نتائج البحث عن
«ما تقولون في ماعز بن مالك ؟ هل ترون به بأسا ، أو تنكرون من عقله شيئا ؟ فقالوا :»· 16 نتيجة
الترتيب:
كنتُ جالسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتاهُ رجلٌ يقالُ لَهُ ماعزُ بنُ مالِكٍ فقالَ: يا رَسولَ اللَّه إنِّي قد زَنَيْتُ وإني أريدُ أن تطَهِّرَني فقالَ لَهُ ارجِع . فلمَّا كانَ منَ الغدِ أتاهُ أيضًا فاعترفَ عندَهُ بالزِّنا فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ارجِع ثمَّ أرسلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى قومِهِ فسألَهُم عنهُ فقالَ ما تقولونَ في ماعزِ بنِ مالِكٍ ؟ هل تَرونَ بِهِ بأسًا، أو تُنكِرونَ مِن عقلِهِ شيئًا ؟ فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ ما نُنكرُ مِن عقلِهِ شيئًا وما نَرى به بأسًا ثمَّ عادَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الثَّالثةَ فاعترفَ أيضًا عندَهُ بالزِّنا فَقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، طَهِّرني . فأرسلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى قومِهِ فسألَهُم عنهُ فقالوا لَهُ كما قالوا له في المرَّةِ الأولى: ما نَرى بِهِ بأسًا وما نُنكرُ من عَقلِهِ شيئًا . ثمَّ رَجعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الرَّابعةَ فاعتَرفَ عندَهُ بالزِّنا، فأمرَ بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فحفَرت لَهُ حُفرةٌ، فجعلَ فيها إلى صدرِهِ ثمَّ أمرَ النَّاسَ أن يرجُموهُ قالَ بُرَيْدةُ: كنَّا نتحدَّثُ بينَنا - أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - أنَّ ماعزَ بنَ مالِكٍ لَو جَلسَ في رحلِهِ بعدَ اعترافِهِ ثلاثَ مرَّاتٍ لم يطلب، وإنَّما رَجمَهُ عندَ الرَّابعةِ
كنتُ جالسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتاهُ رجلٌ يقالُ لَهُ ماعزُ بنُ مالِكٍ فقالَ: يا رَسولَ اللَّه إنِّي قد زَنَيْتُ وإني أريدُ أن تطَهِّرَني فقالَ لَهُ ارجِع . فلمَّا كانَ منَ الغدِ أتاهُ أيضًا فاعترفَ عندَهُ بالزِّنا فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ارجِع ثمَّ أرسلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى قومِهِ فسألَهُم عنهُ فقالَ ما تقولونَ في ماعزِ بنِ مالِكٍ ؟ هل تَرونَ بِهِ بأسًا، أو تُنكِرونَ مِن عقلِهِ شيئًا ؟ فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ ما نُنكرُ مِن عقلِهِ شيئًا وما نَرى به بأسًا ثمَّ عادَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الثَّالثةَ فاعترفَ أيضًا عندَهُ بالزِّنا فَقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، طَهِّرني . فأرسلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى قومِهِ فسألَهُم عنهُ فقالوا لَهُ كما قالوا له في المرَّةِ الأولى: ما نَرى بِهِ بأسًا وما نُنكرُ من عَقلِهِ شيئًا . ثمَّ رَجعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الرَّابعةَ فاعتَرفَ عندَهُ بالزِّنا، فأمرَ بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فحفَرت لَهُ حُفرةٌ، فجعلَ فيها إلى صدرِهِ ثمَّ أمرَ النَّاسَ أن يرجُموهُ قالَ بُرَيْدةُ: كنَّا نتحدَّثُ بينَنا - أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - أنَّ ماعزَ بنَ مالِكٍ لَو جَلسَ في رحلِهِ بعدَ اعترافِهِ ثلاثَ مرَّاتٍ لم يطلب، وإنَّما رَجمَهُ عندَ الرَّابعةِ .
كُنتُ جالسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ جاءَه رَجُلٌ يُقالُ له: ماعِزُ بنُ مالكٍ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي قد زَنيتُ، وأنا أُريدُ أنْ تُطهِّرَني، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارجِعْ. فلمَّا كان من الغَدِ أتاه أيضًا، فاعتَرَفَ عندَه بالزِّنا، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارْجِعْ، ثم أرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قَومِه فسَأَلَهم عنه، فقال لهم: ما تَعلَمون من ماعِزِ بنِ مالكٍ الأسْلميِّ، هل تَرَونَ به بَأسًا أو تُنكِروَن من عَقْلِه شَيئًا؟ قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، ما نَرى به بَأسًا، وما نُنكِرُ من عَقْلِه شَيئًا، ثم عادَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الثالثةَ فاعتَرَفَ عندَه بالزِّنا أيضًا، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، طَهِّرْني، فأرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قَومِه أيضًا فسَأَلَهَم عنه، فقالوا له كما قالوا له المَرَّةَ الأولى: ما نَرى به بَأسًا، وما نُنكِرُ من عَقْلِه شَيئًا، ثم رَجَعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الرَّابعةَ أيضًا، فاعتَرَفَ عندَه بالزِّنا، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحُفِرَ له حُفْرةٌ، فجُعِلَ فيها إلى صَدْرِه، ثم أمَرَ النَّاسَ أنْ يَرجُموهُ، وقال بُرَيدةُ: كُنَّا نَتَحدَّثُ أصْحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَنا: أنَّ ماعِزَ بنَ مالكٍ لو جَلَسَ في رَحْلِه بعدَ اعتِرافِه ثلاثَ مِرارٍ لم يَطلُبْه، وإنَّما رَجَمَه عندَ الرَّابعةِ. .
حديثُ ماعزٍ [يقصِدُ حديثَ: كُنتُ جالسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ جاءَه رَجُلٌ يُقالُ له: ماعِزُ بنُ مالكٍ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي قد زَنيتُ، وأنا أُريدُ أن تُطهِّرَني، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارجِع. فلمَّا كان من الغَدِ أتاه أيضًا، فاعتَرَفَ عندَه بالزِّنا، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارجِع، ثم أرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قَومِه فسَأَلَهم عنه، فقال لهم: ما تَعلَمون من ماعِزِ بنِ مالكٍ الأسلميِّ، هل تَرَونَ به بَأسًا أو تُنكِروَن من عَقلِه شَيئًا؟ قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، ما نَرى به بَأسًا، وما نُنكِرُ من عَقلِه شَيئًا، ثم عادَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الثالثةَ فاعتَرَفَ عندَه بالزِّنا أيضًا، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، طَهِّرني، فأرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قَومِه أيضًا فسَأَلَهَم عنه، فقالوا له كما قالوا له المَرَّةَ الأولى: ما نَرى به بَأسًا، وما نُنكِرُ من عَقلِه شَيئًا، ثم رَجَعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الرَّابعةَ أيضًا، فاعتَرَفَ عندَه بالزِّنا، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحُفِرَ له حُفرةٌ، فجُعِلَ فيها إلى صَدرِه، ثم أمَرَ النَّاسَ أن يَرجُموهُ، وقال بُرَيدةُ: كُنَّا نَتَحدَّثُ أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَنا: أنَّ ماعِزَ بنَ مالكٍ لو جَلَسَ في رَحلِه بعدَ اعتِرافِه ثلاثَ مِرارٍ لم يَطلُبه، وإنَّما رَجَمَه عندَ الرَّابعةِ]. .
حديثٌ : رَجمِ ماعِزٍ [يعني حديث: كُنتُ جالسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ جاءَه رَجُلٌ يُقالُ له: ماعِزُ بنُ مالكٍ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي قد زَنيتُ، وأنا أُريدُ أنْ تُطهِّرَني، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارجِعْ. فلمَّا كان من الغَدِ أتاه أيضًا، فاعتَرَفَ عندَه بالزِّنا، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارْجِعْ، ثم أرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قَومِه فسَأَلَهم عنه، فقال لهم: ما تَعلَمون من ماعِزِ بنِ مالكٍ الأسْلميِّ، هل تَرَونَ به بَأسًا أو تُنكِروَن من عَقْلِه شَيئًا؟ قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، ما نَرى به بَأسًا، وما نُنكِرُ من عَقْلِه شَيئًا، ثم عادَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الثالثةَ فاعتَرَفَ عندَه بالزِّنا أيضًا، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، طَهِّرْني، فأرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قَومِه أيضًا فسَأَلَهَم عنه، فقالوا له كما قالوا له المَرَّةَ الأولى: ما نَرى به بَأسًا، وما نُنكِرُ من عَقْلِه شَيئًا، ثم رَجَعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الرَّابعةَ أيضًا، فاعتَرَفَ عندَه بالزِّنا، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحُفِرَ له حُفْرةٌ، فجُعِلَ فيها إلى صَدْرِه، ثم أمَرَ النَّاسَ أنْ يَرجُموهُ، وقال بُرَيدةُ: كُنَّا نَتَحدَّثُ أصْحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَنا: أنَّ ماعِزَ بنَ مالكٍ لو جَلَسَ في رَحْلِه بعدَ اعتِرافِه ثلاثَ مِرارٍ لم يَطلُبْه، وإنَّما رَجَمَه عندَ الرَّابعةِ.] .
عن ابنِ بُرَيدةَ قال: جاء ماعزُ بنُ مالكٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي زنَيتُ، فأريدُ أن تُطَهِّرَني، فرَدَّه، فلمَّا كان من الغدِ أتاه، فقال: يا رسولَ اللهِ إنِّي قد زنيتُ، فرَدَّه الثَّانيةَ، فأرسَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أهلِه، فقال: هل تَعلَمون بعَقلِه بأسًا؟ هل تُنكِرون منه شيئًا؟ فقالوا: ما نَعلَمُه إلَّا وَفيَّ العَقلِ من صالحينا فيما نُرى، فأتاه الثَّالثةَ فأرسَل إليهم أيضًا فسأل عنه فأخبروه أنَّه لا بأسَ به ولا بعَقلِه، فلمَّا كان الرَّابعةَ حَفَر له حُفرةً، ثمَّ أمَر به فرُجِم. فذَكَر الحديثَ. .
كُنتُ جالسًا عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاء الأسلميُّ ماعزُ بنُ مالكٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي زنَيتُ، وإنِّي أُريدُ أنْ تُطهِّرَني، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارجِعْ، فرجَعَ حتَّى أتاهُ الثَّالثةَ، فأتى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قوْمَه فسَأَلهم عنه، فأحْسَنوا عليه الثَّناءَ، فقال: كيْف عَقلُه؟ هلْ به جُنونٌ؟ قالوا: لا واللهِ، وأحْسَنوا عليه الثَّناءَ في عَقلِه ودِينِه، وأتاهُ الرَّابعةَ فسَأَلهم عنه، فقالوا له مِثلَ ذلك، فأمَرَهم، فحَفَروا له حُفرةً إلى صَدرِه، ثمَّ رَجَموه. .
حديث بُرَيْدةَ في قِصَّةِ ماعِزٍ والغامِديَّةِ الحَفْرُ لهما. [يعني حديث: أنَّ مَاعِزَ بنَ مَالِكٍ الأسْلَمِيَّ أَتَى رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي قدْ ظَلَمْتُ نَفْسِي، وَزَنَيْتُ، وإنِّي أُرِيدُ أَنْ تُطَهِّرَنِي، فَرَدَّهُ، فَلَمَّا كانَ مِنَ الغَدِ أَتَاهُ، فَقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي قدْ زَنَيْتُ، فَرَدَّهُ الثَّانِيَةَ، فأرْسَلَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إلى قَوْمِهِ، فَقالَ: أَتَعْلَمُونَ بعَقْلِهِ بَأْسًا؟ تُنْكِرُونَ منه شيئًا؟ فَقالوا: ما نَعْلَمُهُ إلَّا وَفِيَّ العَقْلِ مِن صَالِحِينَا، فِيما نُرَى، فأتَاهُ الثَّالِثَةَ، فأرْسَلَ إليهِم أَيْضًا فَسَأَلَ عنْه، فأخْبَرُوهُ أنَّهُ لا بَأْسَ به، وَلَا بعَقْلِهِ، فَلَمَّا كانَ الرَّابِعَةَ حَفَرَ له حُفْرَةً، ثُمَّ أَمَرَ به فَرُجِمَ. قالَ: فَجَاءَتِ الغَامِدِيَّةُ، فَقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي قدْ زَنَيْتُ فَطَهِّرْنِي، وإنَّه رَدَّهَا، فَلَمَّا كانَ الغَدُ، قالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، لِمَ تَرُدُّنِي؟ لَعَلَّكَ أَنْ تَرُدَّنِي كما رَدَدْتَ مَاعِزًا، فَوَاللَّهِ إنِّي لَحُبْلَى، قالَ: إمَّا لا فَاذْهَبِي حتَّى تَلِدِي، فَلَمَّا وَلَدَتْ أَتَتْهُ بالصَّبِيِّ في خِرْقَةٍ ، قالَتْ: هذا قدْ وَلَدْتُهُ، قالَ: اذْهَبِي فأرْضِعِيهِ حتَّى تَفْطِمِيهِ ، فَلَمَّا فَطَمَتْهُ أَتَتْهُ بالصَّبِيِّ في يَدِهِ كِسْرَةُ خُبْزٍ، فَقالَتْ: هذا يا نَبِيَّ اللهِ قدْ فَطَمْتُهُ، وَقَدْ أَكَلَ الطَّعَامَ، فَدَفَعَ الصَّبِيَّ إلى رَجُلٍ مِنَ المُسْلِمِينَ، ثُمَّ أَمَرَ بهَا فَحُفِرَ لَهَا إلى صَدْرِهَا، وَأَمَرَ النَّاسَ فَرَجَمُوهَا، فيُقْبِلُ خَالِدُ بنُ الوَلِيدِ بحَجَرٍ، فَرَمَى رَأْسَهَا، فَتَنَضَّحَ الدَّمُ علَى وَجْهِ خَالِدٍ، فَسَبَّهَا، فَسَمِعَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ سَبَّهُ إيَّاهَا، فَقالَ: مَهْلًا يا خَالِدُ؛ فَوَالَّذِي نَفْسِي بيَدِهِ لقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لو تَابَهَا صَاحِبُ مَكْسٍ لَغُفِرَ له. ثُمَّ أَمَرَ بهَا فَصَلَّى عَلَيْهَا، وَدُفِنَتْ.] .
أنَّ رَجُلًا مِن أسلَمَ يُقالُ له: ماعِزُ بنُ مالِكٍ، أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنِّي أصَبتُ فاحِشةً، فأقِمْه علَيَّ، فرَدَّه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِرارًا، قال: ثُمَّ سَألَ قَومَه، فقالوا: ما نَعلَمُ به بَأسًا، إلَّا أنَّه أصابَ شيئًا يَرى أنَّه لا يُخرِجُه منه إلَّا أن يُقامَ فيه الحَدُّ، قال: فرَجَعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَنا أن نَرجُمَه، قال: فانطَلَقنا به إلى بَقيعِ الغَرقدِ، قال: فما أوثَقناه ولا حَفَرنا له، قال: فرَمَيناه بالعَظمِ والمَدَرِ والخَزَفِ، قال: فاشتَدَّ، واشتَدَدنا خَلفَه حتَّى أتى عُرضَ الحَرَّةِ، فانتَصَبَ لَنا فرَمَيناه بجَلاميدِ الحَرَّةِ -يَعني الحِجارةَ- حتَّى سَكَتَ، قال: ثُمَّ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطيبًا مِنَ العَشيِّ، فقال: أوكُلَّما انطَلَقنا غُزاةً في سَبيلِ اللهِ تَخَلَّفَ رَجُلٌ في عيالِنا، له نَبيبٌ كَنَبيبِ التَّيسِ؟! عليَّ أن لا أوتى برَجُلٍ فعَلَ ذلك إلَّا نَكَّلتُ به، قال: فما استَغفَرَ له ولا سَبَّه. .
إن ماعزَ بنَ مالكٍ اعترف عندَ النبيِّ الأولى والثانيةَ والثالثةَ فرُدَّ فقيل له : إنك إن اعترفتَ الرابعةَ رجمَك فاعترف الرابعةَ فحبَسه ، ثم سأل عنه فقالوا : لا نعلمُ إلا خيرًا فأمر به فرُجِم .
حَديثُ ماعِزٍ [حديث أبي سعيد الخدري: أنَّ رَجُلًا مِن أَسْلَمَ يُقَالُ له: مَاعِزُ بنُ مَالِكٍ، أَتَى رَسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: إنِّي أَصَبْتُ فَاحِشَةً، فأقِمْهُ عَلَيَّ، فَرَدَّهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مِرَارًا، قالَ: ثُمَّ سَأَلَ قَوْمَهُ، فَقالوا: ما نَعْلَمُ به بَأْسًا، إلَّا أنَّهُ أَصَابَ شيئًا يَرَى أنَّهُ لا يُخْرِجُهُ منه إلَّا أَنْ يُقَامَ فيه الحَدُّ، قالَ: فَرَجَعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَنَا أَنْ نَرْجُمَهُ، قالَ: فَانْطَلَقْنَا به إلى بَقِيعِ الغَرْقَدِ، قالَ: فَما أَوْثَقْنَاهُ وَلَا حَفَرْنَا له، قالَ: فَرَمَيْنَاهُ بالعَظْمِ وَالْمَدَرِ وَالْخَزَفِ، قالَ: فَاشْتَدَّ، وَاشْتَدَدْنَا خَلْفَهُ حتَّى أَتَى عُرْضَ الحَرَّةِ، فَانْتَصَبَ لَنَا فَرَمَيْنَاهُ بجَلَامِيدِ الحَرَّةِ -يَعْنِي الحِجَارَةَ- حتَّى سَكَتَ، قالَ: ثُمَّ قَامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ خَطِيبًا مِنَ العَشِيِّ، فَقالَ: أَوَكُلَّما انْطَلَقْنَا غُزَاةً في سَبيلِ اللهِ تَخَلَّفَ رَجُلٌ في عِيَالِنَا، له نَبِيبٌ كَنَبِيبِ التَّيْسِ؟! عَلَيَّ أَنْ لا أُوتَى برَجُلٍ فَعَلَ ذلكَ إلَّا نَكَّلْتُ به، قالَ: فَما اسْتَغْفَرَ له وَلَا سَبَّهُ.] [وحديث جابر بن عبدالله: أنَّ رَجُلًا مِن أسْلَمْ، أتَى رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَحَدَّثَهُ أنَّه قدْ زَنَى، فَشَهِدَ علَى نَفْسِهِ أرْبَعَ شَهَادَاتٍ، فأمَرَ به رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَرُجِمَ، وكانَ قدْ أُحْصِنَ.] [وحديث جابر بن سمرة: رَأَيْتُ مَاعِزَ بنَ مَالِكٍ حِينَ جِيءَ به إلى النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ قَصِيرٌ، أَعْضَلُ، ليسَ عليه رِدَاءٌ، فَشَهِدَ علَى نَفْسِهِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ أنَّهُ زَنَى، فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: فَلَعَلَّكَ؟ قالَ: لَا، وَاللَّهِ إنَّه قدْ زَنَى الأخِرُ ، قالَ: فَرَجَمَهُ، ثُمَّ خَطَبَ، فَقالَ: أَلَا كُلَّما نَفَرْنَا غَازِينَ في سَبيلِ اللهِ، خَلَفَ أَحَدُهُمْ له نَبِيبٌ كَنَبِيبِ التَّيْسِ، يَمْنَحُ أَحَدُهُمُ الكُثْبَةَ ، أَما وَاللَّهِ، إنْ يُمْكِنِّي مِن أَحَدِهِمْ لأُنَكِّلَنَّهُ عنْه.] .
أنَّ ماعزَ بنَ مالكٍ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنَّه زنى فأعرَض عنه فأعاد عليه مِرارًا فأعرَض عنه فسأَل قومَه أمجنونٌ فقالوا ليس به بأسٌ قال فعَلْتَ بها قال نَعَمْ فأمَر به أنْ يُرجَمَ فانطُلِق به فرُجِم فلَمْ يُصلِّ عليه .
عن سُلَيمانَ بنِ بُرَيدةَ، عن أبيه، أنَّهم لَبِثوا بعدَ رَميِ ماعِزٍ يومَيْنِ، أو ثلاثةً، فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهُم جُلوسٌ، فسلَّم ثمَّ جلَس فقال: استَغفِروا لماعِزِ بنِ مالِكٍ، فقالوا: غفَر اللهُ لماعِزِ بنِ مالِكٍ، فقال النَّبيُّ عليه السَّلامُ: لقدْ تاب توبةً لوْ قُسِمَتْ بيْنَ أُمَّةٍ لَوسِعَتْها. .
أنَّ ماعزَ بنَ مالكِ الأسلميِّ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ إني قد ظلمتُ نفسي وزنيتُ وإني أُريدُ أن تُطَهِّرَنِي ، فردَّهُ فلمَّا كان من الغدِ أتاهُ فقال : يا رسولَ اللهِ إني قد زنيتُ ، فردَّهُ الثانيةَ ، فأرسلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى قومِهِ فقال : تعلمونَ بعقلِهِ بأسًا تُنكرونَ منهُ شيئًا ؟ فقالوا : ما نعلمُهُ إلا وَفِيَّ العقلِ من صالحينا فيما نرى ، فأتاهُ الثالثةَ فأرسلَ إليهم أيضًا فسأل عنهُ فأخبروهُ أنَّهُ لا بأسَ بهِ ولا بعقلِهِ ، فلمَّا كان في الرابعةِ حفَرَ لهُ حفرةً ثم أمرَ بهِ فرُجِمَ ، قال : فجاءتِ الغامديةُ فقالت : يا رسولَ اللهِ إني زنيتُ فطَهِّرْنِي ، وإنَّهُ رَدَّهَا فلمَّا كان الغدُ قال : يا رسولَ اللهِ لِمَ تَرُدَّنِي لعلَّكَ أن تَرُدَّنِي كما رددتَ ماعزًا فواللهِ إني لحُبْلَى ، فقال : إما لا فاذهبي حتى تَلِدِي ، فلمَّا ولدتْ أتتْهُ بالصبيِّ في خِرْقَةٍ قالت : هذا قد ولدتُهُ . قال : اذهبي فأرضعيهِ حتى تفطمِيهِ . فلمَّا فَطَمَتْهُ أتتْهُ بالصبيِّ في يدهِ كِسْرَةُ خبزٍ فقالت : هذا يا نبيَّ اللهِ قد فطمتُهُ وقد أكل الطعامَ . فدفع الصبيَّ إلى رجلٍ من المسلمينَ ثم أمرَ بها فحُفِرَ لها إلى صدرها وأمرَ الناس فرجموها ، فيُقْبِلُ خالدُ بنُ الوليدِ بحجرٍ فرمى رأسها فتَنَضَّحَ الدمُ على وجهِ خالدٍ فسَبَّهَا ، فسمع النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سَبَّهُ إياها فقال : مهلًا يا خالدُ فوالذي نفسي بيدِهِ لقد تابت توبةً لو تابها صاحبُ مَكْسٍ لغُفِرَ لهُ . ثم أمرَ بها فصُلِّيَ عليها ودُفِنَتْ .
هل رَجَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: نَعَمْ، رَجُلًا منَّا يُقالُ له: ماعزُ بنُ مالكٍ. قال رَوحٌ: مُساورُ بنُ عُبَيدٍ الحِمَّانيُّ. .
أنَّ ماعِزَ بنَ مالِكٍ الأسلَميَّ أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي قد ظَلَمتُ نَفسي، وزَنَيتُ، وإنِّي أُريدُ أن تُطَهِّرَني، فرَدَّه، فلَمَّا كان مِنَ الغَدِ أتاه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي قد زَنَيتُ، فرَدَّه الثَّانيةَ، فأرسَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى قَومِه، فقال: أتَعلَمونَ بعَقلِه بَأسًا؟ تُنكِرونَ منه شيئًا؟ فقالوا: ما نَعلَمُه إلَّا وفيَّ العَقلِ مِن صالِحينا، فيما نُرى، فأتاه الثَّالِثةَ، فأرسَلَ إليهم أيضًا فسَألَ عنه، فأخبَروه أنَّه لا بَأسَ به ولا بعَقلِه، فلَمَّا كان الرَّابِعةَ حَفَرَ له حُفرةً، ثُمَّ أمَرَ به فرُجِمَ. قال: فجاءَتِ الغامِديَّةُ، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي قد زَنَيتُ فطَهِّرْني، وإنَّه رَدَّها، فلَمَّا كان الغَدُ، قالت: يا رَسولَ اللهِ، لمَ تَرُدُّني؟ لَعَلَّكَ أن تَرُدَّني كما رَدَدتَ ماعِزًا، فواللَّهِ إنِّي لَحُبلى، قال: إمَّا لا فاذهَبي حتَّى تَلِدي، فلَمَّا ولَدَت أتَتْه بالصَّبيِّ في خِرقةٍ، قالت: هذا قد ولَدتُه، قال: اذهَبي فأرضِعيه حتَّى تَفطِميه، فلَمَّا فطَمَتْه أتَتْه بالصَّبيِّ في يَدِه كِسرةُ خُبزٍ، فقالت: هذا يا نَبيَّ اللهِ قد فطَمتُه، وقد أكَلَ الطَّعامَ، فدَفَعَ الصَّبيَّ إلى رَجُلٍ مِنَ المُسلِمينَ، ثُمَّ أمَرَ بها فحُفِرَ لَها إلى صَدرِها، وأمَرَ النَّاسَ فرَجَموها، فيُقبِلُ خالِدُ بنُ الوليدِ بحَجَرٍ، فرَمى رَأسَها، فتَنَضَّحَ الدَّمُ على وجهِ خالِدٍ، فسَبَّها، فسَمِعَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبَّه إيَّاها، فقال: مَهلًا يا خالِدُ! فوالذي نَفسي بيَدِه لقد تابَت تَوبةً لو تابَها صاحِبُ مَكسٍ لَغُفِرَ له. ثُمَّ أمَرَ بها فصَلَّى عليها، ودُفِنَت. .
لا مزيد من النتائج