نتائج البحث عن
«ما أعلم رجلا من المهاجرين إلا قد سمعته يترنم»· 12 نتيجة
الترتيب:
ما أذِنَ اللهُ لشيءٍ كإذنِهِ لعبدٍ يَترنمُ بالقرآنِ .
كسَع رجُلٌ مِن المُهاجِرينَ رجُلًا مِن الأنصارِ فقال الأنصاريُّ : يا لَلأنصارِ وقال المُهاجِريُّ : يا لَلمهاجِرينَ قال : فسمِع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاك فقال : ( ما بالُ دعوى الجاهليَّةِ ) ؟ ! فقالوا : يا رسولَ اللهِ رجُلٌ مِن المُهاجرينَ كسَع رجُلًا مِن الأنصارِ فقال : ( دَعُوها فإنَّها مُنْتِنةٌ ) فقال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولٍ : قد فعَلوها لَئِنْ رجَعْنا إلى المدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعزُّ منها الأذَلَّ فقال عُمَرُ : دَعْني يا رسولَ اللهِ أضرِبْ عُنقَ هذا المنافقِ فقال : ( دَعْه لا يتحدَّثُ النَّاسُ أنَّ محمَّدًا يقتُلُ أصحابَه ) .
كسَع رجُلٌ مِن المُهاجِرينَ رجُلًا مِن الأنصارِ فقال الأنصاريُّ : يا لَلأنصارِ وقال المُهاجريُّ : يا لَلْمُهاجِرينَ قال : فسمِع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك فقال : ( ما بالُ دَعْوى الجاهليَّةِ ) ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ رجُلٌ مِن المُهاجِرينَ كسَع رجُلًا مِن الأنصارِ فقال : ( دَعُوها فإنَّها مُنتنةٌ ) فقال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولٍ : قد فعَلوها لئِنْ رجَعْنا إلى المدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ فقال عُمَرُ : دَعْني يا رسولَ اللهِ أضرِبْ عُنُقَ هذا المُنافِقِ فقال : ( دَعْه لا يتحدَّثُ النَّاسُ أنَّ مُحمَّدًا يقتُلُ أصحابَه ) .
كَسَعَ رَجُلٌ مِن المُهاجِرينَ رَجُلًا مِن الأنصارِ، فقال الأنصاريُّ: يا لَلأنصارِ، وقال الُمهاجِريُّ: يا لَلمُهاجِرينَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: ألَا ما بالُ دَعْوى الجاهليَّة، دَعْوى الكَسْعةِ؛ فإنَّها مُنْتِنةٌ. .
عن رِبْعيٍّ قال: قال عُقْبةُ بنُ عمرٍو لحُذَيفةَ: ألَا تُحدِّثُنا ما سَمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ، قال: سَمِعتُه يقولُ: إنَّ مع الدَّجَّالِ إذا خَرَجَ ماءً ونارًا، الذي يَرى النَّاسُ أنَّها نارٌ فماءٌ باردٌ، وأمَّا الذي يَرى النَّاسُ أنَّه ماءٌ فنارٌ تُحرِقُ، فمَن أدرَكَ ذلك منكم فلْيَقَعْ في الذي يَرى أنَّها نارٌ؛ فإنَّها ماءٌ عَذْبٌ باردٌ. قال حُذَيفةُ: وسَمِعتُه يقولُ: إنَّ رَجُلًا ممَّن كان قَبلَكم أتاهُ مَلَكٌ؛ لِيَقبِضَ نَفْسَه، فقال له: هل عَمِلتَ مِن خَيرٍ؟ فقال: ما أعلَمُ، قيلَ له: انظُرْ، قال: ما أعلَمُ شَيئًا غَيرَ أنِّي كُنتُ أُبايعُ النَّاسَ وأُجازِفُهم، فأُنظِرُ المُوسِرَ وأتجاوَزُ عن المُعسِرِ، فأدخَلَه اللهُ الجَنَّةَ. قال: وسَمِعتُه يقولُ: إنَّ رَجُلًا حَضَرَه المَوتُ، فلمَّا أَيِسَ مِن الحَياةِ أوْصى أهْلَه: إذا أنا متُّ فاجْمَعوا لي حَطَبًا كَثيرًا جَزْلًا، ثم أوْقِدوا فيه نارًا، حتى إذا أكَلَتْ لَحْمي وخَلَصَ إلى عَظْمي فامتَحَشَتْ، فخُذوها فاذْرُوها في اليَمِّ، ففَعَلوا، فجَمَعَه اللهُ إليه، وقال له: لِمَ فَعَلتَ ذلك؟ قال: مِن خَشيَتِكَ، قال: فغَفَرَ اللهُ له. قال عُقْبةُ بنُ عمرٍو: وأنا سَمِعتُه يقولُ ذلك، وكان نبَّاشًا. .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ، فكَسَعَ رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ، فقال الأنصاريُّ: يا لَلأنصارِ، وقال المُهاجِريُّ: يا لَلمُهاجِرينَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما بالُ دَعوى الجاهِليَّةِ؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، كَسَعَ رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ، فقال: دَعوها؛ فإنَّها مُنتِنةٌ، فسَمِعَها عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ، فقال: قد فعَلوها، واللَّهِ لَئِن رَجَعنا إلى المَدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ. قال عُمَرُ: دَعني أضرِبُ عُنُقَ هذا المُنافِقِ، فقال: دَعْه، لا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أنَّ مُحَمَّدًا يَقتُلُ أصحابَه. .
كَسَعَ رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ، فاجتَمَعَ قَومُ ذا، وقَومُ ذا، وقال هؤلاء: يا لَلمُهاجِرينَ، وقال هؤلاء: يا لَلأنصارِ! فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «دَعوها؛ فإنَّها مُنتِنةٌ» ثُمَّ قال: «ألا ما بالُ دَعوى أهلِ الجاهِليَّةِ، ألا ما بالُ دَعوى أهلِ الجاهِليَّةِ؟» .
أنَّ رجلًا منَ المُهاجرينَ الأوَّلينَ دخلَ المسجِدَ وعمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ يَخطبُ، فَناداهُ عُمرُ: أيَّةُ ساعَةٍ هذِهِ ؟ فقالَ: ما كانَ إلَّا الوُضوءُ ثمَّ الإقبالُ، فَقالَ عمرُ: والوضوءُ أيضًا ؟ لقَد علِمتَ أنَّا كنَّا نؤمَرُ بالغسلِ .
ما كنَّا نرى أنَّ رسولَ اللهِ مات يومَ مات وهو يُحِبُّ رجُلًا فيُدخِلُه اللهُ النَّارَ قيل له قد كان يستعمِلُكَ فقال اللهُ أعلَمُ ولكنَّه كان يُحِبُّ رجُلًا قالوا مَن هو قال كان يُحِبُّ عمَّارَ بنَ ياسرٍ .
«أتى رَجُلٌ عُمَرَ فقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ قد تَرَكْتُ بالعِراقِ رَجُلًا يُمْلي المَصاحِفَ عن ظَهْرِ قَلْبٍ، فغَضِبَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه حتَّى احْمَرَّ وَجْهُه، فقالَ له عُمَرُ: اعْلَمْ ما تقولُ مِرارًا، فقالَ: ما أتَيْتُك إلَّا بحَقٍّ، فقالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: مَن هو؟ قالَ: ابنُ أُمِّ عَبْدٍ، قالَ: فسَكَنَ حتَّى ذَهَبَ عنه الغَضَبُ، ثُمَّ قالَ: ما أَصبَحَ على ظَهْرِ الأرْضِ أحَدٌ أَحَقَّ بذلك مِنه وسأُحَدِّثُكم عن ذلك: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَمَرَ في بَيْتِ أبي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عنه ذاتَ لَيْلةٍ لبعضِ حاجتِه حتَّى أَعتَمَ، ثُمَّ رَجَعَ بَيْني وبَيْنَ أبي بَكْرٍ، حتَّى انْتَهَيْتُ إلى المَسجِدِ، إذا رَجُلٌ مِن المُهاجِرينَ يُصَلِّي، فقامَ فتَسَمَّعَ لقِراءتِه ما أَدْري أنا وصاحبي مَن هو، قالَ: فلمَّا قامَ ساعةً قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ رَجُلٌ مِن المُهاجِرينَ يُصَلِّي، لو رَجَعْتَ وقد أَعْتَمْتَ، قالَ: فغَمَزَني، وجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسْتمِعُ لقِراءتِه، قالَ: فرَكَعَ وسَجَدَ، ثُمَّ قَعَدَ يَدْعو، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: سَلْ تُعْطَه، سَلْ تُعْطَه، ولا أَدْري أنا وصاحبي مَن هو حتَّى سَمِعْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن سَرَّه أن يَقرَأَ القُرآنَ غَضًّا كما أُنزِلَ فلْيَقرَأْ كما يَقرَأُ ابنُ أُمِّ عَبْدٍ، قالَ: فذلك حينَ عَلِمْتُ أنا وصاحبي مَن هو، قالَ: فغَدَوْتُ إلى عَبْدِ اللهِ لأُبَشِّرَه، فقالَ: قد سَبَقَك أبو بَكْرٍ، وايمُ اللهِ ما سابَقْتُ أبا بَكْرٍ إلى خَيْرٍ إلَّا سَبَقَني». .
ما كنَّا نرى أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ماتَ يومَ ماتَ وهوَ يحبُّ رجلًا فيدخلَهُ اللَّهُ النَّارَ قيلَ كانَ يستعملُكَ؟ قالَ اللَّهُ أعلَمُ ولكنَّهُ قد كانَ يحبُّ رجلًا قالوا من هوَ؟ قالَ عمَّارُ بنُ ياسرٍ .
قال عمرُو بنُ العاصِ ما كنَّا نرى أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مات يومَ مات وهو يُحِبُّ رجلًا فيُدخِلُه اللهُ النَّارَ قيل قد كان يستعمِلُك فقال اللهُ أعلمُ ولكنَّه كان يُحِبُّ رجلًا قالوا مَن هو قال عمَّارُ بنُ ياسرٍ .
لا مزيد من النتائج