نتائج البحث عن
«ما بين النفختين أربعون»· 24 نتيجة
الترتيب:
ما بينَ النفختَينِ أربعونَ سنةً
بين النفختينِ أربعونَ سنة : الأولى يميتُ اللهُ بها كلَّ حيٍّ ، والأخرى يُحيي اللهُ بها كلَّ ميتٍ
سمِعتُ أبا هُرَيرَةَ عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( بينَ النفخَتَينِ أربَعونَ ) . قالوا : يا أبا هُرَيرَةَ ، أربعونَ يومًا ؟ قال : أبَيتُ ، قال : أربعونَ سَنَةً ؟ قال : أبَيتُ ، قال : أربعونَ شهرًا ؟ قال : أبَيتُ . ( ويَبلى كلُّ شيءٍ منَ الإنسانِ إلا عَجْبُ ذَنَبِه ، فيه يُرَكَّبُ الخَلقُ ) .
ما بين النفختين أربعون . قال : أربعون يوما ؟ قال : أبيت ، قال : أربعون شهرا ؟ قال : أبيت ، قال : أربعون سنة ؟ قال : أبيت . قال : ثم ينزل الله من السماء ماء ، فينبتون كما ينبت البقل ، ليس من الإنسان شيء إلا يبلى ، إلا عظما واحدا وهو عجب الذنب ، ومنه يركب الخلق يوم القيامة
ما بين النفختيْنِ أربعون قالوا يا أبا هريرةَ ! أربعون يومًا ؟ قال أبيْتُ قالوا أربعون شهرًا ؟ قال أبيْتُ قالوا أربعون سنةً ؟ قال أبيْتُ ثم يُنزلُ اللهُ من السماءِ ماءً فينبتونَ كما ينبتُ البقلُ قال وليس من الإنسانِ شيء إلا يَبْلَى إلا عظمًا واحدًا وهو عَجْبُ الذنبِ ومنه يُركَّبُ الخلقُ يومُ القيامةِ
ما بين النفختين أربعون، ثم ينزل الله من السماء ماء فينبتون كما ينبت البقل، و ليس من الإنسان شيء إلا يبلى إلا عظم واحد و هو عجب الذنب ، منه خلق، و منه يركب يوم القيامة
ما بين النفختين أربعون، ثم ينزل الله من السماء ماء فينبتون كما ينبت البقل، و ليس من الإنسان شيء إلا يبلى إلا عظم واحد و هو عجب الذنب، منه خلق، و منه يركب يوم القيامة
ما بينَ النفختينِ أربعونَ ، ثُمَّ يُنزِلُ اللهُ منَ السماءِ ماءً فيَنبُتونَ كما يَنبُتُ البقْلُ ، وليس مِنَ الإِنسانِ شيءٌ إلَّا يبلَى إلَّا عظْمٌ واحدٌ وهُوَ عَجْبُ الذنَبِ ، منه خُلِقَ ، ومنهُ يُرَكَّبُ يومَ القِيامَةِ
في صفة القيامة ، فذكر فيه صفة الصور ، وعظمه ، وعظم إسرافيل ، ثم قال : فإذا بلغ الوقت الذي يريد الله ، أمر إسرافيل فينفخ في الصور النفخة الأولى ، فتهبط النفخة في الصور إلى السماوات ، فيصعق سكان السماوات بحذافيرها ، وسكان البحر بحذافيرها ، ثم تهبط النفخة إلى الأرض ، فيصعق سكان الأرض بحذافيرها ، وجميع عالم الله ، وبريته فيهن من الأنعام ، قال : وفي الصور من الكوي بعدد من يذوق الموت من جميع الخلائق ، فإذا صعقوا جميعا ، يقول الله عز وجل : يا إسرافيل ! من بقي ؟ فيقول : بقي إسرافيل عبدك الضعيف ، فيقول : مت يا إسرافيل ! فيموت ، ثم يقول الجبار تعالى : ?لمن الملك اليوم ? ، فلا هميس ، ولا حسيس ، ولا ناطق يتكلم ، ولا مجيب يفهم ، وقد مات حملة العرش وإسرافيل وملك الموت وكل مخلوق ، فيرد الجبار على نفسه : ?لله الواحد القهار اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم إن الله سريع الحساب? وذلك حين : ?وتمت كلمت ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم? فيتم كلمته بإنفاذ قضائه على أهل أرضه وسمائه ، لقوله تعالى : ?كل شيء هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجعون? فأما إسرافيل فيموت ، ثم يحيا في طرفة عين ، وأما حملة العرش فيحيون في أسرع من طرفة عين ، فيأمر الله تعالى إسرافيل بعد النفخة الأولى بأربعين ، وكذلك هو في التوراة : بين النفختين أربعون ، لا يدري ما هو ، فإذا انقضت الأربعون نظر الله إلى أهل السماوات ، وإلى أهل الأرضين ، فيقول : وعزتي لأعيدنكم كما بدأتكم ، ولأحيينكم كما أمتكم ، ثم يأمر إسرافيل ، فينفخ النفخة الثانية ، وقد جمعت الأرواح كلها في الصور ، فإذا نفخ خرج كل روح من كوة معلومة من كوى الصور ، فإذا الأرواح تهوش بين السماء والأرض لها دوي كدوي النحل ، فينادي إسرافيل : يا أيتها الجلود المتمزقة ! ويا أيتها الأعضاء المتهمشة ! ويا أيتها العظام البالية ! ويا أيتها الأجسام المتفرقة ! ويا أيتها الأشعار المتمرطة ! قوموا إلى موقف الحساب ، والعرض الأكبر ، فيدخل كل روح في جسده ، قال : ويمطر الله طيشا من تحت العرش على جميع الموتى ، فيحيون كما تحيا الأرض الميتة بوابل السماء ، فيبعث الله الأجساد التي كانت في الدنيا من حيث كانت ، بعضها في بطون السباع ، وبعضها من حواصل الطير ، وبنيان البحور ، وبطون الأرض وظهورها ، فيدخل كل روح في جسده ، فإذا هم قيام ينظرون ، فيبعث الله نارا من المشارق ، فتحشر الناس إلى المغارب إلى أرض تسمى الساهرة من وراء بيت المقدس ، أرض طاهرة لم يعمل عليها سيئة ، ولا خطيئة ، فذلك قوله : ?فإنما هي زجرة واحدة ، فإذا هم بالساهرة? ، ?يوم يقوم الناس لرب العالمين? ، ?وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا? ، ?ونفخ في الصور فجمعناهم جمعا ، وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضا الذين كانت?
في صفة القيامة ، فذكر فيه صفة الصور ، وعظمه ، وعظم إسرافيل ، ثم قال : فإذا بلغ الوقت الذي يريد الله ، أمر إسرافيل فينفخ في الصور النفخة الأولى ، فتهبط النفخة في الصور إلى السماوات ، فيصعق سكان السماوات بحذافيرها ، وسكان البحر بحذافيرها ، ثم تهبط النفخة إلى الأرض ، فيصعق سكان الأرض بحذافيرها ، وجميع عالم الله ، وبريته فيهن من الأنعام ، قال : وفي الصور من الكوي بعدد من يذوق الموت من جميع الخلائق ، فإذا صعقوا جميعا ، يقول الله عز وجل : يا إسرافيل ! من بقي ؟ فيقول : بقي إسرافيل عبدك الضعيف ، فيقول : مت يا إسرافيل ! فيموت ، ثم يقول الجبار تعالى : ?لمن الملك اليوم? ، فلا هميس ، ولا حسيس ، ولا ناطق يتكلم ، ولا مجيب يفهم ، وقد مات حملة العرش وإسرافيل وملك الموت وكل مخلوق ، فيرد الجبار على نفسه : ?لله الواحد القهار اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم إن الله سريع الحساب? وذلك حين : ?وتمت كلمت ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم? فيتم كلمته بإنفاذ قضائه على أهل أرضه وسمائه ، لقوله تعالى : ?كل شيء هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجعون? فأما إسرافيل فيموت ، ثم يحيا في طرفة عين ، وأما حملة العرش فيحيون في أسرع من طرفة عين ، فيأمر الله تعالى إسرافيل بعد النفخة الأولى بأربعين ، وكذلك هو في التوراة : بين النفختين أربعون ، لا يدري ما هو ، فإذا انقضت الأربعون نظر الله إلى أهل السماوات ، وإلى أهل الأرضين ، فيقول : وعزتي لأعيدنكم كما بدأتكم ، ولأحيينكم كما أمتكم ، ثم يأمر إسرافيل ، فينفخ النفخة الثانية ، وقد جمعت الأرواح كلها في الصور ، فإذا نفخ خرج كل روح من كوة معلومة من كوى الصور ، فإذا الأرواح تهوش بين السماء والأرض لها دوي كدوي النحل ، فينادي إسرافيل : يا أيتها الجلود المتمزقة ! ويا أيتها الأعضاء المتهمشة ! ويا أيتها العظام البالية ! ويا أيتها الأجسام المتفرقة ! ويا أيتها الأشعار المتمرطة ! قوموا إلى موقف الحساب ، والعرض الأكبر ، فيدخل كل روح في جسده ، قال : ويمطر الله طيشا من تحت العرش على جميع الموتى ، فيحيون كما تحيا الأرض الميتة بوابل السماء ، فيبعث الله الأجساد التي كانت في الدنيا من حيث كانت ، بعضها في بطون السباع ، وبعضها من حواصل الطير ، وبنيان البحور ، وبطون الأرض وظهورها ، فيدخل كل روح في جسده ، فإذا هم قيام ينظرون ، فيبعث الله نارا من المشارق ، فتحشر الناس إلى المغارب إلى أرض تسمى الساهرة من وراء بيت المقدس ، أرض طاهرة لم يعمل عليها سيئة ، ولا خطيئة ، فذلك قوله : ?فإنما هي زجرة واحدة ، فإذا هم بالساهرة? ، ?يوم يقوم الناس لرب العالمين? ، ?وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا? ، ?ونفخ في الصور فجمعناهم جمعا ، وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضا الذين كانت?
ما بينَ النفختَينِ أربعونَ سنةً .
حديثُ أبي صالِحٍ، عن أبي هُرَيرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ما بَينَ النَّفختَينِ أربعونَ، قُلْنا: سنةً؟ قال: أبَيتُ، قُلْنا: شهرًا؟ قال: أبَيتُ، قُلْنا: يومًا؟ قال: أبَيتُ. .
ما بينَ النفختينِ أربعونَ ، ثُمَّ يُنزِلُ اللهُ منَ السماءِ ماءً فيَنبُتونَ كما يَنبُتُ البقْلُ ، وليس مِنَ الإِنسانِ شيءٌ إلَّا يبلَى إلَّا عظْمٌ واحدٌ وهُوَ عَجْبُ الذنَبِ ، منه خُلِقَ ، ومنهُ يُرَكَّبُ يومَ القِيامَةِ .
ما بينَ النَّفخَتَينِ أربَعونَ، قال: أربَعونَ يَومًا؟ قال: أبَيتُ، قال: أربَعونَ شَهرًا؟ قال: أبَيتُ، قال: أربَعونَ سَنةً؟ قال: أبَيتُ، قال: ثُمَّ يُنزِلُ اللهُ مِنَ السَّماءِ ماءً فيَنبُتونَ كما يَنبُتُ البَقلُ، ليس مِنَ الإنسانِ شَيءٌ إلَّا يَبلى إلَّا عَظمًا واحِدًا، وهو عَجْبُ الذَّنَبِ، ومِنه يُرَكَّبُ الخَلقُ يَومَ القيامةِ. .
ما بينَ النَّفخَتَينِ أربَعونَ. قالوا: يا أبا هُرَيرةَ أربَعونَ يَومًا؟ قال: أبَيتُ، قالوا: أربَعونَ شَهرًا؟ قال: أبَيتُ، قالوا: أربَعونَ سَنةً؟ قال: أبَيتُ، ثُمَّ يُنزِلُ اللهُ مِنَ السَّماءِ ماءً فيَنبُتونَ كما يَنبُتُ البَقلُ. قال: وليسَ مِنَ الإنسانِ شيءٌ إلَّا يَبلى، إلَّا عَظمًا واحِدًا، وهو عَجْبُ الذَّنَبِ، ومِنْه يُرَكَّبُ الخَلقُ يَومَ القيامةِ. .
حديثُ أنَّ الجسدَ يذهبُ ولا يبقى منه إلا عَجْبُ الذنَبِ. [يعني حديث: ما بيْنَ النَّفْخَتَيْنِ أرْبَعُونَ، قالَ: أرْبَعُونَ يَوْمًا؟ قالَ: أبَيْتُ ، قالَ: أرْبَعُونَ شَهْرًا؟ قالَ: أبَيْتُ ، قالَ: أرْبَعُونَ سَنَةً؟ قالَ: أبَيْتُ ، قالَ: ثُمَّ يُنْزِلُ اللَّهُ مِنَ السَّماءِ ماءً فَيَنْبُتُونَ كما يَنْبُتُ البَقْلُ ، ليسَ مِنَ الإنْسانِ شَيءٌ إلَّا يَبْلَى، إلَّا عَظْمًا واحِدًا، وهو عَجْبُ الذَّنَبِ، ومِنْهُ يُرَكَّبُ الخَلْقُ يَومَ القِيامَةِ.] .
عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: بيْنَ النَّفخَتَينِ أربَعونَ سَنةً. .
بين النفختينِ أربعونَ سنة : الأولى يميتُ اللهُ بها كلَّ حيٍّ ، والأخرى يُحيي اللهُ بها كلَّ ميتٍ .
سَمِعتُ أبا هُرَيرةَ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: بينَ النَّفخَتَينِ أربَعونَ، قالوا: يا أبا هُرَيرةَ أربَعونَ يَومًا، قال: أبَيتُ، قال: أربَعونَ سَنةً، قال: أبَيتُ، قال: أربَعونَ شَهرًا، قال: أبَيتُ، ويَبلى كُلُّ شيءٍ مِنَ الإنسانِ إلَّا عَجْبَ ذَنَبِه، فيه يُرَكَّبُ الخَلقُ. .
بَينَ النَّفخَتَينِ أربَعونَ، قالوا: يا أبا هرَيرةَ أربَعونَ يَومًا؟ قال: أبَيتُ، قالوا: أربَعونَ شَهرًا؟ قال: أبَيتُ، قال: "ثُمَّ يُنزِلُ اللهُ مِنَ السَّماءِ ماءً فيَنبُتونَ كَما يَنبُتُ البَقلُ، قال: «وليسَ مِنَ الإنسانِ شَيءٌ إلَّا يَبلى إلَّا عَظَمًا واحِدًا، وهو عَجْبُ الذَّنَبِ، وفيه يُركَّبُ الخَلقُ يَومَ القيامةِ .
بينَ النَّفختينِ أربعونَ سَنةً، الأُولى يُميتُ اللهُ بها كلَّ حيٍّ، والأُخرى يُحْيي اللهُ بها كلَّ ميِّتٍ، ونحوَه عندَ ابنِ مَرْدَوَيْهِ مِن حديثِ ابنِ عبَّاسٍ، وهو ضعيفٌ. .
ما بين فناءِ الدنيا إلى البعثِ أربعون قالوا لا نعلمُ أربعون سنةً أو أربعون ألفَ سنةٍ .
ما بينَ فناءِ الدُّنيا إلى البعثِ أربعونَ قالوا لا نعلمُ أهيَ أربعون سَنةً أمْ أربعونَ ألفَ سنَةٍ .
عن ابنِ مسعودٍ موقوفًا: ثمَّ يقومُ ملَكُ الصُّورِ بينَ السماءِ والأرضِ فيَنفُخُ فيه -والصُّورُ قَرْنٌ- فلا يَبقى للهِ خلْقٌ في السمواتِ والأرضِ إلَّا مات، إلَّا مَن شاء ربُّك، ثمَّ يكونُ بينَ النَّفختينِ ما شاء اللهُ أن يكونَ. .
لا مزيد من النتائج