نتائج البحث عن
«ما تعاطى الناس بينهم شيئا قط أفضل من الطرق يطرق الرجل فرسه فيجري له أجره ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عمرَ قال ما تعاطَى الناسُ بينَهم قطُّ أفضلَ من الطَّرْقِ يطرُقُ الرجلُ فرسَه فيجرِي له أجرُه ويطرقُ الرجلُ فحلَه فيجرِي له أجرُه .
عن ابنِ عمرَ قال ما تَعاطَى الناسُ بينهم شيئًا أفضلَ من الطَّرْقِ يَطْرُقُ الرجلُ فَرَسَهُ فيُجْرِي له أَجْرَهُ ويَطْرُقُ الرجلُ فَحْلَهُ فيُجْرِي لهُ أَجْرَهُ ويَطْرُقُ الرجلُ كَبْشَهُ فيُجْرِي لهُ أَجْرَهُ .
يؤْتَى بأشَدِّ الناسِ كان بَلاءً في الدنيا مِن أهلِ الجَنَّةِ، فيقولُ: اصْبَغوه صَبغةً في الجَنَّةِ. فيُصبَغُ فيها صَبغةً، فيقولُ اللهُ له: يا ابنَ آدَمَ، هلْ رأيْتَ بُؤْسًا قَطُّ، أو شَيئًا تَكرَهُه؟ فيقولُ: لا وعَزَّتِك، ما رأيْتُ شَيئًا أَكرَهُه قَطُّ. ثمَّ يُؤْتى بأَنعَمِ الناسِ كان في الدُّنيا مِن أهلِ النارِ، فيقولُ: اصْبَغوه فيها صَبغةً، فيقولُ: يا ابنَ آدَمَ، هلْ رأيْتَ خَيرًا قَطُّ؟ قُرَّةَ عَينٍ قَطُّ؟ فيقولُ: لا وعِزَّتِك، ما رأيْتُ خَيرًا قَطُّ، ولا قُرَّةَ عَينٍ قَطُّ. .
مَن فطَّر صائمًا كان له مِثْلُ أجرِه مِن غيرِ أنْ ينقُصَ مِن أجرِه شيئًا وما عَمِل مِن أعمالِ البِرِّ إلَّا كان أجرُه كصاحبِ الطَّعامِ ما كان مِن قوَّةِ الطَّعامِ فيه .
مَنْ فَطَّرَ صائمًا كان له مثلُ أجرِهِ من غيرِ أنْ يُنْتَقَصَ من أجرِهِ شيئًا وما عُمِلَ من أعمالِ البرِّ شيءٌ إلا كان أجرُهُ لصاحبِ الطعامِ ما كان قوَّةُ الطعامِ فيه .
أفضَلُ دينارٍ دينارٌ يُنفِقُه الرَّجلُ على عيالِه ودينارٌ يُنفِقُه على فرسِه في سبيلِ اللهِ ودينارٌ يُنفِقُه الرَّجلُ على أصحابِه في سبيلِ اللهِ .
ما رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضرَب خادمًا قطُّ ولا ضرَب امرأةً له قطُّ ولا ضرَب بيدِه شيئًا قطُّ إلَّا أنْ يُجاهِدَ في سبيلِ اللهِ ولا نِيلَ منه شيءٌ قطُّ فينتقِمَه مِن صاحبِه إلَّا أنْ يكونَ للهِ فإنْ كان للهِ انتقَم له، ولا عرَض له أمرانِ إلَّا أخَذ بالَّذي هو أيسرُ حتَّى يكونَ إثمًا فإذا كان إثمًا كان أبعدَ النَّاسِ منه .
ما ضَرَبَ بيَدِه امْرأةً له قطُّ، ولا خادِمًا له قَطُّ، ولا ضَرَبَ بيَدِهِ شيئًا قَطُّ إلَّا أنْ يُجاهِدَ في سَبيلِ اللهِ، ولا خُيِّرَ بيْنَ أمْرَينِ إلَّا اختارَ أيْسَرَهما ما لم يكُنْ إثمًا، فإنْ كان إثمًا كان أبعَدَ الناسِ منه، وما انتَقَمَ لنَفسِهِ إلَّا أنْ تُنتَهَكَ حُرْمةُ اللهِ عزَّ وجلَّ، فيَنتقِمَ للهِ. .
يُؤتَى بأشدِّ الناسِ كان بلاءً في الدنيا من أهلِ الجنة ، يقول اصبغوهُ صبغةً في الجنةِ ، فيصبُغونهُ فيها صبغةً ، فيقولُ اللهُ عز وجلَ : يا ابنَ آدمَ هل رأيتَ بُؤْسا قط أو شيئًا تكرههُ ؟ فيقول : لا وعزَّتكَ ما رأيتُ شيئا أكرههُ قط ، ثم يُؤْتَى بأنعمِ الناسِ كان في الدنيا منْ أهلِ النارِ فيقول : اصبغوهُ فيها صبغةً ، فيقول : يا ابن آدمَ هل رأيت خيرا قطُّ ، قرَّةُ عينٍ قطُّ ؟ فيقول : لا وعزتك ما رأيتُ خيرًا قطُّ ، ولا قرَّةَ عينٍ قطُّ .
ما عَمِلَ آدَميٌّ عملًا قَطُّ أنجى له مِن عَذابِ اللهِ مِن ذِكرِ اللهِ، وقال مُعاذٌ: قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا أُخبِرُكم بخيرِ أعمالِكم، وأزكاها عندَ مَليكِكم، وأرفعِها في دَرَجاتِكم، وخيرٍ لكم مِن تَعاطي الذَّهبِ والفِضَّةِ، ومِن أنْ تَلقَوا عَدوَّكم غَدًا فتَضرِبوا أعناقَهم ويَضرِبوا أعناقَكم؟ قالوا: بَلى يا رسولَ اللهِ، قال: ذِكرُ اللهِ. .
عَن عائِشةَ، قالت: ما رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضَرَبَ خادِمًا له قَطُّ، ولا امرَأةً له قَطُّ، ولا ضَرَبَ بيَدِه شَيئًا قَطُّ، إلَّا أن يُجاهِدَ في سَبيلِ اللهِ، ولا نيلَ منه شَيءٌ قَطُّ فيَنتَقِمَه مِن صاحِبِه، إلَّا أن يَكونَ للَّهِ عَزَّ وجَلَّ، فإن كان للَّهِ انتَقَمَ لَه، ولا عُرِضَ عليه أمرانِ إلَّا أخَذَ بالذي هو أيسَرُ، إلَّا أن يَكونَ إثمًا، فإن كان إثمًا كان أبعَدَ النَّاسِ منه .
مَن فطَّر صائمًا كان له مِثْلُ أجرِه مِن غيرِ أنْ ينقُصَ مِن أجرِه شيئًا .
وتَلَقَّت الملائكةُ لروحِ رجلٍ ممَّن كان قبلَكم ، فقالوا له : هل عَمِلتَ من الخيرِ شيئًا ؟ فقال : ما أَذْكُرُ أنِّي عَمِلْتُ من الخيرِ شيئًا قَطُّ ، فقيل له : اذْكُرْ ، فقال : ما أَذكُرُ إلا أني كنتُ رجلًا أُداينُ الناسَ ، فكنتُ آمرُ فِتياني أن يَنظُروا الْمُعْسِرَ ، ويَتجاوزوا عن الْمُعْسِرِ ، فقال اللهُ عزَّ وجلَّ : تجَاوزوا عنه فإنه أَحَقُّ بالتَّجاوزِ .
لا مزيد من النتائج