نتائج البحث عن
«ما بقي في شيء من أخلاق الجاهلية ، إلا إني لا أبالي [إلى ] أي المسلمين نكحت ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
كذب أعداءُ اللهِ ما من شيٍء في الجاهليةِ إلا وهو تحتَ قدمي إلا الأمانةُ فإنها مؤدَّاةٌ إلى البرِّ والفاجرِ .
فقال [ أي إدريس ] لذلك الملكِ سلْ لي ملكَ الموتِ كم بقي من عمري فسألَه وهو معه كم بقي من عمرِه فقالَ لا أدري حتى أنظرَ فنظرَ فقالَ إنك لتسألُني عن رجلٍ ما بقي من عمرِه إلا طرفةُ عينٍ فنظرَ الملكُ إلى تحت جناحِه إلى إدريس إذا هو قد قبضَ وهو لا يشعرُ .
كَذَبَ أعداءُ اللهِ، ما مِن شَيءٍ كان في الجاهليَّةِ إلَّا وهو تَحتَ قدَمَيَّ هاتَينِ إلَّا الأمانةَ؛ فإنَّها مُؤَدَّاةٌ إلى البَرِّ والفاجِرِ. .
قال عِندَ نُزولِها: كَذَبَ أعداءُ اللهِ، ما مِن شَيءٍ في الجاهِلِيَّةِ إلَّا [وهو] تحتَ قَدَميَّ، إلَّا الأمانةُ؛ فإنَّها مُؤَدَّاةٌ إلى البَرِّ والفاجِرِ. .
اختَلفوا في منبرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من أيِّ شيءٍ هوَ؟ فأرسلوا إلى سَهْلِ بنِ سعدٍ، فقالَ: ما بقيَ منَ النَّاسِ أحدٌ أعلمَ بِهِ منِّي، هوَ من أَثْلِ الغابةِ .
أن رجلًا جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ، إني نذرت أن أنحرَ بِبُوانةَ فقال : في نفسِك شيءٌ من أمرِ الجاهليةِ ؟ قال : لا ، قال أوفِ بنذرِك .
أنَّ رجلًا جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فَقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنِّي نَذَرتُ أن أنحرَ بِبُوانةَ ، فقالَ : في نَفسِكَ شيءٌ من أمرِ الجاهليَّةِ قالَ : لا ، قالَ : أَوفِ بنذرِكَ .
أنه لما نزلت { لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ } قال كذب أعداءُ اللهِ ما من شيءٍ في الجاهليةِ إلا وهو تحتَ قدميَّ إلا الأمانةَ فإنها مؤداةٌ إلى البارِّ والفاجرِ .
جاءتِ امرأةُ رِفاعةَ القُرَظيِّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت يا رسولَ اللهِ إنِّي نكَحْتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ الزُّبَيرِ واللهِ ما معه إلَّا مِثْلُ هذه الهُدْبةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعلَّكِ تُريدينَ أنْ ترجِعي إلى رِفاعةَ لا حتَّى يذوقَ عُسَيلتَكِ وتذوقي عُسَيلتَه .
جاءَت امرأةُ رفاعةَ القرظيِّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقالَتْ : يا رسولَ اللهِ ! إنِّي نكَحتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ الزبيرِ ، واللهِ ما معَه إلَّا مثلُ هذهِ الهُدبَةِ ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : لعلَّكِ تُريدينَ أن تَرجعي إلى رفاعةَ ! لا حتَّى يَذوقَ عُسيلتَكِ وتَذوقي عُسيلتَه .
كتبَ عمرُ إلى سعدٍ حين افتتح العراقَ : أمَّا بعدُ : فقدْ بلغني كتابُك تذكرُ أنَّ النَّاسَ سألوك أن تقسِمَ بينهم مغانمَهم وما أفاء اللهُ عليهم ، فإذا أتاك كتابي هذا فانظُرْ ما أجلب النَّاسُ به عليك إلى العسكرِ من كُراعٍ أو مالٍ ، فاقسِمْه بين من حضر من المسلمين ، واترُكِ الأراضين والأنهارَ لعُمَّالِها ليكونَ ذلك في أُعطياتِ المسلمين فإنَّك إن قسمتَها بين من حضر لم يكُنْ لمن بقي بعدهم شيءٌ .
. . . المِلحُ بالمِلحِ وقال : قال معاويةُ إنَّ هذا لا يقولُ شيئًا ، فقال عُبادةُ : إنِّي واللهِ ما أُبالي ألَّا أكونَ بأرضِ معاويةَ ، أشهدُ أنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ذلك .
أرسَلَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه إلى شَيخٍ مِن بَني زُهرةَ مِن أهلِ دارِنا، فذَهَبتُ مع الشَّيخِ إلى عُمَرَ وهو في الحِجرِ، فسأَلَه عن وِلادٍ مِن وِلادِ الجاهليَّةِ، قال: وكانتِ المرأةُ في الجاهليَّةِ إذا طَلَّقَها زَوجُها أو مات عنها، نَكَحَتْ بغيرِ عِدَّةٍ، فقال الرَّجُلُ: أمَّا النُّطفةُ فمِن فُلانٍ، وأمَّا الوَلدُ فعلى فِراشِ فُلانٍ، فقال عُمَرُ: صدَقَ، ولكنَّ قَضاءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالوَلدِ للفِراشِ. .
يا أَيُّها الناسُ ! أَيُّ يومٍ أَحْرَمُ ؟ أَيُّ يومٍ أَحْرَمُ ؟ أَيُّ يومٍ أَحْرَمُ ؟ قالوا : يومُ الحجِّ الأكبرِ ، قال : فإن دماءَكم ، وأموالَكم ، وأعراضَكم عليكم حرامٌ ، كحُرْمَةِ يومِكم هذا ، في بلدِكم هذا ، في شهرِكم هذا ، أَلَا لا يَجْنِي جانٍ إلا على نفسِه ، أَلَا ولا يَجْنِي والدٌ على ولدِه ، ولا وَلَدٌ على والدِه ، أَلَا إنَّ الشيطانَ قد أَيِسَ أن يُعْبَدَ في بلدِكم هذا أبدًا ، ولكن ستكونُ له طاعةٌ في بعضِ ما تَحْتَقِرون من أعمالِكم ، فيَرْضَى بها ، أَلَا إنَّ المسلمَ أَخُو المسلمِ ، فليس يَحِلُّ لمسلمٍ من أَخِيهِ شيءٌ إلا ما أَحَلَّ من نفسِه ، أَلَا وإنَّ كلَّ رِبًا في الجاهليةِ موضوعٌ ، لكم رؤوسُ أموالِكم لا تَظْلِمونَ ولا تُظْلَمُونَ ، غيرَ رِبَا العباسِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ ؛ فإنه موضوعٌ كُلُّه ، وإنَّ كلَّ دمٍ كان في الجاهليةِ موضوعٌ ، وأولُ دَمٍ أَضَعُ من دمِ الجاهليةِ دمُ الحارثِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ ، أَلَا واستَوْصُوا بالنساءِ خيرًا ، فإنما هُن عَوَانٌ عندكم ، ليس تملكونَ منهن شيئًا غيرَ ذلك ، إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَّةٍ مُبَيِّنَةٍ ، فإن فَعَلْنَ فاهجُروهن في المَضاجِعِ ، واضرِبوهن ضَرْبًا غيرَ مُبَرِّحٍ ، فإن أَطَعْنَكم ، فلا تَبْغُوا عليهِن سبيلًا ، أَلَا وإنَّ لكم على نسائِكم حقًّا ، ولنسائِكم عليكم حقًّا ، فأمَّا حقُّكم على نسائِكم ؛ فلا يُوطِئْنَ فُرُشَكم مَن تَكْرَهون ، ولا يَأْذَنَّ في بيوتِكم لِمَن تَكْرَهون ، أَلَا وإنَّ حَقَّهُنَّ عليكم أن تُحْسِنوا إليهِنَّ في كِسْوَتِهِنَّ وطعامِهِنَّ .
قالَ اللهُ تعالَى : منْ علمَ أنِّي ذُو قدرةٍ على مغفرةِ الذنوبِ غفرتُ لهُ و لا أبالِي، ما لمْ يشركْ بِي شيئًا .
لا مزيد من النتائج