نتائج البحث عن
«ما تقولون في قول الله عز وجل : إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا ، وقوله»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: ما تَقولونَ في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا} [فصلت: 30] وقولِهِ تَعالَى: {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ} [الأنعام: 82]؟ فقالوا: {الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا} فلمْ يلتَفِتوا، {وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ} بخطيئةٍ. فقالَ أبو بكرٍ: حَمَلْتُموها على غيرِ وجهِ الحَملِ، ثُمَّ استقاموا ولمْ يلتَفِتوا إلى إلهٍ غيرِهِ، ولمْ يَلبِسوا إيمانَهم بظُلمٍ؛ أي بشِرْكٍ. .
عن أبي بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه، قال: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا} [الأحقاف: 13]، قال: هم الَّذين لم يُشْرِكوا باللهِ شيئًا. .
إنَّ رسولَ اللَّهِ قالَ : (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا) قالَ: قد قالَها النَّاسُ ثمَّ كفَروا ، فمن ماتَ عليها فَهوَ مِمَّن استقامَ . .
حديثُ سعيدِ بنِ نِمرانَ، عن أبي بكرٍ: في قولِه تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا}، قال: قد قالها النَّاسُ، فمَن مات عليها فهو ممَّن استَقام. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قرأ : { إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا } قال : قد قال الناسُ، ثم كفر أكثرُهم، فمن مات عليها فهو ممن استقامَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قرأ : إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا قالَ قد قالَ النَّاسُ ثمَّ كفرَ أكثرُهُم ، فمَن ماتَ عليها فَهوَ مِمَّن استقامَ .
قرَأ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذه الآيَةَ { إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا } قد قالها ناسٌ ثم كفَر أكثرُهم فمَن قالها حين يموتُ فهو ممَّنِ استَقام عليها .
قرأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم هذِهِ الآيةَ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا قالَ: قد قالَها النَّاسُ ثمَّ كفرَ أَكثرُهم فمن قالَها حتَّى يموتَ عليْها فَهوَ مِمَّنِ استقامَ .
قرأَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذهِ الآيةَ { إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا } قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قدْ قالَها ناسٌ ثمَّ كفرَ أكثرُهمْ فمَنْ قالَها حينَ يموتُ فهوَ ممَّنِ استقامَ عليها .
عنِ ابنِ عباسٍ قال : هذهِ أَرْخصُ آيةٍ في كتابِ اللهِ { قَالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا } على شهادةِ أن لا إله إلا اللهُ . .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما ، في قولِهِ عزَّ وجلَّ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ إلى قولِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ نزلَ في مُكاتبةِ حاطبِ بنِ أبي بلتَعةَ ومن معَهُ إلى كفَّارِ قُرَيْشٍ يحذِّرونَهُم ، وقولُهُ: إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ نُهوا أن يتأسَّوا باستِغفارِ إبراهيمَ لأبيهِ فيَستغفِروا للمُشرِكينَ وقولُهُ تعالى رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لَا تعذِّبنا بأيديهم ولَا بعذابٍ من عندِكِ فيقولونَ لو كانَ هؤلاءِ على الحقِّ ما أصابَهُم .
إن شئتُم أنبأتُكم ما أوَّلُ ما يقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ للمؤمنينَ يومَ القيامةِ وما أوَّلُ ما تقولونَ لهُ قلنا نعم يا رسولَ اللَّهِ قالَ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يقولُ للمؤمنينَ هل أحببتُم لقائي فيقولونَ نعم يا ربَّنا فيقولُ لمَ فيقولونَ رجَونا عفْوكَ ومغفرَتَكَ فيقولُ قد وجبت لكم مغفِرتي .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ} [الممتحنة: 1]، إلى قولِهِ: {وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} [الممتحنة: 3] نَزَلَ في مُكاتَبةِ حاطبِ بنِ أبي بَلْتَعةَ ومَنْ معه إلى كُفَّارِ قريشٍ يُحذِّرونَهُم، وقولُهُ تَعالَى: {إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيه} [الممتحنة: 4] نُهوا أنْ يَتأَسَّوا باستغفارِ إبراهيمَ لأبيِهِ فيَستغفِروا للمشركينَ. وقولُهُ تَعالَى: {رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا} [الممتحنة: 5] لا تُعذِّبْنا بأيدِيهم، ولا بعذابٍ مِن عندِكَ فيَقولونَ لوْ كان هؤلاء على الحقِّ ما أصابَهُم. .
ما تقولون في الزِّنا قالوا حرامٌ حرَّمه اللهُ عزَّ وجلَّ ورسولُه فهو حرامٌ إلى يومِ القيامةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه لأن يزنيَ الرَّجلُ بعشرِ نسوةٍ أيسرُ عليه من أن يزنيَ بامرأةِ جارِه .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَرَأ سورةَ الرَّحمَنِ، أو قُرِئَت عِندَه، فقال: ما لي أسمَعُ الجِنَّ أحسَنَ جَوابًا مِنكُم؟ قالوا: وما ذاكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: ما أتَيتُ على قَولِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {فبِأيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ} إلَّا قالتِ الجِنُّ: ولا بشَيءٍ مِن نِعمَتِكَ -رَبَّنا- نُكَذِّبُ. .
لا مزيد من النتائج