نتائج البحث عن
«ما أعلم أن أحدا من أهل العلم ولا التابعين ترك الصلاة على أحد من أهل القبلة تأثما»· 12 نتيجة
الترتيب:
كان رجلٌ لا أعلَمُ أحدًا مِن أهلِ المدينةِ ممَّن يُصلِّي القِبْلةَ يشهَدُ الصَّلاةَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبعَدَ جوارًا مِن المسجدِ منه فقيل: لو ابتَعْتَ حمارًا تركَبُه في الرَّمضاءِ أو الظَّلماءِ ؟ فقال: ما يسُرُّني أنَّ منزلي بلِزْقِ المسجدِ، فذُكِر ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أنطاك اللهُ ذلك كلَّه أو أعطاك اللهُ ما احتسَبْتَ ) .
إنِ استَطَعتَ أن تَكونَ أنتَ المُقتولَ ولا تَقتُلُ أحَدًا مِن أهلِ الصَّلاةِ فافعَلْ .
إنِ استطعتَ أن تكونَ أنت المقتولُ، ولا تقتلْ أحدًا منْ أهلِ الصلاةِ فافعلْ. .
إِنِ استطعْتَ أنْ تكونَ أنتَ المقتولَ ، ولا تقتُلْ أحدًا مِنْ أهلِ الصلاةِ فافعلْ .
أوصاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أُصبِحُ يومَ صومي دَهينًا مُرجَّلًا ، ولا تُصبِحْ يومَ صومِك عَبوسًا ، وأجِبْ دعوةَ من دعاك من المسلمين ما لم يُظهِروا المعازفَ، فإذا أظهروا المعازِفَ فلا تُجِبْهم ، وصَلِّ على من مات من أهلِ قِبلَتِنا وإن قُتِل مصلوبًا أو مرجومًا ، ولأن تَلقَى اللهَ بمثلِ تُرابِ الأرضِ ذنوبًا خيرٌ لك من أن تبُتَّ الشَّهادةَ على أحدٍ من أهلِ القِبلةِ .
مِن أصلِ الدِّينِ الصَّلاةُ خلفَ كلِّ برٍّ وفاجرٍ والصَّلاةُ على من ماتَ من أَهلِ القِبلةِ وفي روايةٍ من أصلِ الدِّينِ الصَّلاةُ خلفَ كلِّ برٍّ وفاجرٍ والجِهادُ معَ كلَّ أميرٍ ولَكَ أجرُكَ والصَّلاةُ على كلِّ من ماتَ من أَهلِ القِبلةِ .
مَن ترَكَ الصَّلاةَ سَكَرًا مَرَّةً واحدةً، فكأنَّما كانتْ له الدُّنْيا وما عليها فسُلِبَها، ومَن ترَكَ الصَّلاةَ أربَعَ مَرَّاتٍ سَكَرًا، كان حَقًّا على اللهِ تَعالَى أنْ يَسْقِيَه مِن طِينةِ الخَبالِ، قيل: ما طِينةُ الخَبالِ؟ قالَ: عُصارَةُ أهْلِ جَهَنَّمَ. .
يوشِكُ أنْ يضرِبَ الرَّجلُ أكبادَ الإبلِ في طلبِ العلمِ فلا يجِدُ عالِمًا أعلمَ مِن عالمِ أهلِ المدينةِ ) قال أبو موسى: بلَغني عن ابنِ جُريجٍ أنَّه كان يقولُ: نرى أنَّه مالكُ بنُ أنسٍ فذكَرْتُ ذلك لسفيانَ بنِ عُيينةَ فقال: إنَّما العالِمُ مَن يخشى اللهَ ولا نعلَمُ أحدًا كان أخشى للهِ مِن العُمَريِّ يُريدُ به عبدَ اللهِ بنَ عبدِ العزيزِ .
من أصلِ الدِّينِ: الصَّلاةُ خَلفَ كلِّ بَرٍّ، وفاجِرٍ، والصَّلاةُ على مَن ماتَ من أهلِ القِبلةِ. .
مِن أصلِ الدِّينِ الصَّلاةُ خَلفَ كُلِّ بَرٍّ وفاجِرٍ، والصَّلاةُ على مَن ماتَ مِن أهلِ القِبلةِ .
من أصلِ الدينِ الصلاةُ خلفَ كلِّ برٍّ وفاجرٍ والصلاةُ على مَن مات من أهلِ القبلةِ .
لا تُكفِّروا أحدًا من أهلِ القبلةِ وصلوا خلف كل إمامٍ وجاهدوا مع كل أميرٍ .
لا مزيد من النتائج