نتائج البحث عن
«ما تعلم رجل القرآن ثم نسيه إلا بذنب ، ثم قرأ الضحاك : وما أصابكم من مصيبة فبما»· 15 نتيجة
الترتيب:
لا تُصيبُ عَبدًا نَكبَةٌ - فَما فوقَها أو دونَها - إلَّا بذَنبٍ ، وما يعفَوَاللَّهُِ عنهُ أَكثَرُ ، وقرأَ { وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ } .
لا تُصيبُ عَبْدًا نَكْبةٌ فما فَوقَها أو دُونَها إلَّا بذَنبٍ، وما يعفواللهُ عنه أكثَرُ، وقرأ {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} [الشورى: 30] .
أن رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - قال : لا تُصِيبُ عبدًا نَكْبَةٌ – فما فوقَها أو دُونَها – إلا بذنبٍ، وما يَعْفُو اللهُ عنه أكثرُ، وقرأ : { وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} .
عنْ عِمرانَ بنِ حُصينٍ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: دَخَلَ عليه بعضُ أصحابِهِ، وقد ابتُلِيَ في جسدِهِ، فقالَ له بعضُهُم: إنَّا لنبتَئسُ لك لما نرى فيكَ. قالَ: فلا تَبتِئسْ لما تَرى، فإنَّما تَرى بذنبٍ، وما يعفو اللهُ عنه أكثرُ. قالَ: ثُمَّ تلا عِمرانُ هذه الآيةَ: {وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ} إلى آخرِ الآيةِ. .
ما من أميرِ عشرةٍ إلَّا يُؤتَى به يومَ القيامةِ مغلولًا لا يفُكُّه منها إلَّا عدلُه ، وما من رجلٍ تعلَّم القرآنَ ثمَّ نسِيه إلَّا لقي اللهَ يومَ القيامةِ أجذمَ .
ما مِن أميرِ عَشَرةٍ إلَّا يُؤتى به يومَ القِيامةِ مَغلولًا، لا يَفُكُّه منها إلَّا عَدلُه، وما مِن رَجُلٍ تَعلَّمَ القُرآنَ ثُمَّ نَسيَه إلَّا لَقيَ اللهَ يومَ القِيامةِ أجذَمَ. .
ألا أخبرُكم بأفضلِ آيةٍ في كتابِ اللهِ حدثنا بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} [الشورى: 30] وسأفسرُها لكَ يا عليُّ: ما أصابكم من مصيبةٍ أو مرضٍ أو بلاءٍ في الدنيا فبما كسبتْ أيديكُم واللهُ أكرمُ من أنْ يُثَنِّيَ عليكم العقوبةَ في الآخرةِ وما عفا اللهُ عنه في الدنيا فاللهُ أحلمُ من أنْ يعودَ بعد عفوه. .
ما من رجلٍ تعلَّم القرآنَ ثمَّ نسِيه إلَّا لقي اللهَ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ وهو أجذمُ ، وما من أميرِ عشرةٍ إلَّا أتَى اللهَ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ مغلولًا لا يُطلِقُه إلَّا العدلُ .
ما مِن أميرِ عشرةٍ إلا يؤتى به يومَ القيامةِ مغلولًا غلًّا ، ما يفُكُّه منَ الغلِّ إلا العدلُ ، وما مِن رجلٍ قرَأ القرآنَ ثم نسيه إلا لقي اللهَ يومَ القيامةِ وهو أجزَمُ .
ما مِن أميرِ عَشَرةٍ إلَّا أتى اللهَ مَغلولًا يومَ القِيامةِ، لا يُطلِقُه إلَّا العَدلُ، وما مِن أحدٍ تَعلَّمَ القُرآنَ ثُمَّ نَسيَه، إلَّا لَقيَ اللهَ أجذَمَ. .
ألَا أُخبِرُكم بأفضَلِ آيةٍ في كتابِ اللهِ تعالى حدَّثنا بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} [الشورى: 30]، وسأُفسِّرُها لكَ يا عليُّ: ما أصابَكم من مرَضٍ، أو عُقوبةٍ، أو بَلاءٍ في الدُّنيا، فبِما كسَبتْ أَيْديكم، واللهُ تعالى أكرَمُ من أنْ يُثنِّيَ عليهمُ العُقوبةَ في الآخِرةِ، وما عَفا اللهُ تعالى عنه في الدُّنيا، فاللهُ تعالى أحلَمُ من أنْ يَعودَ بعدَ عَفْوِه. .
ألا أُخبركم بأفضلِ آيةٍ في كتابِ اللهِ تعالى حدَّثنا بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما أصابكم من مصيبةٍ فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثيرٍ وسأُفَسِّرُها لك يا عليُّ ما أصابكم من مرضٍ أو عقوبةٍ أو بلاءٍ في الدنيا فبما كسبت أيديكم واللهُ تعالى أكرمُ من أن يُثَنِّي عليهم العقوبةَ في الآخرةِ وما عفا اللهُ تعالى عنهُ في الدنيا فاللهُ تعالى أحلمُ من أن يعودَ بعد عفوِهِ .
حديث: قال عَليٌّ: ألَا أخبِرُكم بأفضَلِ آيةٍ في كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ [حدَّثنا بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} [الشورى: 30]، وسأُفسِّرُها لكَ يا عليُّ: ما أصابَكم من مرَضٍ، أو عُقوبةٍ، أو بَلاءٍ في الدُّنيا، فبِما كسَبتْ أَيْديكم، واللهُ تعالى أكرَمُ من أنْ يُثنِّيَ عليهمُ العُقوبةَ في الآخِرةِ، وما عَفا اللهُ تعالى عنه في الدُّنيا، فاللهُ تعالى أحلَمُ من أنْ يَعودَ بعدَ عَفْوِه.] .
ما من أحدٍ تعلَّمَ القرآنَ ثُمَّ نسِيَهُ ، إلَّا لقِيَ اللهَ يومَ القيامةِ أجذَمَ .
ألَا أُخْبِرُكُمْ بأفْضَلِ آيةٍ في كتابِ اللهِ حدَّثَنا بِهَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ وسأُفَسِّرُها لَكَ يا عَلِيُّ ما أصابَكُم من مرضٍ أو عقوبةٍ أو بلاءٍ في الدنيا فبما كسبتْ أيديكم واللهُ أكرمُ من أنْ يُثَنِّيَ عليهم العقوبَةَ في الآخرةِ وما عفا اللهُ عنه في الدنيا فاللهُ أحلَمُ من أنْ يعودَ بعدَ عفوِهِ [ وفي روايَةٍ ] قال فاللهُ أكرمُ من أنْ يُثَنِّيَ عليكم العقوبةَ بدلَ عليهم .
لا مزيد من النتائج