نتائج البحث عن
«ما أصيب من مواشي الناس وأموالهم في الشهر الحرام ، فإنه يزاد الثلث ، هذا في»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَنِ ابنِ عباسٍ يُزَادُ في دِيَةِ المَقْتُولِ في أَشْهُرِ الحَرَامِ أربعةُ آلافٍ والمَقْتُولُ في الحُرُمِ يُزَادُ في دِيَتِه أربعةُ آلافٍ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ سريَّةً وأمرَ عليهِم عبدَ اللَّهِ بنَ جحشٍ الأسديَّ فانطلَقوا حتَّى هبَطوا نخلةً فوجَدوا بِها عمرَو بنَ الحضرميِّ في عيرِ تجارةٍ لقُرَيْشٍ في يومٍ بقيَ منَ الشَّهرِ الحرامِ قالَ: فاختَصمَ المسلِمونَ فقالَ قائلٌ منهُم: غِرَّةٌ مِن عدوٍّ وغُنمٌ رُزِقتُموهُ لا ندري أمنَ الشَّهرِ الحرامِ هذا اليومُ أم لا ؟ وقالَ قائلٌ منهُم: لا نَعلمُ هذا اليومَ إلا منَ الشَّهرِ الحرامِ ولا نرَى أن تستحلُّوهُ لطَمعٍ أشفيتُمْ عليهِ فغَلبَ على الأمرِ الَّذينَ يُريدونَ عرَضَ الدُّنيا فشدُّوا علَى ابنِ الحضرميِّ فقتَلوهُ وغنِموا عيرَهُ فبلغَ ذلِكَ كفَّارَ قُرَيْشٍ وَكانَ ابنُ الحضرميِّ أوَّلَ قتيلٍ قتلَ بينَ المسلِمينَ والمشرِكينَ فرَكِبَ وفدُ كفَّارِ قُرَيْشٍ حتى قدِموا علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ بالمدينةِ فقالوا: أتُحلُّ القتالَ في الشَّهرِ الحرامِ ؟ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في ذلِكَ: يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ . . . . إلى آخرِ الآيةِ فحدَّثَهُمُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في كتابِهِ أنَّ القتالَ في الشَّهرِ الحرامِ حرامٌ كما كانَ وأنَّ الَّذي يستحلُّونَ منَ المؤمنينَ هوَ أَكْبرُ من ذلِكَ مِن صدِّهم عن سبيلِ اللَّهِ حينَ يَسجنونَهُم ويعذِّبونَهُم ويحبسونَهُم أن يُهاجروا إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ وَكُفرِهِم باللَّهِ وصدِّهمُ عنِ المسجِدِ الحرامِ في الحجِّ والعُمرةِ والصَّلاةِ فيهِ وإخراجِهِم أَهْلَ المسجدِ الحرامِ منهُ وَهُم سُكَّانُهُ منَ المسلِمينَ وفتنتِهِم إيَّاهُم عن الدِّينِ فبلَغنا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ عَقلَ ابنَ الحضرميِّ وحرَّمَ الشَّهرَ الحرامَ كما كانَ يُحرِّمُهُ حتَّى أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ .
عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قَضى في قَوْمٍ وَجَدَ بَيْنَهم قَتيلًا، فاسْتَحلَفَ مِنهم خَمْسينَ شَيْخًا: باللهِ رَبِّ هذا البَيْتِ الحَرامِ، ورَبِّ هذا البَلَدِ الحَرامِ، ورَبِّ هذا الشَّهْرِ الحَرامِ- إنَّهم ما قَتَلوه ولا عَلِموا له قاتِلًا، فلمَّا حَلَفوا قالَ لهم: أَدُّوا دِيَةً مُغَلَّظةً في أَسْنانِ الإبِلِ، أو مِن الدَّنانيرِ والدَّراهِمِ دِيَةً وثُلُثًا، ثُمَّ قالَ: إنَّما قَضَيْتُ عليكم بقَضاءِ نَبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
وقَفَ يومَ النَّحرِ بينَ الجمَراتِ في الحجَّةِ الَّتي حجَّ فيها ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : أيُّ يومٍ هذا ؟ قالوا : يومُ النَّحرِ ، قالَ : فأيُّ بلدٍ هذا ؟ قالوا : هذا بلَدُ اللَّهِ الحرامُ ، قالَ : فأيُّ شَهْرٍ هذا ؟ ، قالوا : شَهْرُ اللَّهِ الحرامُ ، قالَ : هذا يومُ الحجِّ الأَكْبرِ ، ودماؤُكُم ، وأموالُكُم ، وأعراضُكُم عليكُم حرامٌ ، كحُرمةِ هذا البلدِ في هذا الشَّهرِ في هذا اليومِ ثمَّ قالَ : هل بلَّغتُ ؟ قالوا : نعَم ، فطفِقَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ : اللَّهمَّ اشهَد ثمَّ ودَّعَ النَّاسَ ، فقالوا : هذِهِ حجَّةُ الوَداعِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَقَفَ يومَ النَّحرِ بيْنَ الجَمَراتِ في الحَجَّةِ الَّتي حَجَّ، فقالَ للنَّاسِ: «أيُّ يومٍ هذا؟». قالوا: هذا يومُ النَّحرِ. قالَ: «فأيُّ بلدٍ هذا؟». قالوا: هذا البلدُ الحرامُ. قالَ: «فأيُّ شَهرٍ هذا؟». قالوا: الشَّهرُ الحرامُ. قالَ: «هذا يومُ الحَجِّ الأكبرِ، فدِماؤكم، وأمْوالُكم، وأعْراضُكم عليكم حرامٌ كحُرْمةِ هذا البلدِ في هذا اليومِ». ثُمَّ قالَ: «هل بلَّغْتُ؟»، قالوا: نَعَمْ. فطَفِقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «اللَّهُمَّ اشهَدْ». ثُمَّ ودَّعَ النَّاسَ، فقالوا: هذه حَجَّةُ الوَداعِ. .
حديثُ: وقف رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ النَّحْرِ عِندَ الجَمَراتِ [في الحجَّةِ الَّتي حجَّ فيها ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : أيُّ يومٍ هذا ؟ قالوا : يومُ النَّحرِ ، قالَ : فأيُّ بلدٍ هذا ؟ قالوا : هذا بلَدُ اللَّهِ الحرامُ ، قالَ : فأيُّ شَهْرٍ هذا ؟ ، قالوا : شَهْرُ اللَّهِ الحرامُ ، قالَ : هذا يومُ الحجِّ الأَكْبرِ ، ودماؤُكُم ، وأموالُكُم ، وأعراضُكُم عليكُم حرامٌ ، كحُرمةِ هذا البلدِ في هذا الشَّهرِ في هذا اليومِ ثمَّ قالَ : هل بلَّغتُ ؟ قالوا : نعَم ، فطفِقَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ : اللَّهمَّ اشهَد ثمَّ ودَّعَ النَّاسَ ، فقالوا : هذِهِ حجَّةُ الوَداعِ] .
صلاةٌ في مسجدِي هذا أفْضَلُ من ألْفِ صلاةٍ فيما سواه إلَّا المسجِدَ الحرامَ وصلاةٌ في المسجدِ الحرامِ فَإِنَّهُ يزيدُ عليه مائَةً .
زاد يعني – عمرُ بنُ الخطابِ ثلُثَ الديةِ في الشهرِ الحرامِ وثلُثَ الديةِ في البلدِ الحرامِ .
في قولِه وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ قال إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث سريةً في ليلتينِ بقيتا من المُحَّرَمِ فلقوا المشركينَ فقال المشركون بعضهم لبعضٍ قاتلوا أصحابَ محمدٍ فإنهم يحرِّمون القتالَ في الشهرِ الحرامِ وإنَّ أصحابَ محمدٍ ناشدوهم وذكَّروهم باللهِ أن يعرضوا لقتالِهم فإنهم لا يستحلُّونَ القتالَ في الشهرِ الحرامِ إلا من بادأَهم وإنَّ المشركين بدؤوا فقاتَلُوهم فاستحلَّ الصحابةُ قتالَهُم عند ذلك فقاتَلُوهم ونصرهمُ اللهُ عليهم .
عن ابن عباس ، قال : كان آصف كاتب سليمان ، وكان يعلم الاسم الأعظم ، وكان يكتب كل شيء بأمر سليمان ويدفنه تحت كرسيه ، فلما مات سليمان أخرجه الشياطين ، فكتبوا بين كل سطرين سحرا وكفرا ، وقالوا : هذا الذي كان سليمان يعمل بها . قال : فأكفره جهال الناس وسبوه ، ووقف علماؤهم فلم يزل جهالهم يسبونه ، حتى أنزل الله على محمد صلى الله عليه وسلم : { واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا }
ما من شيءٍ إلا ينقصُ ، إلا الشرُّ ، فإنه يُزادُ فيه .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّ قولَهُ تعالَى { الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ } نزلَتْ في عمرةِ القضاءِ .
صلاةٌ في مسجدي هذا تعدلُ ألفَ صلاةٍ في غيرهِ من المساجدِ إلا المسجدَ الحرامِ ، فإنه أفضلُ بمائةِ صلاةٍ .
إنَّ الجنَّةَ لتُزيَّنُ من الحولِ إلى الحولِ لشهرِ رمضانَ ، وإنَّ الحُورَ ليُزيَّنَّ من الحولِ إلى الحولِ لصُوَّامِ رمضانَ ، فإذا دخل رمضانُ قالت الجنَّةُ : اللَّهمَّ اجعَلْ لي في هذا الشَّهرِ من عبادِك ويقولُن الحورُ : اللَّهمَّ اجعَلْ لي من عبادِك في هذا الشَّهرِ في هذا الشَّهرِ أزواجًا ، فمن لم يقذِفْ فيه مسلمًا ببهتانٍ ، ولم يشرَبْ مُسكِرًا كفَّر اللهُ عنه ذنوبَه ، ومن قذف فيه مسلمًا ، أو شرِب فيه مُسكرًا أحبط اللهُ عملَه لسنَتِه ، فاتَّقوا شهرَ رمضانَ فإنَّه شهرُ اللهِ ، جعل اللهُ لكم أحدَ عشرَ شهرًا تأكلون فيه وتشربون وتتلذَّذون وجعل لنفسِه شهرًا ، فاتَّقوا شهرَ رمضانَ فإنَّه شهرُ اللهِ .
أنَّ النَّبيَّ ودى حربيًا قُتِلَ في الشَّهرِ الحرامِ .
لا مزيد من النتائج