نتائج البحث عن
«ما أكلت من مال اليتيم فهو دين عليك ، ألا ترى إلى قوله [تعالى] : فإذا دفعتم»· 13 نتيجة
الترتيب:
لمَّا نزلَ قولُهُ – تعالى - : وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ، وقولُهُ – تعالى - : إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا . . الآيةَ ؛ انطلقَ من كانَ عندَهُ يتيمٌ ؛ فعزلَ طعامَهُ مِن طعامَهُ وشرابَهُ من شرابِهِ فإذا فضلَ من طعامِ اليَتيمِ وشرابِهِ شيءٌ ؛ حُبِسَ لهُ حتَّى يأكلَهُ أو يفسدَ فاشتدَّ ذلِكَ عليهم فذَكَروا ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأنزلَ اللَّهُ تعالى : يَسأَلُونَكَ عَنِ اليَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فخلطوا طعامَهُم بطعامِهِم وشرابَهُم بشرابِهِم .
قالَ عمرُ إنِّي أنزَلتُ نفسي من مالِ اللَّهِ بمنزلةِ قيِّمِ اليتيمِ إنِ استَغنيتُ عنهُ ترَكْتُ وإنِ افتَقرتُ إليهِ أَكَلتُ بالمعروفِ .
عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ: إنِّي أنزلتُ نَفْسي من مالِ اللهِ مَنزلةَ قيِّمِ اليتيمِ، إنِ استغنيتُ عنه تَرَكتُ، وإنِ افتقرتُ إليه أكَلتُ بالمَعْروفِ. .
قال لي عمرُ بنُ الخطابِ: أنزلتُ مالَ اللهِ تعالى مني بمنزلةِ مالَ اليتيمِ, إن احتجتُ إليه أخذتُ منه, فإذا أيسرتُ قضيتُ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ لَمَّا نزَلَتْ هذه الآيةُ: {وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} [الأنعام: 152]، و{إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا} [النساء: 10]، قال: اجتَنَب النَّاسُ مالَ اليتيمِ وطعامَه، فشَقَّ ذلك على المُسلِمينَ، فشكَوْا ذلكَ إلى النَّبيِّ، فأنزَل اللهُ: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ} [البقرة: 220] إلى قوله: {لَأَعْنَتَكُمْ} [البقرة: 220]. .
عن ابنِ مسعودٍ أنَّهُ قالَ : أَحْصِ مالَ اليتيمِ ، فإذا بلغَ فأعلِمْهُ بما مرَّ علَيهِ مِن السِّنينَ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما: {مَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ} [النساء: 6] فلا يَحتاجُ إلى مالِ اليتيمِ. {وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ} [النساء: 6] يَأكلُ مِن مالِهِ مثلَ أنْ يَقوتَ حتَّى لا يَحتاجَ إلى مالِ اليتيمِ. .
عن ابنِ عباسٍ قال : لما نزلت هذه الآيةُ وَلَا تَقْرَبُوْا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ و إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا اجتنب الناسُ مالَ اليتيمِ وطعامَه فشقَّ ذلك عليهم فشكوا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنزلت : وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى الآيةُ .
لما أسلم عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ وثعلبةُ بنُ شعبةَ وأسدُ بنُ عبيدٍ ومَن أسلم مِن يهودٍ فآمنوا وصدقوا ورغبوا في الإسلامِ قالت أحبارُ يهودَ أهلُ الكفرِ ما آمن بمحمدٍ ولا تبِعه إلا شرارُنا ولو كانوا من خيارِنا ما تركوا دينَ آبائِهم فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ في ذلك من قولِه لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إلى قولِه تعالَى مِنَ الصَّالِحِيْنَ .
الكبائرُ سَبْعٌ الإشراكُ باللهِ وقَتْلُ النَّفْسِ الَّتي حرَّم اللهُ إلَّا بالحقِّ وقَذْفُ المُحصَنةِ والفِرارُ مِن الزَّحفِ وأكلُ الرِّبا وأكلُ مالِ اليتيمِ والرُّجوعُ إلى الأعرابيَّةِ بعدَ الهِجرةِ .
الكَبائِرُ سَبعٌ: الإشراكُ باللهِ، وقَتلُ النَّفسِ التي حَرَّمَ اللهُ إلَّا بالحَقِّ، وقَذفُ المُحصَنةِ، والفِرارُ مِنَ الزَّحفِ، وأكلُ الرِّبا، وأكلُ مالِ اليَتيِمِ، والرُّجوعُ إلى الأعرابيَّةِ بَعدَ الهِجرةِ .
عن ابن عباس: قال الله تعالى لآدم عليه السلام: ما حمَلَك على أنْ أكلْتَ مِن الشَّجرةِ الَّتي نَهَيْتُك عنها؟ فاعتَلَّ آدمُ، وقال: يا ربِّ، زَيَّنَتْه لي حوَّاءُ، قال: فإنِّي عاقبْتُها ألَّا تَحمِلَ إلَّا كُرْهًا، ولا تَضَعَ إلَّا كُرْهًا، ودَمَّيْتُها في كلِّ شَهْرٍ مرَّتينِ، فرَنَّتْ حوَّاءُ عندَ ذلك، فقِيل لها: عليك الرَّنَّةُ وعلى بَناتِك. .
ما مِنْ مسلِمٍ يغرِسُ غرْسًا إلَّا كان ما أُكِلَ منْهُ لَهُ صَدَقَةً ، وما سُرِقَ منه صدَقَةٌ ، وما أكلَ السبُعُ فهوَ لَهُ صدَقَةٌ ، وما أكَلَتِ الطيورُ فهو لَهُ صدقَةٌ ، ولا يَرْزَؤُهُ أَحَدٌ إِلاَّ كَانَ لَهُ صَدَقَةٌ. .
لا مزيد من النتائج