نتائج البحث عن
«ما أنفقت على نفسك ، أو على أهل بيتك في غير سرف ولا تبذير فلك ، وما تصدقت رياء»· 14 نتيجة
الترتيب:
ما من عبدٍ إلَّا ولهُ ثلاثةُ أخلَّاءَ فأمَّا خليلٌ فيقولُ ما أنفقتَ فلكَ وما أمسكتَ فليسَ لكَ فذلكَ مالُه .
أَمَّا صلاةُ الرجلِ في بيتِه تَطَوُّعًا فنُورٌ ، فنَوِّرْ بيتَك ما استطعتَ ، وأَمَّا الحائضُ فلكَ ما فوقَ الإزارِ من الضَّمِّ والتقبيلِ ، ولا تَطَّلِعْ على ما تحتَه ، وأَمُّا الغُسْلُ من الجنابةِ فتُفْرِغُ بيمينِك على شمالِك ، ثم تُدْخِلُ يدَك في الإناءِ فتَغْسِلُ فرجَك وما أصابك ، ثم تتوضأُ وضوءَك للصلاةِ ، ثم تُفْرِغُ على رأسِك ثلاثًا تَدْلُكُ رأسَك كلَّ مَرَّةٍ ، ثم أَفِضْ على جسدِك ، ثم تَنَحَّ عن مُغْتَسَلِكَ ، فاغسِلْ رِجْلَيْكَ .
لكلِّ إنسانٍ ثلاثةُ أخلاءَ فإما خليلٌ فيقولُ: ما أنفقتَ فلكَ وما أمسَكتَ فليس لكَ فذلكَ مالُه وإما خليلٌ فيقولُ: أنا معَك فإذا أتيتَ بابَ الملكِ تركتُكَ ورجَعتُ فذلك أهلُه وحشمُه وإما خليلٌ فيقولُ: أنا معَكَ حيث دخَلتَ وحيث خرَجتَ فذلك عملُه فيقولُ: إن كنتَ لأهونَ الثلاثةِ عليَّ أو قال ؟ عليكَ .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أليَ أجرٌ أن أُنفِقَ على بَني أبي سَلَمةَ، إنَّما هُم بَنيَّ؟ فقال: أنفِقي عليهم؛ فلَكِ أجرُ ما أنفَقتِ عليهم. .
ما مِن عبدٍ إلَّا وله ثلاثةُ أخِلَّاءَ فأمَّا خليلٌ يقولُ ما أنفَقْتَ فلك وما أمسَكْتَ فليس لك فذلك مالُه وأمَّا خليلٌ فيقولُ أنا معك فإذا أتَيْتَ بابَ المَلِكِ ترَكْتُك ورجَعْتُ فذلك أهلُه وخليلٌ يقولُ أنا معك حيثُ دخَلْتَ وحيثُ خرَجْتَ فذلك عملُه فيقولُ إنْ كنتَ لَأَهْوَنَ الثَّلاثةِ عليَّ .
ما مِن عبدٍ إلَّا وله ثلاثةُ أخِلَّاءَ فأمَّا خليلٌ فيقولُ ما أنفَقْتَ فلَكَ وما أمسَكْتَ فليس لكَ فذاكَ مالُه وأمَّا خليلٌ فيقولُ أنا معكَ فإذا أتَيْتَ بابَ الملِكِ ترَكْتُكَ فذاكَ أهلُه وحشَمُه وأمَّا خليلٌ فيقولُ أنا معكَ حيثُ دخَلْتَ وحيثُ خرَجْتَ فذاكَ عمَلُه فيقولُ إنْ كُنْتَ لَأهوَنَ الثَّلاثةِ علَيَّ .
لو أنَّ اللهَ عذَّبَ أهلَ سماواتِهِ وأهلَ أرضِه لعذَّبَهم وهو غيرُ ظالِمٍ لهم ، ولو رحِمَهم لكانَتْ رحمَتُهُ لهم خيرًا من أعمالِهِم ، ولو أنفقْتَ مثلَ أحُدٍ ذهبًا في سبيلِ اللهِ ما قَبِلَهُ اللهُ منكَ حتى تؤمِنَ بالقدَرِ ، فتعلَمَ أنَّ ما أصابَكَ لم يكن ليُخْطِئَكَ ، وما أخطأكَ لم يكن ليُصِيبَكَ ، ولو مِتَّ على غيرِ هذا لدخَلْتَ النارَ .
لابنِ آدَمَ ثلاثةُ أخِلَّاءَ: أمَّا خليلٌ فيقولُ: ما أنفَقْتَ فلك وما أمسَكْتَ فليس لك فهذا مالُه وأمَّا خليلٌ فيقولُ: أنا معك فإذا أتَيْتَ بابَ الملِكِ ترَكْتُك ورجَعْتُ فذلك أهلُه وحشَمُه وأمَّا خليلٌ فيقولُ: أنا معك حيثُ دخَلْتَ وحيثُ خرَجْتَ فهذا عملُه فيقولُ: إنْ كُنْتَ لأهونَ الثَّلاثةِ علَيَّ ) .
لكُلِّ إنسانٍ ثَلاثةُ أخِلَّاءَ: أمَّا خَليلٌ فيَقولُ: ما أنَفقْتَ فلَكَ، وما أمسَكْتَ فليس لكَ؛ وذاكَ مالُه، وأما خَليلٌ فيَقولُ: أنا معكَ، فإذا أتَيتَ بابَ المَلِكِ تَرَكتُكَ ورَجَعتُ؛ فذاكَ أهلُه وحَشَمُه، وأمَّا خَليلٌ فيَقولُ: أنا معكَ حيث دَخَلْتَ، وحيث خَرَجْتَ؛ فذاكَ عَمَلهُ، فيَقولُ: إنْ كُنتَ لَأهونَ الثَّلاثةِ عَلَيَّ. .
لابنِ آدمَ ثلاثةُ أخِلَّاءُ: أمَّا خليلٌ فيقولُ: ما أنفَقْتَ فلكَ، وما أمسَكْتَ فليس لكَ، فهذا مالُه، وأمَّا خليلٌ فيقولُ: أنا معكَ، فإذا أتيْتَ بابَ الملِكِ تركْتُكَ ورجَعْتُ، فذلك أهلُه وحشَمُه، وأمَّا خليلٌ فيقولُ: أنا معكَ حيث دخَلْتَ وحيث خرَجْتَ، فهذا عملُه، فيقولُ: إنْ كُنْتَ لأَهوَنَ الثلاثةِ عليَّ. .
ما مِن عبدٍ إلَّا لهُ ثلاثةُ أخِلَّاءَ ، فأمَّا خليلٌ فيقولُ : ما أنفقتَ فلكَ ، وما أمسكتَ فليسَ لكَ ، فذلكَ مالُهُ . وأمَّا خليلٌ فيقولُ : أنا معكَ ، فإذا أتَيتَ بابَ المَلِكِ رجعتُ وتركتُكَ ، فذلكَ أهلُهُ وحشَمُهُ ، وأمَّا خليلٌ فيقولُ : أنا معَكَ حيثُ دخلتَ ، وحيثُ خرجتَ ، فذاكَ عملُهُ . فيقولُ : إن كنتَ لأهونُ الثَّلاثةِ عليَّ . .
كلُوا واشربوا وتصدَّقوا في غيرِ مخيلةٍ ولا سرفٍ فإنَّ اللَّهَ يحبُّ أن يَرى أثرَ نعمتِه على عبادِهِ .
كلوا واشربوا والبسوا وتصدَّقوا , في غيرِ مَخِيلةٍ ولا سرفٍ , فإنَّ اللهَ يحِبُّ أن يرَى نعمتَه على عبدِه .
كُلوا واشرَبوا وتَصَدَّقوا والبَسوا في غيرِ مَخيلَةٍ ولا سَرَفٍ إنَّ اللهَ يُحِبُّ أن تُرَى نِعمَتُه على عَبدِهِ .
لا مزيد من النتائج