نتائج البحث عن
«ما أعتق الرجل من رقيقه في مرضه فهي وصية إن شاء رجع فيها»· 13 نتيجة
الترتيب:
قال عمرُ ما أعتَقَ الرجلُ في مرضِهِ فهوَ وصيةٌ إن شاء رجعَ فيها . .
يعتقُ الرَّجلُ مِن عبدِهِ ما شاءَ ، إن شاءَ أعتَقَ ثُلُثَهُ أو نصفَهُ أو ما شاءَ .
يَعْتِقُ الرجلُ من عبدِهِ ما شاء ، إن شاء أعتَقَ ثلثَهُ أو نصفَهُ .
أنَّ رَجُلًا مِن بَني عُذرةَ أعتَقَ عَبدًا له -يَعني في مَرَضِه- فأعتَقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُلُثَه، واستَسعاه في ثُلُثَي قيمَتِه .
أَنَّ رجلًا من بني عَذرةَ أعتق عبدًا له في مرضِهِ لم يكن له مالٌ غيرُه فأمرهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يسعَى في الثُلُثَينِ .
أنَّ رَجُلًا مِن بَني عُذْرةَ أَعتَقَ عَبْدًا له في مَرَضِه لم يكنْ له غَيْرَه مالٌ، فأمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يَسْعى في الثُّلُثَينِ. .
أنَّ رجُلًا أعتَق سِتَّةَ أعبُدٍ في مرَضِه فأقرَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْنَهم فأعتَق اثنَيْنِ وأرَقَّ أربعةً .
إذا كان أوَّلُ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ نظر اللهُ إلى خلقِه الصِّيامِ ، وإذا نظر اللهُ إلى عبدٍ لم يعذِّبْه أبدًا ، وللهِ عزَّ وجلَّ في كلِّ يومٍ ألفُ ألفِ عتيقٍ من النَّارِ ، فإذا كان ليلةُ النِّصفِ من شهرِ رمضانَ أعتق اللهُ فيها مثلَ جميعِ ما أعتق ، وإذا كان ليلةُ إحدَى وعشرين أعتق اللهُ فيها مثلَ جميعِ ما أعتق ، وإذا كان ليلةُ ثلاثٍ وعشرين أعتق اللهُ فيها مثلَ جميعِ ما أعتق في الشَّهرِ ، فإذا كانت ليلةُ خمسٍ وعشرين أعتق اللهُ فيها مثلَ جميعِ ما أعتق في الشَّهرِ كلِّه ، فإذا كانت ليلةُ تسعٍ وعشرين أعتق اللهُ فيها مثلَ جميعِ ما أعتق في الشَّهرِ كلِّه ، فإذا كانت ليلةُ الفطرِ ارتجَّت الملائكةُ وتجلَّى الجبَّارُ جلَّ جلالُه معَ أنَّه لا يصِفُه الواصفون ، فيقولُ للملائكةِ وهم في عيدِهم من الغدِ يُوحي إليهم : يا معشرَ الملائكةِ ما جزاءُ الأجيرِ إذا وفَّى عملَه ؟ فتقولُ الملائكةُ : يُوفَّى أجرَه . فيقولُ اللهُ تعالَى [ أُشهِدُكم ] أنِّي قد غفرتُ لهم .
عن عمرانَ بنِ حُصَينٍ أنَّ رجلًا أعتق ستَّةَ أعبُدٍ في مرضِه فأقرع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينهم فأعتق اثنَيْن وأرقَّ أربعةً .
بعث النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في آخرِ سنةِ ستٍ وصيةَ خليفةِ الكلبيِّ بعد أن رجع من الحديبيةِ بكتابٍ إلى هرقلَ ، وكان وصولُه إلى هرقلَ في المحرمِ سنةَ سبعٍ .
عَنِ ابنِ مَسعودٍ: «فيمَن أعتَقَ عَبدًا له في مَرَضِه لا مالَ له غَيرُه أنَّه يَعتقُ ثُلُثُه، ويَرِقُّ ثُلُثاه .
بَعَثَ إليَّ عِمرانُ بنُ حُصَينٍ في مَرَضِه الذي توفِّيَ فيه، فقال: إنِّي كُنتُ مُحَدِّثَكَ بأحاديثَ، لَعَلَّ اللهَ أن يَنفَعَكَ بها بَعدي، فإن عِشتُ فاكتُمْ عَنِّي، وإن مُتُّ فحَدِّثْ بها إن شِئتَ، إنَّه قد سُلِّمَ عليَّ، واعلَمْ أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد جَمع بينَ حَجٍّ وعُمرةٍ، ثُمَّ لم يَنزِلْ فيها كِتابُ اللهِ، ولم يَنهَ عَنها نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال رَجُلٌ فيها: برَأيِه ما شاءَ. .
عَن مُطَرِّفِ بنِ عَبدِ اللهِ، قال: بَعَثَ إليَّ عِمرانُ بنُ حُصَينٍ في مَرَضِه فأتَيتُه، فقال لي: إنِّي كُنتُ أُحَدِّثُكَ بأحاديثَ لَعَلَّ اللهَ يَنفَعُكَ بها بَعدي، واعلَمْ أنَّه كان يُسَلَّمُ عليَّ، فإن عِشتَ فاكتُمْ عليَّ، وإن مُتَّ فحَدِّثْ إن شِئتَ، واعلَمْ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد جَمَعَ بَينَ حَجَّةٍ وعُمرةٍ، ثُمَّ لم يَنزِلْ فيها كِتابٌ، ولَم يَنهَ عَنها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال فيها رَجُلٌ برَأيِه ما شاءَ .
لا مزيد من النتائج