نتائج البحث عن
«ما بين جبلي مزدلفة فهو المشعر الحرام»· 15 نتيجة
الترتيب:
سأَلتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عَمرٍو عنِ المشعَرِ الحرامِ ، فسَكَتَ حتى إذا هَبطت أيدي رواحِلِنا بالمزدَلِفةِ قالَ : أينَ السائلُ عنِ المشعَرِ الحرامِ ؟ هذا المشعَرُ الحَرامُ .
قالَ ابنُ عُمرَ : المشعَرُ الحرامُ المزدَلِفةُ كلُّها .
عن عمرِو بنِ ميمونٍ قال : سألتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرِو بنِ العاصِ ونحن بعرفةَ عنِ المشعرِ الحرامِ ، قال : إنِ اتَّبَعتَني أخبَرتُكَ ، فدفَعتُ معه حتى إذا وضعَتْ الركابُ أيديَها في الحرمِ قال : هذا المشعرُ الحرامُ ، قلتُ : إلى أينَ ؟ قال : إلى أن تخرُجَ منه .
عنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: {الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ} [البقرة: 198]: المُزدَلِفَةُ كُلُّها. .
أنَّهُ كانَ يقدِّمُ ضَعفةَ أَهْلِهِ فيقِفونَ عندَ المشعَرِ الحرامِ بلَيلٍ، فيذكُرونَ اللَّهَ ما بدا لَهُم، ثمَّ يَدفَعونَ، فَمِنْهُم مَن يأتي منًى لصَلاةِ الصُّبحِ، وَمِنْهُم مَن يأتي بعدَ ذلِكَ، وأولئِكَ ضَعَفةُ أَهْلِهِ، ويقولُ أذِنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ذلِكَ .
الحلالُ بينٌ والحرامُ بينٌ وبين ذلك شبهاتٌ فمن أوقع بهنَّ فهو قَمِنٌ أن يأثمَ ومن اجتنبَهن فهو أوفرُ لدينِه كمرتعٍ إلى جنبِ حِمًى وحمَى اللهِ الحرامُ .
الحلالُ بيِّنٌ ، والحرامُ بيِّنٌ ، وبين ذلك شبُهاتٌ ، فمن ؛ أوقع بهنَّ ؛ فهو قَمِنٌ أن يأثَمَ ، ومن اجتنبهنَّ ؛ فهو أوْفَرُ لدِينِه ، كمَرتعٍ إلى جنبِ حِمًى ، وحِمَى اللهِ الحرامُ . .
حديثُ المِسْوَرِ ابن مَخْرَمةَ يعني : كانوا يدفعونَ من المشعرِ الحرامِ بعد أن تطلعَ الشمسُ على رؤوسِ الجبالِ كأنها عمائمُ الرجالِ في وجوههم ، وإنا ندفعُ قبلَ أن تطلعَ الشمسُ ليخالفَ هدينا هديَ أهلِ الأوثانِ والشرك .
الحَلالُ بَيِّنٌ ، والحَرَامُ بَيِّنٌ ، وبينَ ذلكَ شُبُهاتٌ ، فمَنْ أوْقَعَ بِهنَّ ؛ فهوَ قَمِنٌ أنْ يَأْثَمَ ، ومَنِ اجْتَنَبَهُنَّ ؛ فهوَ أوْفَرُ لِدِينِهِ ، كَمَرْتَعٍ إلى جَنْبِ حِمَى ، أوْشَكَ يَقَعُ فيهِ ، لِكلِّ مَلَكٍ حِمًى ، وحِمَى اللهِ الحَرَامُ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ كان يقدمُ ضعفةَ أهلِه فيقفون عِندَ المشعرِ الحرامِ بالمزدلفةِ بالليلِ فيذكرون اللهَ تعالى ثم يدفعون قبلَ أن يقفَ الإمامُ ، ويقولُ ابنُ عمرَ أرخصَ في أولئك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ .
«الحَلالُ بَيِّنٌ، والحَرامُ بَيِّنٌ، وبَيْنَ ذلك شُبُهاتٌ، فمَن أوقعَ بِهنَّ فهو قَمِنٌ أن يَأثَمَ، ومَن اجْتَنَبَهنَّ فهو أَوفَرُ لِدينِه، كمُرتَعٍ إلى جَنْبِ حِمًى، ومَن ارْتَعى إلى جَنْبِ حِمًى أَوشَكَ أن يَقَعَ فيه، ولكلِّ مَلِكٍ حِمًى، وحِمى اللهِ الحَرامُ». .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كان يُقدِّمُ ضَعَفةَ أهلِه فيَقِفونَ عِندَ المَشعَرِ الحَرامِ بالمُزدَلِفةِ باللَّيلِ، فيَذكُرونَ اللَّهَ ما بَدا لهم، ثُمَّ يَدفَعونَ قَبلَ أن يَقِفَ الإمامُ وقَبلَ أن يَدفَعَ؛ فمِنهم مَن يَقدَمُ مِنًى لصَلاةِ الفَجرِ، ومِنهم مَن يَقدَمُ بَعدَ ذلك، فإذا قدِموا رَمَوا الجَمرةَ، وكان ابنُ عُمَرَ يقولُ: أرخَصَ في أولَئِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
الحلالُ بيِّنٌ والحرامُ بيِّنٌ ، وبين ذلك أمورٌ متشابهاتٌ ، فمن استبرأهنَّ فهو أسلمُ لدينِه ولعِرضِه ، ومن وقع بهنَّ فيُوشِكُ أن يقعَ في الحرامِ ، كالمَرتَعِ إلى جانبِ الحِمَى يُوشِكُ أن يقعَ فيه .
الحلالُ بيِّنٌ ، و الحرامُ بيِّنٌ ، فدَعْ ما يَريبُك إلى ما لا يَريبُك .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبل يومَ الفتح من أعلى مكة على راحلته، مردفا أسامة بن زيد، ومعه بلال، ومعه عثمان بن طلحةَ من الحجبة، حتى أناخ في المسجد، فأمره أن يأتي بمفتاح البيت ففتح، ودخل رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه أسامة وبلال وعثمان، فمكث فيها نهارا طويلا، ثم خرج، فاستبق الناس، وكان عبد الله بن عمر أول من دخل، فوجد بلالا وراء الباب قائما، فسأله أين صلَّى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فأشار إلى المكان الذي صلَّى فيه . قال عبد الله : فنسيت أن أسأله كم صلَّى من سجدة .
لا مزيد من النتائج