نتائج البحث عن
«ما جلس قوم مجلسا ، ثم تفرقوا قبل أن يذكروا الله ، ويصلوا على نبيه صلى الله عليه»· 13 نتيجة
الترتيب:
عنْ أبي هُريرةَ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: ما جَلَسَ قومٌ مَجلِسًا، ثُمَّ تَفرَّقوا قبلَ أنْ يَذكُروا اللهَ، ويُصلُّوا على نَبيِّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إلَّا كان عليهم حسرةً يومَ القيامةِ. .
أَيُّما قومٍ جَلَسوا فأَطالوا الجُلوسَ، ثُمَّ تَفرَّقوا قَبلَ أنْ يَذكُروا اللهَ، ويُصلُّوا على نَبيِّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إلَّا كانت عليهم مِنَ اللهِ تِرَةٌ: إنْ شاءَ اللهُ عذَّبَهُم، وإنْ شاءَ غَفَرَ لهُم. .
ما اجتمعَ قومٌ فذَكَرَه [ما جَلَسَ قومٌ مجلسًا لم يذكُروا فيه رَبَّهم، ويُصلُّوا على نبيِّهم إلَّا كانَ عليهم تِرةً يومَ القيامةِ، إن شاءَ آخذَهم بهِ، وإن شاءَ عفا عنهُم] .
ما جلَسَ قَومٌ مَجلِسًا لم يَذكروا فيه رَبَّهم، ويُصَلُّوا على نَبيِّهم إلَّا كان عليهم تِرَةٌ يَومَ القيامةِ، إنْ شاءَ آخَذَهم به، وإنْ شاءَ عفا عنهم. .
ما جلس قوم مجلسا فلم يذكروا الله تعالى ولم يصلوا على نبيه صلى الله عليه وسلم إلا كان مجلسهم عليهم ترة يوم القيامة إن شاء عفا عنهم وإن شاء آخذهم
ما جلس قوم مجلسا لم يذكروا الله تعالى فيه ولم يصلوا على نبيه إلا كان عليهم ترة فإن شاء عذبهم وإن شاء غفر
ما جلس قومٌ مجلسًا لم يذكروا اللهَ تعالَى فيه ولم يُصلُّوا على نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا كان عليهم من اللهِ تِرةٌ يومَ القيامةِ ، فإن شاء عذَّبهم وإن شاء غفر لهم .
أيُّما قومٍ جَلَسُوا ، فَأَطَالوا الجُلوسَ ، ثُمَّ تَفَرَّقُوا قبلَ أنْ يَذْكُرُوا اللهَ تعالى ، أوْ يُصلُّوا على نبيِّهِ كانَتْ عليهم تِرَةٌ مِنَ اللهِ ، و إنْ شاءَ عَذَّبَهُمْ ، و إنْ شاءَ غفرَ لهُمْ .
أيُّما قومٍ جَلَسوا في مَجلسٍ، ثمَّ يَقوموا مِن قبْلِ أنْ يَذكُروا اللهَ ويُصلُّوا على النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ كان ذلك المجلِسُ عليهم يومَ القيامةِ. يعني: حَسرةً. .
ما جلَسَ قَومٌ مَجلِسًا لم يَذكُروا اللهَ فيه، ولم يُصَلُّوا على نَبيِّهم، إلَّا كان عليهم تِرَةٌ. .
ما جلس قومٌ مجلسًا لم يذكروا اللهَ ، ولم يُصلُّوا على نبيِّهم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، إلا كان مجلسُهم عليهم تِرَةً يومَ القيامةِ ، إن شاء عفا عنهم ، وإن شاء أخذَهم . .
ما جلسَ قومٌ مَجلسًا لم يَذكروا فيهِ ربَّهم ولم يُصلُّوا على نبيِّهم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، إلَّا كانَ تِرَةً عليهم يومَ القيامةِ، إن شاءَ أخذَهُمُ اللَّهُ، وإن شاءَ عفا عنهُم .
ما جلَسَ قَومٌ مَجلِسًا لم يَذكروا اللهَ فيه، ولم يُصَلُّوا على النَّبيِّ؛ إلَّا كان تِرَةً عليهم يَومَ القيامةِ. .
لا مزيد من النتائج