نتائج البحث عن
«ما أعجب النبي صلى الله عليه وسلم بشيء ، ولا أعجبه شيء من الدنيا ، إلا أن يكون»· 16 نتيجة
الترتيب:
ما أُعجِب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشيءٍ ولا أعجَبَه شيءٌ من الدُّنيا إلَّا أن يكونَ فيها ذو تقًى
ما أُعجِب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشيءٍ ولا أعجَبَه شيءٌ من الدُّنيا إلَّا أن يكونَ فيها ذو تقًى .
ما أُعجِبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشَيءٍ، ولا أعجَبَه شَيءٌ من الدُّنيا، إلَّا أنْ يكونَ فيها ذو تُقًى. .
ما أعجب رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيءٌ من الدُّنيا وما أعجبه أحدٌ قطُّ إلَّا ذو تُقًى وفي لفظٍ له : ما أعجب النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيءٌ من الدُّنيا إلَّا أن يكونَ فيها ذو تُقًى . .
ما أعجَبَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَيءٌ من الدُّنيا، ولا أعجَبَه أحَدٌ قَطُّ إلَّا ذو تُقًى. .
ما أعجَب رسولَ اللهِ شيءٌ مِن الدُّنيا ولا أعجَبه منها إلَّا ورَعًا .
ما أعجب رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيءٌ من الدنيا أعجَبه فيها إلا ورعٌ .
ما أعجَبَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيءٌ من الدُّنيا إلَّا أن يكونَ أتقى .
قولُه تعالى لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن إلا ما ملكت يمينك وكان الله على كل شيء رقيبا روي أنها نزلت في أسماءَ بنتِ عُميسٍ،لما توفى زوجُها جعفرُ بنُ أبي طالبٍ أعجبَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم حُسنها, فأراد أن يتزوجَها، فنزلت الآية. .
كنا قُعودًا نكتبُ ما نسمعُ من النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ خرج فقال : ما هذا ؟ أكتابٌ مع كتابِ اللهِ ؟ اكتبوا كتابَ اللهِ وأخلِصوه . قال : فجمعْنا ما كتبْنا في صعيدٍ واحدٍ ، ثم أحرقْناه ، فقلنا : يا رسولَ اللهِ ؛ أنحدِّثُ عن بني إسرائيلَ ؟ قال : نعم ، ولا حرجَ ؛ فإنكم لا تحدِّثون عنهم شيئًا إلا وقد كان فيهم شيءٌ أعجبُ منه .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحرِّكُ شَفتَيْه بشيءٍ لا نفهمُه, فقلنا : يا رسولَ اللهِ إنَّك تُحرِّكُ شَفتَيْك بشيءٍ لا نفهمُه ! قال : إنَّ نبيًّا من الأنبياءِ أعجبه كثرةُ قومِه, فقال : من يفي لهؤلاء ؟ أو من يقومُ لهؤلاء ؟ قال : فقيل له : خُيِّر أصحابُك بين أن نُسلِّطَ عليهم عدوًّا فيستبيحَ بيْضتَهم أو الجوعَ أو الموتَ, فخيَّرهم فاختاروا الموتَ, قال : فمات منهم في ثلاثةِ أيَّامٍ سبعون ألفًا قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : وأنا أقولُ : اللَّهمَّ بك أُقاتِلُ, وبك أُحاوِلُ, وبك أُصاوِلُ, ولا قوَّةَ إلَّا بك. .
«أتَتِ امْرَأةٌ مِن الأنْصارِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، ما كلُّ شيءٍ إلَّا للرِّجالِ، ما أرى النِّساءَ يُذكَرْنَ بشيءٍ، فنَزَلَتْ هذه الآيةُ: {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ}، الآية في الأحْزابِ». .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قرأ هذه الآيةَ : اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لو أنَّ قطرةً من الزَّقُّومِ قطَرتْ في دارِ الدُّنيا لأفسدتْ على أهلِ الدُّنيا معايِشَهم فكيف بمن يكونُ طعامَه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان لا يتطيَّرُ من شيءٍ، وكان إذا بعَثَ غلامًا يَسألُهُ عنِ اسمِهِ، فإذا أعجَبَهُ فَرِحَ، وإنْ كَرِهَهُ رُئِيَ كراهةُ ذلك في وَجهِهِ. .
كُنَّا قُعودًا نَكتُبُ ما نَسمَعُ منَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فخرَج علينا، فقال: "ما هذا تَكتُبونَ؟ "فقُلْنا: ما نَسمَعُ منكَ، فقال: "أكِتابٌ مع كِتابِ اللهِ؟" فقُلْنا: ما نَسمَعُ، فقال: "أكِتابٌ غيرُ كِتابِ اللهِ، امْحِضوا كِتابَ اللهِ، وأَخلِصوه" قال: فجَمَعْنا ما كتَبْنا في صَعيدٍ واحدٍ، ثُم أَحرَقْناه بالنَّارِ، قُلْنا: أيْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَتَحدَّثُ عنكَ؟ قال: "نَعمْ، تَحدَّثوا عنًّي ولا حرَجَ، ومَن كذَب عليَّ مُتعمِّدًا فلْيَتبوَّأْ مَقعَدَه منَ النَّارِ"، قال: فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، أنَتَحدَّثُ عن بَني إسرائيلَ؟ قال: "نَعمْ، تَحدَّثوا عن بَني إسرائيلَ ولا حرَجَ؛ فإنَّكم لا تَحدَّثونَ عنهم بشيءٍ إلَّا وقد كان فيهم أَعجَبُ منه". .
مرَّ بِرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعرابيٌّ أعجبَهُ صحَّتُهُ وجَلدُهُ ، قالَ : فدعاهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : متى أَحسستَ أمَّ مِلدَمٍ ؟ قالَ : وأيُّ شيءٍ أمُّ ملدمٍ ؟ قالَ : الحمَّى ، قالَ : وأيُّ شيءٍ الحُمَّى ؟ قالَ : سَخنةٌ تَكونُ بينَ الجلدِ والعِظامِ ، قالَ : ما لي بذلك عَهْدٌ قالَ : فمتى أحسَستَ بالصُّداعِ ؟ قالَ : وأيُّ شيءٍ الصُّداعُ ؟ قالَ : ضَربانٌ يَكونُ في الصُّدغينِ ، والرَّأس ، قالَ : ما لي بذلك عَهْدٌ ، قالَ : فلمَّا قفَّا ، أو ولَّى الأعرابيُّ ، قالَ : من سرَّهُ أن ينظرَ إلى رجلٍ من أَهْلِ النَّارِ ، فلينظر إليهِ .
لا مزيد من النتائج