نتائج البحث عن
«ما ابتدعوا بدعة أحب إلي من التثويب في الصلاة ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديث في التثْويبِ أنَّهُ بدعةٌ [يعني حديث: كُنتُ مع ابنِ عُمَرَ فثَوَّبَ رَجُلٌ في الظُّهرِ أوِ العَصرِ، قال: اخرُجْ بنا؛ فإنَّ هذه بِدعةٌ.] .
إنَّ اللهَ فرضَ عليكم صومَ رمضانَ ولم يَفْرِضْ عليكم قيامَهُ وإِنما قيامُهُ شيءٌ أحْدَثْتُمُوهُ فدُومُوا عليه فإِنَّ ناسًا من بني إسرائيلَ ابتدَعُوا بدعَةً فعابَهُم اللهُ بِتَرْكِها فقال وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللهِ إلى آخرِ الآيةِ .
ما من أمةٍ تُحْدِثُ في دينِها بدعةً إلا أضاعت مثلَها من السنةِ . والتمسكُ بالسنةِ أحبُّ إليّ من أن أُحْدِثَ بدعةً .
عن أنس قال : ما كان التثويبُ إلا في صلاةِ الغداةِ إذا قال المؤذنُ حيّ على الفلاحِ قال الصلاةُ خيرٌ من النومِ مرتينَ .
عن أنس قال: ما كان التَّثْويبُ إلَّا في صلاةِ الغَداةِ، إذا قال المُؤذِّنُ: حَيَّ على الفَلاحِ قال: الصَّلاةُ خَيرٌ منَ النوْمِ مرَّتَيْنِ. .
عن أبي أُمامةَ الباهِلِيِّ ، رضي اللهُ عنه ، قال : أحدَثتُم قيامَ رمضانَ ولم يُكتَبْ عليكم ، إنما كُتِب عليكم الصيامُ ، فدوموا على القيامِ إذ فعَلتُموه ، فإنَّ ناسًا مِن بني إسرائيلَ ابتَدَعوا بدعةً ولم يكتُبْها اللهُ عليهِم ابتَغَوا بها رِضوانَ اللهِ فلم يرعَوها حقَّ رعايتِها فعابهم اللهُ بتركِها ، قال : ورهبانيةً ابتَدَعُوهَا ... إلى آخرِ الآيةِ .
أنَّه [ عمرُ ] ابتدعَ التَّراويحَ ، مع أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : أيُّها النَّاسُ إنَّ الصَّلاةَ باللَّيلِ في شهرِ رمضانَ من النَّافلةِ جماعةً بدعةٌ ، وصلاةُ الضُّحَى بدعةٌ ، فإنَّ قليلًا في سنَّةٍ خيرٌ من كثيرٍ في بدعةٍ ، ألا وإنَّ كلَّ بدعةٍ ضلالةٌ ، وكلَّ ضلالةٍ سبيلُها إلى النَّارِ . وخرج عمرُ في شهرِ رمضانَ ليلًا ، فرأى المصابيحَ في المساجدَ ، فقال : ما هذا ؟ فقيلَ له : إنَّ النَّاسَ قد اجتمَعوا لصلاةِ التَّطوُّعِ . فقال : بدعةٌ ونِعمتِ البِدعةُ .
كان التَّثويبُ على عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الصَّلاةُ خَيرٌ مِن النَّومِ. .
[جَوابُ التَّثويبِ: الصَّلاةُ خَيرٌ من النَّومِ، بقَولِ: صَدَقتَ وبَرِرْتَ. وحُكِيَ أنَّه يقولُ: صَدَقَ رسولُ اللهِ]. .
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيُّما أفضلُ الصَّلاةُ في بيتي أوِ الصَّلاةُ في المسجِدِ ؟ قالَ : ألا تَرى إلى بَيتي ما أقربَهُ منَ المسجِدِ فلأن أصلِّيَ في بيتي أحبُّ إليَّ من أن أصلِّيَ في المسجِدِ ، إلَّا أن تَكونَ صلاةً مَكْتوبةً .
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أيُّما أفضلُ الصَّلاةُ في بيتي أوِ الصَّلاةُ في المسجدِ قالَ ألا ترى إلى بيتي ما أقربَهُ منَ المسجدِ فلَأن أصلِّيَ في بيتي أحبُّ إليَّ من أن أصلِّيَ في المسجدِ إلَّا أن تَكونَ صلاةً مَكتوبةً .
سألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّما أفضَلُ، الصَّلاةُ في بَيتي، أوِ الصَّلاةُ في المَسجِدِ؟ قال:ألَا تَرى إلى بَيتي؟ ما أقرَبَه مِنَ المَسجِدِ! فلَأنْ أُصلِّيَ في بَيتي أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أُصلِّيَ في المَسجِدِ، إلَّا أنْ تَكونَ صَلاةً مَكتوبةً. .
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ أيُّهُما أفضلُ الصَّلاةُ في بَيتي أو الصَّلاةُ في المسجدِ قالَ ألا ترَى إلى بَيتي ما أقربَهُ منَ المسجدِ فلأن أصلِّيَ في بَيتي أحبُّ إليَّ مِن أن أصلِّيَ في المسجدِ ، إلَّا أن تكونَ صلاةً مَكتوبةً .
عن عليٍّ عليه السَّلامُ حين سمِعهُ [ أي التَّثويبُ ] لا تزيدوا في الأذانِ ما ليسَ منه .
اتَّبِعوا ولا تبتدِعوا فإنما هلك من كان قبلكم لما ابتدعوا في دينِهم وتركوا سننَ أنبيائِهم فضلُّوا وأضلُّوا. .
لا مزيد من النتائج