نتائج البحث عن
«ما أعطيت من مالك مصانعة على مالك ودمك فأنت فيه مأجور»· 15 نتيجة
الترتيب:
أوصَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعضَ أصحابِه ، فقال : أوصيكم بتقوَى اللهِ والقرآنِ ، فإنَّه نورُ الظُّلمةِ وهدَى النَّهارِ ، فاتلُوه على ما كان من جهدٍ وفاقةٍ ، فإن عرَضك بلاءٌ فاجعلْ مالَك دون دينِك ، وإن جاوزك البلاءُ فاجعلْ مالَك ودمَك دون دينِك ، فإنَّ المسلوبَ من سُلِب دينَه ، والمحرومَ من حُرِم دينَه ، ألا لا فاقةَ بعد الجنَّةِ ولا غنًى بعد النَّارِ ، والنَّارُ لا يستغني فقيرُها ، ولا يُفكُّ أسيرها .
أوصَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعضَ أصحابِه فقال أُوصيكم بتقوَى اللهِ عزَّ وجلَّ والقرآنَ فإنَّه نورُ الظُّلمةِ وهدَى النَّهارِ فاتلُوه على ما كان من جَهدٍ وفاقةٍ فإن عرض لك بلاءٌ فاجعَلْ مالَك دون دمِك فإن جاوزك وفي حديثِ ابنِ الفرَّاءِ يجاوِزْك البلاءُ فاجعَلْ مالَك ودمَك دون دينِك فإنَّ المسلوبَ من سُلِب دينَه والمحروبَ من حُرِب دينَه إنَّه لا فاقةَ بعد الجنَّةِ ولا غنًى بعد النَّارِ إنَّ النَّارَ لا يستغني فقيرُها ولا يُفَكُّ أسيرُها .
الأخلَّاءُ ثلاثةٌ فأمَّا خليلٌ فيقولُ أنا معك حتَّى تأتيَ قبرَك وأمَّا خليلٌ فيقولُ لك ما أَعطَيتَ وما أمسكتَ فليس لك فذلك مالُك وأمَّا خليلٌ فيقول أنا معك حيث دخلتَ وحيث خرجتَ فذلك عملُك فيقولُ واللهِ لقد كنتَ من أهونِ الثَّلاثةِ عليَّ .
قال مالكٌ الرَّهاوي: يا رسولَ الله، قد أُعْطِيتُ مِنَ الجمالِ ما ترى، وما أُحِبُّ أنَّ أحدًا يفوقُني بِشِراكي، أفذاكَ مِنَ البَغْيِ؟ قال: ليسَ ذلك من البَغْيِ، ولكِنَّ البَغْيَ: بَطَرُ الحَقِّ- أو قال- سَفَهُ الحَقِّ، وغَمْطُ النَّاسِ. .
أنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبايعه على الهجرةِ فاشتكى فقال مالكَ قال يا رسولَ اللهِ اشتكيتُ ولو شربتُ من ماءِ بَطْحانَ لَبَرِأتُ قال فما يمنَعُك قلتُ هِجْرتي قال اذهبْ فأنت مُهاجِرٌ حيثُ كنتَ .
أنَّ أنسَ بنَ مالكٍ دخَل على البَراءِ بنِ مالكٍ وهو يقولُ الشِّعرَ فقال له أخي أمَا علَّمَك اللهُ ما هو خيرٌ مِن هذا فقال له البَراءُ أتخشى أن أموتَ على فِراشي واللهِ لا يكونُ ذلك أبدًا بلاءَ اللهِ إيَّاي فقد قتَلْتُ مائةً مِنَ المشركين منهم مَن تفرَّدْتُ بقتلِه ومنهم مَن شارَكْتُ فيه .
«الأَخِلَّاءُ ثلاثَةٌ: فَأَمَّا خَليلٌ فيَقولُ لَكَ: ما أَعْطَيْتَ، وَما أَمْسَكْتَ فَلَيْسَ لَكَ؛ فذلك مالُكَ، وأمَّا خَليلٌ فَيقولُ: أَنا مَعَكَ حتَّى تَأْتيَ بابَ المَلِكِ، ثُمَّ أَرْجِعُ وأَتْرُكُكَ؛ فذلك أَهْلُكَ وعَشيرَتُكَ يُشَيِّعونكَ حتَّى تَأْتيَ قَبْرَكَ، ثُمَّ يَرْجِعونَ فَيَتْرُكونَكَ، وأَمَّا خَليلٌ فيَقولُ: أنا مَعَكَ حَيثُ دَخَلْتَ وحَيْثُ خَرَجْتَ؛ فذلك عَمَلُهُ، فيقولُ: واللهِ لقَدْ كُنْتَ مِنْ أهْوَنِ الثَّلاثةِ عَلَيَّ». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كتب له كتابًا فرقَّع به دَلْوَه فمرَّتْ به سَرِيَّةٌ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاستاقوا إبلًا له فأسلمَ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أما ما أدركتَ من مالِك بعَينِه قبل أن يُقسَمَ فأنت أَحَقُّ به .
عن الحجاج بن حسان قال: «كُنَّا عند أنَسِ بنِ مالِكٍ، فدعا بإناءٍ فيه ثلاثُ ضِبابِ حَديدٍ، وحَلقةٌ مِن حَديدٍ، فأُخرِجَ من غِلافٍ أسوَدَ، وهو دونَ الرُّبعِ وفَوقَ نِصْفِ الرُّبعِ، فأمَرَ أنَسُ بنُ مالِكٍ، فجَعَل لنا فيه ماءً، فأُتينا به فشَرِبْنا وصَبَبْنا على رُؤوسِنا ووُجوهِنا، وصَلَّينا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم». .
الأَخِلاءُ ثلاثَةٌ ، فَأَمَّا خَلِيلٌ فيقولُ : أنا معَكَ : ( حتى تَأْتِيَ بابَ المَلِكِ ، ثُمَّ أرجعُ و أَتْرُكُكَ ، فذلكَ أهلُكَ وعشيرتُكَ ، يشيعونُكَ ) حتى تأتيَ قبرَكَ ، ( ثُمَّ يرجعَونَ فيتركونَكَ ) ، و أمَّا خليلٌ فيقولُ : لكَ ما أعطيتَ ، وما أمسكْتَ فليس لكَ ، فذلكَ مالُكَ ، و أمَّا خليلٌ فيقولُ : أنا معَكَ حيثُ دَخَلْتَ ، و حيثُ خَرَجْتَ ، فذلكَ عملُهُ ، فيقولُ : و اللهِ لقد كُنْتَ من أَهْوَنِ الثَّلاثَةِ عَلَيَّ .
كنَّا عندَ أنَسِ بنِ مالِكٍ، فدَعا بإناءٍ وفيه ثلاثُ ضِبابٍ حَديدٍ، وحَلْقةٌ مِن حَديدٍ، فأُخرِجَ مِن غِلافٍ أسْوَدَ، وهو دونَ الرُّبعِ وفوقَ نِصف الرُّبعِ، فأمَرَ أنَسُ بنُ مالِكٍ فجُعِلَ لنا فيه ماءٌ، فأتَينا به فشَرِبنا وصَبَبنا على رُؤوسِنا ووُجوهِنا، وصَلَّينا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن أنسٍ قال : دخلتُ على البراءِ بنِ مالكٍ وهو يتغنَّى فقلتُ له : قد أبدلك اللهُ ما هو خيرٌ منه فقال : أترهبُ أن أموتَ على فراشي لا واللهِ ما كان اللهُ ليحرِمَني ذلك وقد قتلتُ مائةً مُنفرِدًا سوَى من شاركتُ فيه .
أنَّ قيسَ بنَ عاصمٍ لمَّا قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال هذا سيِّدُ أهلِ الوَبَرِ فقلتُ يا رسولَ اللهِ ما المالُ الَّذي لا يكونُ عليَّ فيه تَبِعةٌ مِن ضَيفٍ أو عيالٍ وإنْ كثُروا قال نِعْمَ المالُ الأربعون وإنْ كثُرت فسُتَّون ويلٌ لأصحابِ المِئينَ يقولُ ذلك ثلاثًا إلَّا مَن أعطى في رِسْلِها ونَجْدَتِها وأفقَر ظَهْرَها وأطرَق فحْلَها ونحَر سَمينَها ومنَح غَزيرتَها وأطعَم القانعَ والمُعْتَرَّ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ ما أكرمَ هذه الأخلاقَ وأحسنَها قال كيف تصنَعُ بالمنيحةِ قال قلتُ لأمنَحُ كلَّ سنةٍ مئةً قال كيف تصنَعُ بالإفقارِ قال إنِّي لا أُفْقِرُ البَكْرَ الضَّرَعَ ولا النَّابَ المُدْبِرةَ قال كيف تصنَعُ بالطَّروقةِ قلتُ تغدوا الإبلُ ويغدوا النَّاسُ فمَن شاء أخَذ برأسِ بعيرٍ فذهَب به قال مالُك أحَبُّ إليك أم مالُ مواليك قلتُ لا بل مالي قال فما لك مِن مالِك إلَّا ما أكَلْتَ فأفنَيْتَ أو لبِسْتَ فأبلَيْتَ أو أعطَيْتَ فأمضَيْتَ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ هكذا قال نَعَمْ قال أمَا واللهِ لئن بقيتُ لأُقِلَّنَّ عددَها .
فذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ. قال فيه: قال مالكٌ: وفيه نزَلتْ: {وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ} [الأحقاف: 10]. [يعني حديثَ: ما سمِعْتُ النَّبيَّ عليه السَّلامُ يقولُ لأحَدٍ يمشي على الأرضِ: إنَّه مِن أهلِ الجَنَّةِ إلَّا عبدَ اللهِ بنَ سَلَامٍ.] .
كُنتُ لا أُحجَبُ -أوْ قالَ: كنتْ لا أُحبَسُ- عنْ ثَلاثٍ: عنِ النَّجْوى، وعنْ كذا وكذا، قالَ: فأتَيتُه وعندَهُ مالكُ بنُ مُرارةَ الرُّهاويُّ، فأدرَكْتُ مِن آخِرِ حَديثِه وهو يقولُ: يا رسولَ اللهِ، قدْ أُعطيتُ مِن الجَمالِ ما ترى، وما أُحِبُّ أنَّ أحدًا يَفوقُني بِشِراكِ نَعْلِي، أفذاكَ مِن البَغْيِ؟ قالَ: ليْس ذلكَ بالبَغْيِ، ولكِنَّ البَغْيَ مَن بَطَرَ الحَقَّ -أو قالَ: سَفَّهَ الحَقَّ- وغمَطَ النَّاسَ. .
لا مزيد من النتائج