نتائج البحث عن
«ما أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم بالمشورة إلا لما يعلم فيها من الفضل ، ثم»· 14 نتيجة
الترتيب:
لمَّا أمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالنَّاقوسِ، فعُمِلَ ليُضربَ بِهِ للنَّاسِ في الجمعِ للصَّلاةِ، فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ مثلَ حَديثِ سلَمةَ بنِ الفَضلِ .
عن عائشةَ أنَّها سُئلَتْ عن وِترِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالتْ كنَّا نعدُّ له سواكَهُ وطَهورَهُ فيبعثَهُ اللهُ متَى شاءَ أن يبعثَهُ من اللَّيلِ فيتسوَّكَ ويتوضَّأَ ويصلِّي تسعَ ركعاتٍ لا يجلسُ فيها إلَّا في الثَّامنةِ فيذكرُ اللهَ ويحمَدهُ ويدعوهُ ثمَّ يصلِّي على نبيِّهِ ثمَّ ينهضُ ولا يسلِّمُ ثمَّ يقومُ فيصلِّي التَّاسعةَ ثمَّ يقعدُ فيذكرُ اللهَ ويحمَدهُ ويدعوهُ ثمَّ يصلِّي على نبيِّه ثمَّ يسلِّمُ تسليمًا يُسمِعُنا .
ما صلَّى رسولُ اللهِ في الكعبةِ ولكنَّه لَمَّا دخَل خرَّ ساجدًا ثمَّ رفَع رأسَه ثمَّ دعا حدَّثني بذلكَ الفضلُ بنُ عبَّاسٍ وكان معه حينَ دخَل قال وكان ابنُ عبَّاسٍ يقولُ ما أُحِبُّ أنْ أُصلِّيَ فيها لو فعَلْتُ لَترَكْتُ بعضَ القِبْلةِ .
كنَّا نُعِدُّ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سواكَهُ وطَهورَهُ فيبعثُهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لما شاءَ أن يبعثَهُ منَ اللَّيلِ فيستاكُ ويتوضَّأُ ويصلِّي تسعَ ركعاتٍ لا يجلسُ فيهنَّ إلَّا عندَ الثَّامنةِ ويحمَدُ اللَّهَ ويصلِّي على نبيِّهِ ويدعو بينهنَّ ولا يسلِّمُ تسليمًا ثمَّ يصلِّي التَّاسعةَ ويقعدُ ـ وذَكرَ كلمةً نحوَها ـ ويحمدُ اللَّهَ ويصلِّي على نبيِّهِ ويدعو ثمَّ يسلِّمُ تسليمًا يُسمِعُنا ثمَّ يصلِّي ركعتينِ وهوَ قاعِدٌ .
لمَّا خاض النَّاسُ في أمرِ عائشةَ أرسل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عائشةَ ، فقال : يا عائشةُ ما يقولُ النَّاسُ ؟ فقالت : لا أعتذِرُ بشيءٍ حتَّى ينزِلَ عُذري من السَّماءِ ، فأنزل اللهُ فيها خمسَ عشرةَ آيةً من سورةِ النُّورِ ، ثمَّ قرأ حتَّى بلغ : { الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ } الآيةَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِلَ أيُّ الأجلينِ قَضَى موسى قال أبرَّهما وأوفاهما ثم قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما أرادَ موسى فُرَاقَ شُعيبٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَمَرَ امْرَأَتَهُ أَنْ تَسْأَلَ أباها أن يُعْطِيَها من غنَمِهِ ما يَعيشونَ بِهِ فأعطاها ما ولدَتْ غَنَمُهُ في ذلِكَ العامِ من قالِبِ لونٍ قال فما مرَّتْ شاةٌ إلَّا ضَرَبَ مُوسَى جَنْبَيْها بعصاه فولَدَتْ قَوَالِبَ ألْوَانِها كُلُّ شَاةٍ لَيْسَ فِيهَا فَشُوشٌ وَلَا ضَبُوبٌ وَلَا كَمِشَةٌ تَفُوتُ الْكَفَّ وَلَا ثَعُولٌ وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا افْتَتَحْتُمُ الشامَ فإنكم سَتَجِدُونَ بَقَايَا مِنْهَا وَهِيَ السامِرِيَّةُ .
قبَض اللهُ نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على خَيرِ ما قُبِضَ عليه نبيٌّ منَ الأنبياءِ عليهمُ السَّلامُ، ثُم استُخلِفَ أبو بكْرٍ فعمِل بعمَلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسُنَّةِ نبيِّه، وعمرُ كذلك. .
عنْ عبدِ اللهِ قالَ: مَن عرَضَ له قَضاءٌ فلْيَقْضِ بما في كتابِ اللهِ، فإنْ جاءَهُ أمْرٌ ليْس في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ فلْيَقْضِ بما قَضَى بهِ نَبِيُّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنْ جاءَهُ أمْرٌ ليسَ في كِتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، ولم يَقْضِ به نَبِيُّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فليقْضِ بما قالَه الصَّالحونَ، فإنْ جاءَهُ أمْرٌ ليْسَ في كتابِ اللَّهِ، ولم يَقْضِ به نبِيُّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولمْ يَقْضِ بهِ الصَّالِحونَ؛ فلْيَجْتَهِدْ رأْيَهُ، فإنْ لم يُحسِنْ فلْيُقِرَّ، ولا يَسْتَحِي. .
سَمِعتُ الحجَّاجَ وهو على المِنْبرِ، وهو يقولُ: اتَّقوا اللهَ ما استطَعتُم ليس فيها مَثْنويَّةٌ، واسْمَعوا وأَطِيعوا، ليس فيها مَثْنويَّةٌ، لأميرِ المُؤمِنينَ عبدِ المَلِكِ، واللهِ لو أمَرتُ النَّاسَ أنْ يَخرُجوا من بابٍ من المسجِدِ، فخَرَجوا من بابٍ آخَرَ لحلَّتْ لي دماؤُهم وأموالُهم، واللهِ لو أخَذتُ ربيعةَ بمُضَرَ، لكان ذلك لي من اللهِ حَلالًا، ويا عَذيري من عَبدِ هُذَيلٍ، يزعُمُ أنَّ قراءتَه من عندِ اللهِ، واللهِ ما هي إلَّا رَجَزٌ من رَجَزِ الأعْرابِ، ما أنزَلَها اللهُ عزَّ وجلَّ على نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعَذيري من هذه الحَمْراءِ، يزعُمُ أحدُهم أنَّه يَرْمي بالحَجَرِ، فيقولُ: إلى أنْ يقَعَ الحَجَرُ حَدَثَ أمْرٌ، فواللهِ لأَدَعَنَّهم كالأمسِ الدَّابِرِ. .
ثلاثةٌ لو يعلمُ النَّاسُ ما فيهنَّ من الفضلِ ما نالهنَّ إلَّا بقُرعةٍ : الصَّفُّ المُقدَّمُ والأذانُ وخِدمةُ القومِ في السَّفرِ .
ثلاثةٌ لو يعلمُ النَّاسُ ما فيهنَّ من الفضلِ ما نالَهُنَّ إلَّا بقُرعةٍ : الصَّفُّ المقدَّمُ ، والأذانُ ، وخدمةُ القومِ في السَّفرِ .
إنِّي رَأيتُ كَأنَّ ديكًا نَقَرَني ثَلاثَ نَقَراتٍ، وإنِّي لا أُراه إلَّا حُضورَ أجَلي، وإنَّ أقوامًا يَأمُرونَني أنَّ أستَخلِفَ، وإنَّ اللهَ لَم يَكُنْ ليُضَيِّعَ دينَه ولا خِلافَتَه ولا الذي بَعَثَ به نَبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإن عَجِلَ بي أمرٌ فالخِلافةُ شورى بينَ هؤلاء السِّتَّةِ، الذينَ توفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو عنهم راضٍ، وإنِّي قد عَلِمتُ أنَّ أقوامًا يَطعَنونَ في هذا الأمرِ، أنا ضَرَبتُهم بيَدي هذه على الإسلامِ، فإن فعَلوا ذلك فأولَئِك أعداءُ اللهِ، الكَفَرةُ الضُّلَّالُ، ثُمَّ إنِّي لا أدَعُ بَعدي شيئًا أهَمَّ عِندي مِنَ الكَلالةِ، ما راجَعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شيءٍ ما راجَعتُه في الكَلالةِ، وما أغلَظَ لي في شيءٍ ما أغلَظَ لي فيه، حتَّى طَعَنَ بإصبَعِه في صَدري، فقال: يا عُمَرُ، ألا تَكفيك آيةُ الصَّيفِ التي في آخِرِ سورةِ النِّساءِ؟ وإنِّي إن أعِشْ أقضِ فيها بقَضيَّةٍ يَقضي بها مِن يَقرَأُ القُرآنَ ومَن لا يَقرَأُ القُرآنَ، ثُمَّ قال: اللهمَّ إنِّي أُشهدُك على أُمَراءِ الأمصارِ، وإنِّي إنَّما بَعَثتُهم عليهم ليَعدِلوا عليهم، وليُعَلِّموا النَّاسَ دينَهم، وسُنَّةَ نَبيِّهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ويَقسِموا فيهم فيئَهم، ويَرفَعوا إلَيَّ ما أشكَلَ عليهم مِن أمرِهم، ثُمَّ إنَّكُم أيُّها النَّاسُ تَأكُلونَ شَجَرَتَينِ لا أراهما إلَّا خَبيثَتَينِ، هذا البَصَلَ والثُّومَ، لقد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا وجَدَ ريحَهما مِنَ الرَّجُلِ في المَسجِدِ أمَرَ به فأُخرِجَ إلى البَقيعِ، فمَن أكَلَهما فليُمِتهُما طَبخًا. .
لمَّا كان في حَجَّةِ الوَداعِ قام رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يومئذٍ مُردِفٌ الفَضلَ بنَ عبَّاسٍ على جَمَلٍ آدَمَ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، خُذوا مِن العِلمِ قبلَ أنْ يُقبَضَ العِلمُ، وقبلَ أنْ يُرفَعَ العِلمُ، وقد كان أنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ} [المائدة: 101]، قال: فكنَّا قد كَرِهْنا كَثيرًا مِن مَسألتِه واتَّقَيْنا ذاك، حتى أنزَلَ اللهُ على نَبيِّه صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فأتَيْنا أعرابيًّا فرَشَوْناه برِداءٍ، قال: فاعتَمَّ به حتى رَأَيتُ حاشيةَ البُرْدِ خارجةً مِن حاجِبِه الأيْمنِ، قال: ثُمَّ قُلْنا له: سَلِ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فقال له: يا نَبيَّ اللهِ، كيف يُرفَعُ العِلمُ منَّا وبيْنَ أظهُرِنا المَصاحفُ، وقد تَعلَّمْنا ما فيها، وعَلَّمْنا نِساءَنا وذَراريَّنا وخَدَمَنا؟ قال: فرَفَعَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَأسَه، وقد عَلَتْ وَجهَه حُمرةٌ مِن الغَضَبِ، قال: فقال: أيْ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ! وهذه اليهودُ والنَّصارى بيْنَ أظهُرِهم المَصاحفُ، لم يُصبِحوا يَتعلَّقونَ بحَرفٍ ممَّا جاءتْهم به أنبياؤهم، ألَا وإنَّ مِن ذَهابِ العِلمِ أنْ يَذهَبَ حَمَلَتُه، ثلاثَ مِرارٍ. .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ : أنَّ كعبَ بنَ الأشرفِ عاهدَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ألا يُعينَ عليه , ولا يقاتِلَه , ولحق بمكةَ ثم قدِم المدينةَ مُعْلنًا بمعاداةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ , فكان أولَ ما خزَعَ عنه قولُه : أَذَاهِبٌ أنتَ لَم تَحْلُلْ بِمَنْقَمَةٍ ... وَتَارِكٌ أَنتَ أُمَّ الفَضْلِ بِالحَرَمِ في أبياتٍ يهجوه فيها , فعند ذلك ندب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى قتلِه .
لا مزيد من النتائج