حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«ما بين النفختين أربعون»· 10 نتيجة

الترتيب:
ما بينَ النفختَينِ أربعونَ سنةً
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
فتح الباري لابن حجر · 8/414
الحُكم
ضعيفشاذ
بين النفختينِ أربعونَ سنة : الأولى يميتُ اللهُ بها كلَّ حيٍّ ، والأخرى يُحيي اللهُ بها كلَّ ميتٍ
الراوي
الحسن البصري
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
فتح الباري لابن حجر · 11/377
الحُكم
ضعيف الإسنادمرسل
سمِعتُ أبا هُرَيرَةَ عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( بينَ النفخَتَينِ أربَعونَ ) . قالوا : يا أبا هُرَيرَةَ ، أربعونَ يومًا ؟ قال : أبَيتُ ، قال : أربعونَ سَنَةً ؟ قال : أبَيتُ ، قال : أربعونَ شهرًا ؟ قال : أبَيتُ . ( ويَبلى كلُّ شيءٍ منَ الإنسانِ إلا عَجْبُ ذَنَبِه ، فيه يُرَكَّبُ الخَلقُ ) .
الراوي
أبو هريرة ‏‏
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 4814
الحُكم
صحيح[صحيح]
ما بين النفختين أربعون . قال : أربعون يوما ؟ قال : أبيت ، قال : أربعون شهرا ؟ قال : أبيت ، قال : أربعون سنة ؟ قال : أبيت . قال : ثم ينزل الله من السماء ماء ، فينبتون كما ينبت البقل ، ليس من الإنسان شيء إلا يبلى ، إلا عظما واحدا وهو عجب الذنب ، ومنه يركب الخلق يوم القيامة
الراوي
أبو هريرة ‏‏
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 4935
الحُكم
صحيح[صحيح]
ما بين النفختيْنِ أربعون قالوا يا أبا هريرةَ ! أربعون يومًا ؟ قال أبيْتُ قالوا أربعون شهرًا ؟ قال أبيْتُ قالوا أربعون سنةً ؟ قال أبيْتُ ثم يُنزلُ اللهُ من السماءِ ماءً فينبتونَ كما ينبتُ البقلُ قال وليس من الإنسانِ شيء إلا يَبْلَى إلا عظمًا واحدًا وهو عَجْبُ الذنبِ ومنه يُركَّبُ الخلقُ يومُ القيامةِ
الراوي
أبو هريرة ‏‏
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 2955
الحُكم
صحيحصحيح
ما بين النفختين أربعون، ثم ينزل الله من السماء ماء فينبتون كما ينبت البقل، و ليس من الإنسان شيء إلا يبلى إلا عظم واحد و هو عجب الذنب ، منه خلق، و منه يركب يوم القيامة
الراوي
أبو هريرة ‏‏
المحدِّث
السيوطي
المصدر
الجامع الصغير · 7859
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
ما بين النفختين أربعون، ثم ينزل الله من السماء ماء فينبتون كما ينبت البقل، و ليس من الإنسان شيء إلا يبلى إلا عظم واحد و هو عجب الذنب، منه خلق، و منه يركب يوم القيامة
الراوي
أبو هريرة ‏‏
المحدِّث
السيوطي
المصدر
الجامع الصغير · 7859
الحُكم
صحيحصحيح
ما بينَ النفختينِ أربعونَ ، ثُمَّ يُنزِلُ اللهُ منَ السماءِ ماءً فيَنبُتونَ كما يَنبُتُ البقْلُ ، وليس مِنَ الإِنسانِ شيءٌ إلَّا يبلَى إلَّا عظْمٌ واحدٌ وهُوَ عَجْبُ الذنَبِ ، منه خُلِقَ ، ومنهُ يُرَكَّبُ يومَ القِيامَةِ
الراوي
أبو هريرة ‏‏
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح الجامع · 5585
الحُكم
صحيحصحيح
في صفة القيامة ، فذكر فيه صفة الصور ، وعظمه ، وعظم إسرافيل ، ثم قال : فإذا بلغ الوقت الذي يريد الله ، أمر إسرافيل فينفخ في الصور النفخة الأولى ، فتهبط النفخة في الصور إلى السماوات ، فيصعق سكان السماوات بحذافيرها ، وسكان البحر بحذافيرها ، ثم تهبط النفخة إلى الأرض ، فيصعق سكان الأرض بحذافيرها ، وجميع عالم الله ، وبريته فيهن من الأنعام ، قال : وفي الصور من الكوي بعدد من يذوق الموت من جميع الخلائق ، فإذا صعقوا جميعا ، يقول الله عز وجل : يا إسرافيل ! من بقي ؟ فيقول : بقي إسرافيل عبدك الضعيف ، فيقول : مت يا إسرافيل ! فيموت ، ثم يقول الجبار تعالى : ?لمن الملك اليوم ? ، فلا هميس ، ولا حسيس ، ولا ناطق يتكلم ، ولا مجيب يفهم ، وقد مات حملة العرش وإسرافيل وملك الموت وكل مخلوق ، فيرد الجبار على نفسه : ?لله الواحد القهار اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم إن الله سريع الحساب? وذلك حين : ?وتمت كلمت ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم? فيتم كلمته بإنفاذ قضائه على أهل أرضه وسمائه ، لقوله تعالى : ?كل شيء هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجعون? فأما إسرافيل فيموت ، ثم يحيا في طرفة عين ، وأما حملة العرش فيحيون في أسرع من طرفة عين ، فيأمر الله تعالى إسرافيل بعد النفخة الأولى بأربعين ، وكذلك هو في التوراة : بين النفختين أربعون ، لا يدري ما هو ، فإذا انقضت الأربعون نظر الله إلى أهل السماوات ، وإلى أهل الأرضين ، فيقول : وعزتي لأعيدنكم كما بدأتكم ، ولأحيينكم كما أمتكم ، ثم يأمر إسرافيل ، فينفخ النفخة الثانية ، وقد جمعت الأرواح كلها في الصور ، فإذا نفخ خرج كل روح من كوة معلومة من كوى الصور ، فإذا الأرواح تهوش بين السماء والأرض لها دوي كدوي النحل ، فينادي إسرافيل : يا أيتها الجلود المتمزقة ! ويا أيتها الأعضاء المتهمشة ! ويا أيتها العظام البالية ! ويا أيتها الأجسام المتفرقة ! ويا أيتها الأشعار المتمرطة ! قوموا إلى موقف الحساب ، والعرض الأكبر ، فيدخل كل روح في جسده ، قال : ويمطر الله طيشا من تحت العرش على جميع الموتى ، فيحيون كما تحيا الأرض الميتة بوابل السماء ، فيبعث الله الأجساد التي كانت في الدنيا من حيث كانت ، بعضها في بطون السباع ، وبعضها من حواصل الطير ، وبنيان البحور ، وبطون الأرض وظهورها ، فيدخل كل روح في جسده ، فإذا هم قيام ينظرون ، فيبعث الله نارا من المشارق ، فتحشر الناس إلى المغارب إلى أرض تسمى الساهرة من وراء بيت المقدس ، أرض طاهرة لم يعمل عليها سيئة ، ولا خطيئة ، فذلك قوله : ?فإنما هي زجرة واحدة ، فإذا هم بالساهرة? ، ?يوم يقوم الناس لرب العالمين? ، ?وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا? ، ?ونفخ في الصور فجمعناهم جمعا ، وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضا الذين كانت?
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
البيهقي
المصدر
شعب الإيمان · 1/261
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
في صفة القيامة ، فذكر فيه صفة الصور ، وعظمه ، وعظم إسرافيل ، ثم قال : فإذا بلغ الوقت الذي يريد الله ، أمر إسرافيل فينفخ في الصور النفخة الأولى ، فتهبط النفخة في الصور إلى السماوات ، فيصعق سكان السماوات بحذافيرها ، وسكان البحر بحذافيرها ، ثم تهبط النفخة إلى الأرض ، فيصعق سكان الأرض بحذافيرها ، وجميع عالم الله ، وبريته فيهن من الأنعام ، قال : وفي الصور من الكوي بعدد من يذوق الموت من جميع الخلائق ، فإذا صعقوا جميعا ، يقول الله عز وجل : يا إسرافيل ! من بقي ؟ فيقول : بقي إسرافيل عبدك الضعيف ، فيقول : مت يا إسرافيل ! فيموت ، ثم يقول الجبار تعالى : ?لمن الملك اليوم? ، فلا هميس ، ولا حسيس ، ولا ناطق يتكلم ، ولا مجيب يفهم ، وقد مات حملة العرش وإسرافيل وملك الموت وكل مخلوق ، فيرد الجبار على نفسه : ?لله الواحد القهار اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم إن الله سريع الحساب? وذلك حين : ?وتمت كلمت ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم? فيتم كلمته بإنفاذ قضائه على أهل أرضه وسمائه ، لقوله تعالى : ?كل شيء هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجعون? فأما إسرافيل فيموت ، ثم يحيا في طرفة عين ، وأما حملة العرش فيحيون في أسرع من طرفة عين ، فيأمر الله تعالى إسرافيل بعد النفخة الأولى بأربعين ، وكذلك هو في التوراة : بين النفختين أربعون ، لا يدري ما هو ، فإذا انقضت الأربعون نظر الله إلى أهل السماوات ، وإلى أهل الأرضين ، فيقول : وعزتي لأعيدنكم كما بدأتكم ، ولأحيينكم كما أمتكم ، ثم يأمر إسرافيل ، فينفخ النفخة الثانية ، وقد جمعت الأرواح كلها في الصور ، فإذا نفخ خرج كل روح من كوة معلومة من كوى الصور ، فإذا الأرواح تهوش بين السماء والأرض لها دوي كدوي النحل ، فينادي إسرافيل : يا أيتها الجلود المتمزقة ! ويا أيتها الأعضاء المتهمشة ! ويا أيتها العظام البالية ! ويا أيتها الأجسام المتفرقة ! ويا أيتها الأشعار المتمرطة ! قوموا إلى موقف الحساب ، والعرض الأكبر ، فيدخل كل روح في جسده ، قال : ويمطر الله طيشا من تحت العرش على جميع الموتى ، فيحيون كما تحيا الأرض الميتة بوابل السماء ، فيبعث الله الأجساد التي كانت في الدنيا من حيث كانت ، بعضها في بطون السباع ، وبعضها من حواصل الطير ، وبنيان البحور ، وبطون الأرض وظهورها ، فيدخل كل روح في جسده ، فإذا هم قيام ينظرون ، فيبعث الله نارا من المشارق ، فتحشر الناس إلى المغارب إلى أرض تسمى الساهرة من وراء بيت المقدس ، أرض طاهرة لم يعمل عليها سيئة ، ولا خطيئة ، فذلك قوله : ?فإنما هي زجرة واحدة ، فإذا هم بالساهرة? ، ?يوم يقوم الناس لرب العالمين? ، ?وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا? ، ?ونفخ في الصور فجمعناهم جمعا ، وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضا الذين كانت?
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
البيهقي
المصدر
شعب الإيمان · 1/261
الحُكم
ضعيف الإسنادإسناده ضعيف بمرة

لا مزيد من النتائج