نتائج البحث عن
«ما جالس القرآن أحد فقام عنه إلا بزيادة أو نقصان ، ثم قرأ : وننزل من القرآن ما»· 15 نتيجة
الترتيب:
قالَ لي صاحبٌ لي وأنا بالكوفةِ، هل لكَ في رَجلٍ تَنظرُ إليه؟ قلتُ: نَعَمْ، قالَ: هذه مَدْرَجتُهُ -وأُريدَ أُويسٌ القَرَنيُّ - قالَ: وأظنُّهُ سيَمرُّ الآن، قالَ: فجَلَسْنا له فمَرَّ، فإذا رَجلٌ عليه شَملةٌ قطيفةٌ، قالَ: والنَّاسُ يَطؤون عَقِبَهُ، قالَ: وهو يُقبِلُ فيُغلِظُ لهم، ويُكلِّمُهم في ذلك فلا يَنْتهونَ عنه، فمَضَيْنا مع النَّاسِ حتَّى دَخَلَ مسجدَ الكوفةِ ودَخَلْنا معه، فتنَحَّى إلى ساريةٍ، فصلَّى ركعتين، ثُمَّ أقْبلَ إلينا بوجْهِهِ، فقالَ: يا أيُّها النَّاسُ، ما لي ولكم تَطَؤون عَقِبي في كُلِّ سِكَّةٍ وأنا إنسانٌ ضعيفٌ تكونُ لي الحاجةُ فلا أقدِرُ عليها معكم؟ لا تَفعلوا رَحِمَكُم اللهُ، مَنْ كانت له إليَّ حاجةٌ فليَلْقَني ها هنا. قالَ: وكان عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه سَأَلَ وفدًا قَدِموا عليه: هل سَقَطَ إليكم رَجلٌ مِن قَرَنٍ أمْرُهُ كَيْتَ وكَيْتَ؟ فقالَ الرَّجلُ لأُويسٍ: ذَكركَ أميرُ المؤمنينَ ولمْ يَذكُرْ ذلك كما يُقالُ: ما كان ذلك مِن ذِكرِهِ ما أتبلَّغُ إليكم به، قالَ: وكان أُويسٌ أَخَذَ على الرَّجلِ عهدًا وميثاقًا أنْ لا يُحدِّثَ به غيرَهُ، قالَ: ثُمَّ قالَ أُويسٌ: إنَّ هذا المَجلِسَ يَغشاهُ ثلاثةُ نفرٍ: مؤمنٌ فقيهٌ، ومؤمنٌ لمْ يَفقَهْ، ومنافقٌ، وذلك في الدُّنيا مِثلُ الغَيثِ يَنزِلُ يَنزِلُ مِنَ السَّماءِ إلى الأرضِ فيُصيبُ الشَّجرةَ المورِقَةَ المونِقَةَ المثمرةَ، فيَزيدُ ورَقَها حُسنًا، ويَزيدُها إيناعًا، وكذلك يزيدُ ثمرتَها طيبًا، ويُصيبُ الشَّجرةَ المورقةَ المونقَةَ الَّتي ليس لها ثمرةٌ فيزيدُها إيناقًا ويزيدُها ورقًا وحُسنًا، وتكونُ لها ثمرةٌ فتَلحقُ بأُختِها، ويُصيبُ الهشيمُ مِنَ الشَّجرِ فيَحْطِمهُ فيذهبُ به. قالَ: ثُمَّ قَرَأَ الآيةَ: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا} [الإسراء: 82] لمْ يُجالَسْ هذا القرآنَ أَحَدٌ إلَّا قامَ عليه بزيادةٍ أوْ نُقصانٍ، فقضاءُ اللهِ الَّذي قضى شفاءٌ ورحمةٌ للمؤمنينَ، ولا يزيد الظَّالمينَ إلَّا خَسارًا، اللَّهُمَّ ارزُقْني شَهادةً تَسبِقُ كِسرَتُها أذاها، وأَمنُها فزَعَها، تُوجِبُ الحياةَ والرِّزقَ، ثُمَّ سَكَتَ. قالَ أُسيرٌ: فقالَ لي صاحبي: كيف رَأيتَ الرَّجلَ؟ قلتُ: ما ازددتُ فيه إلَّا رغبةً، وما أنا بالَّذي أُفارقُه. فلَزِمناهُ، فلمْ نَلْبَثْ إلَّا يَسيرًا حتَّى ضَرَبَ على النَّاسِ بعثُ أميرِ المؤمنينَ عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه، فخَرَجَ صاحبُ القطيفةِ أُويسٌ فيه، وخَرَجْنا معه فيه، وكنَّا نَسيرُ معه، ونَنزلُ معه حتَّى نَزلْنا بحضْرةِ العدُوِّ. .
دخلْتُ على عائشةَ، فقلتُ: ما فضلُ مَن قرأَ القرآنَ على مَن لم يقرأْه مِمَّن دخلَ الجنةَ؟ فقالت :إن عددَ دَرَجِ الجنةِ على عددِ آي القرآنِ، فليس أحدٌ مِمَّن دخلَ الجنةَ أفضلَ مِمَّنْ قرأَ القرآنَ. .
مَن قرَأَ ثُلُثَ القُرآنِ، أُعطيَ ثُلُثَ النُّبوَّةِ، ومَن قرَأَ ثُلُثَيِ القُرآنِ، أُعطيَ ثُلُثَيِ النُّبوَّةِ، ومَن قرَأَ القُرآنَ كُلَّه أُعطيَ النُّبوَّةَ كُلَّها، ويُقالُ له يَومَ القيامةِ: اقرَأْ وارْقَهْ بكُلِّ آيةٍ دَرَجةً. فيَقرَأُ ويَصعَدُ دَرَجةً، حتى يُنجِزَ ما معه مِنَ القُرآنِ، ثم يُقالُ له: اقبِضْ. فيَقبَضُ بيَدِه، ثم يُقالُ له: هل تَدري ما بيَدِكَ؟ فإذا في يَدِه اليُمْنى الخُلدُ، وفي الأُخرى النَّعيمُ. .
من قرأَ القرآنَ فكأنَّما استُدْرِجَتِ النبوةُ بينَ جنبيْهِ غيرَ أنه لا يُوحَى إليه ومَنْ قرأَ القرآنَ فرأى أنَّ أحدًا أُعْطِيَ أفضلَ ممَّا أُعْطِيَ فقدْ عظَّمَ مَا صغَّرَ اللهُ وصغَّرَ مَا عظَّمَ اللهُ وليس ينبغِي لحامِلِ القرآنِ أنْ يَسْفَهَ فيمن يسفَهُ أوْ يغضَبَ فيمن يغضَبُ أو يحتَدَّ فيمن يحتَدُّ ولكن يعفو ويصفَحُ لفضْلِ القرْآنِ .
هل قرأ منكُم مِن أحدٍ ؟ قالَ رجلٌ : أنا . قالَ : إنِّي أقولُ ما لي أُنازَعُ القرآنَ .
كنا مع عليّ في الرحبةِ فخرجَ إلى أقصَى الرحبةِ فوالله ما أدري أبوْلا أحدثَ أو غائطا ثم جاءَ فدعا بكوزٍ من ماءٍ فغسلَ كفيهِ ثم قبضهما إليه ثم قرأَ صدرا من القرآنِ ثم قالَ أقرءوا القرآنَ ما لم يصبْ أحدكُم جنابةٌ فإن أصابتهُ جنابةٌ فلا ولا حَرفا واحد .
كنَّا مع عليٍّ في الرَّحْبَةِ فخرجَ إلى أقصى الرَّحْبَةِ فواللهِ ما أدري أَبَوْلًا أحدثَ أو غائطًا ثم جاء فدعا بكُوزٍ من ماءٍ فغَسَلَ كفَّيْهِ ثم قبضهما إليهِ ثم قرَأَ صدرًا من القرآنِ ثم قال اقرؤوا القرآنَ ما لم يُصِبْ أحدَكم جنابةٌ فإن أصابتْه جنابةٌ فلا ولا حرفًا واحدًا .
ما مِن أميرِ عشرةٍ إلا يؤتى به يومَ القيامةِ مغلولًا غلًّا ، ما يفُكُّه منَ الغلِّ إلا العدلُ ، وما مِن رجلٍ قرَأ القرآنَ ثم نسيه إلا لقي اللهَ يومَ القيامةِ وهو أجزَمُ .
حديثُ أبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه بَينَما هو قائِمٌ يخطُبُ إذ قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آيةً مِن القرآنِ، فقال زيدُ بنُ كعبٍ -أو أُبَيُّ بنُ كعبٍ- وهو جالِسٌ معَ أبي ذَرٍّ: يا أبا ذَرٍّ، متى أُنزِلَت هذه الآيةُ؟ فلم يُكلِّمْه، ثُمَّ سأله الثَّانيةَ، فلم يُكلِّمْه، فلمَّا صلَّى قال: يا أبا ذَرٍّ، ما منَعك أن تُكلِّمَني؟ أتحقِرُني؟ قال: لا، ولكن ليس لك مِن صلاتِك إلَّا ما لغَوتَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صدَق أبو ذَرٍّ، ليس لك مِن صلاتِك إلَّا ما لغَوتَ. .
مَن قَرَأ [ثُلُثَ] القُرآنِ أُعطِيَ النُّبوَّةَ كُلَّها، ومَن قَرَأ [ثُلُثَيْه] أُعطِيَ [ثُلُثَيِ] النُّبوَّةِ، ومَن قَرَأ القُرآنَ فكَأنَّما أُعطيَ النُّبوَّةَ كُلَّها، ويُقالُ له يَومَ القيامةِ: اقرَأْ وَارْقَهْ لِكُلِّ دَرَجةٍ حتى يُنجِزَ ما مَعه مِنَ القُرآنِ، ويُقالُ له: اقبِضْ، فيَقبِضُ بيَدِه، ثم يُقالُ له: اقبِضْ، فيَقبِضُ بيَدِه، ثم يُقالُ له: تَدري ما في يَدَيْكَ؟ فإذا في يَدِه اليُمْنى الخُلدُ، وفي الأُخرى النَّعيمُ. .
هل قرأ معي أحدٌ منكم آنفًا ؟ إني أقول : ما لي أُنازَعُ القرآنَ .
ما من أحدٍ تعلَّمَ القرآنَ ثُمَّ نسِيَهُ ، إلَّا لقِيَ اللهَ يومَ القيامةِ أجذَمَ .
من قرأ ثلثَ القرآنِ أُعطيَ ثلثَ النبوةِ ومن قرأ ثُلُثَيْه أُعطيَ ثُلثي النبوةِ ومن قرأ القرآنَ فكأنَّما أُعطيَ النبوةَ كلَّها ويُقالُ له يومَ القيامةِ اقرأ وارْقِ بكلِّ آيةٍ درجةً حتى ينجزَ ما وعده القرآنُ ويُقالُ له اقبضْ فيقبضُ بيدِه ثم يُقالُ له اقبضْ فيَقبضُ بيدِه ثم يُقالُ له أتدري ما في يدَيْك فإذا في يدِه اليمنى الخُلْدُ وفي الأخرى النعيمُ .
مَن قرأَ { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } وأُمَّ القرآنِ فقدْ قرأ ثُلُثَ القرآنِ .
مَنْ قرأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وأُمَّ القرآنِ فقد قرأَ ثُلُثَ القرآنِ .
لا مزيد من النتائج