نتائج البحث عن
«ما أورثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صفراء في بيضاء إلا ما بين دفتيه فقمت إلى»· 14 نتيجة
الترتيب:
«ما أَوْرَثَنَا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَفْراءَ في بَيْضاءَ إلَّا ما في دَفَّتَيه، فقُمْتُ إلى قائِمِ سَيْفِه فوَجَدْتُ في حَمائِلِ سَيْفِه صَحيفةً مَكْتوبًا فيها: مَن أَحدَثَ حَدَثًا، أو آوى مُحدِثًا، أو انْتَمى إلى غَيْرِ أبيه، أو تَوَلَّى غَيْرَ مَواليه: فعليه لَعْنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجْمَعينَ». له شاهِدٌ في صَحيحِ مُسلِمٍ مِن حَديثِ علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ بنَحْوِه. .
لم يَترُكْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَفْراءَ ولا بَيْضاءَ إلَّا أرضًا جعَلَها صَدَقةً وبَغْلَتَه البَيْضاءَ. .
لَقيَ أبو ذَرٍّ أبا هُرَيرةَ، وجعَلَ -أُراهُ قال-: قَبيعةَ سَيفِه فِضَّةً، فَنَهاه، وقال أبو ذَرٍّ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما من إنسانٍ، أو قال: أحَدٍ، ترَكَ صَفراءَ أو بَيضاءَ إلَّا كُويَ بها. .
جَلَسَ إليَّ عُمَرُ في مَجلِسِكَ هذا، فقال: لقد هَمَمتُ أن لا أدَعَ فيها صَفراءَ ولا بَيضاءَ إلَّا قَسَمتُها بينَ المُسلِمينَ، قُلتُ: ما أنتَ بفاعِلٍ، قال: لمَ؟ قُلتُ: لَم يَفعَلْه صاحِباكَ، قال: هُما المَرءانِ يُقتَدى بهِما. .
ما من أحدٍ يدعُ صفراءَ ولا بيضاءَ إلَّا كُوِيَ بِهِ يومَ القيامةِ .
عَن شَيبةَ بنِ عُثمانَ قال: جَلَسَ إليَّ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ مَجلِسَكَ هذا، فقال: لَقد هَمَمتُ أن لا أدَعَ فيها صَفراءَ ولا بَيضاءَ إلَّا قَسَمتُها بَينَ المُسلِمينَ، قال: قُلتُ: ما أنتَ بفاعِلٍ، قال: لمَ؟ قُلتُ: لم يَفعَلْه صاحِباكَ، قال: هُما المَرءانِ يُقتَدى بهما .
سمِعْتُ الحسَنَ بنَ عليٍّ قام فخطَب النَّاسَ فقال : يا أيُّها النَّاسُ لقد فارَقكم أمسِ رجُلٌ ما سبَقه ولا يُدرِكُه الآخِرونَ لقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبعَثُ المبعَثَ فيُعطيه الرَّايةَ فما يرجِعُ حتَّى يفتَحَ اللهُ عليه، جِبريلُ عن يمينِه وميكائيلُ عن شِمالِه ما ترَك بيضاءَ ولا صفراءَ إلَّا سبعَمئةِ درهمٍ فضَلَتْ مِن عطائِه أراد أنْ يشتريَ بها خادمًا .
خطبنا الحسنُ بنُ عليٍّ بعد مقتلِ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهما فقال : لقد فارقكم رجلٌ بالأمسِ ما سبقَهُ الأولونَ بعِلْمٍ ولا أدركَهُ الآخرونَ إن كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليبعثَهُ ويُعطيهِ الرايةَ فلا ينصرف حتى يُفْتَحَ لهُ وما ترك من صفراءَ ولا بيضاءَ إلا سبعمائةِ درهمٍ من عطائِهِ كان يرصدها لخادمٍ لأهلِهِ .
خطَبَنا الحَسَنُ بنُ علِيٍّ بَعدَ قَتلِ علِيٍّ رَضيَ اللهُ عنهما، فقال: لقد فارَقَكم رَجُلٌ بالأمْسِ ما سبَقَهُ الأوَّلونَ بِعِلْمٍ، ولا أدرَكَهُ الآخِرونَ، إنْ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيَبعَثُهُ ويُعطيهِ الرَّايةَ، فلا يَنصَرِفُ حتى يُفتَحَ له، وما ترَكَ مِن صَفراءَ ولا بَيضاءَ، إلَّا سَبعَ مِئةِ دِرهَمٍ مِن عَطائِهِ، كان يَرصُدُها لِخادِمٍ لِأهلِهِ. .
جاءت ابنةُ أبي ذرٍّ وعليها مَجنَبتا صوفٍ ؛ سَفعاءُ الخدَّينِ ، ومعها قفَّةٌ لها ، فمَثلَت بين يديهِ ، وعندَه أصحابُه ، فقالت : يا أبتاهُ ! زعم الحرَّاثونَ والزَّراعونَ أن أفلُسَكَ هذه بَهرجةٌ ! فقال : يا بُنيَّةُ ! ضَعيها ، فإنَّ أباك أصبَحَ – بحمدِ اللهِ – ما يملكُ مِن صَفراءَ ولا بيضاءَ إلَّا أفلُسَهُ هذِهِ . .
لما كان يوم بدر جيء بالأسارى، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لا ينفلتن أحد منهم إلا بفدى أو ضرب عنق. قال عبد الله بن مسعود فقلت: يا رسول الله! إلا سهيل بن بيضاء فإني قد سمعته يذكر الإسلام. قال: فسكت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فما رأيتني في يوم أخوف أن تقع علي حجارة من السماء مني في ذلك اليوم، حتى قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إلا سهيل بين بيضاء. ونزل القرآن ((مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى)) [الأنفال:67] إلى آخر الآيات .
سمعتُ الحسنَ لما قُتِل عليٌّ قام خطيبًا فقال لقد قتلتُم الليلةَ رجلًا في ليلة نزل فيها القرآنُ ورُفِعَ فيها عيسى بنُ مريمَ وفيها قُتِلَ يوشعُ بنُ نونٍ فتى موسى واللهِ ما سبقه أحدٌ كان قبلَه و لا يدركُه أحدٌ يكون بعده واللهِ إن كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليبعثُه في السريَّةِ جبريلَ عن يمينِه و ميكائيلَ عن يسارِه واللهِ ما ترك صفراءَ ولا بيضاءَ إلا ثمانمائةٍ أو تسعمائةٍ أرصدَها لحادثةٍ .
ما صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على سُهَيلِ بنِ بيضاءَ إلَّا في المسجِدِ .
ما صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على سُهَيلِ بنِ بَيْضاءَ إلَّا في المَسجِدِ. .
لا مزيد من النتائج