نتائج البحث عن
«ما بين طرفي حوض النبي صلى الله عليه وسلم كأيلة ومضر»· 15 نتيجة
الترتيب:
ما بيْنَ طَرَفَيْ حَوضِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كأيْلةَ ومُضَرَ، فذَكَرَه. وكذا قال يونُسُ كما قال عَفَّانُ. .
ما بيْنَ طَرَفَيْ حَوضِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما بيْنَ أيْلةَ ومُضَرَ، آنيتُه أكثَرُ -أو مِثلُ- عَدَدِ نُجومِ السَّماءِ، ماؤُه أحْلى مِن العَسَلِ، وأشَدُّ بياضًا مِن اللَّبَنِ، وأبرَدُ مِن الثَّلْجِ، وأطيَبُ رِيحًا مِن المِسْكِ، مَن شَرِبَ منه لم يَظمَأْ بعدَه أبدًا. .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن كذَب على عيْنَيْه كُلِّفَ يومَ القيامةِ عَقْدًا بيْنَ طرَفَيْ شَعيرةٍ. .
طولُه [أي حوضِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ] شهرٌ وعرضُه شهرٌ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في حديثٍ طويلٍ في فَضلِ العربِ، ومُضَرَ، وقُرَيشٍ. .
بينما النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بفناءِ الكعبةِ إذ نزل عليه جبريلُ فقال يا محمدُ إنه سيخرُجُ من أمتِك رجلٌ فيشفعُ فيشفِّعُه اللهُ عَزَّ وَجَلَّ في عددِ ربيعةَ ومُضرَ فإن أدركتَه فسَلْه الشفاعةَ لأمتِكَ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حدِّثني يا جبريلُ ما اسمُه وما صفتُه قال أما اسمُه فأُوَيسٌ .
بينما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بفناءِ الكعبةِ إذ نزل عليه جبريلُ ، فقال : يا محمَّدُ ! إنَّه سيخرجُ في أمَّتِك رجلٌ فيشفعُ فيشفِّعُه اللهُ عزَّ وجلَّ في عددِ ربيعةَ ومُضَرَ ، فإن أدركتَه فسلْه الشَّفاعةَ لأمَّتِك فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا جبريلُ ! ما اسمُه وما صفتُه ؟ قال : أما اسمُه فأويسٌ .
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنِّي نِلْتُ مِن امرأةٍ ما دونَ نَفْسِها فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ {أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ} [هود: 114] الآيةَ .
عن ابنِ عمرَ أنَّهُ يُكبِّرُ على الجنازةِ ، ويصلي على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، ثم يقول : اللهمَّ بارِكْ فيه ، وصلِّ عليه ، واغفر له ، وأوْرِدْهُ حوضَ نبيِّكَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم . .
بينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ بينَ أظهُرِنا إذ أغفى إغفاءةً، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه مُتَبَسِّمًا، فقُلنا: ما أضحَكَك يا رَسولَ اللهِ؟ قال: أُنزِلَت عليَّ آنِفًا سورةٌ فقَرَأ: بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ {إنَّا أعطَيناك الكَوثَرَ (1) فصَلِّ لرَبِّك وانحَر (2) إنَّ شانِئَك هو الأبتَرُ} [الكوثر: 1 - 3]، ثُمَّ قال: أتَدرونَ ما الكَوثَرُ؟ فقُلنا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: فإنَّه نَهرٌ وعَدَنيه رَبِّي عزَّ وجلَّ، عليه خَيرٌ كَثيرٌ، هو حَوضٌ تَرِدُ عليه أُمَّتي يَومَ القيامةِ، آنيَتُه عَدَدُ النُّجومِ، فيُختَلَجُ العَبدُ منهم، فأقولُ: رَبِّ، إنَّه مِن أُمَّتي، فيَقولُ: ما تَدري ما أحدَثَت بَعدَك! زادَ ابنُ حُجرٍ في حَديثِه: بينَ أظهُرِنا في المَسجِدِ. وقال: ما أحدَثَ بَعدَك. وفي روايةٍ: أغفى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إغفاءةً، بنَحوِ حَديثِ ابنِ مُسهرٍ، غيرَ أنَّه قال: نَهرٌ وعَدَنيه رَبِّي عزَّ وجلَّ في الجَنَّةِ عليه حَوضٌ، ولَم يَذكُرْ: آنيَتُه عَدَدُ النُّجومِ. .
وأشارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه نَحوَ اليَمَنِ: الإيمانُ هاهُنا -مَرَّتَينِ- ألا وإنَّ القَسوةَ وغِلَظَ القُلوبِ في الفَدَّادينَ - حَيثُ يَطلُعُ قَرنا الشَّيطانِ- رَبيعةَ ومُضَرَ. .
ما مِن حافظينِ يرفعانِ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ ما حفِظا من ليلٍ أو نَهارٍ فيجدُ اللَّهُ في أوَّلِ الصَّحيفةِ وفي آخرِها خيرًا إلَّا قال للملائِكةِ أشهدُكم أنِّي قد غفرتُ لعبدي ما بينَ طرفَيِ الصَّحيفةِ وفي روايةِ الدَّهَّانِ ما حفِظا فيرى اللَّهُ في أوَّلِ صحيفتِهما خيرًا وآخرِها خيرًا إلَّا قال اللَّهُ عزَّ وجلَّ أشهدُكم ملائِكتي أنِّي قد غفرتُ لهُ ما بينَ طرفَيِ الصَّحيفةِ .
بينما النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بفناءِ الكعبةِ إذ نزل جبرائيلُ ، فقال : يا محمدُ سيخرجُ في أمَّتكَ رجلٌ يُشفِّعْهُ اللهُ في مثلِ ربيعةَ ومضرَ ، فإن أدركتَه فسلْهُ الشفاعةَ لأُمَّتِكَ .
أنَّ عائشةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَت: لم أعقِل أبويَّ قطُّ إلَّا وَهُم يَدينانِ الدِّينَ، ولم يمرَّ علَينا يومٌ إلَّا يَأتينا فيهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ طَرَفيِ النَّهارِ بُكْرةً وعشيَّةً - فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ - وقالَ في الخبرِ: فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ للمسلمينَ: قد أُريتُ دارَ هجرتِكُم، أريتُ سَبخةً ذاتَ نخلٍ بينَ لابَتينِ وَهُما الحرَّتانِ فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ في هجرةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من مَكَّةَ إلى المدينةِ .
عَن حُذَيْفةَ، قالَ: حَوضُ النَّبيِّ أبيَضُ مثلُ اللَّبنِ، وأحلَى منَ العسَلِ، وأبرَدُ منَ الثَّلجِ، وأطيبُ ريحًا منَ المسكِ، آنيتُهُ مثلُ عدَدِ النُّجومِ، ما بينَ أيلةَ إلى صنعاءَ، مَن شربَ منهُ لم يظمَأ بعدَهُ أبدًا .
لا مزيد من النتائج