نتائج البحث عن
«ما أعطي أحد بعد اليقين مثل العافية ، ونحن نسأل الله العافية في الدنيا والآخرة ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال أبو بَكرٍ وهو على المِنبَرِ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قامَ في مَقامي هَذا عامَ الأوَّلِ، فقال: ما أُعطي أحَدٌ بَعدَ اليَقينِ مِثلَ العافيةِ، ونَحنُ نَسألُ اللَّهَ العافيةَ في الدُّنيا والآخِرةِ، ألَا وإنَّ الصِّدقَ والبرَّ في الجَنَّةِ، ألَا وإنَّ الكَذِبَ والفُجورَ في النَّارِ .
سلوا اللَّهَ العافيةَ واليقينَ فما أعطي أحدٌ بعدَ اليقينِ شيئًا خيرًا منَ العافيةِ فسَلوهُما اللَّهَ تعالى .
سلوا اللهَ اليقينَ والعافيةَ، فما أُعطيَ أحدٌ بعدَ اليقينِ شيئًا خيرًا من العافيةِ، فسلوهما اللهَ .
سَلُوا اللهَ اليقينَ والمُعافاةَ، فما أُوتِيَ أحدٌ بعْدَ اليَقينِ خَيرًا مِن العافيةِ. .
سَلْ ربَّك العافيةَ والمعافاةَ في الدنيا والآخِرَةِ ، فإذا أُعْطِيتَ العافيةَ في الدنيا والآخِرةِ ؛ فَقَدْ أَفْلَحْتَ .
أن رجلًا قال يا رسولَ اللهِ أيُّ الدعاءِ أفضلُ؟ قال سَلْ ربَّك العافيةَ والمعافاةَ في الدنيا والآخرةِ فإذا أُعطيتَ العافيةَ في الدنيا والآخرةِ فقد أفلحتَ .
أيُّ الدعاءِ أفضلُ ؟ قال : سلْ ربَّك العافيةَ ، والمعافاةَ في الدنيا والآخرةِ ثم أتاه في اليومِ الثاني فقال : يا رسولَ اللهِ ! أيُّ الدعاءِ أفضلُ ؟ فقال له مثلَ ذلك ثم أتاه في اليوم الثالثِ ، فقال له مثلَ ذلك قال : فإذا أُعطِيتَ العافيةَ في الدنيا وأُعطِيتَها في الآخرة ، فقد أفلحْتَ .
سَلْ رَبَّكَ العافيةَ والمُعَافَاةَ في الدنيا والآخرةِ ، فإذا أُعْطِيتَ العافيةَ في الدنيا وأُعْطِيتَها في الآخرةِ فقد أَفْلَحْتَ .
سلْ ربَّكَ العافيةَ والمعافاةَ في الدنيا والآخرةِ، فإذا أُعطيتَ العافيةَ في الدنيا و أُعطيتَها في الآخرةِ فقدْ أفلحتَ .
سَلوا اللهَ العفوَ و العافيةَ ، فإنَّ أحدًا لم يُعْطَ بعد اليقينِ خيرًا من العافيةِ .
أنَّ رجلًا جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أيُّ الدُّعاءِ أفضَلُ قالَ سل ربَّكَ العافيةَ والمعافاةَ في الدُّنيا والآخرةِ ثمَّ أتاهُ في اليومِ الثَّاني فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أيُّ الدُّعاءِ أفضلُ فقالَ لَهُ مثلَ ذلِكَ ثمَّ أتاهُ يومِ الثَّالثِ فقالَ لَهُ مثلَ ذلِكَ. قالَ فإذا أعطيتَ العافيةَ في الدُّنيا وأعطيتَها في الآخرةِ فقد أفلحتَ .
أن رجلاً جاء إلى النبيِّ _صلى الله عليه وسلم_ فقال : يا رسولَ اللهِ أيُّ الدعاءِ أفضلُ ؟ قال : سَل ربَّك العافيةَ والمعافاةَ في الدنيا والآخرةِ , ثم أتاهُ في اليومِ الثاني ، فقال : يا رسولَ اللهِ أيُّ الدعاءِ أفضلُ ؟ فقال له مثلَ ذلكَ ، ثم أتاهُ في اليومِ الثالثِ ، فقال له مثلَ ذلكَ ، قال : فإذا أُعْطِيتَ العافيةَ في الدنيا ، وأُعْطِيتَها في الآخرةِ فقد أفلَحتَ. .
أنَّ رجلًا جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ أيُّ الدُّعاءِ أفضلُ ؟ قال : سَلْ ربَّك العافيةَ والمُعافاةَ في الدُّنيا والآخرةِ . ، ثمَّ أتاه في اليومِ الثَّاني فقال : يا رسولَ اللهِ أيُّ الدُّعاءِ أفضلُ ؟ فقال له مثلَ ذلك ، ثمَّ أتاه في اليومِ الثَّالثِ فقال له مثلَ ذلك قال : فإذا أُعطِيتَ العافيةَ في الدُّنيا وأُعطِيتَها في الآخرةِ فقد أفلحتَ .
أنَّ رجلًا جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أيُّ الدُّعاءِ أفضلُ؟ قالَ سل ربَّكَ العافيةَ والمعافاةَ في الدُّنيا والآخرةِ ثمَّ أتاهُ في اليومِ الثَّاني فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أيُّ الدُّعاءِ أفضلُ؟ فقالَ لهُ مثلَ ذلكَ ثمَّ أتاهُ في اليومِ الثَّالثِ فقالَ لهُ مثلَ ذلكَ قالَ فإذا أُعطيتَ العافيةَ في الدُّنيا وأُعطيتَها في الآخرةِ فقد أفلحتَ .
«أنَّه قام في النَّاسِ على مِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -وفي روايةٍ: إلى جَنْبِ مِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- فذكَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ بكى، فقال: أيُّها النَّاسُ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام فينا مقامي فيكم هذا من عامِ أوَّلَ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ سَلُوا اللهَ العافيةَ؛ فإنَّه لم يُعْطَ أحَدٌ مِثْلَ العافيةِ بَعْدَ اليَقينِ، وقال عُثمانُ: بَعْدَ يَقينٍ». .
لا مزيد من النتائج