نتائج البحث عن
«ما بقي من أصحاب هذه الآية إلا ثلاثة - أظنه أراد قوله : فقاتلوا أئمة الكفر ، قال»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنْ حُذَيْفةَ رَضيَ اللهُ عنه في قولِهِ: {فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ} [التوبة: 12] قالَ: لا عَهْدَ لهم. قالَ حُذَيْفةُ: ما قُوتِلوا بعدُ. .
كُنَّا عِندَ حُذَيفةَ، فقال: ما بَقيَ مِن أصحابِ هذه الآيةِ إلَّا ثَلاثةٌ، ولا مِنَ المُنافِقينَ إلَّا أربَعةٌ، فقال أعرابيٌّ: إنَّكُم -أصحابَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- تُخبِرونا فلا نَدري، فما بالُ هؤلاء الذينَ يَبقُرونَ بُيوتَنا ويَسرِقونَ أعلاقَنا؟ قال: أولئك الفُسَّاقُ، أجَلْ لَم يَبقَ منهم إلَّا أربَعةٌ، أحَدُهم شيخٌ كَبيرٌ، لو شَرِبَ الماءَ البارِدَ لَما وجَدَ بَردَه. .
حديث: لم يَبْقَ مِنَ المُنافِقينَ [يعني حديث: كُنَّا عِنْدَ حُذَيْفَةَ، فَقالَ: ما بَقِيَ مِن أصْحَابِ هذِه الآيَةِ إلَّا ثَلَاثَةٌ، ولَا مِنَ المُنَافِقِينَ إلَّا أرْبَعَةٌ، فَقالَ أعْرَابِيٌّ: إنَّكُمْ -أصْحَابَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- تُخْبِرُونَا فلا نَدْرِي، فَما بَالُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَبْقُرُونَ بُيُوتَنَا ويَسْرِقُونَ أعْلَاقَنَا؟ قالَ: أُولَئِكَ الفُسَّاقُ، أجَلْ لَمْ يَبْقَ منهمْ إلَّا أرْبَعَةٌ، أحَدُهُمْ شيخٌ كَبِيرٌ، لو شَرِبَ المَاءَ البَارِدَ لَما وجَدَ بَرْدَهُ.] .
عنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهُما: {فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ} [التوبة: 12] قالَ: أبو جهلِ بنُ هشامٍ، وأُميَّةُ بنُ خَلَفٍ، وعُتْبةُ بنُ رَبيعةَ، وأبو سُفيانَ بنُ حربٍ، وسُهَيلُ بنُ عَمرٍو، وهم الَّذين نَكَثوا عهدَ اللهِ، وهمُّوا بإخراجِ الرَّسولِ مِن مكَّةَ. .
ما من عبدٍ يخطبُ خُطبةً إلَّا اللهُ عزَّ وجلَّ سائلُه عنها أظنُّه قال ما أرادَ بها .
فيَّ أُنْزِلَت هذه الآيةُ، قال: فقال لي: ادْنُه. فدَنَوْت، فقال: أَيُؤْذِيك هَوامُّك؟ قال: أظنُّه قال: نعم. قال: فأمَرَني بصيامٍ، أو صدقةٍ، أو نُسُكٍ، ما تيسَّرُ. .
عنْ عائشةَ، أنَّها قالتْ: ما رَأيتُ مِثلَ ما رَغِبَتْ عنه هذه الأُمَّةُ مِن هذه الآيةِ: {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ} [الحجرات: 9]. .
لمَّا نزلتْ هذه الآيةُ { وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ } كبُر ذلك على المسلمينَ فقالوا يا نبيَّ اللهِ إنَّه كبُر على أصحابكَ هذه الآيةُ فقال إنَّه ما فرَض الزَّكاةَ إلَّا ليطيِّب ما بقيَ من أموالِكُم فكبَّر عمرُ ثمَّ قال ألا أخبرُكم بخيرِ ما يكنِزُ المرءُ المرأةُ الصَّالحةُ إذا نظر إليها تسرُّه وإذا أمرَها أطاعتْهُ وإذا غاب عنها حفِظتْهُ .
لمَّا نزلت هذِهِ الآيةُ : وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ كبُرَ ذلِكَ علَى المسلِمينَ فقالوا يا نبيَّ اللَّهِ إنَّهُ كبرَ علَى أصحابِكَ هذِهِ الآيةُ فقالَ إنَّه ما فرضَ الزكاةَ إلَّا ليطيِّبَ ما بَقيَ من أموالِكُم فَكَبَّرَ عمرُ ثمَّ قالَ ألا أخبرُكم بخيرِ ما يَكْنزُ المرءُ المرأةُ الصَّالحةُ ، إذا نظرَ إليها تَسرُّهُ وإذا أمرَها أطاعَتهُ وإذا غابَ عنها حفِظتهُ .
في قولِه تَعالى { فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا } قال هذه الآيةُ أشَدُّ ما في القرآنِ على أهلِ النارِ .
سألتُ أنسَ بنَ مالكٍ عن قولِه تعالى { تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عنِ المَضَاجِعِ } قال كان أُناسٌ من أصحابِ نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلُّون من المغربِ إلى العشاءِ فأنزل اللهُ فيهم هذه الآيةَ .
فذَكَرَ مَعْناهُ، إلَّا أنَّه قال: نِساءً [أيْ مَعنى حَديثِ: أنَّ أصْحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصابوا سَبايا يَومَ أوْطاسٍ لهُنَّ أزْواجٌ من أهْلِ الشِّرْكِ، فكان أُناسٌ من أصْحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَفُّوا وتَأَثَّموا من غِشْيانِهِنَّ، قال: فنَزَلَتْ هذه الآيَةُ في ذلك: {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النساء: 24]. .
لمَّا نزلت هذه الآيةُ والذين يكنزون الذهب والفضة قال : كبِر ذلك على المسلمين ، فقال عمرُ : أنا أُفرِّجُ عنكم فانطلق ، فقال : يا نبيَّ اللهِ إنَّه كبِر على أصحابِك هذه الآيةُ ، فقال : إنَّ اللهَ لم يفرِضْ الزَّكاةَ إلَّا ليُطيِّبَ ما بقي من أموالِكم ، وإنَّما فرض المواريثَ – وذكر كلمةً – لتكونَ من بعدَكم ، لتُطيَّبَ لمن بعدَكم . قال : فكبَّر عمرُ ، ثمَّ قال له رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - : ألا أُخبِرُك بخيرِ ما يَكنِزُ المرءُ ؟ المرأةُ الصَّالحةُ ، إذا نظر إليها سرَّته ، وإذا أمرها أطاعته ، وإذا غاب عنها حفِظته .
لمَّا نزلَتْ هذه الآيةُ: {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ} [التوبة: 34]، قال: كَبُرَ ذلك على المُسلِمينَ، فقال عُمَرُ: أنا أُفرِّجُ عنكم، فانطلَقَ، فقالَ: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّه كَبُرَ على أصحابِكَ هذه الآيةُ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ لم يَفرضِ الزكاةَ إلَّا ليُطيِّبَ ما بَقِيَ من أموالِكم، وإنَّما فرَضَ المواريثَ لِتكونَ لمَن بَعدَكم قال: فكبَّرَ عُمرُ، ثم قال له: ألَا أُخبِرُك بخَيرِ ما يَكنِزُ المَرءُ؟ المرأةَ الصالحةَ: إذا نظَرَ إليها سَرَّتْه، وإذا أمَرَها أطاعَتْه، وإذا غابَ عنها حَفِظَتْه. .
لا مزيد من النتائج