نتائج البحث عن
«ما حال أحب إلى الله أن يجد العبد فيه من أن يجده عافرا وجهه»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللَّهِ بنَ مسعودٍ قالَ ما حالٌ أحبُّ إلى اللَّهِ أن يجدَ العبدَ فيِهِ من أن يجدَهُ عافِرًا وجهَهُ
عن عبدِ اللَّهِ بنَ مسعودٍ قالَ ما حالٌ أحبُّ إلى اللَّهِ أن يجدَ العبدَ فيِهِ من أن يجدَهُ عافِرًا وجهَهُ .
ما مِن حالٍ يكونُ عليها العبدُ أحَبُّ إلى اللهِ مِن أنْ يراه ساجدًا مُعفِّرًا وجهَه في التُّرابِ .
ما من حالَةٍ يكونُ العبدُ أحبَّ إِلى اللهِ من أنْ يراهُ ساجِدًا يُعَفِّرُ وجهَهُ في التُّرابِ .
ما مِن حالةٍ يَكونُ العبدُ علَيها أحبُّ إلى اللَّهِ مِن أن يَراهُ ساجدًا يُعفِّرُ وجهَهُ بالتُّرابِ . .
ما من حالةٍ يكونُ العبدُ عليها أحبُّ إلى اللهِ من أن يراه ساجدًا يعفِّرُ وجهَه في الترابِ. .
ما من حالةٍ يكونُ عليها العبدُ أحبَّ إلى اللهِ من أن يراه ساجدًا يُعفِّرُ وجهَه في التُّرابِ .
ما مِن حالةٍ يَكونُ العبدُ عليها أحبُّ إلى اللَّهِ من أن يراهُ ساجدًا يُعفِّرُ وجهَهُ في التُّرابِ .
ما مِن حالةٍ يكونُ العبدُ فيها أحبَّ إلى اللهِ مِن أن يراهُ ساجدًا يُعَفِّرُ وجهَه في التُّرابِ .
ما مِن حالةٍ يَكونُ العَبدُ علَيها ، أحبُّ إلى اللهِ مِنْ أنْ يَراه ساجِدًا يُعفِّرُ وجهَه في التُّرابِ .
ما مِن حالةٍ يكونُ عليها العَبْدُ أحَبَّ إلى اللهِ تعالى مِن أن يَراه ساجدًّا يُعفِّرُ وجهَه في التُّرابِ. .
ما مِن حاله يكونُ علَيها العبدُ أحبَّ إلى اللهِ تعالَى مِن أن يراه ساجدًا يعفِّرُ وجهَه في التُّرابِ .
ما مِن دُعاءٍ أحبَّ إلى اللهِ مِن أنْ يقولَ العبْدُ: اللَّهُمَّ ارْحَمْ أُمَّةَ محمَّدٍ رحمةً عامَّةً. .
ما من دعاءٍ أحبَّ إلى اللهِ من أن يقول العبدُ : اللهم ارحمْ أمةَ محمدٍ رحمةً عامةً .
ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه وجَد حلاوةَ الإيمانِ أنْ يكونَ اللهُ ورسولُه أحَبَّ إليه ممَّا سواهما وأنْ يُحِبَّ العبدَ لا يُحِبُّه إلَّا للهِ وأنْ يُلْقَى في النَّارِ أحَبُّ إليه مِن أنْ يرجِعَ إلى الكُفرِ بعدَ إذ أنقَذه اللهُ منه .
لا مزيد من النتائج