نتائج البحث عن
«ما جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المغرب والعشاء قط في السفر إلا مرة»· 14 نتيجة
الترتيب:
ما جمعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بينَ المغرِبِ والعِشاءِ قطُّ في السَّفَرِ إلَّا مرَّةً
ما جمع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بين المغربِ والعشاءِ قطٌّ في السفرِ إلا مرةً .
عن ابنِ عُمَرَ قالَ: ما جَمَعَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بَيْنَ المَغرِبِ والعِشاءِ قَطُّ في السَّفَرِ إلَّا مَرَّةً. .
ما جمَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَ المغربِ والعِشاءِ قطُّ في السفرِ إلَّا مرَّةً. قال أبو داودَ: وهذا يُروى عن أيُّوبَ، عن نافعٍ، عن ابنِ عُمَرَ موقوفًا على ابنِ عُمَرَ: أنَّه لم يُر ابنُ عُمَرَ جمَعَ بينَهما قطُّ إلَّا تلك الليلةَ؛ يعني ليلةَ استُصرِخَ على صَفِيَّةَ، ورُوي مِن حديثِ مكحولٍ عن نافعٍ: أنَّه رأى ابنَ عُمَرَ فعَلَ ذلك مرَّةً أو مرَّتينِ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جمعَ بينَ الظُّهرِ والعَصرِ في السَّفَرِ إذا كانَ علَى ظَهْرِ سيرِهِ ، ويجمعُ بينَ المغربِ والعِشاءِ .
حديث ابنِ عبَّاسٍ في الجَمع بينَ الظُّهرِ والعَصرِ، وبينَ المغربِ والعشاءِ [يعني حديث: ألَا أُخبِرُكُمْ عَنْ صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في السَّفرِ؟ كانَ إذا زالَتِ الشَّمسُ وهُوَ في منزلِهِ، جمَعَ بَينَ الظُّهرِ والعصرِ في الزَّوالِ، وإذا سافَرَ قَبلَ أنْ تزولَ الشَّمسُ، أخَّرَ الظُّهرَ حتَّى يجمَعَ بَينَها وبَينَ العصرِ في وقتِ العصرِ. قالَ: وأحسَبُهُ قالَ في المغرِبِ والعِشاءِ مِثلَ ذلِكَ.] .
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا عجِلَ بِهِ السَّيرُ يومًا، جمعَ بينَ الظُّهرِ والعَصرِ، وإذا أرادَ السَّفرَ ليلةً، جَمعَ بينَ المغرِبِ والعِشاءِ، يؤخِّرُ الظُّهرَ إلى وَقتِ العَصرِ، فيَجمعُ بينَهُما، ويُؤخِّرُ المغربَ حتَّى يَجمعَ بينَها وبينَ العِشاءِ حينَ يَغيبَ الشَّفقُ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَجمَعُ بينَ صَلاةِ المَغرِبِ والعِشاءِ في السَّفَرِ، وتابَعَه عَليُّ بنُ المُبارَكِ، وحَربٌ، عن يَحيى، عن حَفصٍ، عن أنَسٍ: جَمع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يَجمعُ بينَ المغرِبِ والعِشاءِ في السَّفَرِ .
ما رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى صلاةً إلا لِميقاتِها إلا أنه جمعَ بينَ المغربِ والعشاءِ بِجمعٍ وصلَّى الصُّبحَ يومئذٍ لغيرِ ميقاتِها .
ما رأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى صَلاةً إلَّا لميقاتِها، إلَّا أنَّه جَمَعَ بينَ المَغربِ والعِشاءِ بجَمْعٍ، وصَلَّى الصُّبحَ يومئذٍ لغيرِ مِيقاتِها. .
جَمع رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ المَغرِبِ والعِشاءِ بجَمعٍ، صَلَّى المَغرِبَ ثَلاثًا، والعِشاءَ رَكعَتَينِ بإقامةٍ واحِدةٍ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يجمعُ بين الصلاتينِ في السفرِ المغربِ والعشاءِ والظهرِ والعصرِ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَجمَعُ بَينَ الصَّلاتَيْنِ في السَّفَرِ: المَغرِبِ والعِشاءِ، والظُّهرِ والعَصرِ. .
لا مزيد من النتائج