ يدِهِ وإنَّ نبيَّ اللهِ داودَ كان يأكلُ من عمَلِ يدِهِ .
ما أكل أحدٌ طعامًا قط خيرًا من أن يأكلَ من عملِ يدِه وإن نبيَّ اللهِ داودَ كان يأكلُ من عملِ يدِه .
ما أكَلَ أحَدٌ طَعامًا قَطُّ خَيرًا مِن أن يَأكُلَ مِن عَمَلِ يَدِه، وإنَّ نَبيَّ اللهِ داوُدَ عليه السَّلامُ كان يَأكُلُ مِن عَمَلِ يَدِه. .
من أصبح لا ينْوي ظلمًا غُفِر له ما جنَى [ وفي لفظٍ ] وهو لا يهمُّ بظلمِ أحدٍ غُفِر له ما اجتَرمَ [ و] في روايةٍ : وإنْ لم يستغفِرْ .
إنَّ أهلَ الجنةِ إذا دَخَلُوها نَزَلُوا فيها بفَضْلِ أعمالِهِم ، ثم يُؤْذَنُ لهم في مِقْدَارِ يومِ الجُمُعةِ من أيامِ الدنيا ، فيَزُورُونَ ربَّهم ، ويُبْرِزُ لهم عرشَه ، ويَتَبَدَّي لهم في روضةٍ من رِياضِ الجنةِ ، فتُوضَعُ لهم مَنابِرُ من نورٍ ، ومنابرُ من لُؤْلُؤٍ ، ومنابرُ من ياقوتٍ ، ومنابرُ من زَبَرْجَدٍ ، ومنابرُ من ذهبٍ ، ومنابرُ من فِضَّةٍ ، ويجلسُ أَدْنَاهُم - وما فيهم من دَنِيٍّ - على كُثبانِ المِسْكِ والكافورِ ، وما يَرَوْنَ أنَّ أصحابَ الكراسِيَّ بأَفْضَلَ منهم . . . ( الحديثُ بطولِهِ ، وفيه : ثم نَنْصَرِفُ إلى منازلِنا ، فيَتَلَقَّانا أزواجُنا ، فيَقُلْنَ : مرحبًا وأهلًا ، لقد جِئْتَ وإنَّ بك من الجَمالِ أَفْضَلَ مِمَّا فارَقْتَنَا عليه ، فيقولُ : إنا جالَسْنا اليومَ ربَّنا الجَبَّارَ ، ويَحِقُّنا أن ننقلبَ بمِثْلِ ما انْقَلَبْنا .
عَن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ أنَّهُ: نَهَى عن لُبستينِ ، وعن مَجلسينِ ، أمَّا اللُّبستانِ فتصلِّي في السَّراويلِ ليسَ عليكَ شيءٌ غيرُهُ ، والرَّجلُ يصلِّي في الثَّوبِ الواحدِ ولا يتوشَّحُ بِهِ ، والمجلسُ: أن يجلِسَ بالثَّوبِ الواحدِ فيُبصَرَ عورتُهُ ، ويجلسَ بينَ الظِّلِّ والشَّمسِ .
أنَّ النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - خطب يومًا، فقال في خطبتهِ : ألا إنَّ الدنيا عَرَضٌ حاضرٌ، يأكل منهُ البرُّ والفاجرُ، ألا وإنَّ الآخرةَ أجلٌ صادقٌ، ويقضي فيها مَلِك قادرٌ، ألا وإنَّ الخيرَ كلَّهُ بحذافيرِهِ في الجنةِ، ألا وإنَّ الشرَّ كلَّهُ بحذافيرِه في النارِ، ألا فاعملوا وأنتم مِنَ اللهِ على حذرٍ، واعلموا أنكم معروضونَ على أعمالِكم، فمن يعملْ مثقالَ ذرَّةٍ خيرًا يرهُ، ومنْ يعملْ مثقالَ ذرَّةٍ شرًّا يرهُ . .
ما منكم من أحدٍ إلا وله منزلان : منزلٌ في الجنةِ، ومنزلٌ في النارِ. فإذا مات ودخل النارَ ورِث أهلُ الجنةِ منزلَه .
إن كنتُ لأسألُ الرجلَ من أصحابِ رسولِ اللهِ عن الآياتِ من القرآنِ أنا أعلمُ بها منه ، ما أسألُه إلا ليُطعمني شيئًا ، وكنتُ إذا سألتُ جعفرَ بنَ أبي طالبٍ لم يُجبني حتى يذهبَ بي إلى منزلِه فيقول لامرأتِه : يا أسماءُ ! أطعِمِينا فإذا أطعمَتْنَا أجابني ، وكان جعفرُ يحبُّ المساكين ، ويجلسُ إليهم ، ويُحدِّثُهم ويُحدِّثونَه ، وكان رسولُ اللهِ يَكنِيه بأبي المساكينِ .
قالَ جبريل : يا محمَّدُ ! قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ : ليسَ لهُ عروقٌ فتتشعَّبُ إليهِ . اللَّهُ الصَّمَدُ ليسَ بالأجوفِ ، لا يأكلُ ولا يشربُ لَمْ يَلِدْ ولَمْ يُولَدْ : ليسَ لهُ ولدٌ ولا والدٌ ينسبُ إليهِ وَلَمْ يَكُنْ لهُ كُفُوًا أَحَدٌ : ليسَ من خلقِهِ شيءٌ يعدلُ [ مَكانَهُ ] يمسِكُ السَّماواتِ والأرض إن زالَتا ، هذِهِ السُّورَةُ ليسَ فيها ذِكْرُ جنَّةٍ ولا نارٍ ، ولا دُنْيا ولا آخرةٍ ، ولا حلالٍ ولا حرامٍ ، انتسبَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ إليها فَهيَ لهُ خالصةٌ [ مَن قرأَها ثلاثَ مرَّاتٍ عدلَ بقراءةِ الوحيِ كلِّهِ، ومن قرأَها ثلاثينَ مرَّةً لم يفضُلهُ أحدٌ من أَهْلِ الدُّنيا يومئذٍ إلَّا مَن زادَ علَى ما قالَ ، ومن قرأَها مئتي مرَّةٍ أُسْكِنَ منَ الفِردوسِ سكنًا يرضاهُ ، ومن قرأَها حينَ يدخلُ منزلَهُ ثلاثَ مرَّاتٍ نفَت عنهُ الفقرَ ، ونفعتِ الجارَ وباتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يقرؤُها ويردِّدُها حتَّى أصبحَ ] .
"ما مِنكم مِن أحَدٍ إلَّا وله مَنزِلٌ في الجَنَّةِ، ومَنزِلٌ في النَّارِ، فإذا ماتَ فدَخَلَ النَّارَ وَرِثَ أهْلُ الجَنَّةِ مَنزِلَه، قالَ: فذلك قَوْلُه: فأولئك هم الوارِثونَ". .
لا مزيد من النتائج