نتائج البحث عن
«ما جلس الربيع بن خثيم في مجلس منذ تأزر بإزار ، قال : أخاف أن يظلم رجل فلا أنصره»· 14 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ اختَلَفَ فيه يَحْيى بنُ سَعيدٍ ووَكيعٌ، عن سُفْيانَ، عن الرَّبيعِ بنِ المُنذِرِ الثَّوْريِّ، عن أبي بُرْدةَ، عن الرَّبيعِ بنِ خُثَيْمٍ، في قَوْلِه عَزَّ وجَلَّ: {وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَينِ}، قالَ: أمَا إنَّهما ليس بالثَّدْيَينِ. ورَوى يَحْيى بنُ سَعيدٍ القَطَّانُ، عن الثَّوْريِّ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ الرَّبيعِ، عن أبي بُرْدةَ، عن الرَّبيعِ بنِ خُثَيْمٍ. .
حديثُ الرَّبيعِ بنِ خُثَيمٍ، عن ابنِ مسعودٍ، مَن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له...، الحديث. .
عن ابنِ عبَّاسٍ «في قَوْلِه: {وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا}، قالَ: جَلَسَ مِنها مَجلِسَ الرَّجُلِ مِن امْرَأتِه، وحَلَّ الهِمْيانَ، فنُودِيَ: يا بنَ يَعْقوبَ، أَتَزْني فتكونَ كالطَّيْرِ يُنتَفُ ريشُه، فذَهَبَ يَطيرُ فلا ريشَ له!». .
ما جلَس في مجلسِ قومٍ فخاضوا في حديثٍ فاستَغفَروا اللهَ قبلَ أن يقوموا إلا غفَر اللهُ لهم ما خاضوا فيه .
وسَمِعْتُ أبي، وحَدَّثَنا عن مُحمَّدِ بنِ علِيِّ بنِ عُمَرَ العَسْقلانيِّ، عن مُعاذِ بنِ خالِدٍ، عن زُهَيرِ بنِ مُحمَّدٍ، عن صَفْوانَ بنِ سُلَيمٍ، عن خُثَيمِ بنِ جُبَيرٍ، عن ابنِ مَسْعودٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: لا تَظلِموا فتَدْعوا فلا يُسْتَجابَ لكم، وتَسْتَسْقوا فلا تُسْقَوا، وتَسْتَنْصِروا فلا تُنصَروا. .
ما جلَس قومٌ في مجلِسٍ فخاضوا في حديثٍ فاستغفَروا اللهَ عزَّ وجلَّ قبْلَ أن يتفرَّقوا إلَّا غفَر لهم ما كانوا فيه. .
"ما جَلَس قَومٌ في مجلِسٍ فخاضوا في حديثٍ فاستَغْفَروا اللهَ عزَّ وجَلَّ قَبْلَ أن يتفَرَّقوا إلَّا غُفِرَ لهم ما كانوا فيه" .
قال رجلٌ لعبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ : إني أخافُ أن أكونَ منافقًا قال : لو كنت منافقًا ما خِفتَ ذلك .
مَن جلَسَ في مجلسٍ كثُرَ فيه لَغَطُهُ، ثمَّ قال قبْلَ أنْ يَقومَ: سبحانكَ ربَّنا وبحمدِكَ، لا إلهَ إلَّا أنتَ، أَستغفِرُكَ وأتوبُ إليكَ؛ غُفِرَ له ما كان في مجلسِه ذلك. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: مَن رجلٌ ينظُرُ لي ما فعلَ سَعدُ بنُ الرَّبيعِ أفي الأحياءِ هوَ أم في الأمواتِ ؟ فقالَ رجلٌ منَ الأنصارِ: أنا فنظرَ فوجدَهُ جريحًا في القَتلى وبِهِ رمَقٌ فقالَ لَهُ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أمرَني أن أنظُرَ أفي الأحياءِ أنتَ أم في الأمواتِ .فقالَ: أنا في الأمواتِ فأبلِغْ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ سَلامي وقل لَهُ: إنَّ سعدَ بن الرَّبيعِ يقولُ لَكَ: جزاكَ اللَّهُ عنَّا خيرَ ما جزى نبيًّا عن أمَّتِهِ .وأبلِغ قومَكَ عنِّي السَّلامَ وقل لَهم: إنَّ سعدَ بنَ الرَّبيعِ يقولُ لَكم: إنَّهُ لا عُذرَ لَكم عندَ اللهِ إن خُلِصَ إلى نبيِّكُم وفيكُم عينٌ تطرَفُ . . .
انصُرْ أخاك ظالِمًا أو مَظلومًا. فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أنصُرُه إذا كان مَظلومًا، أفَرَأيتَ إذا كان ظالِمًا، كيفَ أنصُرُه؟ قال: تَحجُزُه -أو تَمنَعُه- مِنَ الظُّلمِ؛ فإنَّ ذلك نَصرُه. .
مَن جلَس في مجلسٍ كثُر فيه لغَطُه ثمَّ قال قبْلَ أنْ يقومَ: سُبحانَك اللَّهمَّ ربَّنا وبحمدِك لا إلهَ إلَّا أنتَ أستغفِرُك وأتوبُ إليك إلَّا غُفِر له ما كان في مجلسِه ذلك .
كانَ الرَّبيعُ بنُ خُثَيمٍ إذا دخلَ على عبدِ اللَّهِ لم يكن عليهِ إذنٌ لأحَدٍ حتَّى يفرُغَ كلُّ واحدٌ منهما من صاحبِهِ وقالَ عبدُ اللَّهِ يا أبا يزيدَ لو رآكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأحبَّكَ وما رأيتُكَ إلَّا ذكرتُ المخبتينَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأصحابهِ : مَن رَجُلٌ ينظرُ لي ما فعل سعدُ بنُ الرَّبيعِ أفي الأحياءِ أو الأمواتِ .
لا مزيد من النتائج