نتائج البحث عن
«ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة أمر أكبر من الدجال»· 19 نتيجة
الترتيب:
ما بينَ خَلْقِ آدمَ إلى قيامِ الساعَةِ أمرٌ أكبرُ مِنَ الدَّجالِ
ما بينَ خلقِ آدمَ إلى قيامِ الساعةِ أمرٌ أكبرُ من الدجالِ، وأنه ما من نبيٍّ إلا وقد أنذر به أمتَه، وأنه يجيءُ معَه بمثلِ الجنةِ والنارِ، فالتي يقولُ إنها جنةٌ نارٌ تحرقُ، والتي يقولُ إنها نارٌ ماءٌ عذبٌ طيبٌ، فمَن أدرك ذلك منكم فليقعْ فيه.
ما بينَ خلقِ آدمَ إلى قيامِ الساعةِ أمرٌ أكبرُ من الدجالِ وأنه ما مِن نبيٍّ إلا وقد أنذر به أمتَه، وأنه يجيءُ معَه بمثلِ الجنةِ والنارِ، فالتي يقولُ إنها جنةٌ نارٌ تحرقُ، والتي يقولُ: إنها نارٌ ماءٌ عذبٌ طيبٌ، فمن أدرك ذلك منكم فليقعْ فيه
كنا نمرُّ على هشامِ بنِ عامرٍ ، نأتي عمرانَ بنَ حُصَينٍ . فقال ذاتَ يومٍ : إنكم لَتجاوزوني إلى رجالٍ ، ما كانوا بأحضرَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنِّي . ولا أعلمُ بحديثِه مِنِّي . سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول " ما بين خلقِ آدمَ إلى قيامِ الساعةِ خلقٌ أكبرُ من الدجالِ " . وفي روايةٍ : كنا نمرُّ على هشامِ بنِ عامرٍ ، إلى عمرانَ بنِ حُصَينٍ . بمثلِ حديثِ عبدالعزيزِ بنِ مختارٍ . غير أنه قال " أمرٌ أكبرُ من الدجَّالِ " .
ما بينَ خَلْقِ آدمَ إلى قيامِ الساعَةِ أمرٌ أكبرُ مِنَ الدَّجالِ .
«ما بَينَ خَلقِ آدَمَ إلى قيامِ السَّاعةِ أمرٌ أكبَرُ مِنَ الدَّجَّالِ» .
ما بينَ خلقِ آدمَ إلى قيامِ الساعةِ أمرٌ أكبرُ من الدجالِ وأنه ما مِن نبيٍّ إلا وقد أنذر به أمتَه، وأنه يجيءُ معَه بمثلِ الجنةِ والنارِ، فالتي يقولُ إنها جنةٌ نارٌ تحرقُ، والتي يقولُ: إنها نارٌ ماءٌ عذبٌ طيبٌ، فمن أدرك ذلك منكم فليقعْ فيه .
ما بينَ خلقِ آدمَ إلى قيامِ الساعةِ أمرٌ أكبرُ من الدجالِ، وأنه ما من نبيٍّ إلا وقد أنذر به أمتَه، وأنه يجيءُ معَه بمثلِ الجنةِ والنارِ، فالتي يقولُ إنها جنةٌ نارٌ تحرقُ، والتي يقولُ إنها نارٌ ماءٌ عذبٌ طيبٌ، فمَن أدرك ذلك منكم فليقعْ فيه. .
واللهِ ما بَينَ خَلقِ آدمَ إلى قيامِ السَّاعةِ أمْرٌ أعظَمُ مِنَ الدَّجَّالِ. .
كُنَّا نَمُرُّ على هِشامِ بنِ عامِرٍ نَأتي عِمرانَ بنَ حُصَينٍ، فقال ذاتَ يَومٍ: إنَّكُم لَتُجاوِزوني إلى رِجالٍ ما كانوا بأحضَرَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنِّي، ولا أعلَمَ بحَديثِه مِنِّي، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ما بينَ خَلقِ آدَمَ إلى قيامِ السَّاعةِ خَلقٌ أكبَرُ مِنَ الدَّجَّالِ. وفي روايةٍ: أمرٌ أكبَرُ مِنَ الدَّجَّالِ. .
ما بينَ خلقِ آدمَ إلى أنْ تقومَ الساعةُ فتنةٌ أكبرُ مِنْ فتنةِ الدجالِ .
ما بَينَ خَلقِ آدمَ إلى أنْ تَقومَ السَّاعةُ فِتنةٌ أكبَرُ مِن فِتنةِ الدَّجَّالِ. .
ما من خَلقِ آدمَ إلى قيامِ السَّاعةِ فتنةٌ أعظمُ منَ فتنةِ المسيحِ الدَّجَّالِ .
كان النَّاسُ يَمُرُّون على هِشامِ بنِ عامرٍ، ويَأْتون عِمرانَ بنَ حُصَينٍ، فقال هشامٌ: إنَّ هؤلاء يَجتازونَ إلى رجُلْ قدْ كنَّا أكثَرَ مُشاهَدةً لرَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منه وأحفَظُ عنه، لَقدْ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: ما بيْن خلْقِ آدَمَ إلى قِيامِ السَّاعةِ فِتنةٌ أكبَرُ عِندَ اللهِ مِنَ الدَّجَّالِ. .
ما بَينَ آدَمَ إلى يَومِ القيامةِ أمرٌ أكبَرُ مِنَ الدَّجَّالِ .
ما أهبطَ اللهُ تعالى إلى الأرضِ منذُ خلقَ آدَمَ إلى أن تقومَ الساعةُ فتنةً أعظمَ من فتنةِ الدجالِ وقَدْ قلْتُ فيه قولًا لم يَقُلْهُ أحدٌ قَبْلِي إِنَّهُ آدَمُ جَعْدٌ ممسوحُ عينِ الْيَسَارِ عَلَى عَيْنِهِ ظَفْرَةً غَلِيظَةً وإِنَّهُ يُبْرِئُ الْأَكْمَهَ والأبرَصَ ويقولُ أنا ربُّكم فمَنْ قال ربي اللهُ فَلَا فِتْنَةَ عليه ومَنْ قال أنتَ رَبِّي فقدْ افتُتِنَ يَلْبَثُ فيكم ما شاءَ اللهُ ثم ينزِلُ عيسى بنُ مريمَ مصدِّقًا بمحمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم علَى ملتِّهِ إمامًا مهديًّا وحكَمًا عدْلًا فَيَقْتُلُ الدجالَ فكان الحسنُ يقولُ ونُرَى أن ذلِكَ عندَ الساعَةِ .
ما أهبَط اللهُ إلى الأرضِ منذُ خلَق آدَمَ إلى أنْ تقومَ السَّاعةُ فِتْنةً أعظَمَ مِن فِتنةِ الدَّجَّالِ وقد قُلْتُ فيه قولًا لَمْ يقُلْه أحَدٌ قبْلُ إنَّه آدَمُ جَعْدٌ ممسوحُ عينِ اليَسارِ على عَيْنِه طَفرةٌ غليظةٌ وإنَّه يُبرِئُ الأَكْمَهَ والأبرصَ ويقولُ أنا ربُّكم فمَن قال ربِّيَ اللهُ فلا فِتنةَ عليه ومَن قال أنتَ ربِّي فقدِ افتُتِن يلبَثُ فيكم ما شاء اللهُ ثمَّ ينزِلُ عيسى ابنُ مَرْيَمَ مُصدِّقًا بمُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعلى مِلَّتِه مات، إمامًا مَهْدِيًّا وحَكَمًا عَدْلًا فيقتُلُ الدَّجَّالَ .
أولُ ما خلق اللهُ القلمُ فقال له: اكتبْ فقال: يا ربِّ وما أكتبُ؟ قال: اكتب القدرَ ما هو كائنٌ من ذلك إلى قيامِ الساعةِ. .
«لمَّا خَلَقَ اللهُ القَلَمَ قالَ له: اكْتُبْ، فجَرى بما هو كائِنٌ إلى قِيامِ السَّاعةِ». .
لا مزيد من النتائج