نتائج البحث عن
«ما تقرءون ربعها ، يعني براءة ، وإنكم تسمونها سورة التوبة وهي سورة العذاب»· 14 نتيجة
الترتيب:
حديث حُذيفةَ : ما يقرأون رُبعَها . يعني براءةَ [وإنَّكم تُسمُّونها سورةَ التَّوبةِ، وهي سورةُ العذابِ.] .
عنْ حُذَيْفةَ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: ما تَقْرَؤونَ رُبعَها -يعني بَراءَةَ- وإنَّكم تُسمُّونها سورةَ التَّوبةِ، وهي سورةُ العذابِ. .
عن حذيفةَ قال التي تسمونَ سورةَ التوبةِ هي سورةُ العذابِ وما يقرؤون منها مما كنا نقرأُ إلا ربعَها .
عن حُذَيفةَ قال : الَّتي تُسمُّونَ سورةَ التَّوبةِ هي سورةُ العذابِ وما تقرَؤونَ منها ممَّا كنَّا نقرَأُ إلَّا رُبُعَها .
بُعِثتُ بمداراةِ النَّاسِ [يعني حديث: لمَّا نَزَلَتْ سُورَةُ براءةَ قال : بُعِثتُ بِمُداراةِ النَّاسِ] .
أنَّ زَيدَ بنَ ثابِتٍ حَدَّثَه، قال: أرسَلَ إليَّ أبو بَكرٍ فتَتَبَّعتُ القُرآنَ، حتَّى وجَدتُ آخِرَ سورةِ التَّوبةِ مع أبي خُزَيمةَ الأنصاريِّ، لَم أجِدْها مع أحَدٍ غيرِه {لقد جاءَكُم رَسولٌ مِن أنفُسِكُم} [التوبة: 128] حتَّى خاتِمةِ بَراءةَ. .
بعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ بـ: {بَرَاءَةٌ...} [سورة التَّوبة] مع أبي بَكْرٍ، ثمَّ دعاه فقال: لا يَنْبغي لأحدٍ أنْ يُبلِّغَ هذا إلَّا رجُلٌ مِن أهلي، فدعا عليًّا، فأعطاه إيَّاها. .
وافَيْتُ المِقدادَ بنَ الأسودِ فارسَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسًا على تابوتٍ مِن تَوابيتِ الصَّيارِفةِ، وفَضَلَ عنها عَظْمًا وهو يُريدُ الغَزْوَ، فقلتُ: لقد أَعْذَرَ اللهُ إليكَ، فقالَ: ائتِ على سورةِ البُحوثِ، قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا} [التوبة: 41]؛ يعني سورةَ التَّوبةِ. .
قُلتُ لابنِ عَبَّاسٍ: سورةُ التَّوبةِ، قال: التَّوبةُ هي الفاضِحةُ، ما زالَت تَنزِلُ: ومِنهُم... ومِنهُم... حتَّى ظَنُّوا أنَّها لَن تُبقيَ أحَدًا منهم إلَّا ذُكِرَ فيها. قال: قُلتُ: سورةُ الأنفالِ، قال: نَزَلَت في بَدرٍ. قال: قُلتُ: سورةُ الحَشرِ، قال: نَزَلَت في بَني النَّضيرِ. .
حَديثُ سَعيدِ بنِ عَمرٍو السَّكونيِّ الحِمصيِّ، عن بَقيَّةَ بنِ الوليدِ، عن قَيسِ بنِ الرَّبيعِ، عن عَبدِ السَّلامِ بنِ حَربٍ، عن خصيفٍ الجَزَريِّ، عن مُصعَبِ بنِ سَعدٍ، عن عَديِّ بنِ حاتِمٍ أنَّه قال: أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعَليَّ صَليبٌ مِن ذَهَبٍ، وهو يَقرَأُ سورةَ بَراءة، فقال: اقطَعْ هذا الوثَنَ مِن عُنُقِك، فقَطَعتُه. [فانتَهَيتُ إليه وهو يَقرَأُ سورةَ بَراءة، فقَرَأ هذه الآيةَ {اتَّخَذوا أحبارَهم ورُهبانَهم أربابًا مِن دونِ اللهِ} [التوبة: 31] حتَّى فرَغَ مِنها، فقُلتُ: إنَّا لسنا نَعبُدُهم، فقال: «أليسَ يُحَرِّمونَ ما أحَلَّ اللَّهُ فتُحَرِّمونَه، ويُحِلُّونَ ما حَرَّمَ اللهُ فتَستَحِلُّونَه؟» قُلتُ: بَلى، قال: «فتِلك عِبادَتُهم»] .
قُلتُ لابنِ عَبَّاسٍ: سورةُ التَّوبةِ، قال: آلتَّوبةِ؟ قال: بَل هي الفاضِحةُ، ما زالَت تَنزِلُ: ومِنْهم ومِنْهم، حتَّى ظَنُّوا أن لا يَبقى مِنَّا أحَدٌ إلَّا ذُكِرَ فيها، قال: قُلتُ: سورةُ الأنفالِ؟ قال: تلك سورةُ بَدرٍ، قال: قُلتُ: فالحَشرُ؟ قال: نَزَلَت في بَني النَّضيرِ. .
عن أبيه عَبَّادِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، قال: أتى الحارِثُ بنُ خَزمةَ بهاتَينِ الآيَتَينِ مِن آخِرِ بَراءةَ: {لَقد جاءَكُم رَسولٌ مِن أنفُسِكُم} [التوبة: 128] إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقال: مَن مَعَكَ على هذا؟ قال: لا أدري واللهِ إلَّا أنِّي أشهَدُ لَسَمِعتُها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ووعَيتُها وحَفِظتُها، فقال عُمَرُ: وأنا أشهَدُ لَسَمِعتُها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: لَو كانَت ثَلاثَ آياتٍ لَجَعَلتُها سورةً على حِدةٍ، فانظُروا سورةً مِنَ القُرآنِ فضَعوها فيها فوضَعتُها في آخِرِ بَراءةَ. .
عَنِ البَراءِ رَضيَ اللهُ عنه، قال: آخِرُ سورةٍ نَزَلَت كامِلةً بَراءةٌ، وآخِرُ سورةٍ نَزَلَت خاتِمةُ سورةِ النِّساءِ {يَستَفتونَكَ قُلِ اللهُ يُفتيكُم في الكَلالةِ} [النساء: 176]. .
جَلَسْنا إلى المِقدادِ بنِ الأسودِ بدِمَشْقَ وهو على تابوتٍ ما به عنه فَضْلٌ، فقالَ له رَجلٌ: لو قَعَدْتَ العامَ عنِ الغزوِ. قالَ: أتَتْ علينا البُحوثُ -يعني سورةَ التَّوبةِ- قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا} [التوبة: 41]، ولا أجِدُني إلَّا خفيفًا. .
لا مزيد من النتائج