نتائج البحث عن
«ما أقلت الغبراء ولا أظلت الخضراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر»· 9 نتيجة
الترتيب:
ما أظلَّتِ الخضراءُ ولا أقلَّتِ الغبراءُ على ذي لهجةٍ أصدقَ من أبي ذرٍّ
ما أقلَّتِ الغبراءُ وما أظلَّتِ الخضراءُ على ذي لَهجةٍ أصدقَ ولا أوفى من أبي ذرٍّ شبيهِ عيسى فقامَ عُمرُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أفنعرفُ ذلِكَ لَه قال نعَم فاعرفوا ذلِك لَهُ
ما أقَلَّتْ الغَبْرَاءُ ومَا أظَلَّتْ الخَضْرَاءُ على ذِي لَهْجَةٍ أصدقَ ولا أوْفَى من أبِي ذرٍّ شَبيهِ عيسى ، فقامَ عمرُ فقالَ : يا رسولَ اللهِ أفَنَعرِفُ ذلكَ لَهُ ؟ قالَ : نعَم فاعْرِفُوا ذلكَ لَهُ
أرحمُ هذه الأمَّةِ بها أبو بكرٍ ، وأقواهم في دينِ اللهِ عمرُ ، وأفرضهم زيدٌ ، وأقضاهم عليٌّ ، وأصدقهم حياءَ عثمانُ ؛ وأمينُ الأمَّةِ أبو عبيدةَ ، وأقرؤهم أُبَيُّ ؛ وأبو هريرةَ وعاءٌ من العلمِ ، وسلمانُ عِلْمٌ لا يُدركُ ، ومعاذٌ أعلمُ الناسِ بحلالِ اللهِ وحرامِه ، وما أظلَّتِ الخضراءُ ، ولا أقلَّتِ الغبراءُ أو البطحاءُ من ذي لهجةٍ أصدقَ من أبي ذرٍّ
إذا بلغَ بنو أبي العاصِ ثلاثينَ رجلًا اتَّخذوا مالَ اللَّهِ دُولًا، وعبادَ اللَّهِ خَولًا، ودينَ اللَّهِ دَغلًا. قالَ حلَّامٌ: فأُنْكِرَ ذلِكَ على أبي ذرٍّ، فشَهِدَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رَضيَ اللَّهُ عنهُ، إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: ما أظلَّتِ الخَضراءُ، ولا أقلَّتِ الغَبراءُ علَى ذي لَهْجةٍ أصدقَ مِن أبي ذرٍّ، وأشهدُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَهُ
أرحمُ أمَّتي بأمَّتي أبو بكرٍ وأقواهم في دينِ اللَّهِ عمرُ وأصدقُهم حياءً عثمانُ وأقضاهُم عليُّ بنُ أبي طالبٍ وأقرؤهم أبيُّ بنُ كعبٍ وأفرضُهم زيدُ بنُ ثابتٍ وأعلمُهم بالحلالِ والحرامِ معاذُ بنُ جبلٍ وما أظلَّتِ الخضراءُ ولا أقلَّتِ الغبراءُ على ذي لهجةٍ أصدقَ من أبي ذرٍّ ولكلِّ أمَّةٍ أمينٌ وأمينُ هذه الأمَّةِ أبو عبيدةَ بنُ الجرَّاحِ
أَرْحَمُ هذه الأمةِ بها أبو بكرٍ ، وأَقْوَاهُم في دِينِ اللهِ عُمَرُ ، وأَفْرَضُهُم زيدُ بنُ ثابتٍ ، وأَقْضَاهُم عليُّ بنُ أبي طالبٍ ، وأَصْدَقُهم حياءً عثمانُ بنُ عَفَّانٍ ، وأَمِينُ هذه الأمةِ أبو عُبَيْدَةَ بنُ الْجَرَّاحِ ، وأَقْرَؤُهُم لكتابِ اللهِ أُبَيُّ بنُ كعبٍ ، وأبو هريرةَ وِعاءٌ من العلمِ ، وسَلْمَانُ عالِمٌ لا يُدْرَكُ ، ومعاذُ بنُ جبلٍ أعلمُ الناسِ بحلالِ اللهِ وحرامِه ، وما أَظَلَّتِ الخضراءُ ولا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ مِن ذِي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ من أبي ذَرٍّ
أرحم هذه الأمة بأهلها أبو بكر وأقواهم في دين الله عمر وأفرضهم زيد بن ثابت وأقضاهم علي بن أبي طالب وأصدقهم حياء عثمان بن عفان وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح وأقرأهم لكتاب الله عز وجل أبي بن كعب وأبو هريرة وعاء من العلم وسلمان علم لا يدرك ومعاذ بن جبل أعلم الناس بحلال الله وحرامه وما أظلت الخضراء ولا أقلت البطحاء أو قال الغبراء من ذي لهجة أصدق من أبي ذر
أنه زار أبا الدرداء بحمص فمكث عنده ليالي فأمر بحماره فأوكف له فقال أبو الدرداء لا أراني إلا متبعك فأمر بحماره فأسرج فسارا على حماريهما فلقيا رجلا شهد الجمعة بالأمس عند معاوية بالجابية فعرفهما الرجل ولم يعرفانه فأخبرهما خبر الناس ثم إن الرجل قال وخبر آخر كرهت أن أخبركماه أراكما تكرهانه فقال أبو الدرداء فلعل أبا ذر نفي قال نعم والله فاسترجع أبو الدرداء وصاحبه قريبا من عشر مرات ثم قال أبو الدرداء { ارتقبهم واصطبر } كما قيل لأصحاب الناقة اللهم إن كذبوا أبا ذر فإني لا أكذبه اللهم إن اتهموه فإني لا أتهمه اللهم وإن استغشوه فإني لا أستغشه فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأتمنه حين لا يأتمن أحدا ويسر إليه حين لا يسر لأحد أما والذي نفس أبي الدرداء بيده لو أن أبا ذر قطع يميني ما أبغضته بعد الذي سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء من ذي لهجة أصدق من أبي ذر
لا مزيد من النتائج