نتائج البحث عن
«ما تذكر من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : أذكر أني أخذت تمرة من تمر»· 17 نتيجة
الترتيب:
قُلْتُ للحَسَنِ بنِ علِيٍّ : ما تذكُرُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : أذكُرُ أنِّي أخَذْتُ تمرةً مِن تمرِ الصَّدقةِ فجعَلْتُها في فِيَّ فانتزَعها بلُعابِها فطرَحها في التَّمرِ وكان يُعلِّمُنا هذا الدُّعاءَ : ( اللَّهمَّ اهدِني فيمَنْ هدَيْتَ وعافِني فيمَنْ عافَيْتَ وتولَّني فيمَنْ تولَّيْتَ وبارِكْ لي فيما أعطَيْتَ وقِني شرَّ ما قضَيْتَ إنَّكَ تقضي ولا يُقضى عليكَ إنَّه لا يذِلُّ مَن والَيْتَ ) قال شُعبةُ : وأظنُّه قال : ( تبارَكْتَ وتعالَيْتَ
قلتُ للحسنِ بنِ عليٍّ ما تذكُرُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ قالَ أذكرُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ أنِّي أخذتُ تمرةً من تمرِ الصَّدقةِ فجعلتُها في فمي قالَ فنزعها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ بلُعابِها فجعلَها في التَّمرِ فقيلَ يا رسولَ اللَّهِ ما كانَ عليكَ من هذهِ التَّمرةِ لهذا الصَّبيِّ قالَ إنَّا آلَ محمَّدٍ لا تحلُّ لنا الصَّدقةُ قالَ وكانَ يقولُ دَع ما يريبُكَ إلى ما لا يريبُكَ فإنَّ الصِّدقَ طمأنينةٌ وإنَّ الكذبَ رِيبةٌ قالَ يُعلِّمنا هذا الدُّعاءَ اللَّهمَّ اهدني فيمن هديتَ وعافني فيمن عافيتَ وتولَّني فيمن تولَّيتَ وبارك لي فيما أعطيتَ وقِني شرَّ ما قضيتَ إنَّكَ تقضي ولا يُقضى عليكَ إنَّهُ لا يذلُّ من واليتَ - قالَ شعبةُ وأظنُّهُ قد قالَ هذهِ أيضًا - تباركتَ ربَّنا وتعاليتَ
قلت للحسنِ بن علي : ما تذكُرُ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال : أذكرُ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أنّي أخذتُ تمرةً من تمر الصدقةِ فجعلتُها في في قال : فنزَعَها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِلُعابِها فجعلَها في التمرِ فقيلَ : يا رسولَ اللهِ ما كان عليكَ من هذهِ التمرةِ لهذا الصبي قال : وإنا آل محمدٍ لا تَحِلّ لنا الصدقةُ قال : وكان يقول : دَعْ عنكَ ما يُريبُكَ إلى ما لا يُريبُكَ فإن الصِدْقَ طمأنِينَةٌ وإن الكذبَ ريْبَةٌ قال : وكان يعلّمنا هذا الدعاءَ : اللهم اهدني فيمن هديتَ وعافني فيمن عافيتَ وتولّني فيمن تولّيتَ وباركْ لي فيما أعطيتَ وقِني شرَ ما قضيتَ إنك تقْضي ولا يُقْضى عليكَ إنه لا يَذِلّ من والَيتَ قال شعبة : وأظُنّه قد قال هذه أيضا تبارَكْتْ ربنا وتعاليتَ قال شعبة : وقد حدثني من سمعَ هذا منهُ ثم إني سمعتهُ حدث بهذا الحديث مَخْرَجه إلى المَهْديّ بعد موتِ أبيه فلم يشكّ في تباركت وتعاليت فقلت لشعبة : إنك تشك فيه فقال : ليسً فيه شك
قُلْتُ للحَسَنِ بنِ علِيٍّ : ما تذكُرُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : أذكُرُ أنِّي أخَذْتُ تمرةً مِن تمرِ الصَّدقةِ فجعَلْتُها في فِيَّ فانتزَعها بلُعابِها فطرَحها في التَّمرِ وكان يُعلِّمُنا هذا الدُّعاءَ : ( اللَّهمَّ اهدِني فيمَنْ هدَيْتَ وعافِني فيمَنْ عافَيْتَ وتولَّني فيمَنْ تولَّيْتَ وبارِكْ لي فيما أعطَيْتَ وقِني شرَّ ما قضَيْتَ إنَّكَ تقضي ولا يُقضى عليكَ إنَّه لا يذِلُّ مَن والَيْتَ ) قال شُعبةُ : وأظنُّه قال : ( تبارَكْتَ وتعالَيْتَ .
عن أبي الحَوراءِ قالَ: سألتُ الحسنَ بنَ عليٍّ ما تَذكرُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قالَ: أذكرُ أنِّي أخذتُ تمرةً من تَمرِ الصَّدقةِ فجعلتُها في فيَّ فنزعَها من فيَّ، وقالَ: إنَّا آلَ محمَّدٍ لا تحلُّ لَنا الصَّدقةُ .
عن أبي الحَوراءِ قالَ: قلتُ للحَسنِ: ما تذكُرُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قالَ: أذكرُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنِّي أخذتُ تمرةً من تمرِ الصَّدقةِ، فجعلتُها في فيَّ فانتزعَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بلُعابِها، فألقاها في التَّمرِ فَقيلَ: يا رسولَ اللَّهِ ما عليكَ من هذِهِ التَّمرةِ لِهَذا الصَّبيِّ قالَ: إنَّا آلَ محمَّدٍ لا تحلُّ لَنا الصَّدقةُ وَكانَ يقولُ: دع ما يَريبُكَ إلى ما لا يريبُكُ؛ فإنَّ الخيرَ طُمَأْنينةٌ، وإنَّ الكذِبَ ريبةٌ ثمَّ ذَكَرَ الحديثَ .
أذكرُ مِنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنِّي أخذتُ تمرةً مِنْ تمرِ الصدقةِ فجعلتُها في فيَّ فانتزعَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بلُعابِها فألقَاهَا في التمرِ فقيلَ يا رسولَ اللهِ ما عليكَ مِنْ هذهِ التمرةِ لهَذا الصبيِّ قال إنَّا آلَ محمدٍ لا تحلُّ لنا الصدقةُ .
قال الحسنُ بنُ عليٍّ أذكرُ أني أخذتُ تمرةً من تمرِ الصدقةِ فجعلتُها في فيَّ فأخرجَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بلُعابِها فألقاها في التمرِ قال رجلٌ يا رسولَ اللهِ ما عليك في هذه التمرةِ لهذا الصبيِّ قال إنا آلُ محمدٍ لا يحلُّ لنا الصدقةُ ولا لأحدٍ من أهلِهِ .
عن أبي الحوراء: قُلتُ لِلحَسَنِ: ما تَذكُرُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: أذكُرُ أنِّي أخَذتُ تَمْرةً مِن تَمرِ الصَّدَقةِ، فجَعَلتُها في فيَّ، فنَزَعَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلُعابِها، فجَعَلَها في التَّمرِ. فقيل: يا رَسولَ اللهِ، وما كان عليكَ مِن هذه التَّمرةِ لهذا الصَّبيِّ؟ قال: إنَّا -آلَ محمدٍ- لا تَحِلُّ لنا الصَّدَقةُ. قال: وكان يَقولُ: دَعْ ما يَريبُكَ إلى ما لا يَريبُكَ؛ فإنَّ الصِّدقَ طُمَأنينةٌ، والكَذِبَ رِيبةٌ. وكان يُعَلِّمُنا هذا الدُّعاءَ: اللَّهمَّ اهْدِني فيمَنْ هَدَيتَ... الحَديثَ، وتَمامُه: وعافِني فيمَن عافَيتَ، وتَوَلَّني فيمَن تَوَلَّيتَ، وبارِكْ لي فيما أعطَيتَ، وقِني شَرَّ ما قَضَيتَ، إنَّه لا يَذِلُّ مَن والَيتَ. .
عَن أبي الحوراءِ السَّعديِّ قالَ: قلتُ للحَسنِ بنِ عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهما ما تحفَظُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ: أذكرُ أنِّي أخذتُ تَمرةً من تمرِ الصَّدقةِ ، فجعلتُها في فيَّ ، فأخرجَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بلُعابها فألقاها في التَّمرِ ، قالَ رجلٌ: يا رسولَ اللَّهِ ، ما كانَ عليكَ في هذِهِ التَّمرةِ لِهَذا الصَّبيِّ ، قالَ: إنَّا ، آلَ محمَّدٍ ، لا تحلُّ لَنا الصَّدقةُ .
قلتُ لِلحَسَنِ بنِ علِيٍّ: ما تَذكُرُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: أذكُرُ أنِّي أخَذتُ تَمْرةً مِن تَمْرِ الصَّدَقةِ، فألقَيتُها في فمي، فانتَزَعَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِلُعابِها، فألقاها في التَّمْرِ، فقال له رَجُلٌ: ما عليكَ لو أكَلَ هذه التَّمْرةَ؟ قال: إنَّا لا نَأكُلُ الصَّدَقةَ. قال: وكان يَقولُ: دَعْ ما يُريبُكَ إلى ما لا يُريبُكَ؛ فإنَّ الصِّدقَ طُمَأنينةٌ، وإنَّ الكَذِبَ ريبةٌ. قال: وكان يُعَلِّمُنا هذا الدُّعاءَ: اللَّهمَّ اهدِني فيمَن هدَيتَ، وعافِني فيمَن عافَيتَ، وتوَلَّني فيمَن توَلَّيتَ، وبارِكْ لي فيما أعطَيتَ، وقِني شَرَّ ما قضَيتَ، إنَّهُ لا يَذِلُّ مَن والَيتَ. ورُبَّما قال: تبارَكتَ رَبَّنا وتَعالَيتَ. .
عن أبي الحَوْراءِ السَّعْديِّ قالَ: قُلْتُ للحَسَنِ بنِ علِيٍّ: ما تَذكُرُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، قالَ: أَذكُرُ أنِّي أخَذْتُ تَمْرةً مِن تَمْرِ الصَّدَقةِ، فأَلْقَيْتُها في فَمي، فانْتَزَعَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ بلُعابِها، فأَلْقاها في التَّمْرِ، فقالَ له رَجُلٌ: ما عليك لو أكَلَ هذه التَّمْرةَ؟ قالَ: «إنَّا لا نَأكُلُ الصَّدَقةَ»، قالَ: وكانَ يقولُ: «دَعْ ما يَريبُك إلى ما لا يَريبُك؛ فإنَّ الصِّدْقَ طُمَأْنينةٌ، وإنَّ الكَذِبَ رِيبةٌ»، قالَ: وكانَ يُعلِّمُنا هذا الدُّعاءَ: «اللَّهُمَّ اهْدِني فيمَن هَدَيْتَ، وعافِني فيمَن عافَيْتَ، وتَوَلَّني فيمَن تَوَلَّيْتَ، وبارِكْ لي فيما أَعْطَيْتَ، وقِنِي شَرَّ ما قَضَيْتَ، إنَّه لا يَذِلُّ مَن والَيْتَ»، ورُبَّما قالَ: «تَبارَكْتَ رَبَّنا وتَعالَيْتَ». .
عن أبي الحوراء قال: قلت للحسن بن علي ما تذكر من رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: أذكر من رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أني أخذت تمرة من تمر الصدقة فجعلتها في في قال فنزعها رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بلعابها فجعلها في التمر فقيل يا رسول الله ما كان عليك من هذه التمرة لهذا الصبي قال «وإنا آل محمد لا تحل لنا الصدقة» قال وكان يقول «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك فإن الصدق طمأنينة وإن الكذب ريبة» قال وكان يعلمنا هذا الدعاء «اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت وتولني فيمن توليت وبارك لي فيما أعطيت وقني شر ما قضيت إنك تقضي ولا يقضى عليك إنه لا يذل من واليت». قال شعبة: وأظنه قد قال هذه أيضا «تباركت ربنا وتعاليت». .
عن أبي الحوراء قال: قلت للحسنِ بن علي : ما تذكُرُ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال : أذكرُ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أنّي أخذتُ تمرةً من تمر الصدقةِ فجعلتُها في في قال : فنزَعَها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِلُعابِها فجعلَها في التمرِ فقيلَ : يا رسولَ اللهِ ما كان عليكَ من هذهِ التمرةِ لهذا الصبي قال : وإنا آل محمدٍ لا تَحِلّ لنا الصدقةُ قال : وكان يقول : دَعْ عنكَ ما يُريبُكَ إلى ما لا يُريبُكَ فإن الصِدْقَ طمأنِينَةٌ وإن الكذبَ ريْبَةٌ قال : وكان يعلّمنا هذا الدعاءَ : اللهم اهدني فيمن هديتَ وعافني فيمن عافيتَ وتولّني فيمن تولّيتَ وباركْ لي فيما أعطيتَ وقِني شرَ ما قضيتَ إنك تقْضي ولا يُقْضى عليكَ إنه لا يَذِلّ من والَيتَ قال شعبة : وأظُنّه قد قال هذه أيضا تبارَكْتْ ربنا وتعاليتَ قال شعبة : وقد حدثني من سمعَ هذا منهُ ثم إني سمعتهُ حدث بهذا الحديث مَخْرَجه إلى المَهْديّ بعد موتِ أبيه فلم يشكّ في تباركت وتعاليت فقلت لشعبة : إنك تشك فيه فقال : ليسً فيه شك .
أذكرُ أني أخذتُ تمرةً من تمرِ الصدقةِ فألقيتها في فمي فانتزعها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بلعابها فألقاها في التمرِ فقال لهُ رجلٌ : ما عليك لو أكل هذه التمرةَ قال : إنَّا لا نأكلُ الصدقةَ قال : وكان يقولُ : دع ما يَريبكَ إلى ما لا يَريبكَ فإنَّ الصدقَ طمأنينةٌ وإنَّ الكذبَ ريبةٌ قال : وكان يُعلِّمنا هذا الدعاءَ اللهمَّ اهدني فيمن هديتَ وعافني فيمن عافيتَ وتولَّني فيمن تولَّيتَ وبارِكْ لي فيما أعطيتَ وقني شرَّ ما قضيتَ إنَّهُ لا يُذَلُّ من واليتَ وربما قال : تباركتَ ربَّنا وتعاليتَ .
[عَن] ابنِ شَيبانَ قالَ: قلتُ للحَسنِ بنِ عليٍّ: ما تَذكرُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قالَ: أذكُرُ أنَّهُ أدخلَني معَهُ غرفةَ الصَّدقةِ، فأخذتُ تمرةً، فألقيتُها في فيَّ، فقالَ: ألقِها فإنَّها لا تحلُّ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ولا أحدٍ مِن أَهْلِ بيتِهِ .
قلتُ لِلحَسَنِ بنِ علِيٍّ: ما تَذكُرُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: أذكُرُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنِّي أخَذتُ تَمْرةً مِن تَمْرِ الصَّدَقةِ، فجعَلتُها في فيَّ، قال: فنزَعَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِلُعابِها، فجعَلَها في التَّمْرِ. فقيل: يا رَسولَ اللهِ، ما كان عليكَ مِن هذه التَّمْرةِ لهذا الصَّبيِّ؟ قال: إنَّا آلَ محمدٍ لا تَحِلُّ لنا الصَّدَقةُ. قال: وكان يَقولُ: دَعْ ما يُريبُكَ، إلى ما لا يُريبُكَ؛ فإنَّ الصِّدقَ طُمَأنينةٌ، وإنَّ الكَذِبَ ريبةٌ. قال: وكان يُعلِّمُنا هذا الدُّعاءَ: اللَّهمَّ اهدِني فيمَن هدَيتَ، وعافِني فيمَن عافَيتَ، وتوَلَّني فيمَن توَلَّيتَ، وبارِكْ لي فيما أعطَيتَ، وقِني شَرَّ ما قضَيتَ، إنَّكَ تَقضي، ولا يُقضى عليكَ، إنَّهُ لا يَذِلُّ مَن والَيتَ. قال شُعبةُ: وأظُنُّهُ قد قال هذه أيضًا: تبارَكتَ رَبَّنا وتَعالَيتَ. قال شُعبةُ: وقد حدَّثَني مَن سمِعَ هذه منه. ثم إنَّ شُعبةَ حدَّثَ بهذا الحَديثِ مَخرَجَهُ إلى المَهديِّ بَعدَ مَوتِ أبيهِ، فلم يَشُكَّ في (تبارَكتَ وتَعالَيتَ) فقلتُ لِشُعبةَ: إنَّكَ تَشُكُّ فيه؟ فقال: ليس فيه شَكٌّ. .
لا مزيد من النتائج